الرد على تعليق 31 على مقال جزائرية تعين إماما في مسجد بلجيكي!
27-10-2008, 11:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحببت أن أرد على أخي صاحب الرد 31 الذي قال في محتواه : كما أن هوارية لن تعتلي المنبر لتؤم المصلين من الرجال.
هذا ما جاء في التقرير أي أنها وضيفة إدارية و دعوية فقط فمن ينكر دلك أرجو أن يأتي بدليل من السنة و القرآن.إنتهى كلامه
أخي أولا علينا أن نتفق على أمر مهم وهو قول الله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ) النساء/59
وهذا ما تطلبه أنت وأي أخ يريد الحق .
- لا أريد أن أتكلم عن مسألة إمامة المصلين فهذا أمر مفروغ منه عند أهل العلم ولكن أحببت أن أتكلم عن ما قلته أنت ألا وهو إمامة المرأة للمسجد كمسؤولية إدارية مع أن هذه تفاهة مع إحترامي لك لأن أصل المسجد ليس العبادة فقط بل أصل المسجد هو التربية وإتخاد القرارات المهمة وإمامة المصلين فلم أسمع عن إمام مسجد لا يؤم الناس وإلا إلى ما يرجع أصل الإسم؟.
إن هذا النوع من المسؤوليات يسمى المناصب العامة مثله مثل القضاء وقيادة الجيوش وحراسة الثغور وغيرهم من الأمور التي لا توكل إلى المرأة لأن طبيعة المرأة التي خلقة من أجلها تتنافى مع هذه المناصب إلا أننا أحببنا كلمة الغرب وهي (تحرر المرأة) مع أنني لم الاحظ في يوم من الأيام أن أمريكا حكمتها إمرأة!.
والأدلة على عدم تولي المرأة للمناصب العظمى كثيرة من الكتاب والسنة وقول الفقهاء، لا أطيل عليك أخي وإليك الأدلة
1- من الكتاب : قال الله عز وجل : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) النساء / 34 .
قال القرطبي : قوله تعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ) أي : يقومون بالنفقة عليهن ، والذب عنهن ، وأيضاً : فإنَّ فيهم الحكام والأمراء ومن يغزو ، وليس ذلك في النساء اهـ . "تفسير القرطبي" ( 5 / 168 ) .
وقال ابن كثير : أي : الرجل قيِّم على المرأة ، أي : هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت .
بما فضَّل الله بعضهم على بعض ) أي : لأن الرجال أفضل من النساء ، والرجل خير من المرأة ، ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال ، وكذلك المُلك الأعظم ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لن يفلح قوم ولَّوا أمرَهم امرأة ) رواه البخاري ، وكذا منصب القضاء اهـ . "تفسير ابن كثير" ( 1 / 492 )
2- من السنة : عن أبي بكرة قال : لما بلغ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملَّكوا عليهم بنت كسرى ، قال : ( لن يُفلح قومٌ ولَّوا أمرَهم امرأة ) . رواه البخاري ( 4163 ) قال الشوكاني فيه دليل على أن المرأة ليست من أهل الولايات ، ولا يحل لقوم توليتها ، لأنه يجب عليهم اجتناب ما يوقعهم في عدم الفلاح اهـ بتصرف ، وقال صاحب الأحكام السلطانية : ولا يجوز أن تقوم بذلك امرأة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما أفلح قومٌ أسندوا أمرهم إلى امرأة ) ؛ ولأن فيها من طلب الرأي وثبات العزم ما تضعف عنه النساء ، ومن الظهور في مباشرة الأمور ما هو عليهن محظور
ولعلم إخواني أنه كما قال الشيخ ابن باز رحمه الله أنه قد أجمعت الأمة في عهد الخلفاء الراشدين وأئمَّة القرون الثلاثة المشهود لهابالخير عمليّاً على عدم إسناد الإمارة والقضاء إلى امرأة ، وقد كان منهن المتفوقاتفي علوم الدين ، اللاتي يُرجع إليهن في علوم القرآن والحديث والأحكام ، بل لم تتطلعالنساء في تلك القرون إلى تولي الإمارة ، وما يتصل بها من المناصب ، والزعاماتالعامة ، ثم إن الأحكام الشرعية العامة تتعارض مع تولية النساء الإمارة ؛ فإن الشأنفي الإمارة أن يتفقد متوليها أحوال الرعية ، ويتولى شؤونها العامة اللازمة لإصلاحها؛ فيضطر إلى الأسفار في الولايات ، والاختلاط بأفراد الأمة ، وجماعاتها ، وإلىقيادة الجيش أحياناً في الجهاد ، وإلى مواجهة الأعداء في إبرام عقود ومعاهدات ،وإلى عقد بيعات مع أفراد الأمَّة ، وجماعتها ، رجالاً ونساء في السلم والحرب ونحوذلك ، مما لا يتناسب مع أحوال المرأة وما يتعلق بها من أحكام شرعت لحماية عرضها ،والحفاظ عليها من التبذل الممقوت.
