[مفرغ] لقاء المشايخ ربيع والجابري وبن رمزان وفلاح بن إسماعيل والعنجري والسبيعي و
12-12-2008, 07:04 PM
كلمةالشيخ عبيد الجابري حفظه الله
الحمد لله رب العالمين و العاقبةللمتقين و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له , الملك
الحق المبين , و أشهد أن
محمدا عبده و رسوله سيد ولد آدم أجمعين , صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبينالطاهرين و سلم تسليما كثيرا أما بعد
في رحاب أخينا و صاحبنا أبي عثمانمحمد بن عثمان العنجري نجتمع معكم بالكلمة و نسأل الله سبحانه و تعالى أن يجعلنا وإياكم مجتمعين دائما في الدنيا و الآخرة على محابه و مراضيه وأن يجعلنا جميعا فينفوسنا وأهلينا و ذرياتنا من خواص أهل السنة في الدنيا و الآخرة و نحمد الله سبحانهو تعالى الذي بنعمته تتم الصالحات أن منّ على أخينا و صاحبنا أبي محمد فلاح بنإسماعيل فسمعنا صوته و هو بين أهله و إخوانه سليما معافا ونسأل الله سبحانه و تعالىأن يتم ما من عليه به من الشفاء و أن يجعل العاقبة خيرا له في عاجل أمره و آجله .
الكلمةبني الكرام تدور على جملة واحد من موروث الأئمة , أئمة الإسلام أهل العلم و الإيمان والدين وهي بالأخص عن علم من أعلام أهل السنة في الأمة المحمدية و هو شيخ الإسلامأحمد بن عبدالحليم بن عبد السلام بن تيمية رحمه الله و هذه الكلمة هي قوله " السنةمقرونة بالإجتماع و الإئتلاف و البدعة مقرونة بالفرقة و الإختلاف "
أقولأولاً لأن الله جل و علا لم يجعل طريقا يسلكه العباد لتحصيل مراضيه و محابه في فعلأوامره و إجتناب نواهييه سوى السنة والمراد بالسنة الشرع كله سواءً كان موصوفا فيالكتاب الكريم أو في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلم أو في كليهما وعلى فهم السلف الصالح ، هذه السنة ،
و هذه السنة ليس لها طريق إلا العلم الشرعي ، والعلم الشرعي حده فقه الكتاب و فقه السنة و على فهم السلف الصالح ، و السلف الصالحهم كل من مضى بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم على أثره ، و أساس السلف الصالح هوأصحاب محمد رضي الله عنهم ثم من بعدهم أئمة التابعين ، و ليس غريبا عليكم بارك اللهفيكم حديثنا عن السلف الصالح و ذكر أمثلة من أعلام هذا المذهب الذي من انتسب إليه واعتزى إليه فإنه لا عيب عليه كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في المجلدالرابع من مجموع الفتاوى لابن القاسم و بالتحديد في الصفحة التاسعة و الأربعين بعدالمائة قال رحمه الله في معرض رده على العز بن عبد السلام و هو من يرفع الإخوانعقيرتهم مشيدين به و هو من المحرفين في العقيدة من أساطين الصوفية و الاشعرية ،الإمام ابن تيمية رحمه الله يرد عليه " لا عيب على من أظهر مذهب السلف و انتسب إليهو اعتزى إليه يعني قال سلفي أو قال على مذهب السلف بل يجب قبول ذلك منه بالإتفاقفإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا فمن كان عليه ظاهرا و باطنا فهو بمنزلة المؤمن الذيهو على الحق في الظاهر و الباطن إلى آخر ما قال رحمه الله في العبارة و ليراجعها منشاء ،
والمقصود أن السنة ليست دعوى مجردة حتى يسوغ لكل أحد أن يرفع عقيرته بها ،بل السنةهي قول و عمل و اعتقاد فهي إذا الإيمان
لأن المسلم الذي هو على السنة يدور مع النص، و النص هو آية من كتاب الله أو سنة صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وكذلك الإجماع فصاحب السنة مع أخيه الذي هو على السنة ، و إن اختلف معه في بعضالمسائل لأمر من الأمور إما أنه فهم من النص غير ما فهم أخوه المخالف له ، أو أنالنص لم يبلغه ، أو أنه بلغه لكن بطريق لم تصح عنده ، أو عارضه عنده معارض ، و لكنهذا الخلاف أولا لن يطول و ما عهدنا أنه طال في غابر الأزمان فإن السنة ترد أهلهاإلى بعضها
و ثانيا : هذا الخلاف الذي غالبه في مسائل هي مسرح للإجتهاد لا يؤثر بعدافي القلوب بل قلوبهم مجتمعة لأن الله جمعهم على السنة فأثرت في قلوبهم المحبة فيمابينهم في ذات الله عز و جل و هذه المحبة لن تزول ،
و المقصود أن هذه الوصية التي هي منعالم جم و إمام جهبذ فيها :
أولا : الحضعلى التمسك بالسنة و عدم المبالاة بمخالفتها ممن خالفها كائنا من كان
وثانيا : التنبيه إلى ما يجب أن يسلكهأهل السنة مع بعضهم ، فهم و إن ردوا على بعضهم لكنهم مع بعضهم ضد أعداء السنة ،
و من كانعلى سنة فإنه لا ينظر إلى ما عليهالناس نظرة مجردة سطحية بل يعرضه على ميزانين وهما النص و الإجماع فما وافق نصا أو إجماعا قبل و ما خالف نصا أو إجماعا رد و هذهالحقيقة هي الوسطية فإن الوسطية ضابطها أن تكون دينا ، و لا يكون دين يدان لله بهإلا بمقتضى نص أو إجماع و بهذا يعلم أن ما ليس في كتاب و لا سنة هذا ليس من الوسطيةفي شئ و إن ادعي بأنه وسطية ، فالوسطية هي دين الإسلام الذي جاء به النبيون والمرسلون من لدن نوح أولهم حتى محمد خاتمهم صلى الله و سلم عليهم أجمعين ، فمااختاره الله للعباد و البلاد هو الإسلام الذي هو الإستسلام لله بالتوحيد و الانقيادله بالطاعة و البراءة من الشرك و أهله فما بعث الله نبيا و لا رسولا إلا بهذا قالتعالى " و ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنافاعبدون"
فمحصل ما أفادته هذه الأية و ما في معناها من الكتاب الكريم و مستفيضالسنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلم في أمرين و ذلكم الأمران هما أساسالدين و قاعدته :
فمحصل ما أفادته هذه الأية و ما في معناها من الكتاب الكريم و مستفيضالسنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلم في أمرين و ذلكم الأمران هما أساسالدين و قاعدته :
فالأمر الأول : الدعوة إلى عبادة الله وحده و التحريض على ذلكو الموالاة فيه و تكفير من تركه
و الثاني : التحذير من الشركفي عبادة الله و التغليظ في ذلك و المعاداة فيه و تكفير من فعله،
فمن كانعلى هذين فهو صاحب سنة ، فإذا انضم إلى ذلكم دعوته إلى هذين الأمرين فهو داعية سنيو من عدا ذلك من الناس فهو ليس على سنة ، ثم هم صنفان :
الأول : صنف أهل الهوى و الضلال و الإنحراف و إن انتسبوا إلىالدعوة ، فدعوة محمد صلى الله عليه و سلم بريئة منهم و هم برءاء منها يقولون ما لايفعلون و ينطقون بما خالف نصا أو إجماعا
والصنف الثانيمنهم :الجهلة الذين تصدروا ميدان الدعوة إلى الله عز و جل و ليس عندهم من الفقه في دينالله ما يؤهلهم لسلوك هذا السبيل ،
فالأولفيالغالب لا يرجع لاسيما الرؤوس الضالين المضلين فإنهم لهم رئاسات و وجاهات و مكاناتلا يتخلون عنها ،
و الثانيفيالغالب مغرر به ، و جمهور هؤلاء الجهلة إذا بلغهم الحق فإنهم يرجعون و يصبحون علىسنة و هذا مشاهد محسوس في أتباع الجماعات الدعوية الحديثة كالإخوان المسلمين وجماعة التبليغ فقد هدى الله منهم خلقا لا يحصون كانوا مغررا بهم فلما استبان لهمالحق بدليله من دعاة الحق انقادوا و استجابوا في السنة فأصبحوا مستقيمين على السنةمتمسكين بها .
و المقصود كلمة ألقيها فيكم لأن صاحبنا و أخانا أبا عثمان دعاني إلىهذه الكلمة و ما دمت دعيت فلا بد من الإجابة لأن هذا من حقكم علينا و ليست هيمحاضرة ذات عناصر محبوكة و لا هي ندوة ذات مسائل متفرقة و إنما هي كلمة ألقاها أخكبير في إخوة له , عرفتهم منذ عرفتهم من عام خمسة عشر و أربعمائة و ألف هم علىالسلفية أحسبهم كذلك و الله حسيبهم و أسأل الله سبحانه و تعالى أن يحينا و إياكمعلى الإسلام و السنة و أن يتوفانا على الإسلام و السنة و أن يبعثنا على الإسلام والسنة و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين. اه .
و الثاني : التحذير من الشركفي عبادة الله و التغليظ في ذلك و المعاداة فيه و تكفير من فعله،
فمن كانعلى هذين فهو صاحب سنة ، فإذا انضم إلى ذلكم دعوته إلى هذين الأمرين فهو داعية سنيو من عدا ذلك من الناس فهو ليس على سنة ، ثم هم صنفان :
الأول : صنف أهل الهوى و الضلال و الإنحراف و إن انتسبوا إلىالدعوة ، فدعوة محمد صلى الله عليه و سلم بريئة منهم و هم برءاء منها يقولون ما لايفعلون و ينطقون بما خالف نصا أو إجماعا
والصنف الثانيمنهم :الجهلة الذين تصدروا ميدان الدعوة إلى الله عز و جل و ليس عندهم من الفقه في دينالله ما يؤهلهم لسلوك هذا السبيل ،
فالأولفيالغالب لا يرجع لاسيما الرؤوس الضالين المضلين فإنهم لهم رئاسات و وجاهات و مكاناتلا يتخلون عنها ،
و الثانيفيالغالب مغرر به ، و جمهور هؤلاء الجهلة إذا بلغهم الحق فإنهم يرجعون و يصبحون علىسنة و هذا مشاهد محسوس في أتباع الجماعات الدعوية الحديثة كالإخوان المسلمين وجماعة التبليغ فقد هدى الله منهم خلقا لا يحصون كانوا مغررا بهم فلما استبان لهمالحق بدليله من دعاة الحق انقادوا و استجابوا في السنة فأصبحوا مستقيمين على السنةمتمسكين بها .
و المقصود كلمة ألقيها فيكم لأن صاحبنا و أخانا أبا عثمان دعاني إلىهذه الكلمة و ما دمت دعيت فلا بد من الإجابة لأن هذا من حقكم علينا و ليست هيمحاضرة ذات عناصر محبوكة و لا هي ندوة ذات مسائل متفرقة و إنما هي كلمة ألقاها أخكبير في إخوة له , عرفتهم منذ عرفتهم من عام خمسة عشر و أربعمائة و ألف هم علىالسلفية أحسبهم كذلك و الله حسيبهم و أسأل الله سبحانه و تعالى أن يحينا و إياكمعلى الإسلام و السنة و أن يتوفانا على الإسلام و السنة و أن يبعثنا على الإسلام والسنة و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين. اه .
وكانت بعدها
كلمةالشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمدلله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا منيهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريكله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لاتموتن إلا و أنتم مسلمون" " يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساءًا و اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا " " يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللهو قولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقدفاز فوزا عظيما " أما بعد فهذه فرصة طيبة و هذا لقاء مبارك إن شاء الله أسأل اللهتبارك وتعالى أن يبارك في إخواننا في كل مكان وان يرفع بهم راية الدعوة السلفية فيكل مكان و أن يعلي كلمة الحق في كل مكان ،
( الأمر الأول : ) و أقول للإخوانمما أوصي به نفسي و إخواني تقوى سبحانه و تعالى فإنها وصية الله للأولين و الأخرين " و لقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم و إياكم أن اتقوا الله " بهذه الخطبةسمعتم ثلاث آيات فيها أمر و تذكير على تقوى الله سبحانه و تعالى ، و هذه الخطبة كانيكررها رسول الله عليه الصلاة و السلام تأكيد على تقوى الله سبحانه و تعالى .
الأمرالثاني : أوصي نفسي و إخواني بالإخلاص لله في كل الأقوال و الأفعال و الأحوال " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة " " ادعوا الله مخلصين له الدين "" قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاله ديني " الآيات في الأمر بالإخلاص و الحض عليه و الأحاديث لا تحصى ، و الإخلاص هوعماد كل عمل و لا يقبل الله من الأعمال إلا ما كان خالصا لوجهه سبحانه وتعالى ،أوصيكم كذلك باتباع سنة محمد صلى الله عليه و سلم هديه و هدي الخلفاء الراشدين " وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوبقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعةو إن تأمر عليكم عبد وإنه من يعش منكم بعدي فسيرى إختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنةالخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ و إياكم و محدثات الأمور فإن كلمحدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار " فعلينا أن نتمسك بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و بهدي و سنة خلفائه الراشدين المهديين فإن فيذلك العصمة و النجاة من الفتن و الشرور في الدنيا و الآخرة .
ثالثا : أوصيهم بالتآخي فيما بينهم و التواصي بالحق و الصبر و التناصح في الله تبارك وتعالى و الموعظة الحسنة ، فالأخوة في الله و المحبة فيه أمر عظيم قد حض عليه , عليهالصلاة و السلام فعلينا أن نفشي هذه المحبة و أن نشيعها فيما بيننا لأن رسولنا أمربذلك " و الذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا أولاأدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم قالوا نعم أفشوا السلام بينكم" دخول الجنة متوقفعلى الإيمان و الإيمان متوقف إلى حد كبير على هذه المحبة و الولاء في الله تبارك وتعالى والتناصر فيه سبحانه و تعالى ، يقول الله تعالى " قل إن كنتم تحبون اللهفاتبعوني يحببكم الله " فلنحرص على أن يحبنا الله تبارك و تعالى و لنبذل كل ما فيوسعنا من غالي و رخيص لكسب رضا الله و لكسب محبته سبحانه و تعالى ، قال بعض السلفليس الشأن أن تحب إنما الشأن أن تُحَب يعني أن يحبك الله سبحانه و تعالى ، و إذاأطعنا الله و امتثلنا أوامره و اجتنبنا نواهيه فإن الله إن شاء الله يحبنا " قل إنكنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " فاتباع الرسول عليه الصلاة و السلام وامتثال أوامره و اجتناب نواهيه و تصديق أخباره عليه الصلاة و السلام هذا يكسبنامحبة الله تبارك و تعالى .
أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلكم من المتحابين فيه يقول الله " وجبت محبتي للمتحابين فيّ و المتزاورين في يقول الله سبحانه وتعالى يوم القيامة أين المتحابين في ، أظلهم اليوم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ، فهذه كلمة عظيمة جدا يغفل عنها الكثير و أدعو إخواني للاهتمام بها .
أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلكم من المتحابين فيه يقول الله " وجبت محبتي للمتحابين فيّ و المتزاورين في يقول الله سبحانه وتعالى يوم القيامة أين المتحابين في ، أظلهم اليوم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ، فهذه كلمة عظيمة جدا يغفل عنها الكثير و أدعو إخواني للاهتمام بها .
أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من المتحابين في ذاته تبارك وتعالى و أن يظلنا بهذه المحبة في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله كما في الحديث " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله منهم رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه و تفرقا عليه "
أسأل الله تبارك و تعالى أن يحيناعلى الإسلام و يتوافانا على الإسلام و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه وسلم و السلام عليكم و رحمة الله .
أسأل الله تبارك و تعالى أن يحيناعلى الإسلام و يتوافانا على الإسلام و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه وسلم و السلام عليكم و رحمة الله .
كلمة الشيخ فلاح بن إسماعيل مندكارحفظه الله
إن الحمدلله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسناو سئيات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد ألا إله إلاالله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلوات الله و سلامه عليه و علىآله و أصحابه و من تبعهم باحسان إلى يوم الدين و سلم تسليما كثيرا ، أحمد الله تبارك وتعالى أن جمعني و إياكم في هذا اللقاء و أسأله تبارك وتعالى أن يكون لقاء في ذات الله تبارك وتعالى و في تحقيق الأخوة و المحبة فيما بيننا و أحمد الله عزوجل أن هيأ و يسر مثل هذا اللقاء و استمعنا فيه إلى كلمات بعض مشايخنا و علمائناحفظهم الله و نفع بعلمهم و أحمد الله تبارك وتعالى أن رأيت في هذا المجلس و في هذا المكان ما يبشر بخير و مرادي هو الصبر و التصابر لأجل أن نسمع كلمة من شيخنا الشيخ عبيد أو الشيخ ربيع حفظهما الله تعالى و الحقيقة الصبر يا إخوان لاشك له منزلة عظيمة جدا و أعظم الصبر هو الصبر على من له حق عليك ، نحن لعلنا سمعنا و نسمع دائمامن هؤلاء المشايخ أعني الشيخ عبيد الجابري و الشيخ ربيع أنهم يقولون أو يصفوننابأننا إخوان لهم
الحقيقة لا شك الأخوة مفروغ منها لكن الذي أرجوه ألا يظن أحد منكم أننا و إياهم في قرب أو تدان في المنزلة و غيرها ، هم و الله بمنزلة الآباء و هم علماؤنا و هم الذين لهم حق علينا و لعل أحيانا نسمع من الشيخ يقول هذا واجب و حق علينا كونه يسأل ، لا و الله الواجب علينا نحن يا إخوان ، و الصبر كما ذكرت يعني من توفيق الله عز وجل و مما رأيت و سرني عدم اليسر و السهولة في الإتصال و هذا الصبرلابد منه ، و أذكِّر هنا بكلمة من شيخنا الشيخ محمد أمان الجامي رحمة الله عليه في الحرم النبوي في تفسير سورة العصر عندما قرأ هذه السورة " و العصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر " قال رحمهالله يظن كثير من طلاب العلم و أهل العلم بل و نسمع من كثير منهم في تفسير هذه السورة العظيمة و أنا سآتي بالشاهد فقط أو إنزال منزلة الصبر على أن من آمن بالله تبارك و تعالى و معلوم أن كلمة الإيمان المراد بها العلم و التعلم و المعرفة الواجبة و غيرها ثم بعد العلم بعد الإيمان ما ذكره الله عز و جل و المراد به العلم و عملوا الصالحات أنه يعمل بما عمل فالعلم أولا ثم أن تعمل بما علمت ثم أن تتواصى بالحق ـ أي الدعوة ـ هذا الذي علمته تعمل به أولا ثم تدعو إليه ثانيا و غالبا أو عادة ما نسمع أن تواصوا بالصبر تخص هذه المرتبة و هذه المنزلة أن من تواصى بالحق و اشتغل بالدعوة و بدأ يدعو إلى الله تبارك و تعالى يدعو الناس إلى ما علمه أولا ثم عمل به ثانيا أنه يحتاج في الدعوة أثناء دعوته إلى الصبر ، يقول الشيخ رحمة الله عليه وهذا خطأ يقول و لا أعني بالخطأ أن الداعي و أن الدعاة لا يفتقرون و لا يحتاجون إلىالصبر بل هو الأصل و لكن يقول لا يبلغ المرء منزلة الدعوة إلا بعد العمل و لا يصح منه العمل إلا بعد العلم يقول و أما الصبر فإنها تشمل المقامات هذه جميعا يقول فإن من لم يصبر على العلم و أثناء طلب العلم فإنه لن يستطيع أن يصبر في باب العمل و إذالم يصبر على العمل و الإلتزام و الإمتثال و تطبيق ما علم فإنه أبعد من أن يصبر في باب الدعوة ، فعندنا التعلم ثم العمل ثم الدعوة يقول و الصبر يضم هذه المقامات ، بل يقول لا يصلح لأن يدعو إلا بعد العمل و لا يصلح في العمل إلا بعد العلم و لن يتعلم المرء علما و لن يدخل في سلك طلاب العلم إلا بعد الصبر العظيم و الطويل ، بل يقول أعظم المنازل حاجة إلى الصبر المنزلة الأولى و هو العلم و التعلم ، فأنا أحمد الله عز و جل أن ييسر لنا و رأيت في إخواني هذا الصبر لأنه يبشر بخير و العلماء يا إخوان هم الذين لهم حق على طلابهم ، الكبير له حق و لاشك كما عن النبي صلى الله عليه وسلم " ليس منا من لم يرحم صغيرنا و لم يوقر كبيرنا و لم يعرف لعالمنا حقه " الكبيرله التوقير و الصغير له الرحمة لكن العالم له حق ، كلمة الحق و معرفة الحق و أداءالحقوق لا شك أمرها عظيم جدا عند الله تبارك وتعالى , فهم الذين لهم حق علينا و نقرأفي سير السلف كثيرا من أسلافنا رحمهم الله من الصحابة و التابعين كيف كانوا يصبرون على علمائهم و يصبرون في طلب العلم و ما وفقهم الله عز و جل من الخير الذي وفقوا إليه إلا بعد الصبر العظيم في طلب العلم و في الصبر على العلماء ، أسأل الله عز وجل أن يرزقني و إياكم المزيد من هذا الخلق , خلق الصبر و التصبر وخاصة في طلب العلم لأنه هو الأصل و هو الذي يبشر بخير و هو الذي يأتي بالخير الذي بعده بالصبر علىالعمل و امتثال العمل و التطبيق في دين الله و في شرع الله ثم هو الذي أيضا يرزق ويؤمل المرء أن يصبر على دين الله تبارك و تعالى و إلى هذه الدعوة التي أسأل الله عزو جل أن يوفقني و إياكم بالثبات عليها و الإستمرار عليها و المضي عليها و أن يرزقناو إياكم حسن القول و حسن العمل و حسن الخلق في هذا الباب و في جميع الأبواب و جزاكم الله خيرا على الصبر و على المجئ و على التحمل و أشكر أيضاً جميع الإخوان و المشايخ الذين جاؤوا و تعنوا و كذلك أشكر أخينا أبي عثمان وفق الله الجميع و رزق الله الجميع الصبر و التصابر و الثبات على هذا الحق ، هذا و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و آله و صحبه و سلم و جزاكم الله خيرا و أرجو المعذرة .
