أششششت...سينطق الحجر؟!
03-01-2009, 01:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على نعمه التي لا تحصى، الحمد لله الذي أسرىبعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، إليه المشتكى، وهو وحده صاحبالأمر وإليه المنتهى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده على العرش استوى، يسمع ويرى، اشهدأن محمدا نبي الإسلام، وسيد الأنام، عليه وعلى آله واصحابه ومن تبعه أفضل الصلاة وأتم السلام.
أمابعد:
كيف ابدي بأحرفي ما اريد وبماذا تراه يكفي القصيد
كل يوم تدق بابي عظات ويهز الفؤاد خطب جديد
لا! بل هو جرح قديم متجدد، جرح المسلمين النازف، جرحنا الذي عرفناه، الجرح الذي هو اكبر من اعمارنا، جرحنا النازف الاقصى الجريح، الذي تلفت لمكة لوعة، اختاه تنهش اضلعي الغربان، اختاه اين المسلمون وحشدهم؟ اين الملايين الغثاء ؟ اختاه وانقطعت حبال نداءه واغرورقت من دمعه الاجفان، عباد الله! هل حقا سنتحدث عن قضية فلسطين، القضية المعضلة، التي يضرب فيها مثل اليأس والقنوط، وان تحدثنا فما عسانا نقول فيها ؟ لقد كنت اقول لنفسي ماذا ستنفع خطبتي وكلماتي وما قيمة أناتي وآهاتي ؟ هكذا كنت احدث نفسي؛
لكن نفسا بين جنبي ابية..
فيها حمية...
تصرخ بي... لا !... بعد لم تمت القضية...
تحدث... انثر الكلمات... لعلها تلقى نفسا فتية...
لا تيأس... الا ترى الاحجار في الاكف طرية...
لا تيأس.... فغدا ستحمل المدية...
وبعده ستحمل قنبلة نووية...
اليوم صغار... وغدا شباب... وبعده رجال الواسطية...
لا! لا تسكت تكلم قل... هات الفاظ ندية...
وبعده رجال الواسطية ..
لا تسكت .. تكلم .. قل .. هات ألفاظاً ندية ..
هاتها .. فهي خير هدية ..
في زمن الضعف والتأخر والسلبية...
لكن نفسا بين جنبي ابية..
فيها حمية...
تصرخ بي... لا !... بعد لم تمت القضية...
تحدث... انثر الكلمات... لعلها تلقى نفسا فتية...
لا تيأس... الا ترى الاحجار في الاكف طرية...
لا تيأس.... فغدا ستحمل المدية...
وبعده ستحمل قنبلة نووية...
اليوم صغار... وغدا شباب... وبعده رجال الواسطية...
لا! لا تسكت تكلم قل... هات الفاظ ندية...
وبعده رجال الواسطية ..
لا تسكت .. تكلم .. قل .. هات ألفاظاً ندية ..
هاتها .. فهي خير هدية ..
في زمن الضعف والتأخر والسلبية...
تذكرت حينها حديث النبي صلى الله عليه وسلم "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، فيقول الشجر والحجر: يا مسلم! يا عبد الله! هذا يهدوي خلفي تعال فاقتله، الا الغرقد فانه من شجر اليهود"، انها بشائر من لا ينطق عن الهوى، انها بشائر عقيدة السما، الله اكبر! عندما ينطق الحجر، ويتكلم الشجر، كلاما لا شك فيه، وها نحن نرى علاماتها في فلسطين، فهناك... ها هو الحجر له اثر يوم تفجرت غضبة الايمان في قلوب الكبار والصغار، بل حتى العجائز وذوات الاقدار، لغة الحجارة عندما تتكلم، فالاذن تصغي والمخاطب يصغي، جمعت لغات العالمين بأسرها، في حرب صوان يخضبه الدم، انشودة العصر الحديث يصوغها طفل الحجارة عندما يتألم، الحق حصحص فاسمعوا لغة الحصى، فهي المعبر والخطيب الملهم، فلماذا اليأس؟ فالخير في هذه الامة لقيام الساعة، فلن يطول الزمان حتى يدخل المسلمون الاقصى، يطهرونه من دنس اليهود، بمشيئة الله تعالى، لكن المؤلم في القضية، غفلتنا وحالنا وضعفنا، فالكثير منا لاه في دنياه، سافر في هواه، لا يعلم ما يجري الآن في فلسطين، لا يعلم عن مجازر الابرياء، وانهار الدماء، والتي تسير هناك على ارض الاسراء، قمع ووحشية يهودية، هجوم بالصواريخ والطائرات المروحية، على شعب فقير اعزل، لك الله يا شعب فلسطين صراخ وعويل وانين وقتل وتشريد للمدنيين، هتك عرض ونهب ارض، وهدم بيوت، وانفس تُقْتَلُ وتموت، والاف المعتقلين في السجون، وجرحى ومصابون، واخرون مشوهون ومعاقون، فاننا لله وانا اليه راجعون.
يا بني امتي... جراح اليتامى ....قتلت في فمي نشيد الصفاء...
لا تلوموا قصائدي حين تبكي.... فهي مقطوعة من الاحشاء...
يابني أمتي بكاء حروفي..... لو فطنتم إليه أسمى بكاء...
