أين الطّريق؟؟؟
14-11-2008, 09:27 PM
و تستيقظ أفكاري و تهمس في أعماقي أسراري و تطرح عليّ جملة من التّساؤلات في زمن الظّلم و الظّلمات .. في زمن الرّيب و المغريات ..
أين الطّريق في هذا الظّلام الحالك؟
و كيف الوصول إلى الحقيقة وسط هذا الرّكام من البشر؟
الكلّ يبتسم و كلّ بسمة تُخفي وراءها قلبا حزينا يحمل بين جدرانه جرح السّنين ..
أين الطّريق يا قلب ...؟؟ أين الطّريق وسط هذا الضّياع .. وسط هذا الخداع ..؟
ظلام و ركام و أشواك تُدمي الأقدام .. و أحزان و أوهام .. و آلام و آلام.
آآه يا قلب ما أتعسك لأنّك وُجدت في زمن أُغتيلت فيه البسمات .. و ما أضيعك لأنّك وُجدتَ في زمن تبعثرت فيه الأماني و الأمنيات .. و حتّى الكلمة الطّيّبة تاهت في الدّروب الحالكات ... كلّ شيئ صار شتاتا في شتات .. مَن بإمكانه أن يزرع في أعماقك الإبتسامات؟؟ و مَن ذا الّذي يستطيع أن يُشعل فيك روح الحماس لمواصلة مشوارك الّذي أقسمتَ أنّك ستنهيه ما دمتَ على قيد الحياة؟؟
كيف؟؟ و متى؟؟ و لماذا؟؟ و أين؟؟
كيف تسير يا قلب و الطّريق شائك؟
و متى تصل و الظّلام حالك؟
و لماذا تيأس و أنت ما خُلقتَ لذلك؟
و أين هي نقطة الوصول المبهمة الّتي تريد الوصول إليها؟؟
إنّك حقّا لمجنون يا قلب، دع عنك هذا الهراء .. عِش لذاتك، و تمتّع بحياتك، و ارمِ وراءك كلّ الشّجون .. ما كلّ هذا السّكون؟؟
ارفَع رأسك و انظر حولك و حاول أن تجد الحقيقة الضّائعة في هذا الزّمن الضّائع
و أنا متأكّدة أنّك لن تجد إلاّ السّراب .. كلّما حاولتَ الإقتراب منه و الإمسك به يختفي من بين عينيك و يزول من بين يديك لتحصُل في الأخير على اللاّشيئ ..
ردّ القلب في تحدّ و قال : مهما قلت فلن أسمع .. و مهما حاولت إخضاعي فلن أخضع فأنا لذاته سبحانه أخشع و في رحمته أطمع و سوف أصل إلى مبتغاي .. رضى ربّي أملي و مناي .. حبّي أنا بطاعتي .. حبّي أنا بدعواتي و صلاتي .. إستمع إلى خفقاتي، ألقِ السّمع و تمعّن تجد أنّ كلّ خفقة فيها تسبيحة و تحميدة و تكبيرة.
و بما أنّني سائر على هدى الأوّلين .. و على نهج التّابعين فسأصل إلى نقطة الوصول .. و سوف ألقى الرّسول .. و أُحظى بالرّضى و القَبول ..
فأنا لست إلاّ قطعة لحم لكي أحسّ و أشعر .. و أحمد الله على نِعَمه و أشكره ..
أذكره في صلواتي .. و أذرف أسراب المدامع في سجداتي .. و أرجوه في دعواتي أن يغفر لي زلاّتي و أن يمنّ عليّ بالرّحمات.
أ تُراه يخذلني و أنا أحبّه؟؟ أ تُراه يُبعدني و أنا أريده؟؟
عندها أجبت و قلت : لا و الله لا يخذلك أبدا ما دمت تحمل في أعماقك هذا النّهر المتدفّق من الحب ..
و إنّي أحمد الله لأنّه رزقني قلبا مثلك، تذكّرني إن نسيت، و تنهاني إن أخطأت،
فلولاك يا قلب لإتّبعت الهوى .. و لأطعت الشّيطان و للقيتُ ربّي و هو عليّ غضبان.
و هنا ينادي المنادي للصّلاة، فرحت أردّد:
لبّيك ربّي لبّيك .. لبّيك و الخير كلّه بين يديك .. قلبي يا ربّي عرّفني عليك
و جعل دمعي ينهمر شوقا إليك فلا تخذله يا رب يوم يلقاك .. و أكرمه يا أكرم الكرماء برضاء.