كلمة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري حفظه الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، الحقيقة إنما حضرت للسلام واللقاء و الإستفادة ، و الحمد لله السلام قد يسره الله عز و جل و اللقاء ها نحن في حضرة صاحب هذا المكان بوعثمان وفقه الله و من معه من الإخوان و أما الإستفادة قدسمعنا كلمة الشيخ عبيد وفقه الله قد تكلم عن العناية بما يفيد طالب العلم من تلقي العلم عن العلماء ثم ذكر مثال هو شيخ الإسلام ابن تيمية و ذكر له عبارات ذكرالإهتمام بما عليه السلف في عقيدتهم و العلم و الدعوة و هذا هو الواجب على السني الأثري السلفي أن يقتدي بما عليه النبي صلى الله عليه و سلم و الصحابة ، و مما استفدنا منه أنه تكلم عن الوسطية فكل من أراد الوسطية غير السنة النبوية و الآثارالسلفية فليس هو على الوسطية إنما هو مخالف لها ، و استفدنا أيضا عبارته في الإنتماء للسلف و نقل مقولة شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك ، و البارحة كان لقاء في الجامعة الإسلامية مع الأمير نايف وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية تكلم لما أكثروا الكلام قال نحن سلفيون و دولتنا سلفية و منهجنا سلفي لا أعني بذلك المذهب الحنبلي و لا الشافعي و لا المالكي و لا الحنفي أعني أن منهجنا سلفي ودعوتنا سلفية فليعلم هذا ، هذه العبارة كانت بالأمس في الجامعة الإسلامية ، الحمدلله أن جعل للسلفية ولاة أمر يحملونها و يدافعون عنها و علماء ينشرونها و بهذا يقوم هذا الدين بحق ينشر في الخلق و يقارع هؤلاء بالسنة في البيان أو السنان ، الحمد لله لا تزال ظاهرة في كل عصر و هذا من توفيق الله أن لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم و لا من خذلهم ، و أيضا ما استفدنا من كلمة الشيخ ربيع في المحبة ، و المحبة ليست تنظير إنما المحبة عمل المحبة الصادقة المبنية علىالتواضع و خفض الجناح و حسن الخطاب و لين المعشر و بذل الندى و كف الأذى ، هذه هي المحبة ليست المحبة في التقاء الأبدان و تنافر القلوب بل المحبة اجتماع القلوب و إن تباعدت الأبدان هذه هي المحبة الصادقة أن تكون محبة لله و من أجل الله " الأخلاءيومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " هذه المحبة تدوم إلى يوم القيامة مستمرة لأنهالله و في الله ، و استفدنا من كلمة الشيخ فلاح وفقه الله الصبر الصبر ، و الصبرتوفيق يوفق الله جل و علا العبد لينال بذلك منازل الصابرين فنسأل الله أن يوفقنالذلك ، و أنقل كلمة لأبو الدرداء و هي الصدق و الصبر و البساطة و على هذا قام هذا الدين قال : يا حبذا نوم الأكياس و إفطارهم كيف يغبنون سهر الحمقى و صيامهم ، ولمثقال ذرة من بر و يقين خير و أحب و أعظم من أمثال الجبال من عبادة المغترين ، وبها أختم حديثي و صلى الله و سلم على محمد ، و ما تحدثت إلا إجابة لطلب أخونا الذي له عندنا منزلة و الجميع كذلك أبو عثمان وفقه الله و إن كنت أعتذر من الصوت فأصابني المغرب و الحمد لله على ذلك و صلى الله على محمد .
كلمة الشيخ أحمد السبيعي حفظه الله
الحمدلله رب العالمين والصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين و على آله و سلم أمابعد
فلاريب أنه يصدق علي قول القائل :
وابنُ اللَّبُون إِذا ما لُزَّ في قَـرَنٍ لم يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ البُزْلِ القَناعِيس
و لكن حسبي قول النبي صلى الله عليه و سلم" الدين النصيحة " ثم بعد ذلك أحمد إليكم الله سبحانه و تعالى حمدا كثيراو طيبا و مباركا الذي منّ و يسر أن يسافر الشيخ إلى بلاد الكفار علاجا و أن يرجعإلينا معافى إن شاء الله و أسأل الله تبارك و تعالى أن يلهمه القوة لسد الثغرة التيتنتظر جهوده فأسأل الله تبارك و تعالى أن يطيل عمره على طاعته و أن يبارك فيه و أنيمتع فيه طويلا بموفور الصحة و العافية ، ثم بعد ذلك يقول النبي صلى اللهعليه وسلم لا يشكر الله من لا يشكر الناس و هنا لابد أن أقول للأخوة أبوعثمان و الشيخ ابنرمزان و أيضا الشيخ أبو العباس جزاكم الله خيرا فما أنتم فيه أمر ليس لكم فيه خياراليوم إنما يجب عليكم أن تستمروا في جهودكم فإن هذا البلد بحاجة إلى تظافر الجهود والجهاد في سبيل الله تبارك و تعالى و النصح لهذه الدعوة العظيمة المباركة ،
ثم إننيأغتنم هذا الحفل الكريم و لا أفوت الفرصة في المذاكرة مع أخواني مع بعد المسائل حسبما ييسر الله تبارك و تعالى ،
فأول شئ أحب أن أذكره أن أقول إنصاحب السنة الذي وفقه الله تبارك وتعالى بعد الهداية للإسلام العظيم أن وفق لسنةالنبي صلى الله عليه و سلم و إلى التمسك بأصول السنة و طريق السلف الصالح أن يعلمكل صاحب سنة سواء كان له باع في العلم أو كان في أول مدارج طلب العلم أن صاحب السنةممتحن و مبتلى ككل مكلف آخر فكل من تتردد أنفاسه من المكلفين لا يزال ممتحنابالعبودية و بتقوى الله سبحانه و تعالى و كذلك فإن صاحب السنة ليس بكونه صاحب سنة وكونه درج على طريق السنة يعتقد في نفسه أنه قد أخذ منشور أمان أو ولاية حق ثم بعدذلك يجري دون أن يراقب قلبه أو ما يقول أو ما يفعل أو ما يحكم به بل إن صاحب السنةقد يخالطه اتباع الهوى كيف لا و الله تبارك و تعالى قد بين لنا أن كل نفس لا تخلومن هوى كامن فيها و لذلك من رحمة ربنا تبارك و تعالى أنه لم يلم على وجود الهوى فيالنفوس إنما لام الله تبارك وتعالى اتباع الهوى من النفوس فقال الله تبارك وتعالى " بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم " فلام الله تبارك و تعالى من اتبع هواه أماوجود الهوى في النفس فإن كل نفس فيها مرادات و لها أغراض و الهوى كامن فيها و كذلكصاحب السنة قد لا يخلو من وجود كيد من الشيطان ليتبع هواه و لذلك الله تبارك وتعالى أمر نبياً من أنبيائه عيهم الصلاة و السلام بألا يتبع الهوى و هو نبي فقالالله تعالى " و لا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله " و النبي صلى الله عليه و سلميقول كما في البخاري من حديث ابن مسعود رضي الله عنه و أرضاه " إن الرجل ليعمل بعملأهل الجنة حتى ما يبقى بينها و بينه إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهلالنار فيدخلها و إن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى لا يبقى بينه و بينها إلا ذراعفيسبق عليه الكتاب فيدخلها " و قال ابن مسعود رضي الله عنه و أرضاه "إن الحي لاتؤمن عليه الفتنة "