كل هذه الاحداث والعالم العربي مشغول بمحطات التلفزة، يتابع احداث الرياضة في اولمبيادة سيدني، ومن ثم في بطولات آسيا، ومتابعة الاغاني والافلام والمباريات، وملاحقة سهرات الفنانين والفنانات، حتى اذا جاء موعد البث الاخباري، فتعال وانظر الى صور المطاردات واطلاق الرصاص، والرفس بالاقدام والضرب بالعصي والهراوات للشباب والاطفال والنساء، ثم يختم الخبر بحصيلة القتلى والجرحى في ذلك اليوم، ثم يواصل المشاهد العزيز سهره وانسه ومشاهدة البرامج الترفيهية وكأن امرا لم يكن، وكأن هذه الاحداث لا تعنيه، -سبحان الله...سبحان الله- لقد تلبد الاحساس، وقست القلوب لدى كثير من الناس، والا بأي قلب نعيش ! وكيف نهنأ بأكل او شرب ؟ ونحن نشاهد كل يوم على ارض فلسطين مشاهد مرعبة من الدماء والاشلاء، والتشريد والتقتيل، مشاهد يستحيل ان تمحوها الايام، يتعرض لها اخوة لنا مسلمون، محاصرون، يقصفون، يقتلون، والمسلمون ينظرون، ينددون... فانا لله وانا اليه راجعون...
اخوة الايمان! انهم ليسوا كغيرهم، انهم جيران لنا من بني جنسنا يتحدثون بلساننا، يعيشون في قلب عالمنا، ثم لا تدمع لهم اعيننا، ولا تحترق من اجلهم قلوبنا، حتى الدعاء ربما لا نرفع به ايدينا، عجبا لقلوبنا...كيف ننام ملأ جفوننا، ونحن نرى صورة الامهات الثكالى، وهن ينتبحن وهن جوار جثث ابنائهن وازواجهن، نساء ضعيفات، عجائز كبيرات، يرمقن الجنائز بعين الالم والحسرة، وقلوب تمزقها الحرقة واللوعة، ضراء وبأساء، وأيتام بلا آباء، وآباء بلا ابناء، وآلام واشلاء، وجروح ودماء، ومع ذلك قلوبنا خواء، وآذاننا صماء، وابصارنا عمياء، رحماك رب الارض والسماء، كلكم رأى تلك الصورة، التي نقلتها وسائل الاعلام، صورة مؤلمة مبكية، دمعت لها الاعين، صورة الطفل محمد او رامي، او علاء او سامي، مهما كانت الاسامي، فكلهم بني الاسلام، وكلهم يحترق لهم قلبي ويعاني، وتتفجر آهاتي وآلامي، -سبحان الله- طفل بالاثني عشر من عمره، يحاول الاختباء خلف والده، يصرخ فزعا خائفا من رصاص جنود اليهود، ووالده يحاول حماية فلذة كبده، وثمرة فؤاده بجسده، ولسان حاله:
اخوة الايمان! انهم ليسوا كغيرهم، انهم جيران لنا من بني جنسنا يتحدثون بلساننا، يعيشون في قلب عالمنا، ثم لا تدمع لهم اعيننا، ولا تحترق من اجلهم قلوبنا، حتى الدعاء ربما لا نرفع به ايدينا، عجبا لقلوبنا...كيف ننام ملأ جفوننا، ونحن نرى صورة الامهات الثكالى، وهن ينتبحن وهن جوار جثث ابنائهن وازواجهن، نساء ضعيفات، عجائز كبيرات، يرمقن الجنائز بعين الالم والحسرة، وقلوب تمزقها الحرقة واللوعة، ضراء وبأساء، وأيتام بلا آباء، وآباء بلا ابناء، وآلام واشلاء، وجروح ودماء، ومع ذلك قلوبنا خواء، وآذاننا صماء، وابصارنا عمياء، رحماك رب الارض والسماء، كلكم رأى تلك الصورة، التي نقلتها وسائل الاعلام، صورة مؤلمة مبكية، دمعت لها الاعين، صورة الطفل محمد او رامي، او علاء او سامي، مهما كانت الاسامي، فكلهم بني الاسلام، وكلهم يحترق لهم قلبي ويعاني، وتتفجر آهاتي وآلامي، -سبحان الله- طفل بالاثني عشر من عمره، يحاول الاختباء خلف والده، يصرخ فزعا خائفا من رصاص جنود اليهود، ووالده يحاول حماية فلذة كبده، وثمرة فؤاده بجسده، ولسان حاله:
يا رامي اجلس يا ولدي...وتجنب قصفهم الداني
يا رامي اجلس من خلفي .... وتترس منهم بعظامي
اجلس يا ولدي من خلفي .... لا تنهض فالموت أمامي
طلقات رصاص يا ويحي .... إلصق في ظهري يا رامي
طلقات رصاص يا ويحي .... ادخل في جسمي يا رامي
ولكن رصاص اخوة القردة والخنازير، لم ترحم الطفل الصغير، فاخترقت خمس رصاصات جسده النحيل، وفجرت رصاصة عظمة جمجمته، فاذا الطفل رامي يخر جثة هامدة في احضان ابيه، واستمر جنود اليهود باطلاق الرصاص رغم توسلات الاب وصراخه...
طلقات رصاص ما بالي... لا اسمع صوتك يا رامي
يا فرحة عمري يا ولدي .... يا سرّ صفائي يا رامي
ما بالُ يديك قد ارتختا .... ما بالك تجمد يا رامي
قل لي يا ولدي حدثني .... بالغ في شتمي وخصامي
لكن يا ولدي لا تسكت ... لا تقتل زهرة أحلامي
أنفاسك يا رامي سكنت .... سكنت أنفاسك يا رامي
هل مات حبيبي هل طويت .... صفحته قبل الإتمام
نعم ايها الاب، مات رامي، فسقط الاب المسكين جراح جسدية خطيرة، وجراح نفسية اليمة، سقط وسط نافورة الدم وهو يردد: الولد مات! الولد مات!، سيحمل الى المستشفى ويأن ويصرخ:
يا أهل النَّخوة من قومي .... من يمن العرب إلى الشامِ
يا أهل صلاة وخشوع .... يا أهل لباس الإحرام
يا كل أب يرحم ابنا....يا كل رجال الاسلام
يا اهل النخوة في الدنيا... أولستم انصار سلام؟
أسلام أن تسرق ارضي... أن يقتل في حضني رامي؟
لن أنسى نظرته العطشى... لن انسى مبسمه الدّامي
لن أنسى الخوف يعلّقه.... بذراعي اليمنى وحزامي
حاولت استجداء الباغي... وبعثت نداء استرحام
لكنّ نداءاتي اصطدمت... بجمود قلوب الاصنام
وماذا ستجدي النداءات بقلوب يهود؟ قلوب اقسى من الحجر، تطرب بالانين، وتلتذ بانهار الدم التي تسيل، وتعشق الصراخ والاويل، مات رامي او محمد وشل ابوه، وخلف احد عشر طفلا، اما ام رامي المكلومة، فصورتها تهز المشاعر، وهي تحضن ما تبقى من اطفالها، تبكي وبيدها ملابس رامي، وبها ثقوب الرصاصات، وتردد:
هل قتلوا رامي ؟ ما قتلوا .... فحبيبي مصدر إلهامي
سأجهز إخوته حتى .... يتألَّق فجرُ الإسلام !
