تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> الجمرة الخبيثة ... [حسين بن محمود] 20 شوال 1429هـ

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
ابوعمر
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 10-10-2008
  • المشاركات : 45
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • ابوعمر is on a distinguished road
ابوعمر
عضو نشيط
الجمرة الخبيثة ... [حسين بن محمود] 20 شوال 1429هـ
23-10-2008, 03:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الجمرة الخبيثة


الحمد لله معز المؤمين ومذلّ الكافرين ورافع راية الدين رغم أنف المرتدين والمنافقين واليهود والصليبيين .. أما بعد ..

فقد بدأ الوسواس الخناس يوسوس في صدور الناس بأن خير الناس يريدون ما عند الناس وتركوا ما وعد رب الناس !! ها هم ينعقون بصوت خافت ، وينبحون بنبرة هادئة ، ولكن هذا النباح وهذا النعيق ليس في حقيقته إلا نهيقٌ خرج من حلق من يخرج من حلقه النهيق ..

بعد أن عجزوا عن لقاء الرجال في ساحات النزال ، وبعد أن هزمهم الأبطال ورأوا منهم الأهوال ، وبعد أن مرّغ أهل الجهاد وجوههم في التراب رغم ما تصلّفوا به من عناد ، وبعد أن ألقموهم العلقم ، وأعمل في أجسادَهم أنيابه الضيغم ، وبعد أن اضطرهم الأشاوس على ترحيل الجثث في ظلمة الليل كاللصوص ، وبعد أن ضاقت مقابرهم بجثث جنودهم التيوس ، وبعد أن كسر المجاهدون شوكتهم وهزموا جيوشهم ، وبعد أن استشرت الأمراض النفسية في أفرادهم وطار كُبرائهم واستقال قادتهم وخاب ظن حكامهم وخسروا ملياراتهم وماتوا كمداً وغيظاً أن كانت فضيحتهم وتعريتهم على أيدي ثلة من الرجال الذين لا يملكون من السلاح إلا ما يحملون فوق ظهورهم ، بعد كل هذا : فكروا وقدّروا وقُتلوا كيف قدّروا فتفتّقت عقولهم الخائبة الخاسرة عن حيلة قديمة ماكرة ظنوا أنهم بها يفرّقون بين المجاهدين ويزرعون الظن والشك في قلوب المؤمنين ، فكان أن خرجوا بهذه الجمرة الخبيثة ..

ظهر المحللون ، وظهر المنظّرون ، وظهر الخبراء ، ظهر الأجراء ليكتبوا ويصرحوا في الملأ عن الخلاف الجاري بين المجاهدين في أفغانستان ، وأعلنوا أن "الطالبان" تبرأت من "القاعدة" !! هكذا قالوها وأعلنوها صراحة دون حياء أو خجل ، وعزائنا في هؤلاء الكذابين قول نبينا رسول رب العالمين :‏" إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت" (البخاري) ..

لا نلوم النصارى على الكذب ، ولا نلوم اليهود على الكذب ، ولا نلوم الروافض على الكذب ، فهؤلاء دينهم قائم على الكذب ، ولكن هل نلوم جرائد ومجلات تصدر في دول عربية تعلن هذا على الملأ !! الحقيقة أن الأمر واحد ، فدين الجميع الكذب ، والنبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الصحيح "إن الكذب يهدي إلى الفجور و إن الفجور يهدي إلى النار و ما يزال الرجل يكذب و يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا" ، فنقول لهؤلاء الكذابين : أنتم أحقر من أن تفرقوا بين المجاهدين في خراسان ، وأنتم أجهل من أن تُدركوا طبيعة العلاقة بين المؤمنين ، وأنتم أصغر من أن تتخيلوا حجم المودة بين الأنصار والمهاجرين ..

لن يفيدكم توزيع الأدوار بين الصحف والجرائد والمجلات ، ولن ينفعكم كثرة النهيق والنعيق في الفضائيات .. لن تحققوا مرادكم بتحليلات "المحايدين" ومقالات "المحللين" وتعليقات "الخبراء" ونصائح "المشفقين" .. لقد خبرناكم وسبرناكم وعرفنا حيلكم وألاعيبكم ودسائسكم ومكركم وخبثكم ، فاخسؤوا أعداء الله فلن تصلوا لمبتغاكم ولن تحققوا مرادكم وفينا عين تطرف وقلب ينبض ويدٌ تكتب ..

