اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد
ابدا ماكانت السلفية منهم..السلف الصالح كان همهم الوحيد هو الدفاع عن الاسلام وحفظ كرامة المسلم..هل كان عمر بن الخطاب وابى بكر وعلي وعثمان رضوان الله عليهم امثال هؤلاء؟؟ابدا والله
هل كان عمر رضي الله عنه يرضى بما هو حال الامة عليه الان وهو ساكت منبطح؟؟ابدا والله
يااخي السادات خان باسم القومية وبعده خانوا باسم الاسلام لكن ثق انهم لن ينالوا شئ والله لن ينالوا شئ فقط العار وتذكر جيدا لما يسخر منهم الزمن والتاريخ
|
بارك الله فيك هذا هو الكلام الجميل
فأغلب المجاهدون في العالم سلفيون خلص لو كانوا يفقهون
ولهم جهودٌ مشكورةٌ في نصرة العقيدة والمنهج، وعلى رأس هؤلاء المجاهدين المعروفين المجاهد: الشيخ محمد عز الدين القسّام -رحمه الله تعالى-؛ إذ كان منبراً للدَّعوة السَّلفيَّة في فلسطين، وقبل ذلك في سوريا، قبل أن يلحق بكتائب المجاهدينَ في فلسطين.
والدَّليل على سلفيّته المحضة أنه ألف كتاباً ردَّ فيه على صوفي عكِّيّ مخرفٍ ناصر للبدعة، ومما ذكر فيه قوله: «كنا نود أن نرشد الأستاذ الجزاز وتلميذه (أي: خزيران -وكلاهما صوفي-) كنا نود أن نرشد هؤلاء إلى الاستفادة من كتاب «الاعتصام» للشاطبي الذي لا بدَّ له منه في بابه؛ ولكنا خشينا أن يرمينا هؤلاء بالوهابية، ذلك الوسام الذي يعلّق على صدر كل داع للكتاب والسُّنَّة بفهم سلف الأمَّة»، ومن تأمل كتابه يجد فيه نَفَساً سلفياً ظاهراً واضحاً وكذلك العلامة البشير الإبراهيمي وابن باديس والعربي التبسي وجمعية علماء المسلمين في الجزائر كلهم سلفيون خلص والشيخ الألباني حمل السلاح في فلسطين والشيخ ربيع جاهد الروس وكذلك الشيخ تقي الدين الهلالي مع الإسبان والفرنسيين وكذلك الشيخ أسامة العتيبية والخطاب وغيرهم كثير.
قال الشيخ ربيع المدخلي أهل الحديث - 158
(إن القعود عن جهاد المشركين عندما يدعو داعي الجهاد ، وعندما يستنفر المسلمين إمامهم ، ولو كان فاجرا ، يعد لونا من الوان النفاق ، بل لعله أشدها ) .
وبعد ذلك أخذ يسرد بعض آيات الجهاد ثم قال :
(
فالقعود عن الجهاد والتثاقل عنه من صفات المنافقين ومن أسباب العذاب في الدنيا والهلاك في الآخرة ) .
ويقول الشيخ عبد العزيز الريس"
يردد بعضهم أن السلفية ضد الجهاد فيقول أنتم لم ترضوا بالجهاد فى أرض العراق ولا فى أفغانستان وهذا خطأ كبير بل والله الذى لا إله إلا هو الذى أعرفه من علمائنا كالإمام / عبد العزيز بن باز والإمام / محمد ناصر الدين الألبانى والإمام / محمد بن صالح العثيمين وفضيلة الشيخ العلامة / صالح بن فوزان وغيرهم من علمائنا السلفيين الذى أعرفه عنهم سماعا أو قرأت فى كتبهم أنهم من أشد الناس دعوة إلى الجهاد لكن بالضوابط الشرعية لا بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع ولعلي أقرب هذا بمثل لو قال رجل إن صلاة العصر فضيلة وهى الصلاة الوسطى على الصحيح ثم أخذ يذكر فضائلها المذكورة فى السنة فتحمس رجل حاضر وهو يستمع إلى الكلمة قام وصلى صلاة العصر فى غير وقتها كأن يكون مثلا بعد الفجر هل تصح صلاته ؟ لا تصح بل يقال له انتظر فإنها وإن كانت فضيلة وأجرها عظيم إلا أن لها وقتا وشروطا لا بد أن تتوافر فإن فعلت على غير الشروط فإنها ترد ولا تقبل وذلك تماما كالجهاد فمن طالب بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع فقد طالب بما لا يجوز شرعاً والسلفيون من أشد الناس دعوة إلى تركه أما إذا كان الجهاد بحق وفى وقت قوة ونفعه أكثر من ضرره فالسلفيون من أشد الناس نصرة له."
ومن هذا النقل لكلام علماء الدعوة السلفية يتبين أنه كل ما في الأمر أنهم-السلفيين- يقدرون المصالح والمفاسد في الجهاد ويراعون وقت الضعف الذي يكون فيه الصبر وإعداد العدة المعنوية والمادية وبين زمن القوة الذي يتعين فيه الجهاد فكما أن الصلاة لها شروط وضوابط فكذلك الجهاد وماذاك إلا لشمولية الإسلام ومراعاته لشؤون الخلق لو كان هؤلاء الحماسيين الثوريين يفقهون فكم جروا للأمة من ويلات ونكبات بسبب طيشهم وعدم رزانتهم.
إن السلفيون يحبون الجهاد ولكن إذا إقترن بشروطه التي دلت عليها الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم وإلا تحول الجهاد إلى إفساد كما يحدث في كثير من البلدان والله المستعان.
وغاية الأمر أن الجهاد مشروع لإعلاء كلمة الله وحفظ دماء المسلمين وأعراضهم ، فإذا كان القيام به يضر أكثر مما ينفع فإنه يترك وذلك في حال الضعف كما كان الحال من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مكة فإنه لم يشرع له الجهاد لضعفه .
وكل هذا فيما يتعلق بجهاد الدفع أما دفع الصائل اي في حالة هجوم العدو فلا ينكر وجوب الجهاد في هذه الحالة إلا منافق .
ولكن القوم وعلى رأسهم انتراتكس لا يفرقون بين جهاد الدفع الذي يشترط فيه القوة المادية والمعنوية حسب الإستطاعة وبين جهاد دفع الصائل الذي لا يشترط فيه قوة فحمل كلام العلماء في المسألة الأولى على الثانية كما هو حال جهلة الإعلاميين .
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 31-12-2008 الساعة 06:37 PM