هي و حبي لها
13-12-2008, 01:16 PM
هي و حبي لها
كلمتها بالحب وهي مصغية
تداعب أنامل الأزهار
وخدها تملأه بقع الاحمرار
تنظر إلي نظرة مفعمة بالأسرار
وكأنها عروس في ليلتها
تتخفى عن عريسها خجلا من وراء ستار
تتبسم مع كل كلمة حلوة
وفي كلام اللوم تهوى الاستغفار
يسترسل شعرها حين تنزع الخمار
فيركع كل ما حوله وتسجد له الأشجار
فلا هي جنية و إنسية
وإنما هي عروس بحر قذفتها أمواج البحر
قدمتها لي فصرت أحب
كل ما يجود به الإعصار
عيناها كذيل الطاووس لا يرى جمالها
إلا أمام أقرانها من الأطيار
وماذا عن رنين صوتها؟الذي أبكم القيتار
وحول أوردة قلبي و شراينه إلى أوتار
عندما تحط يداها على خدي كحمامة
تعلن خلايا وجهي حالة استنفار
أرتاح و رأسي بين أرجلها
كرحالة أتعبته الأسفار
أبكي عندما تعانقني
وأقول لرقبتي: أرجوك لا تحاولي فَكَ هذا الحصار
فإذا فُكَ فسأدخل في حالة احتضار
فلقد مللت الانتظار
كرهت التوهان على الجدار
واني لأخاف على حالنا
مما تخفيه لنا الأقدار
حبها في قلبي نار
لذا فاني أتجنب كل ما يدل على سقوط الأمطار
لكنها في الحب صامتة
تفتقد إلى صنع القرار
تبكي مرة وتضحك أخرى
تحب في الليل و تنسى في النهار
إذا تجاهلتها تلفت أنظارك
وإذا حسمت معها الأمور تحتار
واني أرى في هذا الأمر اختياران:
إما أنها لا تعرف الحب
أو أنها تفتقد فيه إلى الإرادة و العزيمة و الإصرار
سأقولها لك يا سعاد ومن دون تكرار
أنيا لن أعود إلى متاهات حبك
إلا إذا أنرت لي كل الأنوار
لن أعود إليه إلا إذا لقيك الجدار
ففي هذه الحالة ستجدين
قلبي يحضنك وبكل افتخار
يوم:30/11/2008
من مواضيعي
0 حُلْمُ البَياضِ المنسِيِّ..(غليزان بفستانها الأبيض)
0 الحب من منظور محمد الغليزاني
0 هكذا تكون جزائر العزة و الكرامة
0 رسالة إلى شبيهة فنانة...-زينة-
0 وقائع مجزرة مصر بلسان رضا ستي 16
0 النصر قادم ...*واحدٌ...اثنان....ثلاثة ....تحيا الجزائر أرضا و عبادا*
0 الحب من منظور محمد الغليزاني
0 هكذا تكون جزائر العزة و الكرامة
0 رسالة إلى شبيهة فنانة...-زينة-
0 وقائع مجزرة مصر بلسان رضا ستي 16
0 النصر قادم ...*واحدٌ...اثنان....ثلاثة ....تحيا الجزائر أرضا و عبادا*