قد يقول أحدهم هذا مجرد مركز إداري، أقول له إننا لا نتكلم عن منصب بل نتكلم عن أصل المنصب لا عن ما يفعله الناس في هذا المنصب فأمور الناس تتغير هناك من يأخد من المنصب الإسم فقط وهناك من يأخد من المنصب منصب أخر معه ويتدخل في شؤون غيره ، فمنصب الإمام في الحقيقة هو أعظم المناصب بل كان في بداية الإسلام هذا المنصب يتوله الأمير بذاته لأن فيه تفقد الرعية وأحوالهم وهذا ما لا تستطيع كذلك أن تفعله إمرأة إلا إذا دخلت في صفوف الرجال.
ملاحظة : رد شبهة قد تعتري بعض الناس. قد يقول قائل أن بلقيس قد حكمة في زمانها بل القرآن قد أشاد على ذلك ، كانت تحكم شعبا بأكمله حتى أنها كانت ذات فكر راجح
أقول له أن هذه الشبهة نرد عليها من أوجه عديدة
الوجه الأول : أن يُقال أين هي الإشادة أفي نسبتها للضلال والكُـفر ؟
كما في قوله تعالى : (وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ) أم في الرشوة التي أرسلتها إلى سيدنا سليمان عليه السلام (وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آَتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آَتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ)
أما من مسألة العقل والحكمة فإن الثناء على كافر بعقله وعدله يكون ثناء على كفره
الوجه الثاني : لنفرض جدلا أن القرآن أثنى على بلقيس فهذا ليس دليلا لأن شرع من قبلنا فيه ما يخلفه في شرعنا.
الوجه الثالث: أن هذا الْمُلك كان لِبلقيس قبل إسلامها ، فإنها لما أسلمت لله رب العالمين تَبِعَتْ سُليمان عليه الصلاة والسلام ، فقد حكى الله عنها أنها قالت : (قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
فلما أسلمت مع سليمان لم يعُد لها مُلك ، بل صارت تحت حُكم سليمان عليه الصلاة والسلام .
وفي الأخير أقول لأخي وكل إخواني أننا لا نغتر بأقوال الغرب وتحرر الغرب إن هو وهم زائف يراد من خلفه خلق البلبلة والشقاق في أرض الإسلام
أخوكم عبد المالك الجزائري
هذا ما جاء في التقرير أي أنها وضيفة إدارية و دعوية فقط فمن ينكر دلك أرجو أن يأتي بدليل من السنة و القرآن.إنتهى كلامه
أخي أولا علينا أن نتفق على أمر مهم وهو قول الله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ) النساء/59
وهذا ما تطلبه أنت وأي أخ يريد الحق .