احسن الله عزاءك ايتها الام الشجاعة، بل يا كل ام فلسطين.
يا عباد الله، هذه قصة مأساوية ارادها الله ان تلتقطها عدسة المصور، فتحركت لها القلوب ودمعت لها العيون، لكن أليس لنا ان نتساءل عن عشرات ومئات الاطفال الذي قتلوا ولم تلتقطهم عدسات المصورين، ولا يعلم حالهن وحال امهاتهن الا رب العالمين، فلك الله يا شعب فلسطين.
أي قلب لا يتفطر وهو يرى اطفالا صغار يحملون هموم الكبار، ويواجهون الغاشم الغدار، يُطاردون في الليل والنهار، ونحن نخشى على اطفالنا حينما تلمس كفاه الحجر، او نرى في كفه الناعم الخدش، فكيف بطفل يرميه الجبان برصاص ودخان، لم يذق منذ رأى دنياه طعما للحنان ؟؟!!
أي قلب لا يرحم مشلولا يهدم عليه، وعذب وينتف شعر لحيته، ويضرب على اماكن حساسة من جسده، لكنه ثابت يردد: هذا جسدي المشلول فافعلوا ما شئتم، سيأتي اليوم الذي نذبحكم فيه، فهذا وعد من الله لنا، الله اكبر قعيد واسير ولا اثر لليأس او الخوف في قلبه ؟!
أي نفس لا تغار، ولا تثار وهي تقرأ خبر استشهاد شاب تعرض للتعذيب الجسدي، بتكسير جمجمته وعظام يديه، وحرق اجزاء كبيرة من وجهه وجسده ؟!
بأي قلب ترى صورة الجندي الجبان وهو يدوس بقدمه رقبة شاب فلسطيني مسلم، وقد تجمع عليه عشرات الجنود كلٌ قد اخذ بجزء من جسده ؟!
لله ما اعظم شوقهم للشهادة والجنة... لله دركم يا شباب فلسطين، يا ابطال الاسلام، -سبحان الله- فتية يواجهون بالحجر لا يخافون الموت، يبذلون انفسهم في كل ساعة، في سبيل الله وهم يهتفون ويرددون:
يا عباد الله، هذه قصة مأساوية ارادها الله ان تلتقطها عدسة المصور، فتحركت لها القلوب ودمعت لها العيون، لكن أليس لنا ان نتساءل عن عشرات ومئات الاطفال الذي قتلوا ولم تلتقطهم عدسات المصورين، ولا يعلم حالهن وحال امهاتهن الا رب العالمين، فلك الله يا شعب فلسطين.
أي قلب لا يتفطر وهو يرى اطفالا صغار يحملون هموم الكبار، ويواجهون الغاشم الغدار، يُطاردون في الليل والنهار، ونحن نخشى على اطفالنا حينما تلمس كفاه الحجر، او نرى في كفه الناعم الخدش، فكيف بطفل يرميه الجبان برصاص ودخان، لم يذق منذ رأى دنياه طعما للحنان ؟؟!!
أي قلب لا يرحم مشلولا يهدم عليه، وعذب وينتف شعر لحيته، ويضرب على اماكن حساسة من جسده، لكنه ثابت يردد: هذا جسدي المشلول فافعلوا ما شئتم، سيأتي اليوم الذي نذبحكم فيه، فهذا وعد من الله لنا، الله اكبر قعيد واسير ولا اثر لليأس او الخوف في قلبه ؟!
أي نفس لا تغار، ولا تثار وهي تقرأ خبر استشهاد شاب تعرض للتعذيب الجسدي، بتكسير جمجمته وعظام يديه، وحرق اجزاء كبيرة من وجهه وجسده ؟!
بأي قلب ترى صورة الجندي الجبان وهو يدوس بقدمه رقبة شاب فلسطيني مسلم، وقد تجمع عليه عشرات الجنود كلٌ قد اخذ بجزء من جسده ؟!
لله ما اعظم شوقهم للشهادة والجنة... لله دركم يا شباب فلسطين، يا ابطال الاسلام، -سبحان الله- فتية يواجهون بالحجر لا يخافون الموت، يبذلون انفسهم في كل ساعة، في سبيل الله وهم يهتفون ويرددون:
في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء
فليعد للدين مجده او ترق منا الدماء
لقد اثبت فتيان فلسطين للعالم كله من خلال معارك الحجر الجبن والهلع في قلوب اليهود، فأين أمة المليار وهي ترى وتسمع أن المصحف يمزق، ويداس بالأقدام ويحرق،وتتخذ منه مناديل لليهود الفسق. اين امة الاسلام؟ ألا نهضة للامام؟ وهي ترى وتسمع الاستهزاء بالاسلام، والسخرية بالنبي عليه الصلاة والسلام، كيف لا نبكي وبيوت الله في فلسطين تحول كل يوم الى خمارات، وناد للمومسات ومتعاطي المخدرات، وحظائر واسطبلات، وكنائس ومعابد، كمسجد السكك في يافا، ومسجد مالحة، وعين الزيتون، ومسجد البرج وعكا وغيرها الكثير...