فصاحب السنة أيضا عرضة لأن يتبع هواه و لذلك تجد أن النبي الكريم صلىالله عليه و آله و سلم في أحاديث الإفتراق و في أحاديث البدع كثيرا ما صلى اللهعليه و سلم في التعبير عن البدع بالأهواء فيقول صلى الله عليه و سلم " تتفرق فيالأهواء " لماذا لأن صاحب السنة قد يتبع هواه و يكون بظاهر حاله مظهرا لإعتقادالسلف الصالح و لذلك تجد أن الإمام أحمد رحمه الله تعالى هجر أخاه و هو إمام و صاحبسنة و معترف بإمامته و جلالته ألا و هو الإمام الجليل علي بن المديني رحمه اللهتعالى هجره في الله و هو إمام في السنة لماذا لأنه لم يعمل بحسب إعتقاد الإمام أحمدبموجب عقد السنة من نصرتها و عدم متابعة هؤلاء و مجاراتهم فيما أرادوه منه في فتنةخلق القرآن ،
فالمقصود أن صاحب السنة قد يتعرض لإتباع الهوى ، و ما أجملها من كلمةكنت أزورها في نفسي قبل أن أسمعها من الشيخ عبيد حفظه الله تعالى فأحمد الله جل وعلا أنه قالها فأكون تابعا له في مقولتها حيث قال و السنة هي الإيمان و الإيمان قولو عمل ، نعم السنة قول و عمل فمن قال بقول السنة فهو مطالب بعمل أهل السنة و عملأهل السنة يبنى على أصولهم و من هنا نعلم أن ما نحبه و نرجوه و يتمناه المشايخ منرجوع الأخوة و الألفة و المحبة في الله تبارك و تعالى فهذا مقصود عظيم و مطلب كريمو هو أصل في السنة " و تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان "
و لكن هلسبب الخلل الذي يدب في صفوف أهل السنة هو من جهة أخلاقية أو شخصية نرجو الله تباركو تعالى و نسأله أن يكون الأمر كذلك فإن هذا حله هين فحله مثل ما تفضل به الشيخفلاح بالصبر و كما قال الله عز و جل " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينهعداوة كأنه ولي حميم " فأمر الأخلاق و الأمور الشخصانية فهذا حلوله سهلة أحدالأطراف لابد أن يضحي من أجل بقاء الألفة و يصبر
و لكن حين تكون متعلقات المسائل أنيتلمظ بأعراض بعض طلاب العلم السلفيين في مقابل مقدح من يعرفون بالإنتساب للأحزابفهل هذا يتخرج على أمو الأخلاق و الأمور الشخصانية
إذا كان الأمر يأتي بالتشكيك في أصلالردود و بإشتراط شروط ما أنزل الله بها من سلطان و لم يدرج عليها أهل العلم فهلهذه مسألة متعلقها علمي أو مسألة شخصية و نفسانية و أخلاقية
إذاكان الأمر يكون بالتشكيك في أصل السنة في ترجيح فساد و شر البدع على الكبائر فيشككفي هذا الأصل و يحام حوله فهل متعلق هذا متعلقه علمي أو شخصي،
إذاكان إعتقاد أهل السنة في طاعة و لاة الأمور يقلب في قالب التزلف المشين الذي يهينعقيدة أهل السنة و الجماعة في طاعة ولاة الأمور ، طاعة ولاة الأمور قربة لله مثلالصلاة و الزكاة و الصيام ، طاعة ولاة الأمور ذل لله لا تزلف للسلاطين ، حين يقدمهذا الأصل و تشوه دعوتنا جهارا نهارا فهل هذا متعلقه أمر شخصي،
فإننيأرجو الله تبارك و تعالى في هذه الليلة المباركة و أسأله بوجهه و بأسمائه و بصفاتهأسأله تبارك و تعالى أن من بلي بلمظ أعرض إخوانه و بدب و بتغيير النفوس عليهم هنا وهناك و بأشياء و أشياء أن يرجع إلى رشده فإننا مادام لم يأذن لنا علماؤنا بالكلامإرادة للخير و الألفة فإننا سنصبر و سنصبر و سنصبر
و لكن إذا كان الأمر يحوم حولدعوتنا و عقيدنا و حول الدين الذي نتدين به و نقدمه للناس فإنني أخشى أخشى إناستطعت أنا أن أصبر ألا يصبر إخواني لأن الحق حق الله و حق هذه الدعوة فأسأل اللهتبارك و تعالى بوجهه و بأسمائه الحسنى و صفاته العلى أن يوفق كل صاحب سنة و قع فيشئ سواء كنا نحن حتى لو كان يعني هذا يظن أن بعض الأخوة وقع في أخطاء ليدرج فيمعالجة هذا الأمر كما عليه أهل العلم ينزل شريط ينزل مقالة فلان أخطأ في كذا علانيةحتى يعالج الموضوع علاجا علميا شرعيا صحيحا ، أما الكلام هنا و هناك في مجلس خمسة وستة و سبعة و ثمانية فهذا لا قبل لنا بمعالجته بأي طريق إلا اللجؤ إلى الله سبحانهو تعالى ،
فأسأل الله سبحانه و تعالى أن كل أصحاب السنة للتوبة النصوح و الرجوعإلى الحق فإن الرجوع إلى الحق كما قال عمر خير من التمادي بالباطل و إن الرجوع إلىالحق فيه خير عظيم لهذه الدعوة العظيمة ، لا تظنوا أن هذه الدعوة قد بلغت مداها فيهذا البلد فو الله الذي لا إله إلا هو أن هذه الدعوة لم تأخذ قسطها من النصر والنشر في هذا البلد إلى الآن للتو نحن نبتدأ ألف باء تاء في نشر هذه الدعوة هنا ،لماذا لأن هذه البلد قد ملأت بالأحزاب منذ قديم و ملأت بالحيلة التقليدية من الجمعبين مذهب السنة و مذهب الإخوان المسلمين و للتو الآن حصص الحق فصار الناس يعرفون أنهؤلاء المتمسحين بالسنة أو الذين يزعمون السلفية و هم يسيرون في ركاب الإخوانالمسلمين هم أنفسهم أصلاً لم يلتفتوا إلى أهل السنة و ها هو اليوم في كل منبر تسمعتصريحاتهم بإحترام الدستور و الديمقراطية و التعددية و سيادة القانون ، الحركةالدستورية تصدر منشور يقول نريد سيادة القانون ، علي العمير نائب التراث يكتب يقوليجب الإلتزام بالدستور ، فلم يبق لصاحب السنة عذر في أن هؤلاء القوم قد بلغو مداهمفي الإيغال في مذهب الإخوان المسلمين ، إذاً فيجب أن نتناصر ،
وأحبأن أقول مستعينا بالله تبارك وتعالى و متجرئا على المشايخ أقول إن صاحب السنة لايختار طريقه صاحب السنة لا يختار طريقه أمر قد فرض منه فإذا كان جل و علا قد بينلنا أن المقادير التي تنقضي و تحصل فإنه ليس فيها إلا الإيمان و الصبر و التسليملأنه مقدور وقع وانتهى فكذلك أمر الدين " فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجربينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما " فليس لصاحب السنةخيار في طريق دينه و ليس للمسلم خيار فيمن يحب و يبغض و من يتخذه عدوا و ليس لصاحبالسنة أيضا خيار في الوقت و الزمان الذي عاش فيه فصاحب في طريقه لا يستطيع أن يختارشيئا ، الأمر محكم " اليوم أكملت لكم دينكم " ما يبنى عليه الدين كفرض عين و عقيدةو غير ذلك كله أمر مبرم و محكم و منتهي ليس فيه إلا الإتباع حتى الموعظة لو أردت أنتعظ الناس ما تستطيع أن تستفيد من الإخوان المسلمين و طرقهم لماذا لأن أمامك الرعيلالأول السلف الصالح تقتدي بهم و تعظ الناس بالكتابو السنة ما تعظهم بأصوات تضعهافي أثناء شريطك و بصراخ و بغمس كلامك بالأشعار حتى يكون أكثر تأثيرا لا كيف تصنعذلك و أنت تسمع الإمام أحمد يأمر بهجر الحارث المحاسبي لماذا لأنه يضمن كلامه توهمأنك كذا و كذا فصاحب السنة ما يستطيع أن يختار طريقه ليس عندنا مشاكل الجماعاتالجماعات يفكرون " فقه الأولويات " نحن ما عندنا فقه أولويات و لا أخرويات عندناأمر محكم طريق أنبياء طريق صحابة طريق تابعين نمشي عليه ما هو معظم فيه التوحيدنبتدأ به و نتهي إليه من حياتنا إلى آخرها لأنه أصل الدين و لا نستطيع أن نغفل عنهلماذا لأننا نريد أن يختم الله لنا بلاإله إلا الله ،
كذلك فيما يتعلق بالزمان الذي يعيشفيه الإنسان أنت ما تتخير أن تكون سلفي في هذا القرن و في هذا الوقت لو كنت و لدتفي السبعينات أقصد الميلادية لأننا يغلب علينا أهل البلد إستعمالها إعتذارا للمشايخ، لو رجعت إلى تلك الحقبة كان الناس الذين خرجوا من السجون يزعمون أنهم متبعينللرعيل الأول في مصر و نشروا في الناس كان الرجل بين التكفير و بين مذهب الإخوانالمسلمين و يجمع بين السلفية لكن ماذا كانت السلفية عندهم تقصير إزار و إعفاء لحى ،
و جئناإلى حقبة الثمانينات فحصل نوع من الإنتعاشة و الوعي و صار أهل السنة ينتبهون إلىهذه الجماعات و أنها تختلف عنهم لكنهم لم يقرأوا لها و هذه الجماعات أرادت أن تخفيما هي عليه فكان النقد في الثمانينيات متجه إلى أن عندهم تحزب عندهم تقصير في طلبالعلم إلى آخره ،
جاءت فترة التسعينيات كشف الله عز و جل برحمته ثم بجهود المشايخ والعلماء رؤوسا و عناوين بارزة سيد قطب عبد الرحمن عبدالخالق فاتضح الأمر أكثر وأكثر ،
ثم جاءت هذه الحقبة و ظهرت المعلومان التامة أن هذه الجماعاتالإسلامية السياسية لا تمت لأصول السنة بصلة لا من قريب و لا من قريب لا مشربا و لاطعما و لا نكهتا و لا أصولا و لا شئ إلا ما رحم الله سبحانه و تعالى
و يريداليوم بعض الناس أن يرجعونا إلى الحقب القديمة في التعامل مع هذه الجماعات ويريدونا أن نهتدي بهدي السلفيين قديما و يقول اقتصر على المجملات و تحلى بكذا و كذا،
لا مايصلح يا أخي ، نحن ما اخترنا هذا الزمان معلومات ظهرت فيجب العمل بمقتضاها و يجبنصر السنة بحسب ما ظهر من الحق و الفرقان بين السنة و البدعة فهذا أمر أيضا مهم،
كذلكقضية الحب و البغض و العداء ليس أهل البدع قربانا يتقرب به السلفي إلى الناس حتىيثبت سلفيته فينتقي من الخراف أسمنها ثم يكرّ عليه حتى يثبت أنه سلفي فينتقي من أهلالبدع أو من المنحرفين واحد و يكر عليه و يقول خلاص ، هذا عنتر نعم يصنع ذلك قيللعنتر بما كنت أشجع الناس قال أرى الصفوف فأرى أضعفهم في أول الحرب ثم أحمل عليهحملة واحدة فيهابني سائر الناس ،
السلفي ما ينتقي أعداءه السلفي ينظرإلى ما ينتشر في صفوف أهل السنة من البدع و الأهواء و ينظر إلى الضرر الأكبر فيصيرإليه ليطهر السنة و ينصح للخلق ، فليس السلفي الذي يزعم أنه سلفي برده على الرافضةو تركه للقطبية الرابضة هذا ليس بسلفي ،
فأقو هذا القول و أسأل الله تباركوتعالى بأسمائه الحسنى و صفاته العلا أن يتولى كل صادق و مخلص مريد للحق عاملا به وأن يدحر كل من كاد لهذه الدعوة او غشها أو خانها و أن يرجع كيده في نحره و أن ينصركلمة الحق و أن يجمع القلوب على الحق هذا و الله أعلم و صلى الله و سلم على محمد وعلى آله و سلم .
تعليق للشيخ محمد بن رمزان الهاجري و فقهالله :
الحقيقة أشكر الشيخ أحمد على هذاالإستعراض التاريخي التسعينيات الهجرية و ما بعدها و كان قبلها بعد الثمانييناتالهجرية ،
بعض الناس اليوم يقول نريد معاملتهم بطريقة الشيخ ابن باز ، الذييريد أن يقول هذا ثوب ابن باز ما يركب عليه يصير مسبل عليه،
الشيخابن باز منهجه لا يتجاوز منهج السنة ، بعض الناس يقول منهج ابن باز و منهج ابنعثيمين ، منهج ابن باز و منهج ابن عثيمين ليس خلاف السنة ، تبين لهم حال كثير منالناس فحذروا منهم بأسمائهم و هذا موجود في كتبهم و موجود في التسجيلات بما خطوا كلمنهم ببنانه و ما قال بلسانه ،
أذكر مثال جماعة التبليغ معروف موقفشيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز ، ناصحهم جمع رؤسهم إلى درجة عام 1407 أنا أذكرها فيمنى اجتمع بإنعام الحسن و من معه و ناقشهم في مسائل و أظهروا له أمور و أخفوا أمورفما ظهر له تكلم به و نصح الناس بألا يخالطوا هؤلاء عوام الناس إنما يخرج معهم أهلالعلم ليعلموهم ، ثم بين ما عندهم من إعتقاد فبان له الأمر فقال عندهم مخالفات فيالعقيدة وقعوا فيها فأنصح بألا يذهب معهم إلا من ينبهم ثم إن في مسائل الإعتقادعندهم كذا و كذا ، و في آخر الأمر لما مات إنعام الحسن و دفنوه في حضرة نظام الدين ( هكذا) يسمونه ، دفنوه مع إلياس و مع من معه ، فالقوم على ما هم عليه ، فلما بلغهأمره ذلك و قد نصحهم فهم قد دفنوه هذا مع الأولين لأنهم قالوا هذا قبلنا و ليس مناو نخشى أنهم يعبدون و هكذا ، فلما رآهم جعلوا إنعام الحسن مع إلياس و مع من معه وسئل عنهم قال هم من الثنتين و السبعين فرقة الضالة ، و هذا مسجل بصوته لما سئل فيآخر حياته رحمة الله عليه ، فما عندهم موقف إلا بما يعلمون من دين الله ، لما سألوهعن أبي الحسن الندوي و عن أبي الأعلى المودودي هذه مقالاتهم و كانوا يأتون معكم فيالرابطة قال ما كنا نعرف عنهم هذا ، ما كنا نعرف عنهم هذا ، يعني هل معناه إذاكانوا يعرفون عنهم هذا سكتوا ، يقول ما كنا نعرف عنهم هذا ، و لذلك هذا من باب،
و نؤيدأبا محمد الشيخ أحمد أن الإنسان ليس ممن يعرف الحق و يغش الخلق ، بل إذا عرف الحققال به بالتي هي أحسن بالتي هي أقوم ، وفق الله الجميع و صلى الله و سلم على محمد .
