أمــــة الإسلام انتبهي....؟
31-12-2016, 09:28 PM
أمــــة الإسلام انتبهي....؟


بسم الله الرحمن الرحيم
[ الحمد لله رب العالمين* الرحمن الرحيم* مالك يوم الدين* إياك نعبد وإياك نستعين* اهدنا الصراط المستقيم* صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين].
أجل يا الله ....[ صراط الذين أنعمت عليهم ...] لك الحمد يا كريم تكرّمت علينا بالجود والأنعام فاحشرنا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
نعم يا الله لا تجعلنا من [ ..غير المغضوب عليهم ولا الضالين]. إنهم يا رب من زمرة أعدائك المنحرفين عن صراطك المستقيم ’ المتخذين نهجا غير قويم ’ إنهم اليهود المغضوب عليهم وكذا النصارى الضالين....
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ...
[ والله لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلّينا ] هكذا كان الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين يقولون..........
فضلك يا الله على خلقك لا يحصى ولا يعد ’ فضلك ورحمتك علينا نحن أمة نبيك ورسولك محمد – صلاة ربي وسلامه عليه – عظيمة وقد قلت وقولك حق[ كنتم خير أمة أخرجت للناس.....].
قلت وقولك صدق] ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا...]
أي والله يا أرحم الراحمين ...
إذن انتبهي أمة الإسلام لما يحاك لك بالليل والنهار ..ليس لنا نحن المسلمين إلا عيداين ’ عيد فطر بعد شهر صيام وعيد أضحى بعد تأدية فريضة الحج لمن استطاع إليه سبيلا’ وكلاهما عبادة . وما دونهما فهي للبدع والكفر أقرب....
أمة الإسلام انتبهي ’ احذري أكاذيبهم وإفكهم ’ إنهم أصحاب لهو وهم في طغيانهم يعمهون’ وإنهم لكاذبون ’ ومن تولاهم وتبعهم لهو الكذاب الأشر’ وسيعلمون أي منقلب ينقلبون .. سيقولون [ يا ليتها كانت القاضية].
هم يقولن وأن المسيح عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام - أنه وُلد ذا الشهر / شهر ديسمبر/ وتحديدا ليلة الخامس والعشرين منه’ طيب ونحن كلنا نعلم وأن هذا الشهر من شهور فصل الشتاء ذي البرْد والبَرَد والثلوج أو بعبارة أدق في عز الشتاء
ونحن نقول كما قال ربنا عز زجل في سورة مريم [ وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا] الآية:25 .
أخي المؤمن ’ أختي المؤمنة ’ بربكم في أي من الفصول ينضج التمر والبلح والرطب؟ أليس نهاية الصيف بعد حر ..؟ إن كنا نؤمن بما أنزل على قلب رسولنا محمد – صلى الله عليبه وسلم- من كلام الله ’ أكيد أننا متفقون وأن إدعاءهم هذا هو من محض الكذب والزيف والبهتان ووووووووووو....
أليس هذا أم الإفتراء والضلال...؟
ثم هناك أمر آخر ’ تراهم يستقبلون السنة الجديدة عند منتصف الليل من آخر ليلة من السنة تلك’ في الكنائس وحين تطفأ الأضواء والأنوار وهم بين ذكر وأنثى .. كبير وصغير.. تراهم كالفراش المبثوث ’ وتختلط الأيدي والسيقان ’ وتتقارب الشفاه مدعمة بالقبلات والضم وما شابه ’ ولا يدري أحدهم أو لا تدري إحداهما مع من كان نصيبها .....
أبهذا تستقبل السنة الجديدة بالكفر والفسوق والعصيان ’ وإن هم وهن كانوا وكنّ على ذلك ’ فما دافعنا نحن لذلك ورحنا نقلهم في كل شيئ.... في كل شيئ.... في كل شيئ ....
[ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين].