قفيرُ الموتْ..
01-10-2017, 09:36 AM
خرير الباب اصدر ضجيجا
بأفكاري ..وكل من حولي قد فاق
ذكرياتْ..اطياف..ملامحْ
اترقبُ جداري المليئ بصور موتى
اراهم يتحركون يتهامسون فيما بينهم
وصنوبرْ الاوراقِ يناديني ان أعلن الحربَ
رائحته عبقةْ مع لزجْ الدمْ .
الان أستمع لاصوات من السماءْ
لربما هي الملائكةُ تحادثني عبرها
او أني اتهلوس من كثرة وجود
قفير النحلِ امام نافذتي الرديئة
مع ستائر ممزقة بالية
جسدي مخدّر تماما اجرّ نفسي
من فوق السرير الذي تقريبا قد
عشّ فيه قشّ مثل الابرْ
او بعض من النملِ وشبكات عنكبوتية
قد جعلت من ركبتي الميّتة مأدبة لها
حالياً اتبّع نور قد بزغ فجأة من أسفل
نصف البابِ امدّ يدي لافتح الباب
رأيتُ ناراً تلتهبْ امام بيتنا
وأناس يتدافعون للنجاة من القصفِ
واجساد مثل عجلات محترقة تدور حول
بعضها البعضْ ، اشلاء ممزقة هنا هناك
وكأن الخريفَ قد حلّ ولكن بأوراق جسديّة
شدني منظر امٍ تصرخ على اسم ابنها
وركبتها تجرّها كانت خيوط الشرايين بارزة
وجدتهْ تحت الانقاضْ لا تنفس دمه غبارْ
وجهه شاحب ودافئ جسمه تعرضت الام
لاغماء بعد نصف ساعة استفاقت واذا
بجمعٍ غفير من الذبابْ والنملِ مجتمعين بداخله
كأنهم تلقوا دعوة لاحتفال بالاجساد
تتثاقل إستفاقتها لتبعد مما بقي من ولدها .
حربْ لعينة ، ضللتُ امشي وخطواتي
كأنها تدركْ الى اين تأخذني فباطني لم
يكن يعلم الى اين انا ذاهبةْ ..
وصلتْ لمكان احسست اني زرته من قبلْ
صراخْ ابي كالفحم المتفجرّ من اعلى جبل
وتكبيرات من حنجرة امي العالية
لم افهم ما جرى انادي عليهم لا يردون
ما الذي يعانقه ابي !
انتظروا انهم نفس قميصي
ونفس هندامي ما الذي بحدث!
اصرخ وأصرخ بلا فائدة
الا صغيرتي ..اختي انتبهت
عليْ نظرت وقالتْ
لي : انتِ بالسماء تراقبيننا ..
لمست وجهي فعبرت
يدها فيّ ، الان فهمت لما كل
الموتى تهامسوا امامي
لاني الميّتة الجديدة ..
فأنا كنتُ كَ شرنقة مختبئة
برحم السماءْ فنزلتْ مع الملائكة
حتى تشققت وأضحى
جسدي كَ كريمة طازجة
فأضحت فراشة ملوّنة
بكتف شهيدْ لأعود للأعلى .
بأفكاري ..وكل من حولي قد فاق
ذكرياتْ..اطياف..ملامحْ
اترقبُ جداري المليئ بصور موتى
اراهم يتحركون يتهامسون فيما بينهم
وصنوبرْ الاوراقِ يناديني ان أعلن الحربَ
رائحته عبقةْ مع لزجْ الدمْ .
الان أستمع لاصوات من السماءْ
لربما هي الملائكةُ تحادثني عبرها
او أني اتهلوس من كثرة وجود
قفير النحلِ امام نافذتي الرديئة
مع ستائر ممزقة بالية
جسدي مخدّر تماما اجرّ نفسي
من فوق السرير الذي تقريبا قد
عشّ فيه قشّ مثل الابرْ
او بعض من النملِ وشبكات عنكبوتية
قد جعلت من ركبتي الميّتة مأدبة لها
حالياً اتبّع نور قد بزغ فجأة من أسفل
نصف البابِ امدّ يدي لافتح الباب
رأيتُ ناراً تلتهبْ امام بيتنا
وأناس يتدافعون للنجاة من القصفِ
واجساد مثل عجلات محترقة تدور حول
بعضها البعضْ ، اشلاء ممزقة هنا هناك
وكأن الخريفَ قد حلّ ولكن بأوراق جسديّة
شدني منظر امٍ تصرخ على اسم ابنها
وركبتها تجرّها كانت خيوط الشرايين بارزة
وجدتهْ تحت الانقاضْ لا تنفس دمه غبارْ
وجهه شاحب ودافئ جسمه تعرضت الام
لاغماء بعد نصف ساعة استفاقت واذا
بجمعٍ غفير من الذبابْ والنملِ مجتمعين بداخله
كأنهم تلقوا دعوة لاحتفال بالاجساد
تتثاقل إستفاقتها لتبعد مما بقي من ولدها .
حربْ لعينة ، ضللتُ امشي وخطواتي
كأنها تدركْ الى اين تأخذني فباطني لم
يكن يعلم الى اين انا ذاهبةْ ..
وصلتْ لمكان احسست اني زرته من قبلْ
صراخْ ابي كالفحم المتفجرّ من اعلى جبل
وتكبيرات من حنجرة امي العالية
لم افهم ما جرى انادي عليهم لا يردون
ما الذي يعانقه ابي !
انتظروا انهم نفس قميصي
ونفس هندامي ما الذي بحدث!
اصرخ وأصرخ بلا فائدة
الا صغيرتي ..اختي انتبهت
عليْ نظرت وقالتْ
لي : انتِ بالسماء تراقبيننا ..
لمست وجهي فعبرت
يدها فيّ ، الان فهمت لما كل
الموتى تهامسوا امامي
لاني الميّتة الجديدة ..
فأنا كنتُ كَ شرنقة مختبئة
برحم السماءْ فنزلتْ مع الملائكة
حتى تشققت وأضحى
جسدي كَ كريمة طازجة
فأضحت فراشة ملوّنة
بكتف شهيدْ لأعود للأعلى .