لو أذن لي أنصار الجهاد فإني أطلب من قادتنا في خراسان طلب بسيط نيابة عن محبيهم وأتباعهم ، نقول لقادتنا وساداتنا في خراسان : لا تصدروا بياناً ولا تنفوا خبراً ولا تشغلوا أنفسكم به ، فنحن نكفيكم الرد عليهم وفضحهم وتسفيههم وبيان كذبهم وسخافة وتفاهة حيلهم .. اشتغلوا أنتم بقطع الرؤوس وضرب الأعناق ونحن نشتغل بقطع الألسن والأيادي التي تحلم أن تسيء لمقامك ..

إن ما يرنوا إليه العدو هو مجرّد زرع بذرة شك صغيرة بسيطة في قلوب المسلمين ، وعلامة نجاح زراعة هذه البذرة هي مجرّد مطالبة القادة بالبيان ، فمن طالبهم بالبيان فقد استقرت البذرة في قلبه ، ونحن نريد أن نقول للأعداء بأن تربة قلوبنا لا تستقبل بذوركم ، وذلك أن قلوبنا قاسية صلبة على أعداء الدين ، هيّنة ليّنة سهلة للمؤمنين ، وفوق ذلك فإن بذوركم عفنة نتنة لا تستسيغها القلوب النظيفة ..

يريدون تشكيكنا في أميرنا الملا محمد عمر !! هلّا بحثتم عن غيره نشك فيه !! إن أحدنا ربما يشك في نفسه ، أما أن نشك في أمير المجاهدين ، فهذا ما لا تستطيعه عقولنا ولا تستسيغه قلوبنا .. إن الذي ركل الدنيا برجله وطلّق الكرسي الذي لا يساوي عنده شسع نعله لا يفاوض مرتداً ويتبرأ من مجاهد ، ما لكم كيف تحكمون !! ألم تسمعوا قول أمير المؤمنين عمر وهو يعلنها مدوية "لو لم يبق في أفغانستان إلا دمي لمنعت أسامة بن لادن والمجاهدين العرب وما أسلمتهم" ، فكيف يتبرأ منهم !!

أتعرفون ما أسامة !!

قال الملا عمر حفظه الله وأعزّه "إذا سلمنا أسامة اليوم فسنجد المسلمين الذين ينادون الآن بتسليمه يقومون بعد ذلك بسبنا ولعننا لأننا قمنا بتسليمه. فهؤلاء أنفسهم سيتسائلون : لماذا ضحيتم بهيبة الإسلام ؟ لماذا ألبستم المسلمين لباس الخزي والعار" ، أتعرفون ما "هيبة الإسلام" ؟ إنه أسامة .. هل مثل هذا العملاق يتنازل عن "هيبة الإسلام" ليلبس لباس الخزي والعار فيجلس مع غاسل الكلاب "كرزاي" ليعقد معه اتفاقية استسلام !! أي عار وأي خزي حل بعقولكم !!

إنها عقيدة ، ولا نلوم القوم على عدم فهمها لأنهم بلا عقيدة ، ومن كان هذا شأنه فكيف يدرك مثل هذه الأمور ، لعلنا نقرّب لهم الصورة بعض الشيء ، وإن كان صعب تصورها على عقولهم الخالية الموبوئة ، قال أميرنا الملا عمر أعزه الله "هذا ليس أمرا يتعلق بأسامة بن لادن ، بل إنه أمر يتعلق بالإسلام ، لأننا حينما نسلمه دون أدلة ، يعني ذلك أننا لم نعد نتمسك بالشريعة الإسلامية أو حتى التقاليد الأفغانية" ، هل فهمتم يا أغبياء معنى هذا الكلام !! هذا أمر يتعلّق بالشريعة والإسلام ..

إن النصارى يظنون أن كل إنسان يمكن أن يصبح يهوذا الذي دل الرومان على عيسى بن مريم عليه السلام ، وهذا حق في تاريخهم وفي مجتمعاتهم وفي عرفهم العفن ، ولكن الجهاد شيء آخر : إن يهوذا باع عيسى عليه السلام بدنانير معدودة ، والمجاهدون باعوا حياتهم كلها وكل ما يملكون لله ، فلا مناصب ولا أموال ولا حياة رغيدة ولا امتيازات تغريهم لأن واهب الحياة اشتراها منهم وأعطاهم فوق ما يملك أهل الأرض جميعاً : الجنة ..

لعلي أنقل كلام أحد طلبة العلم الذين التقوا هذا الرجل العملاق ليعرف الجاهل من هو الملا محمد عمر ، وليزول الشك وتُقتلع البذرة الخبيثة من النفوس ، وليكون المؤمن على بيّنة ، وليعلم الناس أن في زماننا هذا رجال أهل ثبات وعزة ونخوة لهم عزمات خالدية وثوابت عمرية وصدق وشرف ووفاء ..
أنقل لكم ما كتب الأخ الكريم الملا شاكر الله غزنوي في رسالة بعنوان "الملا محمد عمر مجاهد .. هكذا عرفته وسمعت عنه" ، جاء فيها :
"تشرق وتتلألأ في سماء الإسلام أسماء قادة غيروا وجه التاريخ .
كان الرجل منهم أمة .. لا بألف .. بل والله أمة .. قادوا جيوش الإسلام في معارك أغرب من الخيال ، فركبوا بها الصعب والذلول وشقوا بها القفار والبحار.. تصافت في نفوسهم صفات صيرتهم قدوات لمن بعدهم ، فبين شدة ورحمة وقوة وسكينة .. وكذلك يصنع الإسلام بمن أخذه بجد وسار عليه بصدق .. فما منا من أحد إلا يعلم أن منهم أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وأبا عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص وعاصم وعقبة بن نافع وعمر بن عبد العزيز وطارق بن زياد وقتيبة بن مسلم ومسلمة بن عبد الملك رهبان الليل وفرسان النهار .. تتخضب خدودهم ليلا بدموع الصادقين الأوابين وتتزين نحورهم نهاراً بدماء المجاهدين المقبلين .. ملأوا المحاريب طاعة وسجودا ، والميادين بطولة وإقداماً .. فمواقفهم وسيرتهم حقاً تأخذ الألباب .. تُرى هل توقفت عجلة التاريخ وطويت صفحات الأبطال فلم نعد نراها إلا سطوراً مدونة في بطون الكتب ؟
كلا ثم كلا ..
إن الإسلام لم يزل يخرج لنا الرجال ويبرز الأبطال ويعيد لنا قصص القادة لنراها حية متحركة أمامنا .
فهلموا _ أخوتي _ أحدثكم عن رجل ارتقى مقامهم ودخل ساحتهم فشابه أعمالهم وعاين أخبارهم حتى كأنه واحد منهم ، بل إنه واحد منهم.
أمير المؤمنين الملا محمد عمر "مجاهد" .. كان إلى الناس في قيظ الحياة كقطر الغيث بعد اليأس .. أي عظمة فيك توفرت فجعلت منك شرفاً للإسلام والمسلمين .. أي إيمان .. وأي عزم .. وأي مضاء ؟!
أي صدق .. وأي طهر .. وأي نقاء ؟!
أي تواضع .. أي حب .. وأي وفاء ؟
أي احترام للحياة وللأحياء ؟
مهما تتبارى القرائح وتتنافس الأقلام متحدثة عنه ، مسطرة فعال عظماته ، فستظل جميعها كأن لم تبرح مكانها ولم تحرك بالقول لساناً .. لا ليس غلواً ولا شططاً ولكن من عرف الرجل ..من علِم همّه .. من أدرك همّته.. لن يقول إلا ذاك .
إحدى الدول الكبيرة عرضت عليه تغطية تامة لنفقة تعمير أفغانستان كلها ، وأخرى أن تسعى لأجل أن يعترف العالم بدولته ، وأخرى أن تكف عن مساعدة المخالفين له ، فقط أن يتوقف هو عن مساعدة الجماعات الجهادية.
فماذا تتوقعون أن يقول أمير المؤمنين في هذا الإجتماع .. عروض طالما تنافست الدول لنيلها .. ومطالب حرصت على تحصيلها .. لكن أميرنا له معيار غير معيار القوم ..
نظرة تخالف نظرة (السطحيين) .. (وضوابط) عادت مهجورة في زمن الحضارة والتقدم .. ابتدأ كلامه بالحمد والشكر لله ثم بعربية متكسرة ولكنها عميقة صادقة قائلاً : يا أخوتي المجاهدين إن كان كل واحد منكم يحمل هماً واحداً فأنا أحمل جميع هموم المسلمين.. ثم استرسل في الكلام بلغة البشتو طالباً من الاخوة ترتيب أمورهم وليحذروا أعداء الله أن ينالوا منهم .. نعم كلمات مختصرات وعبارات مقتضبات ولكنها تعبر عن منهج راسخ وطريق ثابت لا يتقلب بتقلب الأهواء ولا يتغير بتغير الأحوال ..
وعندما دعا أحد أمراء الجماعات الجهادية وطلب منه التحفظ في التدريب وضبط حركته فإن الأعداء يتربصون به ، ففهم الأخ أن الملا محمد عمر حفظه الله يريده أن يتوقف كلياً ؛ فشد عليه بالكلام – وأمير المؤمنين منصت يستمع - : كيف تعطلني عن الجهاد ؟ وتمنعني من قتال أعداء الله ؟ وأطال عليه الكلام ، وبعدما أنهى الأخ كلامه ، رفع الملا إليه رأسه وعيناه تدمعان وبصوت خافت عبر عنه المترجم : أأنا أمنعكم عن الجهاد ؟! .. أأنا أعطل أمر الله لكم بالإعداد والتدريب ؟! ثم قام .
لم يكن الجهاد عنده حلاً مؤقتاً أو مصلحة تقتضيها الظروف بل كان الأصل هو الاستعداد للجهاد وغزو الكفار .
ولا زال صدى كلمته في اليهود يدوي في وجداني عندما حث كل المجاهدين على قتال اليهود وقصد مصالحهم داخل وخارج فلسطين وأنه لا يمنع أحداً أن يسخدم أرضه للعمل ضد اليهود .
وعندما قال له بعض الأخوة : لكن اليهود هم الأمريكان وسيضربون بشدة ؟ قال: إن شعب أفغانستان يقبل أن يكون كله شهيداً فداء للمسجد الأقصى .
بكلمات بسيطة سجل بها الفارق بينه وبين المدجلين من الحكام الذين باعوا فلسطين وتاجروا بدماء شهدائها .
وأنا هنا لن أعقد مقارنة له مع غيره ممن تسلطوا على المسلمين لأنه كما قال الشاعر :