- لا أريد أن أتكلم عن مسألة إمامة المصلين فهذا أمر مفروغ منه عند أهل العلم ولكن أحببت أن أتكلم عن ما قلته أنت ألا وهو إمامة المرأة للمسجد كمسؤولية إدارية مع أن هذه تفاهة مع إحترامي لك لأن أصل المسجد ليس العبادة فقط بل أصل المسجد هو التربية وإتخاد القرارات المهمة وإمامة المصلين فلم أسمع عن إمام مسجد لا يؤم الناس وإلا إلى ما يرجع أصل الإسم؟.
إن هذا النوع من المسؤوليات يسمى المناصب العامة مثله مثل القضاء وقيادة الجيوش وحراسة الثغور وغيرهم من الأمور التي لا توكل إلى المرأة لأن طبيعة المرأة التي خلقة من أجلها تتنافى مع هذه المناصب إلا أننا أحببنا كلمة الغرب وهي (تحرر المرأة) مع أنني لم الاحظ في يوم من الأيام أن أمريكا حكمتها إمرأة!.
والأدلة على عدم تولي المرأة للمناصب العظمى كثيرة من الكتاب والسنة وقول الفقهاء، لا أطيل عليك أخي وإليك الأدلة
1- من الكتاب : قال الله عز وجل : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) النساء / 34 .
قال القرطبي : قوله تعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ) أي : يقومون بالنفقة عليهن ، والذب عنهن ، وأيضاً : فإنَّ فيهم الحكام والأمراء ومن يغزو ، وليس ذلك في النساء اهـ . "تفسير القرطبي" ( 5 / 168 ) .
وقال ابن كثير : أي : الرجل قيِّم على المرأة ، أي : هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت .
بما فضَّل الله بعضهم على بعض ) أي : لأن الرجال أفضل من النساء ، والرجل خير من المرأة ، ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال ، وكذلك المُلك الأعظم ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لن يفلح قوم ولَّوا أمرَهم امرأة ) رواه البخاري ، وكذا منصب القضاء اهـ . "تفسير ابن كثير" ( 1 / 492 )
2- من السنة : عن أبي بكرة قال : لما بلغ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملَّكوا عليهم بنت كسرى ، قال : ( لن يُفلح قومٌ ولَّوا أمرَهم امرأة ) . رواه البخاري ( 4163 ) قال الشوكاني فيه دليل على أن المرأة ليست من أهل الولايات ، ولا يحل لقوم توليتها ، لأنه يجب عليهم اجتناب ما يوقعهم في عدم الفلاح اهـ بتصرف ، وقال صاحب الأحكام السلطانية : ولا يجوز أن تقوم بذلك امرأة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما أفلح قومٌ أسندوا أمرهم إلى امرأة ) ؛ ولأن فيها من طلب الرأي وثبات العزم ما تضعف عنه النساء ، ومن الظهور في مباشرة الأمور ما هو عليهن محظور
ولعلم إخواني أنه كما قال الشيخ ابن باز رحمه الله أنه قد أجمعت الأمة في عهد الخلفاء الراشدين وأئمَّة القرون الثلاثة المشهود لهابالخير عمليّاً على عدم إسناد الإمارة والقضاء إلى امرأة ، وقد كان منهن المتفوقاتفي علوم الدين ، اللاتي يُرجع إليهن في علوم القرآن والحديث والأحكام ، بل لم تتطلعالنساء في تلك القرون إلى تولي الإمارة ، وما يتصل بها من المناصب ، والزعاماتالعامة ، ثم إن الأحكام الشرعية العامة تتعارض مع تولية النساء الإمارة ؛ فإن الشأنفي الإمارة أن يتفقد متوليها أحوال الرعية ، ويتولى شؤونها العامة اللازمة لإصلاحها؛ فيضطر إلى الأسفار في الولايات ، والاختلاط بأفراد الأمة ، وجماعاتها ، وإلىقيادة الجيش أحياناً في الجهاد ، وإلى مواجهة الأعداء في إبرام عقود ومعاهدات ،وإلى عقد بيعات مع أفراد الأمَّة ، وجماعتها ، رجالاً ونساء في السلم والحرب ونحوذلك ، مما لا يتناسب مع أحوال المرأة وما يتعلق بها من أحكام شرعت لحماية عرضها ،والحفاظ عليها من التبذل الممقوت.
