تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> الـمـقـالاتُ والـفـتـاوى في حُـكـمِ الاحـتـفـالِ بـأعـيـادِ الـنـصـارى

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الجزائر/ الشلف
  • المشاركات : 1,592
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو عبد الرحمن2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
الـمـقـالاتُ والـفـتـاوى في حُـكـمِ الاحـتـفـالِ بـأعـيـادِ الـنـصـارى
29-11-2008, 05:14 PM
الـمـقـالاتُ والـفـتـاوى في حُـكـمِ الاحـتـفـالِ بـأعـيـادِ الـنـصـارى

:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تبارك وتعالى : ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا (171) ـ النساء

إخواني أخواتي / لايخفاكم نحن على مقربة من إحتفال النصارى برأس السنة الميلادية ، أو مايسمونه بـ ( الكريسمس ) وللأسف فإننا نرى اليوم كثير من المسلمين يشاركهم شركهم وضلالهم إما جهلاً أو تجاهلاً ، فأحببت أن أخصص هذه الزاوية لجمع ما جاء عن أهل العلم ـ بما ييسره الله ـ في حكم الاحتفال والتهنئة بأعياد النصارى ، والفتاوى التي تحرّم هذا الفعل ، لكي تكون في موضع واحد يُرجع إليها وقت الحاجة ، وليسهل أيضاً على الإخوان و الأخوات الإلمام بهذا الأمر الخطير الذي غزا عقول كثير من المسلمين ـ مع الأسف ـ وخاصة الذين يعيشون في بلاد الكفر ، فلربما التبست عليهم الأمور في حرمة الاحتفال بأعياد النصارى ، فلكل هذا أحببت أن أضع ماتيسّر لي جمعه من كلام أهل العلم بهذا الشأن بهذه الصفحة لنكون جميعاً على بصيرة وبينة .

كلام الحافظ الذهبي رحمه الله :
قال الحافظ الذهبي في رسالته: تشبه الخسيس بأهل الخميس: (( فإن قال قائل: إنما نفعل ذلك لأجل الأولاد الصغار والنساء ؟ فيقال له: أسوأ الناس حالاً من أرضى أهله وأولاده بما يسخط الله عليه ، ثم قال: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه قال: (( من صنع نيروزهم ومهرجانهم، وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك، ولم يتب، حشر معهم يوم القيامة)). أخرجه البيهقي وصحح إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية. وهذا القول منه، يقتضي أن فعل ذلك من الكبائر، وفعل اليسير من ذلك يجر إلى الكثير.
فينبغي للمسلم أن يسد هذا الباب أصلاً ورأساً، وينفّر أهله وأولاده من فعل الشئ من ذلك، فإن الخير عادة، وتجنب البدع عبادة ، ولا يقول جاهل: أفرَّح أطفالي.
أفما وجدت يا مسلم ما تفرحهم به إلا بما يسخط الرحمن، ويرضي الشيطان، وهو شعار الكفر والطغيان؟!
فبئس المربي أنت.. ولكن هكذا تربيت )) انتهى كلامه.


من رسالة للإمام الذهبي بعنوان ( تشبه الخسيس بأهل الخميس )


------------------------------------------------------------------------------------------



من كلام لفضيلة الشيخ العثيمين ـ رحمه الله

( ... لا يجوز لنا إكرام اليهود والنصارى ولا إكرام غيرهم من الكفار والمشركين لأنهم أعداء الله وأعداء لنا مهما ابدءوا مما ظاهره المودة فإن في قلوبهم شيئا أيها المسلمون وأشد من ذلك أي أشد من إكرامهم و أعظم تهنئتهم في أعيادهم فإنه لا يحل لأحد أن يهنئ أحد من النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفار بأعيادهم لأن ذلك خطره عظيم وأنا الآن سأتلوا عليكم كلام نقيته من كلام بن القيم رحمه الله أحد تلاميذ شيخ الإسلام بن تيميه يقول رحمه الله : وأما تهنئتهم بشعائر دينهم وأما تهنئتهم بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن نهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول عيد مبارك عليك أو تهنئ بهذا العيد ونحوه فهذا أن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب وهو أعظم أثم عند الله وأشد مقت من التهنئة بشرب الخمر وارتكاب الفرج الحرام ونحو ذلك وكثير من ما لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدرى قبح ما فعل فمن هنئ عبد بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه وقال رحمه الله فلا يجوز للمسلمين ممالئتهم عليه أي على أعيادهم ولا مساعدتهم ولا الحضور معهم في أعيادهم باتفاق أهل العلم الذين هم أهله ) .

