عندما يصمت الورد ..
30-04-2017, 02:16 PM
رفع يده بقوة .. و صفعها .. نظر إليها مطولا .. ينتظر هطول دموعها ليتلذذ بشجنها ؟.. كان على يقين انها ستبكي .. مثل كل مرة !! ..لكنها كانت ساكنة كالحجر .. لا دموع و لا حركة .. نظر الى كف يده .. فوجده محمر .. من شدة الضربة .. رفع عينه مباشرة الى خدها .. فلاحظ انها ازدادت جمالا في وجهها .. كانت صامتة .. تنظر الى الجدار .. خدها المحمر .. أضاف روعة الى عيونها .. كانتا كلؤلؤتين جميلتين .. قال لها بهدوء : أين الدموع؟ .. لم تجبه .. اعاد طرح السؤال ثلاث مرات .. لكنها لم تجبه .. أمسكها بيديه و بدأ يحركها بقوة و يصرخ .. لما تقتلينني .. اين صراخك .. و ثرثرتك !! .. هل تصممين على إيذائي .. ام الصفعة ليست مؤلمة ؟ .. قولي .. !! ..
كانت جامدة .. كقطعة ثلج .. كجبل .. كشجرة في يوم هادئ .. نظر اليها .. بتمعن .. و انفجر باكيا .. عندها .. حملت حقيبتها .. و غادرته الى الابد ...
كانت جامدة .. كقطعة ثلج .. كجبل .. كشجرة في يوم هادئ .. نظر اليها .. بتمعن .. و انفجر باكيا .. عندها .. حملت حقيبتها .. و غادرته الى الابد ...
.. و لا يحب قنديل البحر .. الا قنديلا مثله .. عديم القلب ... !! ...
التعديل الأخير تم بواسطة حرف من ورد ; 30-04-2017 الساعة 03:22 PM






.gif)



