القواعد والأصول لمنهج خير السلف أصحاب الرسول صلى الله عليهوسلم
09-11-2008, 05:05 PM
القواعد والأصول لمنهج خير السلف أصحاب الرسول صلى الله عليهوسلم

إِنَّ الحَمْدَ للهِ ، نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِيْنُهُ ،وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِأَعْمَالِنَا ، مَن يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاهَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ ،وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}[آلعمران:102].
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}[النساء:1].
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا {70} يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}[الأحزاب:70-71].

أَمَّا بَعْدُ :

فَإِنَّ خَيْرَ الكَلامِ كَلامُ اللهِ ، وَخَيْرَالهَدْيِ ؛ هَدْيُ مُحَمَّدٍr، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّمُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكَلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ ، وَكُلَّ ضَلالَةٍ فِيالنَّارِ.
فإن الله تعالىذكر في كتابه الكريم، ورسوله صلى الله عليه وسلم في سنته الأسسَ التي يجب أن يسيرعليها المؤمنون، والتي توصلهم إلى جنات النعيم، إنها الأصول التي ينبني عليها منهجالسلف الصالح، وسأذكر جملة من تلك الأصول والأسس مستعيناً بالله، مراعياً السهولةوالاختصار:
مقدمة منهجية:

المراد بمنهج السلف:الطريق الواضح الذي كانعليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته، ومن تبعهم من أهل القرون الفاضلة منالتابعين وأتباعهم.
قالالنبي صلى الله عليه وسلم: ((خير الناس قرني، ثم الذي يلونهم، ثم الذين يلونهم))[متفق عليه].
والأصول والقواعد السلفية هي:الأسس الكلية المنطبقة على جزئيات كثيرة مما اشتمل عليهمنهج السلف.
وهناك قواعد كلية عامة، وقواعد كلية خاصة بمبحث من مباحث العقيدة، وسأذكر في هذه المقالات القواعد الكلية العامة لمنهج السلف الصالح.
الأصل الأول: العلم قبل القول والعمل


فالعلم هو الطريق الذي يعرف بهالأمر على حقيقته، ويعرف به الحق من الباطل.
قال تعالى: { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}[محمد:19]
وقد بوب الإمام البخاري في صحيحه(1/192)، فقال: «بابالعلم قبل القول والعمل» ثم ذكر الآية السابقة.
وقال تعالى: { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }[يوسف:108]
والبصيرة هيالحق كما قاله القرطبي في تفسيره(9/274)، والحق لا يدرك إلابالعلم.
فطريقة الرسول صلىالله عليه وسلم هي الحق، ولا تدرك إلا بالعلم.
وقال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }[الأنعام:153].
فأعلمنا الله سبيلَهُ وطريقَهُ، ثم أمرناباتِّباعه.
وقد جاءت الآياتوالأحاديث في فضلِ العلم، والحث على تعلُّمِهِ كثيرةٌووفيرةٌ.
وما ضلَّ مَنْ ضلَّإلا لفقده حقيقة العلم أو كله أو تفاصيله.
فاليهود علموا أمر الله ونهيه، ولم يمتثلوا لأنهم فقدواحقيقة العلم، فلم يَقَرَّ العلم الحقيقي في قلوبهم فلم ينتفعوابالعلم.
والنصارى ضلوالفقدهم كثيراً من العلم فَبَعُدُوا عن اللهِ حيث عبدوا اللهَ على جهلٍوضلال.
لذلك قال سفيان بنعيينة: «مَنْ ضَلَّ من علمائنا ففيه شبهٌ من اليهود، ومن ضل من عُبَّادنا ففيه شبهمن النصارى».
الأصل الثاني: العلم النافع هو العلم بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