وقال أيضاُ ـ أي العثيمين ـ رحمه الله ـ ( أيها المسلمون إن تهنئة الكفار بأعيادهم عنوان على رضى الإنسان بهذه الأعياد وهي أعياد كفرية لا يرضاها الله ولا رسوله وإذا كان لا يرضاها الله ولا رسوله فإن الواجب علينا نحن المؤمنون بالله ورسوله أن لا نرضاها وأن لا نهنئ عليها وأن الواجب علينا معشر المسلمين الواجب علينا معشر المسلمين علينا نحن أمة الإسلام أن ندعو هؤلاء إلى دين الإسلام بقدر ما نستطيع من القول ومن البذل وغير ذلك أيها المسلمون أن الواجب علينا أن نحترم حرمات الله وأن نعظمها وأن لا نبدأ تعظيما لمن لا قدر له عند الله عز وجل عباد الله هذه نصيحة من أخ مخلص لكم ارجوا ثواب الله وارجوا بها هداية الله لي ولكم واسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ... ) أ هـ


مصدر هذا الكلام الطيب من خطبة جمعة للشيخ العثيمين رحمه الله بعنوان طرق التعامل مع أعداء الله الكافرين
http://www.ibnothaimeen.com/all/khot...icle_259.shtml


------------------------------------------------------------------------------------------




من فتاوى الإمام ابن باز رحمه الله

حكم مشاركة النصارى في أعيادهم

السؤال : بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم ؟

الجواب : لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم ، والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم.
فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ، ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شيء ، لأنها أعياد مخالفة للشرع.
فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شيء لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ، ولأن الله سبحانه يقول : {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} ـ المائدة (2) ـ فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان .


المصدر : مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس
http://www.binbaz.org.sa/index.php?p...=fatawa&id=387




------------------------------------------------------------------------------------------


فتوى أخرى من فتاوى الشيخ العثيمين رحمه الله




السؤال

حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسميس؟ وكيف نرد عليهم إذا هنؤونا به؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجاً أو غير ذلك من الأسباب؟ وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟


الجواب

تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيم - رحمه الله - في كتابه "أحكام أهل الذمة"، حيث قال: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالأتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن تهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". انتهى كلامه - رحمه الله -.
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضا به لهم، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره، لأن الله تعالىلا يرضى بذلك، كما قال الله تعالى: ]إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم[. وقال تعالى: ]اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً[. وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا.
وإذا هنؤونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك، لأنها ليست بأعياد لنا، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى، لأنها إما مبتدعة في دينهم، وإما مشروعة، لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً، صلى الله عليه وسلم، إلى جميع الخلق، وقال فيه: ]ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين[.
وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها.
وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى، أو أطباق الطعام، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك، لقول النبي، صلى الله عليه وسلم،: "من تشبه بقوم فهو منهم". قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه: (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم): "مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء". انتهى كلامه - رحمه الله -.
ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة، أو تودداً، أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب، لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم.
والله المسؤول أن يعز المسلمين بدينهم، ويرزقهم الثبات عليه، وينصرهم على أعدائهم، إنه قوي عزيز.


http://www.binothaimeen.com/modules....ticle&sid=2365


------------------------------------------------------------------------------------------