ألم تر أن السيف ينقص قدره .... إذا قيل إن السيف أمضى من العصى

تاركا لمن يقرأ سيرة الملا محمد عمر "مجاهد" عبر هذه السطور أن ينظر في سيرة غيره فهل يجد له من يداني منزلته فضلا أن يساميها .. هذا الرجل الذي ما زال حتى كتابة هذه الكلمات يباشر قتال الأمريكان بنفسه , ولعل الكثيرين لا يدركون أن العمليات التي قام بها المجاهدون على مطار قندهار والتي استمرت أكثر من ثلاث ساعات ضد القوات الأمريكية المتمركزة فيه ، كان هو الذي يقودها وقد ألح عليه إخوانه بأن يترك القتال ويكفونه ذلك ولا يفجعهم في شخصه .. إلا أن لسان حاله - وقد تشرب قلبه حب الجهاد - جعل يردد :

يلذ لأذنى سماع الصليل ... ويبهج نفسي مسيل الدماء
ونفس الشريف لها غايتان ... ورود المنايا ونيل المنى

(انتهى كلام الملا شاكر الله غزنوي ، حفظه الله)

‌فهل مثل هذا الرجل الرجل يتنازل عن الجهاد !! هل مثل هذا الرجل الرجل يتفاوض مع المرتدين !! هل مثل هذا الرجل الرجل يتبرأ من سادات المسلمين !! هل مثل هذا الرجل الرجل يجلس مع غاسل الكلاب "كرزاي" في غرفة واحدة ولا يجز رأسه !!

إننا نتحدى الكفار والمرتدين والمنافقين جميعاً أن يجمعوا بين أميرنا وقائدنا الملا محمد عمر وبين غاسل الكلاب "كرزاي" في غرفة واحدة ، إن لم يخرج كرزاي بدون رأس فلسنا رجال ولا أميرنا رجل ، ونحن مستعدون أن نجمع بينهم في منطقة محايدة بحيث لا يجتمع إلا الرجلان ولا يكون هناك حرس من أي جهة ..

