الله أكبر..و شهد شاهد من اهلها: "الاسلام حمى بنوكه من الازمة المالية:
01-11-2008, 12:23 PM
واشنطن بوست : الإسلام حمى مصارفه من الأزمة المالية
أكدت كبرى وأقدم الصحف الأمريكية أن النظام المصرفي الإسلامي كسب مزيدًا من الثقة، وأصبح علاجًا للانهيار المالي العالمي الحالي، وحمى المصارف الإسلامية من الأزمة المالية، في الوقت الذي بدأت فيه المؤسسات الغربية المالية الكبيرة تترنح، واحدة تلو الأخرى في الأسابيع الأخيرة.
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها: إن أنصار الممارسة القديمة التي تسترشد بقوانين الشريعة الإسلامية وتحظر الفائدة والاتجار في الديون, يروجون الآن للنظام المالي الإسلامي بوصفه علاجًا للانهيار المالي العالمي الحالي.
ونقل عن وزير التجارة الكويتي أحمد باقر قوله هذا الأسبوع: إن الأزمة الدولية الحالية ستحفز مزيدًا من البلدان لتبني الأسس الإسلامية في إدارة اقتصاداتها.
كما نسبت الصحيفة لروبرت كيمبت، نائب وزير الخزانة الأمريكية قوله -خلال زيارة لجدة بالمملكة العربية السعودية-: إن الخبراء في وكالته عاكفون على دراسة ملامح الخدمات المصرفية الإسلامية.
ويواجه قطاع البنوك الإسلامية (وحجمه تريليون دولار) تحديات ركود العقارات وتراجع أسعار الأسهم، غير أنه شيد لنفسه حماية ذاتية تمكنه من تفادي التعرض لنوعية الانهيارات التي تعرض لها عدد هائل من المؤسسات.
وبحسب "الجزيرة نت"، فقد أرجعت كاتبة التقرير السبب في ذلك إلى حظر النظام المصرفي الإسلامي للإفراط في المجازفة, والأهم حظره لأدوات مالية كالمشتقات, التي ينحى عليها باللوم في انهيار البنوك والتأمين وعمالقة الاستثمار.
ونقلت عن مدير مصرف يونيكورن للاستثمار بالبحرين ماجد الرفاعي قوله: "جمال البنوك الإسلامية ومبرر استخدامها بديلاً لنظام السوق الحالي هو أنك لا تتعهد إلا بما تملك, فالمصارف الإسلامية ليست محمية، إذا انهار الاقتصاد فهي تعاني، لكنك لا تخسر قميصك".
ويستنبط النظام المصرفي الإسلامي نظامه من آية من القرآن تعتبر الفوائد من الربا المحرم في الإسلام, فالمال لا يمكنه أن يجلب مالاً دون أن يستثمر في مشاريع إنتاجية.
وتنقل الكاتبة عن عامر الفيصل، عضو مجلس إدارة دار المال الإسلامي -وهي مؤسسة تمتلك عددًا من الشركات المالية والمصرفية الإسلامية- شرحه التعامل الإسلامي بالقول: "تعاملاتنا مرتبطة بالنشاط الاقتصادي الفعلي, كالأصول والخدمات, فلا يمكن كسب المال عبر المال".
وفي العالم الغربي يجب على أصحاب المصارف تحديد الآليات الاستثمارية بشكل يلبي رغبة المشرعين الحكوميين, أما المصارف الإسلامية فهي تحاول تلبية رغبات المشرعين الدينيين الذين يطلق عليهم اسم "الرقابة الشرعية".
ويقوم المحامون الماليون بالعمل على نحو وثيق مع علماء المال الإسلامي الذين يتولون دراسة ومراجعة المنتجات الجديدة قبل إصدار فتوى أو حكم بشأنها حسب التعاليم الإسلامية.
ويعتبر المصرفيون الإسلاميون من يدخرون لديهم في حكم الشركاء, فهم يستثمرون أموالهم ويأخذون نصيبهم من الربح والخسارة إن حصلت, ولا يتذكر أي من المصرفيين الذين أجرت كاتبة التقرير معهم مقابلات متى كانت آخر مرة يخسر فيها المودعون لديهم, لأن هذه المصارف لا تضع أموالها في الغالب إلا في الاستثمارات ذات المخاطر المنخفضة.
وبدلاً من إقراض المال لمشتري العقار ووضع فائدة عليه مقابل ذلك, يقوم المصرف الإسلامي بشراء العقار ومن ثم تأجيره للمشتري لمدة القرض, ويدفع الزبون قسطًا محددًا كل شهر, ويصبح مالكًا للعقار بشكل كلي فور انتهائه من سداد أقساط البنك, لكن المبلغ المدفوع يرتب بشكل يجعله يشمل ثمن البيت مضافًا إليه هامش ربح محدد سلفًا للبنك.
يشار إلى أن المؤسسات المالية الإسلامية لا تستثمر في الكحول ولا النوافذ الإباحية ولا الأسلحة ولا القمار ولا الدخان ولا الخنزير.
وتنقل كاتبة التقرير عن مهندس الكمبيوتر طارق باسم قوله: إنه مرتاح لاختياره مصرفًا إسلاميًا, فقد حقق حتى الآن ربحا بنسبة 4%, ويقول: "عادة الخطر منخفض جدًا والربح كذلك, غير أني سعيد بذلك".
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها: إن أنصار الممارسة القديمة التي تسترشد بقوانين الشريعة الإسلامية وتحظر الفائدة والاتجار في الديون, يروجون الآن للنظام المالي الإسلامي بوصفه علاجًا للانهيار المالي العالمي الحالي.
