نزار القباني
19-12-2008, 10:43 AM


<السيره الذاتيه كامله>

الاسم : نزار توفيق قباني

تاريخ الميلاد : 21 مارس 1923 .

محل الميلاد : حي مئذنة الشحم ..أحد أحياء دمشق القديمة .

حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق ، ثم التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرّج فيها عام 1945 .

عمل فور تخرجه بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السورية ، وتنقل في سفاراتها بين مدن عديدة ، خاصة القاهرة ولندن وبيروت ومدريد ، وبعد إتمام الوحدة بين مصر وسوريا عام 1959 ، تم تعيينه سكرتيراً ثانياً للجمهورية المتحدة في سفارتها بالصين .

وظل نزار متمسكاً بعمله الدبلوماسي حتى استقال منه عام 1966 .

طالب رجال الدين في سوريا بطرده من الخارجية وفصله من العمل الدبلوماسي في منتصف الخمسينات ، بعد نشر قصيدة الشهيرة " خبز وحشيش وقمر " التي أثارت ضده عاصفة شديدة وصلت إلى البرلمان .

كان يتقن اللغة الإنجليزية ، خاصة وأنه تعلّم تلك اللغة على أصولها ، عندما عمل سفيراً لسوريا في لندن بين عامي 1952- 1955.

الحالة الاجتماعية :
تزوّج مرتين .. الأولى من سورية تدعى " زهرة " وانجب منها " هدباء " وتوفيق " وزهراء .

وقد توفي توفيق بمرض القلب وعمره 17 سنة ، وكان طالباً بكلية الطب جامعة القاهرة .. ورثاه نزار بقصيدة شهيرة عنوانها " الأمير الخرافي توفيق قباني " وأوصى نزار بأن يدفن بجواره بعد موته .وأما ابنته هدباء فهي متزوجة الآن من طبيب في إحدى بلدان الخليج .

والمرة الثانية من " بلقيس الراوي ، العراقية .. التي قُتلت في انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982 ، وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها ، حمّل الوطن العربي كله مسؤولية قتلها ..

ولنزار من بلقيس ولد اسمه عُمر وبنت اسمها زينب . وبعد وفاة بلقيس رفض نزار أن يتزوج .

وعاش سنوات حياته الأخيرة في شقة بالعاصمة الإنجليزية وحيداً .

قصته مع الشعر :
بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة ، وأصدر أول دواوينه " قالت لي السمراء " عام 1944 وكان طالبا بكلية الحقوق ، وطبعه على نفقته الخاصة .

له عدد كبير من دواوين الشعر ، تصل إلى 35 ديواناً ، كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمها " طفولة نهد ، الرسم بالكلمات ، قصائد ، سامبا ، أنت لي " .

لنزار عدد كبير من الكتب النثرية أهمها : " قصتي مع الشعر ، ما هو الشعر ، 100 رسالة حب " .

أسس دار نشر لأعماله في بيروت تحمل اسم " منشورات نزار قباني " .

يقول عن نفسه : "ولدت في دمشق في آذار (مارس) 1923 بيت وسيع، كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق القباني، تاجر وجيه في حيه، عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها. تميز أبي بحساسية نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل. ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري.

امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة الثانوية أبعدتني عن هذه الهواية.

وكان الرسم والموسيقى عاملين مهمين في تهيئتي للمرحلة الثالثة وهي الشعر. في عام 1939، كنت في السادسة عشرة. توضح مصيري كشاعر حين كنت وأنا مبحر إلى إيطاليا في رحلة مدرسية. كتبت أول قصيدة في الحنين إلى بلادي وأذعتها من راديو روما. ثم عدت إلى استكمال دراسة الحقوق

تخرج نزار قباني 1923 دمشق - 1998 لندن في كلية الحقوق بدمشق 1944 ، ثم التحق بالعمل الدبلوماسي ، وتنقل خلاله بين القاهرة ، وأنقرة ، ولندن ، ومدريد ، وبكين ، ولندن.

وفي ربيع 1966 ، ترك نزار العمل الدبلوماسي وأسس في بيروت دارا للنشر تحمل اسمه ، وتفرغ للشعر. وكانت ثمرة مسيرته الشعرية إحدى وأربعين مجموعة شعرية ونثرية، كانت أولاها " قالت لي السمراء " 1944 ، وكانت آخر مجموعاته " أنا رجل واحد وأنت قبيلة من النساء " 1993 .

نقلت هزيمة 1967 شعر نزار قباني نقلة نوعية : من شعر الحب إلى شعر السياسة والرفض والمقاومة ؛ فكانت قصيدته " هوامش على دفتر النكسة " 1967 التي كانت نقدا ذاتيا جارحا للتقصير العربي ، مما آثار عليه غضب اليمين واليسار معا.

في الثلاثنين من أبريل/ نيسان 1999 يمر عام كامل على اختفاء واحد من أكبر شعراء العربية المعاصرين: نزار قباني.