اي نفس تنسى حريق المسجد الاقصى، ومذابح المساجد، وقتل الركع السجود، فلم ولن ننسى مجزرة مسجد دهمش، يوم جمع اليهود اكثر من مئتين وخمسين من ابناء مدينة اللد، ثم قاموا بقتلهم رميا بالرصاص، وما زالت آثار الدماء هناك، شاهدة الى اليوم...
لم ننس مجزرة رمضان بالابراهيمي، والناس سجود في صلاة الفجر، وتحولهم رشاشات الرصاص الاسرائيلي الى برثة دماء، لم ولن ننس مجازر الدماء صبرا وشاتيلا، ودير ياسين، وقانا...
اي نفس تنسى حريق المسجد الاقصى، ومذابح المساجد، وقتل الركع السجود، فلم ولن ننسى مجزرة مسجد دهمش، يوم جمع اليهود اكثر من مئتين وخمسين من ابناء مدينة اللد، ثم قاموا بقتلهم رميا بالرصاص، وما زالت آثار الدماء هناك، شاهدة الى اليوم...
لم ننس مجزرة رمضان بالابراهيمي، والناس سجود في صلاة الفجر، وتحولهم رشاشات الرصاص الاسرائيلي الى برثة دماء، لم ولن ننس مجازر الدماء صبرا وشاتيلا، ودير ياسين، وقانا...
الى متى تلك المجازر يا بني قومي... اما اهتزت لكم اعراق
اوليس من قتلوا ومن ضربوا لنا اهلا... فأين البر والاشفاق
ان لم يكن دين فكل فضيلة... هدر وليس لكافر ميثاق
وا ضيعة الاسلام في اوطانه... ضاقت به وبأهله الآفاق
في كل ناحية انين سواكن... وارامل تغلي بها الاعماق
ارضي لاوطاني ومن باتوا على غفلاتهم..... والغافلين افاقوا
فمتى سينقشع الظلام ويرتقي... علم الجهاد الخفاق
معاشر المسلمين من للقدس الحزينة ؟ مَن للأقصىثاني مسجد بُني لعبادة الله في الأرض بعد المسجد الحرام، من للأقصى المجروح وهوقبلة المسلمين الأولى، من للاقصى واليه كان الاسراء برسول الله –صلى الله عليه وسلم- من مكة ومنه كان العروج الى السماوات العلا الى الله جل وعلا، من للاقصى وفيه أمّ الرسول بالانبياء ليلة الاسراء، من للاقصى وهو احد المساجد الثلاثة، التي لا تشد الرحال الا اليها، من للاقصى والصلاة فيه بخمسمائة صلاة، كل هذه المكانة العظيمة والفضائل الكبيرة فأين المسلمون،كيف لا يهتم المسلمون للأقصى وهم يعلمون جدية يقينا بناء اليهود لهيكلهم المزعوم.
يقول، بن غوريون احد ساستهم، لا قيمة لاسرائيل الا بالقدس، ولا قيمة للقدس بدون الهيكل، اذا بزعمهم لا بد من هدم الاقصى، لبناء الهيكل المزعوم، فاليهود في العالم وليس في اسرائيل فقط يسابقون عقارب الساعة الآن لهدم المسجد الاقصى، والاحتفال بتأسيس مملكة اسرائيل الاولى، فعلى المسلمين ان يعوا ان هدم المسجد الاقصى صار عند يهود العالم ومن شايعهم من النصارى فريضة الوقت ومسؤولية الجيل.
ففي الشهر التاسع في سنة الثماني والتسعين بعد التسعمائة والالف، انعقد في القدس المؤتمر السنوي السابع لاعادة الرابط ليناء الهيكل، وتقدر الاوساط الاسرائيلية عدد اليهود الذين حضروا المؤتمر بسبعة الاف يهودي، وقد قال به زعيم منظمة يهودية: هلم الى جبل الهيكل، قاتلوا من اجله، ليس بالقاعات والاقوال سيحرر الهيكل نحن الآن مدعون للتضحية بانفسنا وارواحنا، الى أن قال: سنرفع راية اسرائيل فوق ارض الحرم، لا صخرة ولا قبة ولا مساجد، بل راية اسرائيل، فهذا واجب مفروض على جيلنا... الى آخر كلامه...
يقول، بن غوريون احد ساستهم، لا قيمة لاسرائيل الا بالقدس، ولا قيمة للقدس بدون الهيكل، اذا بزعمهم لا بد من هدم الاقصى، لبناء الهيكل المزعوم، فاليهود في العالم وليس في اسرائيل فقط يسابقون عقارب الساعة الآن لهدم المسجد الاقصى، والاحتفال بتأسيس مملكة اسرائيل الاولى، فعلى المسلمين ان يعوا ان هدم المسجد الاقصى صار عند يهود العالم ومن شايعهم من النصارى فريضة الوقت ومسؤولية الجيل.
ففي الشهر التاسع في سنة الثماني والتسعين بعد التسعمائة والالف، انعقد في القدس المؤتمر السنوي السابع لاعادة الرابط ليناء الهيكل، وتقدر الاوساط الاسرائيلية عدد اليهود الذين حضروا المؤتمر بسبعة الاف يهودي، وقد قال به زعيم منظمة يهودية: هلم الى جبل الهيكل، قاتلوا من اجله، ليس بالقاعات والاقوال سيحرر الهيكل نحن الآن مدعون للتضحية بانفسنا وارواحنا، الى أن قال: سنرفع راية اسرائيل فوق ارض الحرم، لا صخرة ولا قبة ولا مساجد، بل راية اسرائيل، فهذا واجب مفروض على جيلنا... الى آخر كلامه...
ومما يدعم مصداقية هدم المسجد، الحفريات والانفاق التي تحته، والتي تهدف الى تفريغ ما تحت المسجدين ليقوما على الفراغ، ليكون عرضة للانهيار السريع، بفعل اي عمل تخريبي او حتى اهتزازات طبيعية او صناعية، او بأي سيناريو يُخدع به العالم الاسلامي!
فمتى نتنبه للخطر ؟ متى يشعر كل مسلم ومسلمة ان قضية فلسطين هي قضيته ؟ وانه لا بد له ان يصرف لها من همّه وفكره، وماله ووقته، ودعاءه ودمعه، ولله در تلك الفتاة التي كتبت تقول:
انا فتاة ابعث برسالتي هذه اعزيك بها ونفسي والمسلمين، على ما يحصل بالاقصى الشريف الآن، واعزي الرجال الذي خامر اليأس قلوبهم فاستكانوا ووهنوا، أين انتم من صلاح الدين ؟ الذي بكى واقسم بالله الا يطأ امرأة ولا يضحك حتى يعود القدس للمسلمين، فهل فيكم من صلاح ؟ ايها الرجال هيا انفضوا غبار الذل عنكم وتوجهوا لعودة الاقصى، فيا له من دين لو ان له رجال، كم كنت اتمنى ان اكون رجلا حتى ابذل نفسي فداء في سبيل الدفاع عن المسجد الاقصى، اه، فآه كم اجد من حرقة في جلوسي وعدم استطاعي لفعل اي شيء لاخواني المسلمين والمسلمات هناك... الى آخر رسالتها...
انا فتاة ابعث برسالتي هذه اعزيك بها ونفسي والمسلمين، على ما يحصل بالاقصى الشريف الآن، واعزي الرجال الذي خامر اليأس قلوبهم فاستكانوا ووهنوا، أين انتم من صلاح الدين ؟ الذي بكى واقسم بالله الا يطأ امرأة ولا يضحك حتى يعود القدس للمسلمين، فهل فيكم من صلاح ؟ ايها الرجال هيا انفضوا غبار الذل عنكم وتوجهوا لعودة الاقصى، فيا له من دين لو ان له رجال، كم كنت اتمنى ان اكون رجلا حتى ابذل نفسي فداء في سبيل الدفاع عن المسجد الاقصى، اه، فآه كم اجد من حرقة في جلوسي وعدم استطاعي لفعل اي شيء لاخواني المسلمين والمسلمات هناك... الى آخر رسالتها...
فاتقوا الله رحمكم الله، وتناصروا بدين الله، وخذوا بعزائم الامور، واعتصموا، فالولاء لله ورسوله ولدينه...
امة الاسلام! حتى هذه اللحظات ويهود بغرورها وتكبرها تمطر سماء فلسطين بالصواريخ، فماذا فعلنا ؟ متى نعلم ان بني صهيون عدو لنا، ويقوم بتفريق الدول الاسلامية وبث الخلافات، ورسم الاغتيالات والمؤامرات، متى نتنبه ان دولة بني صهيون سوسة تنخر في المجتمعات العربية تارة بنشر المخدرات، او بتهريب المومسات، وتارة بتجميد الاخلاق عبر القنوات ليغرق الشباب والفتيات بالشهوات؛
تنوعت الجراح فلا اصطبار .. يواجها ولا قلب يطيق
كأن رجال أمتنا قطيع .. وإسرائيل في صلف تسوق
وأمتنا تنام على سرير .. تهدهدها المفاتن والفسوق
كتاب الله يدعوها ولكن .. أراها لا تحس ولا تفيق
أقول لأمتي والليل داج .. بكفك لو تأملت الشروق
فيا امة الاسلام، متى تشفق حقا فيك معاني الاسلام! يا فتاة الاسلام اين همك من هم فتاة يافا وحيفا والخليل؟ يا شباب الاسلام شتان بين الاقلاع والمقلاع، هيا اصرخوا في وجوه اليهود، لسنا مغفلين وغافلين، بل حتى لسان الغافلين والغافلات من المسلمين والمسلمات يقول: مهما اغرقتونا بالقنوات ومهما خدرتمونا بالمخدرات، وفتنتونا بالمومسات، لا يمكن ان تنازل عن دين رب السماوات، فلا تغركم غفلتنا، فلم تزل في النفوس جذور عقيدتنا، فانتماؤنا الى الاسلام مهما ضعفنا وغفلنا، ومهما أخطأنا وعصينا، ومهما سكنا وسكتنا، فان للايمان فورة، وللغضب ثورة، انه دين الفطرة مهما بلغ الران، حبنا لديننا، والغيرة على مقدساتنا، مهما كان الظلام انه الاسلام يصنع المعجزات، ويحطم الصخور الراسيات.
عجباً لليهود الأنذال ينادون بالسلام، ويتسلحونبالترسانة النووية والجرثومية، ينادون بالسلام وآلاف المعتقليم بالسجون، يعذبون ابشع انواع التعذيب والاهانات. ينادون بالسلام... وهم يهدمون كل يوم من البيوت العشرات، ويبنون المستوطنات، ينادون بالسلام ومعاول الهدم تحيط بالمسجد الأقصى من كلمكان باسم شق الطرق والأنفاق والحفريات. أي سلام لا يكون الحديث فيه الا عن التفوق العسكري لطرف على حساب طرف آخر، اي سلام يلتزم فيه القائم على رعاية السلام بتفوق طرف على آخر، أي سلام وهو يهدم البيوت...ويشرد من الديار...ويحاصر الشعوب...ويعتقل المئات...ويجعل رد الظلم من الطرف ارهابا...ومن طرف آخر حقا مشروعا...
