البرازيل تتجاوز عتبة المليون إصابة بفيروس كورونا
20-06-2020, 06:56 AM
أحصت البرازيل، وهي الدولة الثانية في العالم من حيث عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد أكثر من مليون حالة مؤكدة، بينما يستمر الوباء في الانتشار بشكل لافت، وفق منظمة الصحة العالمية.
وقالت وكالة فرانس برس إن " البرازيل تخطت عتبة المليون إصابة بفيروس كورونا المستجد".
وفي الأسابيع الأخيرة، سجلت البرازيل معدلا يوميا للوفيات بلغ نحو 1000 وفاة في اليوم.، بينما توقع بعض علماء الأوبئة أن عدد الوفيات في البرازيل يمكن أن يتجاوز العدد المسجل في الولايات المتحدة الأميركية بحلول أواخر يوليو.
وقد تأثرت الأحياء الفقيرة والشعوب الأصلية بشدة من الوباء لتدني ظروف العيش الكريم والوصول إلى الخدمات الصحية.
وتعرض الرئيس جاير بولسونارو لانتقادات شديدة بسبب "استخفافه بالأزمة" على حد وصف معارضيه.
واشتبك الزعيم اليميني الذي وصف المرض في البداية بأنه "إنفلونزا صغيرة" مرارًا مع حكام الولايات ورؤساء البلديات الذين تبنوا قيودًا صارمة للحد من انتشار الفيروس، وأغلقوا المدن الكبرى.
ويرى بولسونارو بأن التأثير الاقتصادي لتلك التدابير سيكون أكبر بكثير من الفيروس نفسه، وهو موقف يتقاسمه معه كثيرون.
ما هو الوضع في البرازيل؟
ونظرًا لعدم وجود إغلاق وطني شامل، اعتمدت الولايات والمدن تدابيرها الخاصة.
وبعد أشهر من القيود، يتم رفع البعض ببطء، على الرغم من أن مستوى الإصابة لا يزال مرتفعاً.
ولا يزال هناك قلق من أن النظام الصحي لن يتمكن من التأقلم مع الوضع الراهن في بعض الأماكن، خصوصا وأن المرض ينتشر بشكل أسرع في الأحياء المحرومة والمناطق النائية، مثل مجتمعات السكان الأصليين، حيث يصعب الحصول على الرعاية المناسبة.
وفي الوقت نفسه، هناك رغبة واسعة النطاق في إعادة تشغيل الاقتصاد حيث يتوقع المحللون انكماشًا بين 6 و8 في المئة هذا العام.
ومع فقدان ملايين الوظائف. ضخت الحكومة مدفوعات مؤقتة لمساعدة المتضررين من الوباء ولكن من المتوقع أن تدفع الحالة المالية كثيرين إلى الفقر.
وأكدت وزارة الصحة البرازيلية ما يقرب من 49000 حالة وفاة مرتبطة بالفيروس، ولكن مرة أخرى يعتقد أن الرقم الحقيقي أعلى بكثير. وفقًا لجامعة جونز هوبكنز، التي تتابع المرض على مستوى العالم.
وأودى فيروس كورونا المستجدّ بما لا يقلّ عن 456,630 شخصاً حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر 2019.
والولايات المتحدة لديها أكبر عدد من الحالات في العالم بأكثر من 2.2 مليون حالة وما يقرب من 119000 حالة وفاة.
وسُجّلت رسميّاً أكثر من 8,555,330 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشّي الوباء. وقد أعلِن تعافي 3,952,400 شخص على الأقلّ.
وقالت وكالة فرانس برس إن " البرازيل تخطت عتبة المليون إصابة بفيروس كورونا المستجد".
وفي الأسابيع الأخيرة، سجلت البرازيل معدلا يوميا للوفيات بلغ نحو 1000 وفاة في اليوم.، بينما توقع بعض علماء الأوبئة أن عدد الوفيات في البرازيل يمكن أن يتجاوز العدد المسجل في الولايات المتحدة الأميركية بحلول أواخر يوليو.
وقد تأثرت الأحياء الفقيرة والشعوب الأصلية بشدة من الوباء لتدني ظروف العيش الكريم والوصول إلى الخدمات الصحية.
وتعرض الرئيس جاير بولسونارو لانتقادات شديدة بسبب "استخفافه بالأزمة" على حد وصف معارضيه.
واشتبك الزعيم اليميني الذي وصف المرض في البداية بأنه "إنفلونزا صغيرة" مرارًا مع حكام الولايات ورؤساء البلديات الذين تبنوا قيودًا صارمة للحد من انتشار الفيروس، وأغلقوا المدن الكبرى.
ويرى بولسونارو بأن التأثير الاقتصادي لتلك التدابير سيكون أكبر بكثير من الفيروس نفسه، وهو موقف يتقاسمه معه كثيرون.
ما هو الوضع في البرازيل؟
ونظرًا لعدم وجود إغلاق وطني شامل، اعتمدت الولايات والمدن تدابيرها الخاصة.
وبعد أشهر من القيود، يتم رفع البعض ببطء، على الرغم من أن مستوى الإصابة لا يزال مرتفعاً.
ولا يزال هناك قلق من أن النظام الصحي لن يتمكن من التأقلم مع الوضع الراهن في بعض الأماكن، خصوصا وأن المرض ينتشر بشكل أسرع في الأحياء المحرومة والمناطق النائية، مثل مجتمعات السكان الأصليين، حيث يصعب الحصول على الرعاية المناسبة.
وفي الوقت نفسه، هناك رغبة واسعة النطاق في إعادة تشغيل الاقتصاد حيث يتوقع المحللون انكماشًا بين 6 و8 في المئة هذا العام.
ومع فقدان ملايين الوظائف. ضخت الحكومة مدفوعات مؤقتة لمساعدة المتضررين من الوباء ولكن من المتوقع أن تدفع الحالة المالية كثيرين إلى الفقر.
وأكدت وزارة الصحة البرازيلية ما يقرب من 49000 حالة وفاة مرتبطة بالفيروس، ولكن مرة أخرى يعتقد أن الرقم الحقيقي أعلى بكثير. وفقًا لجامعة جونز هوبكنز، التي تتابع المرض على مستوى العالم.
وأودى فيروس كورونا المستجدّ بما لا يقلّ عن 456,630 شخصاً حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر 2019.
والولايات المتحدة لديها أكبر عدد من الحالات في العالم بأكثر من 2.2 مليون حالة وما يقرب من 119000 حالة وفاة.
وسُجّلت رسميّاً أكثر من 8,555,330 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشّي الوباء. وقد أعلِن تعافي 3,952,400 شخص على الأقلّ.