وقد طبعت جميع دواوين نزار قباني ضمن مجلدات تحمل اسم ( المجموعة الكاملة لنزار قباني ) ، وقد أثار شعر نزار قباني الكثير من الآراء النقدية والإصلاحية حوله، لأنه كان يحمل كثيرا من الآراء التغريبية للمجتمع وبنية الثقافة ، وألفت حوله العديد من الدراسات والبحوث الأكاديمية وكتبت عنه كثير من المقالات النقدية .




من أقوال الشاعرنزار قباني:

"ولدت في دمشق في آذار (مارس) 1923 بيت وسيع، كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق القباني، تاجر وجيه في حيه، عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها. تميز أبي بحساسية نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل. ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري.

امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة الثانوية أبعدتني عن هذه الهواية.

وكان الرسم والموسيقى عاملين مهمين في تهيئتي للمرحلة الثالثة وهي الشعر. في عام 1939، كنت في السادسة عشرة. توضح مصيري كشاعر حين كنت وأنا مبحر إلى إيطاليا في رحلة مدرسية. كتبت أول قصيدة في الحنين إلى بلادي وأذعتها من راديو روما. ثم عدت إلى استكمال دراسة الحقوق وأصدرت ...








<بعض مختاراتي من قصائد الشاعر نزار قباني اتمنى ان تنال اعجابكم اخوتي>




< قصيده في تعريف العشق>

1

.. عندما قررت أن أكتب عن تجربتي في الحب،
فكرت كثيرا..
ما الذي تجدي اعترافاتي؟
وقبلي كتب الناس عن الحب كثيرا..
صوروه فوق حيطان المغارات،
وفي أوعية الفخار والطين، قديما
نقشوه فوق عاج الفيل في الهند..
وفوق الورق البردي في مصر ،
وفوق الرز في الصين..
وأهدوه القرابين، وأهدوه النذورا..
عندما قررت أن أنشر أفكاري عن العشق.
ترددت كثيرا..
فأنا لست بقسيس،
ولا مارست تعليم التلاميذ،
ولا أؤمن أن الورد..
مضطر لأن يشرح للناس العبيرا..
ما الذي أكتب يا سيدتي؟
إنها تجربتي وحدي..
وتعنيني أنا وحدي..
إنها السيف الذي يثقبني وحدي..
فأزداد مع الموت حضورا..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
2
عندما سافرت في بحرك يا سيدتي..
لم أكن أنظر في خارطة البحر،
ولم أحمل معي زورق مطاط..
ولا طوق نجاة..
بل تقدمت إلى نارك كالبوذي..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
3
حين أحببتك..
لاحظت بأن الكرز الأحمر في بستاننا
أصبح جمرا مستديرا..
وبأن السمك الخائف من صنارة الأولاد..
يأتي بالملايين ليلقي في شواطينا البذورا..
وبأن السرو قد زاد ارتفاعا..
وبأن العمر قد زاد اتساعا..
وبأن الله ..
قد عاد إلى الأرض أخيرا..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
4
حين أحببتك ..
لاحظت بأن الصيف يأتي..
عشر مرات إلينا كل عام..
وبأن القمح ينمو..
عشر مرات لدينا كل يوم
وبأن القمر الهارب من بلدتنا..
جاء يستأجر بيتا وسريرا..
وبأن العرق الممزوج بالسكر والينسون..
قد طاب على العشق كثيرا..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,
5
حين أحببتك ..
صارت ضحكة الأطفال في العالم أحلى..
ومذاق الخبز أحلى..
وسقوط الثلج أحلى..
ومواء القطط السوداء في الشارع أحلى..
ولقاء الكف بالكف على أرصفة " الحمراء " أحلى ..
والرسومات الصغيرات التي نتركها في فوطة المطعم أحلى..
وارتشاف القهوة السوداء..
والتدخين..
والسهرة في المسح ليل السبت..
والرمل الذي يبقي على أجسادنا من عطلة الأسبوع،
واللون النحاسي على ظهرك، من بعد ارتحال الصيف،
أحلى..
والمجلات التي نمنا عليها ..
وتمددنا .. وثرثرنا لساعات عليها ..
أصبحت في أفق الذكرى طيورا...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
6
حين أحببتك يا سيدتي
طوبوا لي ..
كل أشجار الأناناس بعينيك ..
وآلاف الفدادين على الشمس،
وأعطوني مفاتيح السماوات..
وأهدوني النياشين..
وأهدوني الحريرا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عندما حاولت أن أكتب عن حبي ..
تعذبت كثيرا..
إنني في داخل البحر ...
وإحساسي بضغط الماء لا يعرفه
غير من ضاعوا بأعماق المحيطات دهورا.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
8
ما الذي أكتب عن حبك يا سيدتي؟
كل ما تذكره ذاكرتي..
أنني استيقظت من نومي صباحا..
لأرى نفسي أميرا ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

<درس في الحب لحبيبتي>

اقرئيني يا حبيبتي اقرئيني

اقرئيني لاريك كيف الحب

يقتلني ثم يحييني

فما عاد للنساء مكان في قلبي

وما عاد هذا الزمان يعنيني

ان احببت امراة وكتبت لها

كانت الرسالة ناراً تطفيني

اقرئيني فقد قتلت كل نساء الارض

والجسد هذا ما زال يحويني

اقرئيني كي تري كم انا في الحب

رائعاً في شؤون النساء

ارحلي وسافري بين الحروف

وكل سطر وكل بيت

ففي كل قصيدة تجديني

هكذا كتبت لك مكاتيبي

هكذا حرقت كتبي بلهيبي

ان نار الحب تعمي قبل ان تحرق

والزمن هذا يحزن قبل ان يفرق

فأرجوكي يا حبيبتي لا تتركيني

حللي كل حرف في كتبي وتأملي

فإن وجدت اللغز لا تهللي

لأن الغازي في قصائدي

شك يقتل يقيني

حبيبتي ألم تعرفي اني جعلت

الحب معطفاً لي في الشتاء؟

ألم تعرفي اني كتبت الحب

دروساً للنساء؟

انا ارتدي الحب في الصيف

على الشواطىء والسماء

واغزل خيطانه من كلامي

وألونه من حبر ايامي

سنين طويلة وانا اغزله

فلما اتى شتاء الحب واحلامي

عرفت اني لبست العري

لك اكن اعرف ابدا ان هذا

المعطف لن يغطيني

ولم اخطط لاهجم على النساء

فالنساء في دمي وشراييني

ارجوكي ان تكملي القراءة

اقرئيني يا حبيبتي اقرئيني

اقرئيني كي تزداد محبتي

لك عصورا وازمانا

واقتربي من نفسي الوحيدة

التي لم تذق طعم الحنانا

فأنا لم انم على فراشي وفي صدري

هماً كبيراً او احزانا

اقرئيني كي ترحل احزاني عني

وبهذا الكلام ذكريني

انت حبيبتي الغالية وانا

اعرف انك لن تنسيني

اقرئيني وامسكيني كالكتاب وضميني

فانا احبك حبا مفتون

لم اجرب طعم القدر يا حبيبتي فلا انا

ولا انت نعرف اين سنكون

اقرئيني كي تزداد ثقافة حبي لك

ويزداد هذا الفكر جنون

تقبيل شفتيك ليس فناً تشكيلياً

ووجهك ليس اكليلاً ذهبياً

انما هو كل الاحساس والفنون

هو تذوق فاكهة الحب

بكل لهفة وشوق وجنون

اقرئيني فما عاد هذا الهوى يغريني

اقرئيني كي اعشقك على طريقتي

ويزداد اهتمامك بي وتساليني

عن فكري الذي زاد من حزني

وقلمي الذي يسألك عني

ثم اركضي إليا فرحةً كي اريكي

بأي طريقة تعشقيني

لا ترمي اوراقي ولا تنسيها

فإن نسيتيها كأنك تنسيني

انا بدون الشعر نهراً على خارطة

الحب فأرجوكي لا ترميني

كلامي الناعم لم ينتهي فأنت حبيبة

عمري وسنيني

انت البحر الذي يأخذني

الى بلاد الحب ويرميني

ما عدت اؤمن بمكاتيب الحب كلها

اريد من شفتيك ان تطفي عليا غلها

كأنني شجرة تريدين قتلها

اه كم كتبت لك من قصائد

وكم بنيت لحبك قصوراً ومعابد

لكن هذا الكلام خدعني بورقه

وخدعني هذا الحب الجامد

اقرئيني كي تعرفي سر تكويني

واصبح لك قنديلاً في درب الهوى تنيريني

ما عدت اعرف سر الحب العجيب

حتى سكن في قلبي مرض غريب

داء النساء اجمل داء اصابني

سألت بين العشاق عن الف طبيب وطبيب

وذهبت الي ونظرت اليه

حتى قال لي ان سرقة القلوب امر عجيب

ففي بلادنا العربية اصبحوا يسرقون القلوب

ويجعلونه سلهة للتهريب

ان بلدي هي حبيبتي وحضني الدافىء

هو حبيبتي وهذا ليس امر رهيب

فقد جربت نار الحب والحبيب

ورجعت اليك مسروق القلب ايها الطبيب

ان حبيبتي هي كل حياتي الجميلة

فمن شفتيك تطعميني

ومن نهر عينيك ترويني

فلا تبتعدي ان البعد لا يجديني

ان اشواقي اليك تزداد وحنيني

وحبي لك جبالاً وزلازلاً وبراكيني

انا احبك مهما تعددت سنين يا حبيبتي

ومهما تغيرت حياتي وتكويني

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,

للقصائد بقيه سأوافيكم بها,,,قريبا

مع تحياتي للجميع أعضاءآ وزوارآ