غزة...و عرس الشهداء
31-12-2008, 07:56 AM








صبيان تستشهد في خشوع




تقطع
حبل الشراع

اثناء الدفع
فمددت وجعي
الى ناحية الجمع
الذي وقع
على السمع

و العين التي جف فيها الدمع
يتمتم كلمات تلمع
فقلت: ما شأن الضبع
أمام شدة السبع؟
فلما..يجوع الرضع
و يطغى الذباب النقع؟ و هذا يحدث اليوم في غزة....
ألورعي ؟
أم للخنوع؟
الذي أصاب مخدعي؟ خنوع اصاب العرب
أحمل عزمك و اركع
للذي يسمع
أنين رحم أمتي يدمع
يأتيك...نصره وقعا
لا رجعا
ان شر الهزيمة تخدع
في خذول صقع
أف .. من شك يقبع في أمة ترتع

كالرعاع
بين الضلوع
و من وهن يدفع الى الخنوع
و يفسد الطبوع

يا من لا زلت لم تجمع
النصر مشفوع
بوحدة..تجمع
لا بالشيوع
أعوذ بك من لدغ
و فرقة تمرغ
في الصقيع
و توقع
بين بائع
و كوع
و من عين لا تدمع
و أمة تتراجع
على طبوع
و صبيانها تستشهد في خشوع
و تتوقف يراعي
و قلمي عن البيع
و أجاور اليربوع.

اليكم ايها ....الذين لاأجد لهم نعتا..لا تجتمعوا..
فغزة تقتطف العز...بكل عزيزقدم نفسه فداء لفلسطين
لا تجتمعوا...لأن النتيجة عرفناها في فتح المعابر لتمرير **علب السردين
** و كارتون المعجون..
لا تجتمعوا...فقد مر زمن **الهف..
لا تجتمعوا..لأنكم من البداية لم تتفقوا..لا على الوقت ولا المكان ...و لن تتفقوا
لا تجتمعوا...لأن وعد الله قد حل...
** باسم الله ناصر المستضعفين...
** و عمدنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا**
اللهم انثر اليهود كما ينثر غبار الرماد..آمين..آمين..آمين