فلسفة الاقتصاد.. ما بعد الازمة
16-12-2008, 04:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله
رحمك الله يا جدى عشت فلاحا بسيطا ولم ارث منك لامال ولا جاه لاكن ورثت منك كنزاالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لم ادرك قيمته الا مؤخرا
كان يرانى نشيطا وصاحب ارادة قوية.. فاسدانى حكمتين
اولاهما .. اياك يا ولدى والحرام فانه يخرج ولو بعد حين فانقضتنى هذه الحكمة فى مراة عديدة ومنها مزبلة المقاولات اكرمكم الله
وثانيتها.. امسك الطريدة من عنقها وليس من الذيل فانك قد تترنح يمينا وشمالا ثم تفلت منك .. وايضا خرجة هذه الحكمة فى الازمة الاقتصادية الاخيرة من وكب عليها فى رئسها نجا ومن تقبض عليها من الذيل ترنح وذهب يمين وشمالا
اتحفتنا يتيمتنا والحكومة قبل ايام ووعدتنا بتنشيط الدورة الاقتصادية لبلدنا الحبيب ..لاكن معروف عن التفلسف الامفيد انه ياخذ عمق الفكرة وليس الاطراف فتصبح معناها ساذاجة ..ولا نتهم احد سواء بالذيلية او السذاجة لاكن من حقنا نحن المواطنيين والاقتصاديين ان نعى جيدا ونعرف ما هو قصد الحكومة من مصطلح تنشيط الدورة الاقتصادية وعليها ان توضح نقاط مهمة
-1 هذه الدورة معروف عنها انها تدور فى الاتجاه المعاكس يعنى من المصلحة العامة الى الخاصة ولو تم تنشيطها يعنى تنشيط موعد الانهيار لاسمح الله
-2 الدورة الاقتصادية مثل الدورة الدموية الاخيرة عنصرها الاول هو الروح اما الدورة الاقتصادية فعنصرها الاول هو الفكرة ..فاين الفكرة ايها السادة وهل القائمون على الاقتصاد يمتلكون حقيقة الافكار ..لااعتقد والا لما انهارت المؤسسات العمومية والخاصة
-3.. الدورة الاقتصادية السليمة هى التى تخلو من الانسدادات والتخثرات فى الشرايين والاوعية الدموية فلا يفسد عضو او جهاز فيحطم كامل الدورة والجسم فيحدث شلل نصفى كما حدث للاقتصاد الوطنى ..ولم يعلمونا انه اصيب بشلل نصفى
-4 الدول والحضارات تقاس بقوة واقدمية مؤسساتها مما تمكنها من اثراء منتوجها المعرفى والخبراتى ولايجاد توازن فى المجتمع لخلق شبكة اقتصادية تكمل بعضها البعض .. عكس ما حصل فى البلد رمشة من العين ضهرة امبراطوريات اقتصادية سرطانية فالتهمة كل المؤسسات الصغرى والمتوسطة التى من المفترض ان تكون الصمام الامن للاقتصاد وتكمل بعضها البعض فهل من المنطقى مؤسسة عملاقة مثل -مؤسسة سوناكوم- مازالت بنفس الطريقة فى الصنع ونفس المعايير وحتى بعض القطع يستطيع حداد ان يصنعها بينما الطلب عليها ربما سنة واكثر ناهيك عن اسلوب التصنيع المكلف بسبب ما ذكرناه عنصر الفكرة الذى يتحكم فى الكم والكيف
-5.. الدورة الاقتصادية السليمة هى التى تخلوا من التلاعبات والتجاوزات تحمى الفرد المصنع ومنتوجه وفق مقاييس و معايير محددة الكل يلتزم بها
حتى ذات مرة بعد ان خرجت من مزبلة المقاولات بسبب قلة المعايير والفساد والرشاوى اتجهت للصناعة واردت ان اجرب حضى والحمد لله بدات بالنموذج قبل التصنيع