أيسلام عندما يغضب العالم عندما تطلق رصاصة، أو تلقى قذيفة على محتل، ويتداعى العالم بصغاره وكباره الى مؤتمر عالمي للتنسيق من أجل صنع السلام، ومكافحة الإرهاب والتطرف.
أمامجازر المسلمين فتجري على سمع العالم وبصره ولا أحد من ذوي القرار يدين ولا يدعولمؤتمر يزجرها، فبأي ميزان يجيز اغتصاب الأرض من أهلها، وبأي قانون استبيحت دماءإخواننا في فلسطين، وبأي دستور يمنع أهل الحق من مقاومة الاحتلال، ثم ينادى بمكافحةالإرهاب!!
أمامجازر المسلمين فتجري على سمع العالم وبصره ولا أحد من ذوي القرار يدين ولا يدعولمؤتمر يزجرها، فبأي ميزان يجيز اغتصاب الأرض من أهلها، وبأي قانون استبيحت دماءإخواننا في فلسطين، وبأي دستور يمنع أهل الحق من مقاومة الاحتلال، ثم ينادى بمكافحةالإرهاب!!
فأين منظمات الكفر عنهم...
وأين عهودهم... أين البنود ...
وأين عهودهم... أين البنود ...
سلوهم من سقى الإرهاب فينا ...
ألا إن اليهود له وقود ...
مجازر تطحن الالاف غدراً ...
وقومي في مفارشهم رقود ...
ألا إن اليهود له وقود ...
مجازر تطحن الالاف غدراً ...
وقومي في مفارشهم رقود ...
ان سياسات الحرمان والتجريد، والعزل والخنق، والقهر والاذلال، هي التي تغذي التطرف وحب الانتقام، وسلوك مسالك الارهاب، فأين مجلس الامن، وهيئة الامم من انهار الدم التي تجري في الشيشان وفلسطين، وكشمير وفلبين، ماذا يقول الضمير العالمي ؟ واين هي المقاطعات الاقتصادية على كل من ظلم وامتنع من تطبيق القرارت ؟ اين هي عن اسرائيل ؟ بل اين راعية السلام، فلم نسمع حتى الآن منها ولو بمجرد ادانة لاسرائيل لهذه المجازر ؟!
ايها العقلاء... ان ما يجري اليوم في الساحة لم يدع لاصحاب النوايا الحسنة مقالا، فلسان حال المظلوم يقول: المنية ولا الدنية، واستقبال الموت خير من استدباره، ولقد قال قومنا نعم للسلام، ولم يقولوا نعم للاستسلام، والتنكيل والمهانة والانتقام واذا استرخص العدو الدماء والمقدسات فهي عند اهلها غالية نفيسة، تقدم الروح من اجلها رخيصة.
لقد فهمنا الدرس الغربي جيداً، فخلاصته مفاوضاتيائسة تمتد لعشرات السنين تُخدّرُ من خلالها العواطف والمشاعر، محاولات ماكرة لسلبالروح الجهادي من الشعب الفلسطيني والشعوب الإسلامية، وتمكين اليهود من الأرضوالمقدسات ترعاه هيئات ومنظمات أممية عالمية، فمتى نفهم أن حقيقة السلام يرادبها الإسلام فمن لم يفهم الدرس فليفهمه الآن.
حقيقة أخبرنا بها القرآن {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}.
فليس امامنا الا التمسك بحقنا والمضي بالجهاد في النفس والمال، لمقاومة الاحتلال، واجتثاث جذوره من الارض المباركة.
يا أبطال فلسطين، يا ليوث المسلمين، ماحماة القدس صبرا في مجال الموت صبرا فإن الله وعدكم النصر ووعدتموه بالصبرفأنجزوا وعدكم ينجز وعده لكم، ان هذه الانات في صدوركم هي زادكم وسلاحكم، ان هذه القطرات من الدماء ستكون شهبا نارية حمراء، تهوي فوق رؤوس الاعداء.
يا اطفال الحجارة... يا نساء حيفا ويافا والخليل... يا شباب القدس...
ان الاسود تغير حيث تثار، فاجعلوا غيرتكم لله، وثورتكم لاعلاء كلمة لا اله الا الله، وبعدها لا يضركم كيف متم، فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيض العدا، وان تخلى عنكم الجميع، فقولوا معنا الله القوي السميع، وان هدد اليهود الانذال باسلحة الدمار، فرددوا معنا الواحد الجبار.
ان الاسود تغير حيث تثار، فاجعلوا غيرتكم لله، وثورتكم لاعلاء كلمة لا اله الا الله، وبعدها لا يضركم كيف متم، فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيض العدا، وان تخلى عنكم الجميع، فقولوا معنا الله القوي السميع، وان هدد اليهود الانذال باسلحة الدمار، فرددوا معنا الواحد الجبار.
يا شعب فلسطين، بل يا كل المسلمين ستنصرون بالرعبوالتكبير، لكن لا تكن غضبتكم وصيحتكم فقط حمية ولا قومية بل اجعلوها لله وحدهخالصة نقية، وهنا هنا فقط ستتنصر القضية.
عباد الله {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}، هكذا يخبرنا القرآن، واليوم خير شاهد، فماذا فعل اسود الشيشان بجحافل الروس، ومن هم اليهود مقابل الروس ؟ فاليهود اهل جبن وخور، وما تغني الاسلحة النووية والمدرعات القوية، اذا كانت القلوب ضعيفة والعزائم منهارة، وقد قال الله عنهم وهو خالقهم والعليم بهم {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ}، وقال تعالى {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ}.
وانما عجزت الشعوب العربية عن هزيمة اليهود لانها رفعت رايتها باسم العصبية القومية، لا لتكون كلمة الله هي العليا، {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}، {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}، فهل نجح اليهود ان يبعدوا الاسلام عن معركتهم مع العرب ؟ هل نجح اليهود ان يبعدوا المسلمين عن دينهم ؟ فهم يعرفون تمام ان الاسلام هو مصدر عزة هذه الامة، وقوتها الحقيقية، ويعلمون ان الموت في سبيل الله حياة تتمناها النفوس، كما قال تعالى {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}.
الحل اذًا في ذروة سنام الاسلام، في الجهاد في سبيل الله، كما اوضحت الانتفاضة في الشيشان، ان الجهاد هو الطريق الاقوم والسبيل الامثل، لاخذ الحق والاعتراف به، وايقن المسلمون ان راية الدين اذا ارتفعت تصاغرت امامها كل راية، فحق على اهل الاسلام ان تربيهم الوقائع والتجارب وتصقلهم الابتلاءات والمحن، ومن الابتلاء ما جلب عزا وذكرا، وكتب اجرا وحفظ حقا، فهذه الاحداث في طياتها خير كثير، نسأل الله النصرة لهذا الدين، {فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}، وكما ان الله تعالى اوجب الجهاد في النفس فقد اوجب الجهاد بالمال، وحث عليه ورغب فيه فقال {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ}.
عباد الله! اننا نتساءل اذا ستظل مواقفنا تجاه قضايانا ردود افعال وحماس ربما انطفأ بعد ايام، فبعد هذه المشاعر الاخوية، مع قضيتنا الفلسطينية، قضية الامة الاسلامية، لا بد التأكيد على اهمية الاستمرار حتى النهابة، والا تكون هذه التحركات والصيحات مجرد ردود افعال تثيرها مواقف وتجمدها اخرى، وليست القضية الشيشانية ببعيد ففي مثل هذا الوقت من العام تكلمنا وتألمنا واجتهدنا ثم غفلنا عنها وطويت احداثها لدى كثير من الناس، رغم ان الجرح ما زال ينزف، والفئة المؤمنة وحدها هناك تجول وتصول وتقاتل ليس لهم ناصر ولا معين الا الله، حتى الدعوات والصدقات، توقفت وكأننا لا نعلم ان الحرب وقودها المال والرجال، فلمن نتركهم ؟ اين الموسرين من رجال الاعمال، اين رجال الاعلام، اين الهيئات والمؤسسات، اين الجميع عن توزيع الادوار، والتخصص فكل منا يكمل الآخر ؟؟ بدلا من ان نميل كلنا على جهة وننسى الجهة الاخرى، وهكذا تضعف الجهود، وتتبعثر القوى، فلا بد اذا من الاخذ باسباب القوة، وان تتلمس الامة الطريق الصحيح للخروج من ازمتها ومن ذلك:
اولا: لا بد ان تتربى النفوس على الاخلاص والعبودية، والولاء لله وحده، وعلى التوكل عليه وحده.
ثانيا: يجب ان تربى النفوس على الجدية، واهمية الجهاد والتضحية، التضحية من اجل الدين وعزة المؤمن، وطلب الشهادة في سبيل الله، وهذا له فقهه وشروطه واحكامه، فلا بد ان يوضحها ويبينها العلماء الثقات.
اولا: لا بد ان تتربى النفوس على الاخلاص والعبودية، والولاء لله وحده، وعلى التوكل عليه وحده.
ثانيا: يجب ان تربى النفوس على الجدية، واهمية الجهاد والتضحية، التضحية من اجل الدين وعزة المؤمن، وطلب الشهادة في سبيل الله، وهذا له فقهه وشروطه واحكامه، فلا بد ان يوضحها ويبينها العلماء الثقات.
ثالثا: الجهاد في سبيل الله انواع، فم يستطع بنفسه فبماله او بقلمه او بكلمته او بعلمه ولو بهمه وحرقته، ودعاءه وقنوته.
رابعا: على الاعلاميين واجب عظيم في المجاهدة بالقلم، والكاميرا، ونصرة الحق والمظلومين، فها انتم رأيتم يوم تحرك الاعلام، كيف تحركت قضية فلسطين، فعليهم بذل الكلمة من اجل العقيدة والمقدسات والثبات على المبادىء التي اخبرنا عنها القرآن، ونبي الاسلام بدل التخبط والتردد والحيرة، فكم قلم صور بالامس ان بامكان اليهود ان يكونوا اخواننا، ويمكن التعايش معهم بسلم وامان، او الوثوق بهم اقتصاديا وعسكريا، مع ان آيات القرآن واحاديث السنة متواترة بالتحذير من غدرهم، ونقضهم للعهود وخيانتهم، كم هو جميل اليوم ان نرى كثيرا من الاقلام عرفت حقيقة اليهود، فرجعت للحق والرجوع للحق فضيلة، ولا نملك لهم الا الشكر والدعاء والثبات في زمن يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا.
خامسا: ماذا لو تحرك رجال الاعمال والموسرين لصالح الاقصى والمقدسات لنصرته وتحريره.
سادسا: على الجميع تفعيل القضية ونشرها والتحدث عنها حتى مع ابنائنا الصغار، فمثلا: على الآباء والامهات والمعلمين والمعلمات، تربية الابناء والبنات على هم المسلمين والمسلمات، ومعنى اخوة الدين، ونصرة عقيدتهم وحماية مقدساتهم، فقد كاد الاقصى ان يُنسى في نفوس الكثير من الآباء، فكيف بالشباب والابناء.
اخوة الايمان يجب ان نبذل اموالنا بل وانفسنا من اجل ديننا وعقيدتنا، هذا هو النداء وتلكم هي الدعوة، والله من وراء القصد، والامر لله من قبل ومن بعد، فتفاءلوا وتأملوا خيرا، فهذا الليل سينجلي، فكل الاحداث في كل بقاع المسلمين تتفجر تعلن يقظة الدين ورجوعه، وستورق الاشجار وسيطلع النهار، برغم الضحايا وعنف الرزايا، برغم الخراب وليل العذاب...