ونقل عن وزير التجارة الكويتي أحمد باقر قوله هذا الأسبوع: إن الأزمة الدولية الحالية ستحفز مزيدًا من البلدان لتبني الأسس الإسلامية في إدارة اقتصاداتها.
كما نسبت الصحيفة لروبرت كيمبت، نائب وزير الخزانة الأمريكية قوله -خلال زيارة لجدة بالمملكة العربية السعودية-: إن الخبراء في وكالته عاكفون على دراسة ملامح الخدمات المصرفية الإسلامية.
ويواجه قطاع البنوك الإسلامية (وحجمه تريليون دولار) تحديات ركود العقارات وتراجع أسعار الأسهم، غير أنه شيد لنفسه حماية ذاتية تمكنه من تفادي التعرض لنوعية الانهيارات التي تعرض لها عدد هائل من المؤسسات.
وبحسب "الجزيرة نت"، فقد أرجعت كاتبة التقرير السبب في ذلك إلى حظر النظام المصرفي الإسلامي للإفراط في المجازفة, والأهم حظره لأدوات مالية كالمشتقات, التي ينحى عليها باللوم في انهيار البنوك والتأمين وعمالقة الاستثمار.
ونقلت عن مدير مصرف يونيكورن للاستثمار بالبحرين ماجد الرفاعي قوله: "جمال البنوك الإسلامية ومبرر استخدامها بديلاً لنظام السوق الحالي هو أنك لا تتعهد إلا بما تملك, فالمصارف الإسلامية ليست محمية، إذا انهار الاقتصاد فهي تعاني، لكنك لا تخسر قميصك".
ويستنبط النظام المصرفي الإسلامي نظامه من آية من القرآن تعتبر الفوائد من الربا المحرم في الإسلام, فالمال لا يمكنه أن يجلب مالاً دون أن يستثمر في مشاريع إنتاجية.
وتنقل الكاتبة عن عامر الفيصل، عضو مجلس إدارة دار المال الإسلامي -وهي مؤسسة تمتلك عددًا من الشركات المالية والمصرفية الإسلامية- شرحه التعامل الإسلامي بالقول: "تعاملاتنا مرتبطة بالنشاط الاقتصادي الفعلي, كالأصول والخدمات, فلا يمكن كسب المال عبر المال".
وفي العالم الغربي يجب على أصحاب المصارف تحديد الآليات الاستثمارية بشكل يلبي رغبة المشرعين الحكوميين, أما المصارف الإسلامية فهي تحاول تلبية رغبات المشرعين الدينيين الذين يطلق عليهم اسم "الرقابة الشرعية".
ويقوم المحامون الماليون بالعمل على نحو وثيق مع علماء المال الإسلامي الذين يتولون دراسة ومراجعة المنتجات الجديدة قبل إصدار فتوى أو حكم بشأنها حسب التعاليم الإسلامية.
ويعتبر المصرفيون الإسلاميون من يدخرون لديهم في حكم الشركاء, فهم يستثمرون أموالهم ويأخذون نصيبهم من الربح والخسارة إن حصلت, ولا يتذكر أي من المصرفيين الذين أجرت كاتبة التقرير معهم مقابلات متى كانت آخر مرة يخسر فيها المودعون لديهم, لأن هذه المصارف لا تضع أموالها في الغالب إلا في الاستثمارات ذات المخاطر المنخفضة.
وبدلاً من إقراض المال لمشتري العقار ووضع فائدة عليه مقابل ذلك, يقوم المصرف الإسلامي بشراء العقار ومن ثم تأجيره للمشتري لمدة القرض, ويدفع الزبون قسطًا محددًا كل شهر, ويصبح مالكًا للعقار بشكل كلي فور انتهائه من سداد أقساط البنك, لكن المبلغ المدفوع يرتب بشكل يجعله يشمل ثمن البيت مضافًا إليه هامش ربح محدد سلفًا للبنك.
يشار إلى أن المؤسسات المالية الإسلامية لا تستثمر في الكحول ولا النوافذ الإباحية ولا الأسلحة ولا القمار ولا الدخان ولا الخنزير.
وتنقل كاتبة التقرير عن مهندس الكمبيوتر طارق باسم قوله: إنه مرتاح لاختياره مصرفًا إسلاميًا, فقد حقق حتى الآن ربحا بنسبة 4%, ويقول: "عادة الخطر منخفض جدًا والربح كذلك, غير أني سعيد بذلك".
من مواضيعي
0 نقطة نظام حول تعمد العضوين الافريقي و ابن عربي نشر الاكاذيب بالنقاش الحر
0 مقتل الاب الروحي للشيعة حسن شحاتة 3 آخرين
0 ادخل .....و اختبر نسبة ذكائك ـ طريقة يابانية
0 جريمة بشعة في حق الطفل مهدي 7 سنوات بعد اختطافه بغرداية
0 حريق مهول بحي ثنية المخزن بغرداية يسفر عن مقتل 6 اشخاص
0 هجوم كاسح على سوناطراك و مقدرات البلاد لحساب الإطاليين
0 مقتل الاب الروحي للشيعة حسن شحاتة 3 آخرين
0 ادخل .....و اختبر نسبة ذكائك ـ طريقة يابانية
0 جريمة بشعة في حق الطفل مهدي 7 سنوات بعد اختطافه بغرداية
0 حريق مهول بحي ثنية المخزن بغرداية يسفر عن مقتل 6 اشخاص
0 هجوم كاسح على سوناطراك و مقدرات البلاد لحساب الإطاليين