إن كلب الأمريكان وغاسل كلابهم "كرزاي" أعلم الناس بالملّا عمر ، ولعله بُهت وعجب أكثر من غيره من هذه الكذبة التي لا يمكن أن يستوعبها عقله ، فهذا المتأمرك الأنيق لا يجرؤ على الجلوس مع الرجال المتعفرة لحاهم بغبار المعارك ، بل جميع الأفغان يعرفون ذلك ويعلمونه ، وأظنه أكثر الناس إنكاراً لهذه الكذبة لأنه يخشى أن تنقلب في يوم من الأيام إلى حقيقة ويضطره الأمريكان للجلوس مع سيّد طالبان ، ولعله كلما سمع هذا الكلام استبدل بنطاله لما يُحدث فيه ، فالأمر عنده ليس لعبة : أسد ونعجة في غرفة واحدة ، وأيّ أسد !!

إني أدعو إخواني في كل مكان أن لا يُناقشوا هذه الأخبار ، فالمناقشة قد يكون لها إيحاء بعيد ، وإن كانت الإمكانية التي تترتب على المناقشة ضئيلة جداً إلا أن هذه النسبة - التي تكاد تكون معدومة - هي غير مقبولة ، فندعوا جميع الإخوة إلى إعلان استحالة هذا الأمر جملة وتفصيلاً ، وأن يردوا على أهل الخبث والمكر بطريقة تجعلهم يعلنون يأسهم وهزيمتهم واستحالة تحقيق مرادهم مع أناس لا يريدون حتى التفكير في أمر كهذا ، عندها يعرف الكفار والمنافقين حقيقة رأينا في قادتنا ومقدار ثقتنا بهم فييأسوا منا ..

اكشفوا كذبهم وزيف ادعائاتهم وسفّهوا رأيهم واحملوا عليهم حملة رجل واحد وكفوا عاديتهم على إخوانكم وقادتكم ، وليرى منكم القادة الجد والحزم لتقر أعينهم ويعلموا أن خلفهم رجال قد باعوا أوقاتهم في سبيل دينهم وبذلوا علمهم وسخروا أقلامهم لنصرة جهادهم الذي أحبوه حب الوالد للولد ..

نريد من يعلن بأفعاله على الملأ : أنا لها
نريد من يعاهد قادتنا ويقول لهم : لن تُراعوا
نريد من يأتي بماء العلم واليقين فيسكبه على نار الفتنة ليصيّرها أثراً بعد عين ..

إذا احتاج قادتنا إلى كتابة البيانات للرد على كل كذبة واستئصال كل جمرة خبيثة ، فما دورنا نحن ؟

لا يكفي أن نقول بأنهم لن يفرّقوا بيننا ، ولكن نقول : إننا سنقتل بسكين اليقين بذرة كل شك ، وسنلقي بفتات هذه البذرة في فوهة بركان الغضب لتحترق فلا يُرى لها رماد ولا يظهر لها دخان ، وسننصر المجاهدين بكل ما أوتينا من قوة وعقل وعلم ومال ورأي حتى ييسر الله لنا طريقاً فنلحق بهم لنكون تحت لوائهم فنقتل أصحاب هذه الجمرات الخبيثة ونطهّر الأرض منهم ..

اللهم إنا نبرأ إليك من كل كافر خوّان ، ومن كل مرتد فتّان ، اللهم إنا نُشهدك بأنا خلعنا أنفسنا من كل بيعة لحاكم لا يحكم بشرعك ، ولا يستن بسنة نبيك ، ومن كل من يوالي أعدائك ويعادي أوليائك .. اللهم إنا نشهدك بأنا بايعنا أمير المؤمنين "الملا محمد عمر مجاهد" على السمع والطاعة في المنشط والمكره وفي العسر واليسر ، ما أقام فينا شرعك واتبع سنة نبيك ..

اللهم فاشهد .. اللهم فاشهد ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه
حسين بن محمود
20 شوال 1429هـ
  • ملف العضو
  • معلومات
imadin
زائر
  • المشاركات : n/a
imadin
زائر
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
الجمرة الخبيثة
مجموع أسئلة تهم الأسرة المسلمة , للشيخ العثيمين -رحمه الله
الساعة الآن 03:18 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى