المسلسلات الغرامية ...والمجتمع الجزائري تأثير بلا حدود ...
16-12-2008, 10:30 PM
المسلسل التركي "دموع الورد "و الكثير من المسلسلات المدبلجة يسلب حتى عقول طلبة الإقامة الجامعية أصبحت المسلسلات المد بلجة سواء المكسيكية التي ذاع صيتها في السنوات الأخيرة الماضية أو المسلسلات التي تبنت الشهرة في الوقت الحالي تتغلغل في شعور المجتمعات الجزائرية التي أدت إلى نشوب عدة مشاكل داخل الأسرة الجزائرية أهمها مشكل الطلاق الذي ارتفع في الأشهر القليلة الماضية خاصة بعد مشاهدة المسلسل " التركي نور" أثار المسلسل الذي اذرف مشاهده دموعا واقطرت كلماته دما الذي خلق الفوضى في المجتمع الجزائري خاصة من خلال لقطاته الدرامية الحساسة التي جعلت المجتمع بكل مستوياته من الشباب والكهول وحتى بعض الشيوخ يتأثرون بأبطال هذا المسلسل والأمر لم يصل إلى هذا الحد بل تعدى ذلك حيث أنهم أصبحوا في تجمعاتهم سواء الرجال في المقاهي أو النساء يرددون ما شاهدوه بالأمس وتلقيب أنفسهم بأسماء أبطال المسلسل فالرجال عادة ما يكنون أنفسهم باسم البطل "عمار" والنساء بالبطلة "نيرمين" أو" فرح" وقد يتشاجرون في بعض الأحيان عندما يختلفون في هذه الكينيات فكل واحد يريد أن ينسبها لنفسه أن هذا المسلسل اثر حتى على الفئة الطلابية و طلبة الإقامة الجامعية هم الآخرون تأثروا بالمسلسل الرومانسي الدرامي .إذ أصبحوا مولعون به ولا يفوتون وقت عرضة بقاعة العرض المتواجدة بذات الإقامة الجامعية إذ أصبحت هذه الأخيرة لا تخلو من التراكم والتزاحم الطلابي إلى غاية نهاية المسلسل .ومن الطلبة أيضا من يتشبه بأبطال المسلسل .وكذا منهم من توصل إلى ترغيب أصدقائه بتلقيبه بالبطل "عمار"