إلهي دونك لا أقوى على الوقوف.
03-10-2017, 09:22 AM
تأتي على هيئة صفعة، تجعلك تتلوى من الألم.. فتستيقظ!
أنا خائفة جداً
تسارع الأحداث يُقلقني ويقضّ مضجعي، أشعر أنني بلا جدوى تماماً
أقف أمامي أُشاهدني، الأمور تفلت من يدي ولا أستطيع اللحاق بها، لم أعد مُمسكة بزمامها بعد الآن، وأراني .. أُلوّح لي . أصرخ وأُشير بكلتا يدي أن توقفي! هنا نهاية الطريق، الهاوية، الآخرة !
ستسقطين!
توقفي ، أُشاهدني أمامي،
لم أبدو مرتعدة من الخوف؟ حدقتاي متسعتان وهناك عرقاً يتصبب على وجهي بكثرة.. أقوم بحركات تثير الهلع في نفسي وأُشير لي أن أعود.. أتوقف أمامي وأدفعني وأقع، أقوم مجدداً وأحدّق بي .. مالذي يحصل؟
لا يصدر صوت في هذا المكان، أنا الأخرى تتحرك فقط
لا أسمع صوتي،
كل شيء غارق في الصمت، وكأن أحدهم ضغط على زر الsilenc
أراني أشيرُ لي بالتوقف، بالعودة، أُشيرُ بسبابتي بشكل دائري ثم إلى خلفي محاولةً مني أن أفهم علي ما أحاول قوله..
تسلل الذُعر إلى نفسي، تسارعت ضربات قلبي حتى شعرت أنه سيخرج من صدري وسرت رعشة باردة في جسدي
أغمضت عيني وفتحتهما قرابة الست مرّات، حدقت فيّ مجدداً
نظرت ورائي وإليّ
ورائي وإليّ ورائي ..ثم إليّ
وصفعتني! بكيت، بكيت كما لم أفعل من قبل!
وأنا الآن، أُشاهدني أكتب هذا النص فجراً بُسرعة مُخيفة، صوت نحيبي سيوقظ إخوتي. كأن أحدهم يضع مسدساً في رأسي، يُشفق عليّ في اللحظة الأخيرة ويسمح لي بترك رسالة وداع لهذا العالم، الى شقيقتي في الغُرفة المجاورة و قلب أمي الذي سيكسر .
"أنا آسفة حقاً، لكلّ اللحظات التي فوتّها ولم أكترث،
كلّها ! "
ي الله؛
أنا لا أقوى على الوقوف، لاتتركني وحدي
سأقع حتماً!.
من مواضيعي
0 رأس مُنفصل ..
0 إلى تلك الغائبة والحاضرة في قلبي
0 فواصلْ..
0 الوطنْ والشهداءُ لنا
0 حينَ يتقلّدون بمئازرَ النفاق !!
0 رُدلي قلبي
0 إلى تلك الغائبة والحاضرة في قلبي
0 فواصلْ..
0 الوطنْ والشهداءُ لنا
0 حينَ يتقلّدون بمئازرَ النفاق !!
0 رُدلي قلبي
التعديل الأخير تم بواسطة أبو اسامة ; 03-10-2017 الساعة 10:40 AM