من فتاوى الشيخ الفوزان



ما حكم الشرع في نظركم بالاحتفال بعيد الأم وأعياد الميلاد وهل هي بدعة حسنة أم بدعة سيئة
؟


نص الفتوى

الحمد لله
الاحتفال بالمواليد سواء مواليد الأنبياء أو مواليد العلماء أو مواليد الملوك والرؤساء كل هذا من البدع التي ما أنزل الله تعالى بها من سلطان وأعظم مولود هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يثبت عنه ولا عن خلفائه الراشدين ولا عن صحابته ولا عن التابعين لهم ولا عن القرون المفضلة أنهم أقاموا احتفالاً بمناسبة مولده صلى الله عليه وسلم، وإنما هذا من البدع المحدثة التي حدثت بعد القرون المفضلة على يد بعض الجهال، الذين قلدوا النصارى باحتفالهم بمولد المسيح عليه السلام، والنصارى قد ابتدعوا هذا المولد وغيره في دينهم، فالمسيح عليه السلام لم يشرع لهم الاحتفال بمولده وإنما هم ابتدعوه فقلدهم بعض السلمين بعد مضي القرون المفضلة.
فاحتفلوا بمولد محمد صلى الله عليه وسلم كما يحتفل النصارى بمولد المسيح، وكلا الفريقين مبتدع وضال في هذا؛ لأن الأنبياء لم يشرعوا لأممهم الاحتفال بموالدهم، وإنما شرعوا لهم الاقتداء بهم وطاعتهم واتباعهم فيما شرع الله سبحانه وتعالى، هذا هو المشروع.
أما هذه الاحتفالات بالمواليد فهذه كلها من إضاعة الوقت، ومن إضاعة المال، ومن إحياء البدع، وصرف الناس عن السنن، والله المستعان.


قال الله عزوجل :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .الآية رقم [126] من سورة [البقرة]
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري

فائدة من الاية والحديث أن إبراهيم عليه السلام أول مادعا الامن قبل الرزق والرسول صلى الله عليه وسلم بدا بالامن قبل الرزق ولو كان الرزق قليل يكفي يوم فكأنما حزيت له الدنيا
فهل من معتبر ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
لحسن-تماسين-
زائر
  • المشاركات : n/a
لحسن-تماسين-
زائر
رد: الـمـقـالاتُ والـفـتـاوى في حُـكـمِ الاحـتـفـالِ بـأعـيـادِ الـنـصـارى
29-11-2008, 05:21 PM
بارك الله فيك أبو عبد الرحمان و جازاك الله كل خير حقيقة الأمر الدي طرقته غاية في الأهمية و الحيطة له تعد من أساسيات الحفاظ على سلامة المعتقد.
مشكور سيدي و تقبل مروري
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-02-2008
  • الدولة : بريطـانيا
  • العمر : 34
  • المشاركات : 11,741
  • معدل تقييم المستوى :

    31

  • أختُ عبد الرحمان will become famous soon enoughأختُ عبد الرحمان will become famous soon enough
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
رد: الـمـقـالاتُ والـفـتـاوى في حُـكـمِ الاحـتـفـالِ بـأعـيـادِ الـنـصـارى
29-11-2008, 07:38 PM
بارك الله فيك أخي أبو عبد الرّحمن
و قد تكلم أحد المعتنقين للإسلام الذي كان مسيحي لكن أنعم الله عليه بحلاوة الإسلام فأصبح أحد أكبر الدُّعاة، أنّه حتى بالنسبة للنصارى هاته الاحتفالات "بدعة" فقد أخذوها من الملحدين.





أنت يا أيّها الافريقيّّ !!

هل تعلم أنّ 45% فقط من سكّان افريقيا مسلمون؟!

6 ملايين من مسلمي افريقيا يعتنقون النّصرانيّة كلّ سنة !

أليس من المفروض أن تكون افريقيا قارّة مسلمة؟

فأين نحن من نشر هذا الدّين ؟
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:20 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى