حديث الصباح..لن يوقف الانقلابيون عنّا التفكير
29-09-2017, 06:36 AM
حديث الصباح..لن يوقف الانقلابيون عنّا التفكير
الإنقلابات سُمٌّ مزروعٌ في من اتّسموا بروح الحقد و الكراهية لكل من يرونه بدأ يشق طريقه نحو النجاح، فقد كان هناك على مر الزمان صراع طبقي دائم ارتدى أشكالا و ألوانا مختلفة، كانت انتفاضات شعبية و كانت ثورات، و كانت بالتالي تغيرات و إصلاحات، في نفس الوقت كانت هناك انقلابات و تصفيات جسدية، و الجزائر كعينة عاشت هذه المرحلة من سياسة الانقلابات و التقتيل و بطرق مختلفة، و لكن أن يتحول الانقلاب من سياسي عسكري إلى انقلاب ثقافي إبداعي، فهذا يعرقل مسار التنمية بكل شعبها، و النهوض بالفكر و الإبداع.
و الانقلابيّون يلجأون إلى أبشع الطرائق و الأساليب لتدمير الآخر، و قد يغلقون في وجوه المبدعين كل الفضاءات لمنعهم من الإبداع، و الصعود ، و بالتالي يغلقون في وجوههم كل أبواب النجاح ، و هذا ينبئ بموت الفكر و نهاية "المثقف" ، و قد نسمع هنا و هناك من يقول أن فلانا وراء ذلك و كنت أعرف نواياه، و لا يحرك ساكنا، لأنه ركن إلى السّلبية و هؤلاء ينتمون إلى فئة المستضعفين، حيث نجدهم يستسلمون للفشل بل للهزيمة بسهولة.
أما المتشبعين بفكر "المقاومة" فهم صامدون، لا يستكينون و لا يخضعون، لأنهم آمنوا برسالتهم في بناء المجتمع الإنساني المتناغم الذي يسوده الإخاء و العدل، هؤلاء المقاومون يمتلكون الوعي ، هذا " الوعي" الذي لا يمكن للعدائيين و الانقلابيين الذين يرون في التفكير سلاح خطير أن يهدّوه أو يهدموه..، فالتفكير يدفع بصاحبه إلى للعمل المنظم، و لأن العقل الإنسان يقوم على العدالة و و المساواة و الإخاء و التضامن و التكامل ، أي بناء الإنسانية و أنسنة الإنسان ، بينما يقوم الاستبداد و الاستغلال و الظلم على إنكار هذه المبادئ، الإنقلابيون هم أعداء الاستمرارية فاحذروهم
علجية عيش
الإنقلابات سُمٌّ مزروعٌ في من اتّسموا بروح الحقد و الكراهية لكل من يرونه بدأ يشق طريقه نحو النجاح، فقد كان هناك على مر الزمان صراع طبقي دائم ارتدى أشكالا و ألوانا مختلفة، كانت انتفاضات شعبية و كانت ثورات، و كانت بالتالي تغيرات و إصلاحات، في نفس الوقت كانت هناك انقلابات و تصفيات جسدية، و الجزائر كعينة عاشت هذه المرحلة من سياسة الانقلابات و التقتيل و بطرق مختلفة، و لكن أن يتحول الانقلاب من سياسي عسكري إلى انقلاب ثقافي إبداعي، فهذا يعرقل مسار التنمية بكل شعبها، و النهوض بالفكر و الإبداع.
و الانقلابيّون يلجأون إلى أبشع الطرائق و الأساليب لتدمير الآخر، و قد يغلقون في وجوه المبدعين كل الفضاءات لمنعهم من الإبداع، و الصعود ، و بالتالي يغلقون في وجوههم كل أبواب النجاح ، و هذا ينبئ بموت الفكر و نهاية "المثقف" ، و قد نسمع هنا و هناك من يقول أن فلانا وراء ذلك و كنت أعرف نواياه، و لا يحرك ساكنا، لأنه ركن إلى السّلبية و هؤلاء ينتمون إلى فئة المستضعفين، حيث نجدهم يستسلمون للفشل بل للهزيمة بسهولة.
أما المتشبعين بفكر "المقاومة" فهم صامدون، لا يستكينون و لا يخضعون، لأنهم آمنوا برسالتهم في بناء المجتمع الإنساني المتناغم الذي يسوده الإخاء و العدل، هؤلاء المقاومون يمتلكون الوعي ، هذا " الوعي" الذي لا يمكن للعدائيين و الانقلابيين الذين يرون في التفكير سلاح خطير أن يهدّوه أو يهدموه..، فالتفكير يدفع بصاحبه إلى للعمل المنظم، و لأن العقل الإنسان يقوم على العدالة و و المساواة و الإخاء و التضامن و التكامل ، أي بناء الإنسانية و أنسنة الإنسان ، بينما يقوم الاستبداد و الاستغلال و الظلم على إنكار هذه المبادئ، الإنقلابيون هم أعداء الاستمرارية فاحذروهم
علجية عيش
عندما تنتهي حريتكَ.. تبدأ حريتي أنا..
من مواضيعي
0 جون راولس ونظرية العدالة
0 في ذكرى تاسيس الحكومة المؤقتة
0 حديث الصباح.. هجرة الأفكار
0 حديث الصباح..حياتنا دواء..
0 حديث الصباح.. العالم الثالث في مواجهة أزمة الكمّامات
0 حديث الصباح.. فضفض لترتاح
0 في ذكرى تاسيس الحكومة المؤقتة
0 حديث الصباح.. هجرة الأفكار
0 حديث الصباح..حياتنا دواء..
0 حديث الصباح.. العالم الثالث في مواجهة أزمة الكمّامات
0 حديث الصباح.. فضفض لترتاح
التعديل الأخير تم بواسطة علجية عيش ; 29-09-2017 الساعة 07:05 AM