قمت بتصنيع منتج صناعى معين وهو -عربة اشغال يدوية وعتاد اشغال البناء- وعند طرحه فى السوق وجدت الكارثة..وجدت سعر المنتج يساوى التكاليف التى صرفتها عليه وبالتالى لو استمر لاتوجد فائدة فعدت ادراجى والنقمة والياس تنتابنى وبحثت عن السبب فوجدة-هذا فى صناعة عتاد اشغال البناء
- المادة الاولية لااحصل عليها مباشرة من المصنع ولذا مضطر ان اتجه نحو السوق السوداء وهذه نسبة من الارباح ضاعت
- المنتج المطروح فى السوق غير خاضع وملتزم بالمعاييره المناسبة مما تطيل عمره الافتراضى ولذا يلجئون الى النقص فى سمك المعدن او الجودة ..وهذه نسبة اخرى ضائعة
- التهرب الضريبى وحيل اخرى كسرقنة العلامات المعروفة وكتابتها على المنتج بطريقة خاطئة كى توهم الزبون انه منتج اصلى وهو فى الحقيقة ليس اصلى
-6..معروف عن الدورة الاقتصادية السليمة تنقسم الى ثلاثة اقصام
-الصنعة وصاحب الصنعة الحقيقى لايلقى بال للارباح المؤقتة ويحب صنعته ويكد ويثابر على ان يكون وفي لها وان يتقنها ..وحكومتنا لم تلقى بال لهذه الكفاءات فترك الحابل للنابل
-التجارة ..معروفة ولااستطيع الخوض فيها وكل ما اعرفه هو ربح وخسارة بغض النضر ما هو المنتج ونوعيته
-الخدمات .. وايضا معروفة
ماحصل لدورتنا الاقتصادية ايها السادة حتى نحن لم نفهم شيئ
الكل اصبح صناعيون
والكل اصبح تجاريون
والكل اصبح خدماتيون
والفاهم يفهم ما بين السطور.. واعندها استفحل الفساد وانهار كل شيئ واولاها الاخلاق
اخيرا.. والله انصح الحكومة لى خبرة فى الاقتصاد واحاول ان امسك الطريدة من العنق وليس من الذيل وسبق وراسلت جهات حكومية واعلامية ومنها الجريدة عن الدورة السليمة
-اعادة تنضيم ما هو صناعى وما هو تجارى وما هو خدماتى والفصل بينهم ليس باجراءات يمكن شرائها كما حصل مع قطاع المقاولات بينما اهل الصنعة يتواجدون خارج السرب ..وشهادة الخبرة تستمد من الواقع وليس من المادة العينية مهما كانت
- اعادة النضر فى مسالة المجمعات الصناعية التى التهمة كل المؤسسات الصغرى الناشئة والزامها بترك بعض النشاطات الصناعية قصد تنشيط باقى الافراد والمؤسسات كالمواد الغذائية ومؤسسات البناء والمؤسسات الصناعية التى يمكن ان تدخل فى شراكة وتقاسمها بعض من اصناف الانتاج كالسيارات مثلا لما لاتكون مؤسسات تختص فى الكراسى والاخرى فى الاكسسوارات والاخرى فى قطع معينة والاخرى فى الحدادة وتنشط بذالك سوق الصناعة
الشفافية فى المناقصات والمنافسة الشريفة والكل فوق الطاولة- واشراك اكبر شريحة ممكنة من المؤسسات حتى لو تطلب على الحكومة تخفيض سقف المناقصات حتى يتمكن الجميع فى المشاركة
واخيرا هذا الموضوع ليس كشكيمة او شيئ -اقل شيئ لى ولد لم استطع ان ادخله الى التحضيرى وكان لابد لى من ادخاله الى جهة خاصة وبالمال- الحمد لله العمل خالص لوجه الله ..لاكن يقينا منى اننا مقبلون على مرحلة خطيرة جدا تهدد الوجود الوطنى وقد تدخل البلد فى متاهات اجتماعية خطيرة لاحصر لها نتيجة العولمة وايضا ديناميكية المجتمع البشرى
المجتمع الجزائرى يشهد تخولات سريعة وربما كل خمس سنوات سنشهد تغير فى تركيبته النفسية والسوسيولوجية ولذا من الواجب ان نكون على مستوى التحديات.
