تقرير: شركة الطيران القطرية في مهب العاصفة بعد قطع العلاقات مع قطر
05-06-2017, 02:21 PM
الطائرات القطرية تحلق فوق إيران منذ الإثنين (فلايت رادار)
أصبحت شركة الطيران القطرية في وضع شديد التعقيد والصعوبة بعد قرار منع الطيران القطري من التحليق في سماء السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر، إلى جانب العراقيل الأخرى التي ستتعرض لها في عدد من الدول الأخرى.
وأكد كبير المحللين لدى ستراتيجيك إيرو ريسيرش في بريطانيا ساج أحمد، تعرض الطيران الخليجي إلى اضطراب في حركته.
ولكن الشركة القطرية ستكون المتضرر الأكبر من ذلك: "سيتأثر المجال الجوي بتغيير مسار الرحلات لاسيما للخطوط القطرية التي لم يعد مسموحا لها باستخدام المجال الجوي الشاسع للسعودية في الرحلات المتجهة إلى أوروبا، وأمريكا الشمالية".
وتابع "بنفس القدر فإن أسطول الطائرات النفاثة نحيفة البدن الخاص بالخطوط القطرية الذي لن يتسنى استخدامه في الرحلات بين دول مجلس التعاون، سيتعين توقفه وسيؤثر على الأنشطة في الدوحة، لأن مساحات التوقف ستقل ما قد يقود لتأجيل رحلات وتحمل تكلفة إضافية".
ولا تنشر الخطوط القطرية تفاصيل بيانات الإيرادات في منطقة الخليج.
وفي العام الماضي نشرت الشركة الأم النتائج المالية للمرة الأولى، وأظهرت تحقيق ربحٍ صافٍ بـ 1.6 مليار ريال (439 مليون دولار) في العام المنتهي في مارس (آذار) 2016 من 374 مليون ريال في العام السابق.
وستخضغ الخطوط القطرية بموجب ذلك إلى قيود أكثر صرامة من تلك التي تعرضت بعد أزمة السفراء في 2014، التي لم تمنع فيها دول الخليج الطيران القطري من عبور مجالها الجوي.
وبموجب الإجراءات التي ستدخل حيز التنفيذ بدايةً من الثلاثاء المقبل، سيكون على القطرية الاعتماد على إيران، أو تركيا، مع الحرص على تفادي المجالين العراقي والسوري، للوصول إلى أهم وأكبر الأسواق في أوروبا، وأمريكا، ما يعني أن الرحلة إلى لندن التي كانت تستغرق في العادة 6 ساعات، ستستغرق بدايةً من الثلاثاء 12 ساعةً.
وبالتوازي مع الإجراءات الخليجية ضد القطرية، نشرموقع "فلايت رادار" المتخصص في متابعة حركة الرحلات الجوية عبر العالم، الأزمة التي تخبطت فيها القطرية للطيران منذ صباح الإثنين، واضطرارها إلى تغيير مسار مئات الرحلات، بالاعتماد على تفهم إيران التي فتحت مجالها الجوي أمام الطيران القطري، الذي "أُطرد" عملياً من السعودية، والإمارات، والبحرين.
24 - أبوظبي