إذ الكتاب والسنة هما أصلا الدين وأساسه، وهما كافيانوافيان إلى قيام الساعة.
قالتعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}[النحل:89].
قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله في تفسيره(15/108) : « يقول: نزل عليك يا محمد هذا القرآن بيانا لكلّ ما بالناس إليه الحاجة، من معرفة الحلال والحرام والثواب والعقاب، {وَهُدًى} من الضلال، {وَرَحْمَةً} لمن صدّق به، وعمل بما فيه من حدود الله وأمره ونهيه، فأحل حلاله، وحرّم حرامه، { وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} يقول: وبشارة لمن أطاع الله وخضع له بالتوحيد، وأذعن له بالطاعة، يبشره بجزيل ثوابه في الآخرة، وعظيم كرامته».
وقال صلى اللهعليه وسلم: ((وأيم اللَّهِ، لقد تَرَكْتُكُمْ على مِثْلِ الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ)) [رواه ابن ماجه(1/4) وحسنه الشيخ الألباني في صحيح ابن ماجه (1/6)].
فالرسول صلى الله عليه وسلم بيَّن لأمته ما يحتاجون إليهمن أمر دينهم، بل بيَّن لهم أيضاً الهَدْيَ الصالح في كل الأمور، حتى قال أحداليهود لسلمان الفارسي رضي الله عنه: « قد عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ صلى اللهعليه وسلم كُلَّ شَيْءٍ حتى الْخِرَاءَةَ، فقال: «أَجَلْ، لقد نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أو بَوْلٍ، أو أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ، أو أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ من ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، أو أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أو بِعَظْمٍ»[رواه مسلم فيصحيحه(1/223رقم57)].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله –كما في مجموعالفتاوى(17/443)-: «فكل ما يحتاج الناس إليه في دينهم فقد بيَّنه الله ورسولهبياناً شافياً».
الأصل الثالث: السنة وحي كالقرآن.


قال تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}[النجم:3-4].
وقال تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}[النحل:44].
وقال صلى الله عليه وسلم: ((ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه))[رواه أحمد(4/134)، وأبو داود(4/200) وغيرهما. وصححه الشيخ الألبانيفي صحيح الجامع(رقم/2643)].
وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا على أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ من أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أو نَهَيْتُ عنه، فيقول: لا نَدْرِي، ما وَجَدْنَا في كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ))[رواه أبوداود(4/200)، والترمذي(4/144)، وابن ماجه(1/706)، وغيرهم، وصححه الشيخ الألباني فيصحيح الترمذي(2/339)].
قالقوام السنة الأصبهاني رحمه الله في كتاب الحجة في بيان المحجة(2/306) : « ومن قبل عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنما يقبل عن الله، ومن رد عليه فإنما يرده على الله، قال الله تبارك وتعالى: { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}[النساء:80]، وقال: { إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}[الفتح:10].
قال الشافعي رحمه الله: وتقام سنة رسول الله مع كتاب الله عز وجل مقام البيان عن الله عز وجل، وليس شيء من سنن رسول الله يخالف كتاب الله في حالٍ، لأن الله عز وجل قد أعلم خلقه أن رسول الله يهدي إلى صراط مستقيم ».
وقال ابن حزم رحمه الله في كتاب الإحكام(1/96): «إن القرآن والحديث الصحيح متفقان، هما شيء واحد، لا تعارض بينهما ولا اختلاف، يوفق الله تعالى لفهم ذلك مَنْ شاء من عباده، ويَحْرِمُهُ مَنْ شاء، لا إله إلا هو».
وقال ابن القيم رحمه الله : «ونحن نقول قولاً كُلِّيًّا،نشهد الله عليه وملائكته: إنه ليس في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخالفالقرآن، ولا ما يخالف العقل الصريح، بل كلامه بيان للقرآن، وتفسير له، وتفصيل لماأجمله»[مختصر الصواعق المرسلة(2/441)].
الأصل الرابع: الكتاب والسنة محفوظان إلى يوم القيامة.