قد يقول أحدهم هذا مجرد مركز إداري، أقول له إننا لا نتكلم عن منصب بل نتكلم عن أصل المنصب لا عن ما يفعله الناس في هذا المنصب فأمور الناس تتغير هناك من يأخد من المنصب الإسم فقط وهناك من يأخد من المنصب منصب أخر معه ويتدخل في شؤون غيره ، فمنصب الإمام في الحقيقة هو أعظم المناصب بل كان في بداية الإسلام هذا المنصب يتوله الأمير بذاته لأن فيه تفقد الرعية وأحوالهم وهذا ما لا تستطيع كذلك أن تفعله إمرأة إلا إذا دخلت في صفوف الرجال.
ملاحظة : رد شبهة قد تعتري بعض الناس. قد يقول قائل أن بلقيس قد حكمة في زمانها بل القرآن قد أشاد على ذلك ، كانت تحكم شعبا بأكمله حتى أنها كانت ذات فكر راجح
أقول له أن هذه الشبهة نرد عليها من أوجه عديدة
الوجه الأول : أن يُقال أين هي الإشادة أفي نسبتها للضلال والكُـفر ؟
كما في قوله تعالى : (وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ) أم في الرشوة التي أرسلتها إلى سيدنا سليمان عليه السلام (وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آَتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آَتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ)
أما من مسألة العقل والحكمة فإن الثناء على كافر بعقله وعدله يكون ثناء على كفره
الوجه الثاني : لنفرض جدلا أن القرآن أثنى على بلقيس فهذا ليس دليلا لأن شرع من قبلنا فيه ما يخلفه في شرعنا.
الوجه الثالث: أن هذا الْمُلك كان لِبلقيس قبل إسلامها ، فإنها لما أسلمت لله رب العالمين تَبِعَتْ سُليمان عليه الصلاة والسلام ، فقد حكى الله عنها أنها قالت : (قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
فلما أسلمت مع سليمان لم يعُد لها مُلك ، بل صارت تحت حُكم سليمان عليه الصلاة والسلام .
وفي الأخير أقول لأخي وكل إخواني أننا لا نغتر بأقوال الغرب وتحرر الغرب إن هو وهم زائف يراد من خلفه خلق البلبلة والشقاق في أرض الإسلام
أخوكم عبد المالك الجزائري
من مواضيعي
0 البشرى الخامسة: لقاء موقع ميراث السنة مع الشيخ داعي الإسلام الشهال
0 المفاجأة الرابعة محطات من حياة الشيخ محمد شارف
0 المفاجأة الثالثة لقاء مع فضيلة الشيخ عبد الرحمن شيبان
0 القنبلة الثانية كما وعدناكم الله لقاء موقع ميراث السنة مع الشيخ الحارث الضاري
0 لا حولا ولا قوة إلا بالله وفاة علم من أعلام الجزائر ( الشيخ العالم باي بلعالم )
0 بشرى سارة أرجوا التثبيت
0 المفاجأة الرابعة محطات من حياة الشيخ محمد شارف
0 المفاجأة الثالثة لقاء مع فضيلة الشيخ عبد الرحمن شيبان
0 القنبلة الثانية كما وعدناكم الله لقاء موقع ميراث السنة مع الشيخ الحارث الضاري
0 لا حولا ولا قوة إلا بالله وفاة علم من أعلام الجزائر ( الشيخ العالم باي بلعالم )
0 بشرى سارة أرجوا التثبيت