رحمك الله يا جدى عشت فلاحا بسيطا ولم ارث منك لامال ولا جاه لاكن ورثت منك كنزاالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لم ادرك قيمته الا مؤخرا
كان يرانى نشيطا وصاحب ارادة قوية.. فاسدانى حكمتين
اولاهما .. اياك يا ولدى والحرام فانه يخرج ولو بعد حين فانقضتنى هذه الحكمة فى مراة عديدة ومنها مزبلة المقاولات اكرمكم الله
وثانيتها.. امسك الطريدة من عنقها وليس من الذيل فانك قد تترنح يمينا وشمالا ثم تفلت منك .. وايضا خرجة هذه الحكمة فى الازمة الاقتصادية الاخيرة من وكب عليها فى رئسها نجا ومن تقبض عليها من الذيل ترنح وذهب يمين وشمالا
اتحفتنا يتيمتنا والحكومة قبل ايام ووعدتنا بتنشيط الدورة الاقتصادية لبلدنا الحبيب ..لاكن معروف عن التفلسف الامفيد انه ياخذ عمق الفكرة وليس الاطراف فتصبح معناها ساذاجة ..ولا نتهم احد سواء بالذيلية او السذاجة لاكن من حقنا نحن المواطنيين والاقتصاديين ان نعى جيدا ونعرف ما هو قصد الحكومة من مصطلح تنشيط الدورة الاقتصادية وعليها ان توضح نقاط مهمة
-1 هذه الدورة معروف عنها انها تدور فى الاتجاه المعاكس يعنى من المصلحة العامة الى الخاصة ولو تم تنشيطها يعنى تنشيط موعد الانهيار لاسمح الله
-2 الدورة الاقتصادية مثل الدورة الدموية الاخيرة عنصرها الاول هو الروح اما الدورة الاقتصادية فعنصرها الاول هو الفكرة ..فاين الفكرة ايها السادة وهل القائمون على الاقتصاد يمتلكون حقيقة الافكار ..لااعتقد والا لما انهارت المؤسسات العمومية والخاصة
-3.. الدورة الاقتصادية السليمة هى التى تخلو من الانسدادات والتخثرات فى الشرايين والاوعية الدموية فلا يفسد عضو او جهاز فيحطم كامل الدورة والجسم فيحدث شلل نصفى كما حدث للاقتصاد الوطنى ..ولم يعلمونا انه اصيب بشلل نصفى
-4 الدول والحضارات تقاس بقوة واقدمية مؤسساتها مما تمكنها من اثراء منتوجها المعرفى والخبراتى ولايجاد توازن فى المجتمع لخلق شبكة اقتصادية تكمل بعضها البعض .. عكس ما حصل فى البلد رمشة من العين ضهرة امبراطوريات اقتصادية سرطانية فالتهمة كل المؤسسات الصغرى والمتوسطة التى من المفترض ان تكون الصمام الامن للاقتصاد وتكمل بعضها البعض فهل من المنطقى مؤسسة عملاقة مثل -مؤسسة سوناكوم- مازالت بنفس الطريقة فى الصنع ونفس المعايير وحتى بعض القطع يستطيع حداد ان يصنعها بينما الطلب عليها ربما سنة واكثر ناهيك عن اسلوب التصنيع المكلف بسبب ما ذكرناه عنصر الفكرة الذى يتحكم فى الكم والكيف
-5.. الدورة الاقتصادية السليمة هى التى تخلوا من التلاعبات والتجاوزات تحمى الفرد المصنع ومنتوجه وفق مقاييس و معايير محددة الكل يلتزم بها
حتى ذات مرة بعد ان خرجت من مزبلة المقاولات بسبب قلة المعايير والفساد والرشاوى اتجهت للصناعة واردت ان اجرب حضى والحمد لله بدات بالنموذج قبل التصنيع
قمت بتصنيع منتج صناعى معين وهو -عربة اشغال يدوية وعتاد اشغال البناء- وعند طرحه فى السوق وجدت الكارثة..وجدت سعر المنتج يساوى التكاليف التى صرفتها عليه وبالتالى لو استمر لاتوجد فائدة فعدت ادراجى والنقمة والياس تنتابنى وبحثت عن السبب فوجدة-هذا فى صناعة عتاد اشغال البناء
- المادة الاولية لااحصل عليها مباشرة من المصنع ولذا مضطر ان اتجه نحو السوق السوداء وهذه نسبة من الارباح ضاعت
- المنتج المطروح فى السوق غير خاضع وملتزم بالمعاييره المناسبة مما تطيل عمره الافتراضى ولذا يلجئون الى النقص فى سمك المعدن او الجودة ..وهذه نسبة اخرى ضائعة
- التهرب الضريبى وحيل اخرى كسرقنة العلامات المعروفة وكتابتها على المنتج بطريقة خاطئة كى توهم الزبون انه منتج اصلى وهو فى الحقيقة ليس اصلى
-6..معروف عن الدورة الاقتصادية السليمة تنقسم الى ثلاثة اقصام
-الصنعة وصاحب الصنعة الحقيقى لايلقى بال للارباح المؤقتة ويحب صنعته ويكد ويثابر على ان يكون وفي لها وان يتقنها ..وحكومتنا لم تلقى بال لهذه الكفاءات فترك الحابل للنابل
-التجارة ..معروفة ولااستطيع الخوض فيها وكل ما اعرفه هو ربح وخسارة بغض النضر ما هو المنتج ونوعيته
-الخدمات .. وايضا معروفة
ماحصل لدورتنا الاقتصادية ايها السادة حتى نحن لم نفهم شيئ
الكل اصبح صناعيون
والكل اصبح تجاريون
والكل اصبح خدماتيون
والفاهم يفهم ما بين السطور.. واعندها استفحل الفساد وانهار كل شيئ واولاها الاخلاق
اخيرا.. والله انصح الحكومة لى خبرة فى الاقتصاد واحاول ان امسك الطريدة من العنق وليس من الذيل وسبق وراسلت جهات حكومية واعلامية ومنها الجريدة عن الدورة السليمة
-اعادة تنضيم ما هو صناعى وما هو تجارى وما هو خدماتى والفصل بينهم ليس باجراءات يمكن شرائها كما حصل مع قطاع المقاولات بينما اهل الصنعة يتواجدون خارج السرب ..وشهادة الخبرة تستمد من الواقع وليس من المادة العينية مهما كانت
- اعادة النضر فى مسالة المجمعات الصناعية التى التهمة كل المؤسسات الصغرى الناشئة والزامها بترك بعض النشاطات الصناعية قصد تنشيط باقى الافراد والمؤسسات كالمواد الغذائية ومؤسسات البناء والمؤسسات الصناعية التى يمكن ان تدخل فى شراكة وتقاسمها بعض من اصناف الانتاج كالسيارات مثلا لما لاتكون مؤسسات تختص فى الكراسى والاخرى فى الاكسسوارات والاخرى فى قطع معينة والاخرى فى الحدادة وتنشط بذالك سوق الصناعة
الشفافية فى المناقصات والمنافسة الشريفة والكل فوق الطاولة- واشراك اكبر شريحة ممكنة من المؤسسات حتى لو تطلب على الحكومة تخفيض سقف المناقصات حتى يتمكن الجميع فى المشاركة
واخيرا هذا الموضوع ليس كشكيمة او شيئ -اقل شيئ لى ولد لم استطع ان ادخله الى التحضيرى وكان لابد لى من ادخاله الى جهة خاصة وبالمال- الحمد لله العمل خالص لوجه الله ..لاكن يقينا منى اننا مقبلون على مرحلة خطيرة جدا تهدد الوجود الوطنى وقد تدخل البلد فى متاهات اجتماعية خطيرة لاحصر لها نتيجة العولمة وايضا ديناميكية المجتمع البشرى
المجتمع الجزائرى يشهد تخولات سريعة وربما كل خمس سنوات سنشهد تغير فى تركيبته النفسية والسوسيولوجية ولذا من الواجب ان نكون على مستوى التحديات.
من مواضيعي
0 الانتحار بين الظاهر والمعلوم
0 المد الطبيعى للثورة الجزائرية
0 بن بلة "قلب احتضر"
0 الاقتصاد والموارد البشرية
0 هيئة الاشراف والورطة الجديدة
0 هيئة الاشراف والورطة الجديدة
0 المد الطبيعى للثورة الجزائرية
0 بن بلة "قلب احتضر"
0 الاقتصاد والموارد البشرية
0 هيئة الاشراف والورطة الجديدة
0 هيئة الاشراف والورطة الجديدة