إن الله سبحانه وتعالى جعلَ محمداً صلى الله عليه وسلمخاتمَ النبيين، ورسالته خاتمة الرسالات، وجعل دين الإسلام ناسخاً لجميع الأديان،لذا تكفَّل اللهُ بحفظ ما ببقائه بقاء الإسلام ألا وهو كتاب الله وسنة رسوله صلىالله عليه وسلم.
قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}[الحجر:9].
قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله فيتفسيره(4/158): «{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ} أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر، {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} أي في حال إنزاله، وبعد إنزاله، ففي حال إنزاله حافظون له من استراق كل شيطان رجيم، وبعد إنزاله أودعه الله في قلب رسوله، واستودعه في قلوب أمته، وحفظ الله ألفاظه من التغيير فيها والزيادة والنقص، ومعانيه من التبديل، فلا يحرف محرف معنى من معانيه إلا وقيض الله له من يبين الحق المبين، وهذا من أعظم آيات الله ونعمه على عباده المؤمنين.
ومن حفظه: أن الله يحفظ أهله من أعدائهم، ولا يسلط عدواً يجتاحهم».
ومن حفظ الله للقرآن: حفظ سنة نبيه محمد صلى الله عليهوسلم؛ إذ هي الشارحة للقرآن، الموضِّحة لمشكلِهِ، المُبَيِّنَةُ لِمُجْمَلِهِ،المخصصة لعمومه.
قال صلىالله عليه وسلم: ((ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه))[سبقتخريجه].
الأصل الخامس: وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة في جميع الأحوال، وخاصة عند التنازع.


قال تعالى: { الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ}[البقرة:1-2].
فكتاب الله هو المرشد والدليل على الحقوإليه.
وقال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }[الأنعام:153]
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}.
فأمر الله بطاعته، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم،واتباع أمره سبحانه، واتباع أمر رسوله صلى الله عليه وسلم، واجتناب نهيه جل وعلا،واجتناب نهيه صلى الله عليه وسلم، كما أمر بطاعة ولاة الأمر المسلمين، ثم قالتعالى: { فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}[النساء:59].
فأمر الله عند التنازع بالرد إليه أي إلى كتابه، وبالردإلى رسوله وذلك في حياته صلى الله عليه وسلم، ويكون الرد إلى سنته بعد وفاته صلىالله عليه وسلم.
وقال صلىالله عليه وسلم: ((إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي: كِتَابَ اللهِ وَسُنَّتِي))[رَوَاهُ الحاكمفِي المستدرك عَلَى الصحيحين(1/171)، والبيهقي فِي السنن الكبرى(10/114)، والآجريفِي الشريعة(رقم1657) عن عبدالله بن عباسٍ، وصححه الشيخ الألباني في صحيحالجامع(رقم2937)].
وقال صلى الله عليه وسلم: ((فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّيْنَ مِنْ بَعْدِي، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُور فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ))[ رَوَاهُالإمَامُ أَحْمَدُ فِي المُسْنَدِ(4/126)، وأبو داود(4/200رقم4607)،والترمذي(5/44رقم2676)، وابن مَاجَهْ فِي سننه(1/16رقم43)، وَأَبُو نَعِيْم فِيالمستخرج عَلَى صَحِيْح مُسْلِمٍ(1/36-37)، وَالحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك عَلَىالصَحِيْحين(1/175) وَغَيْرُهُمْ من حَدِيْثِ العِرْبَاضِ بنِ ساريةِ رضي الله عنهوصححه الترمذي، والشيخ الألباني في صحيح الترمذي(رقم2676)].
فيتضح مما سقته من الأدلة الأمر الأكيد من الله، ومنرسوله صلى الله عليه وسلم بالرجوع إلى أمر الله، وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم،والتمسك بأمر الله وأمر رسوله وخاصة عند التنازع.
فإن في الكتاب والسنة الشفاء والهدىوالنور.
وإذا أعرض العبد فإنالله قد توعده فقال: { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمً}[النساء:65].
ولا بد من الرجوع في فهم الكتاب والسنة إلى فهم السلفالصالح رحمهم الله، وهذا ما سأبينه في المجموعة الثانية إن شاء الله تعالى.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه: أبو عمر أسامة بن عطايا العتيبي
المدينة 22 / 10 / 1429هـ حسب تقويم أم القرى