كلمة الشيخ أبي العباس عادل بن منصور و فقهالله
الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم على عبده و رسوله محمد و علىآله و صحبه أجمعين أما بعد ، فحقيقة إذا كان الفاروق عمر رضي الله عنه زور يومالثقيفة في نفسه كلاما ليقوله فإذا بصديق هذه الأمة و عالمها الأول بعد رسول اللهصلى الله عليه و سلم يتكلم بما هو أشفى و أبلغ ، فلو أردت أن أتحدث عن نزول درجتي وألا يظن ظان أن استوائي مع المشايخ في مثل هذا المجلس من الخشب يقتضي استواءا فيالمنزلة إذا بي أُفجأ بسبق شيخنا و أستاذنا الشيخ فلاح ليقول لكم إن ذكر المشايخ لهبالأخوة لا يقتضي مساواة الدرجة ، و زورت أيضا في نفسي أن أجعل كلمتي تلخيصا لمثلهذا المجلس إذ أخشى سبب أن يكون طوله سببا لنسيان بعض فصوله و نصائح أهل العلم فيهفطبها علي و أخذها قدرا الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن رمزان و لكن الصبر و الفرج معالصبر صبرت حتى تكلم الشيخ أبو محمد حفظه الله أحمد السبيعي فإذا بي أتلمس من كلمتهو أنا أقول كلمتي و أظن أن كثيرا أو كل إخواني كانوا تمنوا لو استمر الشيخ أحمد فيكلمته و الحمد لله على ما قضى الله و قدر لكن فتح أمورا وفقه الله تعالى أحب أنألخص و أن أعتصر من مختصر الشيخ محمد بن رمزان ( أظنه يريد الشيخ أحمد السبيعي) معتصرا أرجو أن يكون نافعا لي و لكم ، أيها الأخوة ذكر الشيخ أحمد حفظه الله تعالىموقف الإمام أحمد مع الإمام أبي عبدالله علي بن المديني رحمه الله تعالى ، و ثم فيقصته أمر قد يخفى على بعض إخوتي هذا الأمر أن الإمام علي بن المديني كان مكرها وكان يصرح يصرح بأنه لا يقوى على تحمل الضرب الذي يضريه الإمام أحمد و صرح بعد أنرفع الله المحنة بعقيدته السلفية الأثرية إلا أنه ثمة أمر أرجو أن تنظروه في واقعكمكان الإمام أحمد إما أهل السنة إذا احتج بحديث مسند في حضرة الخليفة على داعيةالبدعة و الزيغ و الضلالة أحمد بن أبي دؤاد يفجأ الإمام أحمد إذ بذلك الدعي للعلمالمشتغل بالأدب و الأشعار يقول له هذا الحديث علته كذا و جاء من طريق كذا و علتهكذا فيقول الإمام أحمد مثلك لا يحسن هذا و لكن هذا من علي ، يذهب هذا المبتدعالزائغ الضال إلى الإمام علي بن المديني فيسأله عن أحاديث احتج بها الإمام أحمدفيبدي له الإمام علي و هو حية الوادي في العلل بعض علل بعض الأسانيد فيأتي ابن أبيدؤاد ليشوش بتلك الكلمات و تلك العلل الإسنادية على ما يحتج به إمام أهل السنة فصدقعلى الإمام أحمد أن يقول و ظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء و قيل على النفس منوقع الحسام المهند
يقول هذا ليس منك هذا من علي و علي يجيب لأن هذا علم ، و لذلك وصفالإمام لبت تيمية الإمام أحمد بقوله و خذله أكثر علماء عصره في فتنة خلق القرآنبهذا التعبير و خذله أكثر علماء عصره بفتنة خلق القرآن ، أما النقطة الثانية من هذاالمعتصر فهي ما يتعلق في الفرق بين حصول العلم و غيره ، ذم الله جل و عز للمختلفينو المفترقين و المتنازعين إنما ذكره على وجه الذم بعد بلوغهم الحجة و بعد أن جائهمالعلم " إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم " ذكر الإمام الشافعي رحمه الله فيكتاب جماع العلم أن الله جل و علا لم يذم على الإفتراق و الإختلاف إلا إذا وقع بعدمجئ البينة و الحجة و اليوم نسمع من يطالب بأن تبقى خلافاتنا في غيرنا غير مؤثرةبيننا لماذا يقيس حالة عدم التبصر على حالة التبصر و هذا غير صحيح فإن الذم يلحق منترك الحجة و البينة ، لك أن تطالب أخاك بحجته و برهانه على زيد أو عمرو على الجماعةأو الجمعية على التنظيم أو الكتلة أو الحركة ، إن المطالبة بالبرهان أمر فطري فطرالله عليه جميع العقلاء حتى أعداء الرسل كانوا يطالبونهم بالبرهان " فاءتي بآية إنكنت من الصادقين" يطالبون باليرهان و لكنهم قوم جحدوا بعد أن عرفوا و تنكروا بعد أنتبصروا فلما جاءهم الأنيباء و الرسل بالبراهين و الحجج قابلوهم بالتكذيب والإستهزاء و الشتائم و غير ذلك من الأمور فاربأ بنفسك أيها المنتسب إلى السنة أنتتشبه بأعداء الرسل بأن تتوارد عليك الحجج و البينات و تبقى على حالتك قبل مجئالحجة فيخشى بعد ذلك أن يطبع على قلبك كما أخبر الله عن فريق من خلقه " و نقلبأفئدتهم و أبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة و نذرهم في طغيانهم يعمهون " على المرءأن يراقب تدينه و أن يصدق مع الله عز و جل و الصدق سيف الله في أرضه ما وضع على شيءإلا قطعه نسمع كثيرا من الناس يريدنا أن نتعامل مع رؤس البدعة و الضلالة يريدك أنتتعامل مع سيد قطب و حسن البنا و عبدالرحمن عبدالخالق و أسامة بن لادن و عبد المجيدالزانداني – هذا لأنه يمني عشان لا تقولوا ترك أصحابه البلد – و أبا الحسن المأربيو جمعية إحياء التراث و غيرها تتعامل معها بعد زحف جيش البراهين و أقولها غير مبالغو من لم يكن منفرا و مكذبا فاليقرب ليسمع هذه الجيوش ، بعد جيش البراهين و الحججيريدك أن تتعامل بنفس الحالة قبل أن تتبصر الأمور و تظهر الأحوال و هذا و الله دفعفي نحور و صدور الحجج و لا يستعملون في مثل هذه الحرب إلا الإجمالات و المجملات ولهذا تجد تصوير و هي النقطة الثالثة من هذا المعتصر أن الخلاف شخصي لا تستغربوااليوم سمعنا مت يتكلم علنا أن الخلاف بين أئمة الدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وتلاميذه و أحفاده و بين خصومهم خلاف شخصي شيء بالنفوس بل بالتنوين شيءٍ في النفوسيقولها من هو مشهور بالعلم معروف بالعلم و التحصيل في فنون لكنه يرى أن الخلاف بينأئمة الدعوة و ( خصومهم ) خلاف شخصي ، و الخلاف مع الإمام أحمد حقبة زمنية مظلمةعملت فيها النفوس ما عملت مع خصومه و خصومه أهل علم و أهل فضل إلا أنهم أخطأوا خطأًواحدا أنهم أرادوا أن يفرضوا رأيهم بالقوة و هذا خطأهم الوحيد كما فسره و فصله عبيالطنطاوي فإذا المسألة تجري و تنسحب على القديم ليس المسألة واقفة على خلافات وردود من مشايخ أهل السنة اليوم هي سحبت إلى القديم إلى ردود أئمة الدعوة إلى ردودشيخ الإسلام ابن تيمية إلى ردود الإمام أجمد و أخشى أن تنسحب و تصل إلى أن الخلافبين الصحابة و ابن صياد و بين الصحابة و المنافقين لأمر نفسي و قاله كما يفيدناالشيخ محمد ( ابن رمزان ) سيد قطب يقول الذين خرجوا على عثمان أقرب إلى روح الإسلاممن عثمان هذا الخليفة الراشد ، و مع هذا سمعت كلمة قبل ليلتين احتجت أن أقول لكمكونوا أدباء إن كنتم أدباء رفع قلم اللوم عنكم في حق الله و حق عباده لأننا نسمع منيعتذر للواقعين في عرض أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم "يا أخي هو أديب لاتعامله كعالم له أخطاء في حق عثمان بن عفان " ما هي أخطاؤه في حق عثمان ! و ما درجةهذا الخطأ ! و ما منزلته في أصول أهل السنة و الجماعة ! و هل يليق لسني غيور علىسنيته و على حملة السنة الأوائل الأبرار الأخيار أن يعتذر لسيد قطب لأنه مجرد أديبعنده أخطاء في حق عثمان و بعض الصحابة ! عنده أخطاء في حق عثمان و بعض الصحابة ! أخذ على عثمان شماغه و لاّ بشته! طعن في دينه ، ألغى خلافته من منهاج النبوة ، وصفأصحاب النبي صلى الله عليه و سلم بالنفاق و أنهم منغمسون في النفاق و الكذب و الغش، هذه أخطاء بس هو أديب ، عذره في رفع اللوم عليه ، قل لهذا القائل لو قذف هذا أمكأو قذفك أكنت تطالب بإقامة الحد أم تعتذر لأنه أديب ، أوليس الأديب من المكلفين ،أوليس الشاب العادي من المكلفين ، رحم الله شيخنا العلامة مقبلا إذ قال كثير أو أثرالأدباء في القديم و الحديث زنادقة ، من قال لك أن الإشتغال بالأدب عذر تقع فيأعراض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ،
و ما هذه النعومة في الإجمال أخطاءأخطاء ، لو قال لكم قائل إن زيد بن فلان أو إن رجلا نكح أخته ، هذا المثال مسبوقأنا به مثل به أبومحمد ابن حزم في مداواة النفوس في خطورة المجملات و الإجمالات ،قال لو قيل في حق رجل نكح و تزوج أخته إيش بتحكمون عليه ؟ ما شاء الله ، فإذا قيلأخته في الإسلام ، استفصلت منه فترك هذا الإجمال فقال لك لا أخته في الإسلام ، هذايلام أم يمدح ؟ الذي يتزوج أخته في الإسلام لكن لما أطلق لك كلمة مجملة و قال لكتزوج أخته ، هذا هو الطريق الذي يسلكونه اليوم مع حملة السنة و حملة رايتها ، تحذيربالإجمال ، يطعن في فلان يبدع فلانا و قد يكون هذا مكذوب ، فالله الله أيها الأخوة
فهذه ثلاثنقاط من هذا المعتصر ، و أريد أيها الأخوة أن تتأملوا في كلمات مشايخنا و أساتذتناو إخواننا و أن تعوها حق الوعي ، و ما أجمل أن تختموا كل هذا أن هذا الكلام كما قالالشيخ محمد ليس للتنظير ، ليس للتنظير إنما المراد العمل و تحقيق ذلك .
أسأل اللهلي و لكم الهدى و السداد و الرشاد في الأقوال و الأعمال ، و أسأل الله جل و عز أنيبارك في جهود مشايخنا و لأن يبارك في دعواتهم و دعوتهم و أن يجعلني و إياكم ممنيحمل الحق بحقه .
أسأل اللهلي و لكم الهدى و السداد و الرشاد في الأقوال و الأعمال ، و أسأل الله جل و عز أنيبارك في جهود مشايخنا و لأن يبارك في دعواتهم و دعوتهم و أن يجعلني و إياكم ممنيحمل الحق بحقه .
تعليق للشيخ أحمد السبيعي حفظه الله
عفواً بس أحببت زيادة في تأكيد كلامالشيخ أبي العباس و هو أن الشيخ ربيع حفظه الله تعالى في كتبه الأخيرة في الإرهابأن الروافض هم المسؤولين عن الإرهاب أم السلفيين ، فناقش فيه هذا المعروف بالردودعلى الرافضة الذي اسمه البلوشي حين سئل عن السلفية فقال السلفية سبع أقسام فذكرالسلفيين الذين هم ينقدون الجماعات و الذين يرجعون الناس إلى أهل العلم قال و هؤلاءالمدخليين و هؤلاء كذا و عابهم و ذمهم ثم قال هناك علماء سلفيين ففصل بين العلماء وبين هؤلاء ثم قسم سائر القسمات أنهم سلفيين ، فالشيخ ربيع في تعقبه لهذا الرجل الذييزعم أنه ناصر للسنة و راد على الرافضة قال كلاما ملخصه أن من لم يعتقد من يدافع عنسيد قطب أو من لا ينقده من جهة العقيدة فإنه ليس بسلفي تصريحا و تنصيصا بقلم الشيخحفظه الله تعالى .
كذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لما ذكر مسألة ابن المديني بينالسبب الذي من أجله لام الإمام أحمد ابن المديني و نقده و هجره فهو من إعتقادالإمام أحمد قدرة الإمام علي بن المديني على القيام بالحق و الصبر ، فقدرته على أنيقوم بالحق و يعمل بمقتضاه جعلته يؤاخذه على ترك هذا القيام هذا الذي عندي و اللهأعلم .
كذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لما ذكر مسألة ابن المديني بينالسبب الذي من أجله لام الإمام أحمد ابن المديني و نقده و هجره فهو من إعتقادالإمام أحمد قدرة الإمام علي بن المديني على القيام بالحق و الصبر ، فقدرته على أنيقوم بالحق و يعمل بمقتضاه جعلته يؤاخذه على ترك هذا القيام هذا الذي عندي و اللهأعلم .
تعليق للشيخ محمد بن رمزان الهاجري و فقه الله
ياإخوان الجماعات خرجت قبل أم تعليم العلماء الطلاب ؟ يعني الشيخ ابن باز الجماعاتجاءت قبله أم كان يعلم قبل أن تأتي هذه الجماعات ؟ و لذلك الشيخ ابن باز أتت هذهالجماعات إلى هذا البلد و هم قائمين بالتعليم يتعلمون عند علماؤهم و يعلمون أبناءهمالطلاب ، فأتت مجهولة الحال و الأحوال فتتبين شيئا قليلا فقيلا فتجدون أجوبتهمتختلف فلا تأخذ بالجواب القديم و هو يجهل تفصيل الحال لكن ائت للأقوال بعد تبين حالهؤلاء و انظر ماذا قالوا فيهم واضح ، هذه مهمة .
فرغ هذه المحاضرة الأخ الفاضل أحمد بن إبراهيم دالي
فجزاه الله خيرا
لا إله إلا الله محمد رسول الله
من مواضيعي
0 اليوم الجمعة 19 صفر 1433هـ تم أكبر الأضرحة في بنغازي
0 في الجزائر فالانتخابات -منذ سنّت لعبة لاعب-ولدت شوهاء ناقصة وما زالت متراجعة
0 بشرى إزالة ضريح سيدهم الدهماني في طرابلس 11-01-2012
0 [صوتي]حتّى البهائم تعلم أنها ستموت!!
0 حمد الله تم إزالة ضـــريح سـيدهم فرحات بـــ " قصر بن غشير " 10-1-2012
0 [جديد] كفر الحاكم لا يلزم منه جواز الخروج عليه
0 في الجزائر فالانتخابات -منذ سنّت لعبة لاعب-ولدت شوهاء ناقصة وما زالت متراجعة
0 بشرى إزالة ضريح سيدهم الدهماني في طرابلس 11-01-2012
0 [صوتي]حتّى البهائم تعلم أنها ستموت!!
0 حمد الله تم إزالة ضـــريح سـيدهم فرحات بـــ " قصر بن غشير " 10-1-2012
0 [جديد] كفر الحاكم لا يلزم منه جواز الخروج عليه