اللهمّ اغمر قلوبنا بحبّك و حبّ من يحبّك
أين الطّريق في هذا الظّلام الحالك؟
و كيف الوصول إلى الحقيقة وسط هذا الرّكام من البشر؟
الكلّ يبتسم و كلّ بسمة تُخفي وراءها قلبا حزينا يحمل بين جدرانه جرح السّنين ..
أين الطّريق يا قلب ...؟؟ أين الطّريق وسط هذا الضّياع .. وسط هذا الخداع ..؟
ظلام و ركام و أشواك تُدمي الأقدام .. و أحزان و أوهام .. و آلام و آلام.
آآه يا قلب ما أتعسك لأنّك وُجدت في زمن أُغتيلت فيه البسمات .. و ما أضيعك لأنّك وُجدتَ في زمن تبعثرت فيه الأماني و الأمنيات .. و حتّى الكلمة الطّيّبة تاهت في الدّروب الحالكات ... كلّ شيئ صار شتاتا في شتات .. مَن بإمكانه أن يزرع في أعماقك الإبتسامات؟؟ و مَن ذا الّذي يستطيع أن يُشعل فيك روح الحماس لمواصلة مشوارك الّذي أقسمتَ أنّك ستنهيه ما دمتَ على قيد الحياة؟؟
كيف؟؟ و متى؟؟ و لماذا؟؟ و أين؟؟
كيف تسير يا قلب و الطّريق شائك؟
و متى تصل و الظّلام حالك؟
و لماذا تيأس و أنت ما خُلقتَ لذلك؟
و أين هي نقطة الوصول المبهمة الّتي تريد الوصول إليها؟؟
إنّك حقّا لمجنون يا قلب، دع عنك هذا الهراء .. عِش لذاتك، و تمتّع بحياتك، و ارمِ وراءك كلّ الشّجون .. ما كلّ هذا السّكون؟؟
ارفَع رأسك و انظر حولك و حاول أن تجد الحقيقة الضّائعة في هذا الزّمن الضّائع
و أنا متأكّدة أنّك لن تجد إلاّ السّراب .. كلّما حاولتَ الإقتراب منه و الإمسك به يختفي من بين عينيك و يزول من بين يديك لتحصُل في الأخير على اللاّشيئ ..
ردّ القلب في تحدّ و قال : مهما قلت فلن أسمع .. و مهما حاولت إخضاعي فلن أخضع فأنا لذاته سبحانه أخشع و في رحمته أطمع و سوف أصل إلى مبتغاي .. رضى ربّي أملي و مناي .. حبّي أنا بطاعتي .. حبّي أنا بدعواتي و صلاتي .. إستمع إلى خفقاتي، ألقِ السّمع و تمعّن تجد أنّ كلّ خفقة فيها تسبيحة و تحميدة و تكبيرة.
و بما أنّني سائر على هدى الأوّلين .. و على نهج التّابعين فسأصل إلى نقطة الوصول .. و سوف ألقى الرّسول .. و أُحظى بالرّضى و القَبول ..
فأنا لست إلاّ قطعة لحم لكي أحسّ و أشعر .. و أحمد الله على نِعَمه و أشكره ..
أذكره في صلواتي .. و أذرف أسراب المدامع في سجداتي .. و أرجوه في دعواتي أن يغفر لي زلاّتي و أن يمنّ عليّ بالرّحمات.
أ تُراه يخذلني و أنا أحبّه؟؟ أ تُراه يُبعدني و أنا أريده؟؟
عندها أجبت و قلت : لا و الله لا يخذلك أبدا ما دمت تحمل في أعماقك هذا النّهر المتدفّق من الحب ..
و إنّي أحمد الله لأنّه رزقني قلبا مثلك، تذكّرني إن نسيت، و تنهاني إن أخطأت،
فلولاك يا قلب لإتّبعت الهوى .. و لأطعت الشّيطان و للقيتُ ربّي و هو عليّ غضبان.
و هنا ينادي المنادي للصّلاة، فرحت أردّد:
لبّيك ربّي لبّيك .. لبّيك و الخير كلّه بين يديك .. قلبي يا ربّي عرّفني عليك
و جعل دمعي ينهمر شوقا إليك فلا تخذله يا رب يوم يلقاك .. و أكرمه يا أكرم الكرماء برضاء.
اللهمّ اغمر قلوبنا بحبّك و حبّ من يحبّك