يا بلاد القدس صبرا ..... ان بعد العسر يسرا
ان بعد الليل فجرا .... يقهر الاعداء قهرا
اخيرا وكالعادة في مهبط الوحي ومنبع الرسالة، كان لهذه البلاد دور في المساعدة والدعوات، وقد نادى ولات الامر -حفظهم الله- بسرعة المبادرة الى اخذ التدابير لحماية اخواننا من شعب فلسطين والحرم القدسي، واعلم ان الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية ضد شعب اعزل تثبت عدم رغبة اسرائيل في لسلام، وقد حذر بأن اسرائيل تنفذ حاليا بمشروع القدس الكبرى، ودعت الرابطة العالم الاسلامي الى مؤتمر لانقاذ القدس.
نسأل الله ان يجمع كلمة المسلمين، وان يوفق قادتها لنصرة الاسلام في كل مكان، اللهم اجمع قلوبهم على التوحيد والقرآن، وألف بينهم وبين شعوبهم، ووحد صفوفهم، اللهم وفق ولات امورنا خاصة لخير الاسلام والمسلمين، واجعلهم مفاتيح خير مباركين، وملاذا للمستضعفين والمساكين، اللهم فك اسر الاقصى، وطهره من الانجاس الحاقدين، اللهم احفظ المستضعفين من المسلمين في فلسطين، وفي كل مكان يا رب العالمين، اللهم انصرهم على من بغى عليهم، اللهم انتقم لهم من الظالمين، اللهم احفظ النساء الثكالى، والاطفال اليتامى، وذا الشيبة الكيبر، واحمي المسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين، اللهم ليس لهم الا انت، وكفى بهم نصيرا، اللهم انت حسبهم وكفى بك حسيبا، اللهم انصر جندهم، اللهم وحد صفهم، اللهم سدد رميهم وقوي عزيمتهم، واجمع كلمتهم، اللهم عليك باليهود، اللهم الق الرعب في قلوبهم، اللهم شتت شملهم، اللهم مزق صفهم، اللهم انك تعلم حال اخواننا، وتعلم ضعفنا وقلة حيلتنا اللهم هذا جهدنا وما بوسعنا، فارض اللهم عنا، واعنا على القيام بحق اخواننا على الوجه الذي يرضيك عنا، اللهم انت ناصرنا، انت عضدنا بك نصول وبك نجول وبك نقاتل، فلا تكلنا الى انفسنا طرفة عين، اللهم فرج هم المهمومين، واشف مرضى المسلمين، اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم، انك حميد مجيد، اللهم ارض عن الاربعة الخلفاء، والائمة الحنفاء، وبقية الصحب والتابعين ومن تبعهم الى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين...... آميـــــــــن
أبي عادوا فأين هي الوعود ؟ وفى ذئب وما وفت اليهوُد
أبي أبلغ ثرى الأقصى سلامي وقل ما مات لو قتل الشهيدُ
أبي أبلغ ثرى الأقصى سلامي وقل ما مات لو قتل الشهيدُ
أبي أخبره عن أشلاء شعب توثّب عن محارمه يذودُ
تمرس في الحروب فكان حصناَ تعلمه الوقائع ما الصمودُ
أبي خذ من دمي قطراَ وسطر به للقدس مانبض الوريدُ
فإن جف الوريد فصب ماءاَ عليه عساه للأقصى يزيدُ
دمي يا والدي مسكُ تتم على قطراته اليوم الورودُ
عظامي في ثرى الاقصى وفاء له إن خانه النذل البليدُ
أبي... لا تحجز الطلقات عني... أبي لا عشت إن عاش اليهودُ
ألا من مخبراَ عنا البرايا بأنا للثرى الغالي جنودُ
أسودُ دون أسلحة برزنا وترجف في مدافعها القرودُ
نواجه حلم إسرائيل نفنى ليرجع مجد امتُنا التليدُ
نواجه كل جيش الغرب حتى وإن برقت بمجلسه العهودُ
تعُد لقتلنا خلف الزوايا وإسرائيل في علنِ تقود ُ
هي الأم الحنون متى علمتم بأن الأم لإبنتها تكيدُ
أنا يا أيها الاحباب جسمٌ على اشلائه فضح اليهودُ
بدا للعالم المخدوع ماذا يخبئه لنا القلب الحقود ُ
فأين منظمات الكفر عنهم وأين عقودهم أين البنود ُ
سلوهم من سقى الإرهاب فينا ألا إن اليهود له وقودُ
مجازر تطحن الآلاف غدراً وقومي في مفارشهم رقودُ
أنا إن مت فالموت إنتصار وتاج الفخر أن أبي شهيدُ
صواعق نحن في الحرب إنتفاضا ونحن لوابل البشرى رعودُ
علا صوت الآذان فصاح قلبي غداً لِثراك يا أقصى نعودُ
علا صوت الآذان فصاح قلبي غداً لثراك يا اقصى نعودُ
تمرس في الحروب فكان حصناَ تعلمه الوقائع ما الصمودُ
أبي خذ من دمي قطراَ وسطر به للقدس مانبض الوريدُ
فإن جف الوريد فصب ماءاَ عليه عساه للأقصى يزيدُ
دمي يا والدي مسكُ تتم على قطراته اليوم الورودُ
عظامي في ثرى الاقصى وفاء له إن خانه النذل البليدُ
أبي... لا تحجز الطلقات عني... أبي لا عشت إن عاش اليهودُ
ألا من مخبراَ عنا البرايا بأنا للثرى الغالي جنودُ
أسودُ دون أسلحة برزنا وترجف في مدافعها القرودُ
نواجه حلم إسرائيل نفنى ليرجع مجد امتُنا التليدُ
نواجه كل جيش الغرب حتى وإن برقت بمجلسه العهودُ
تعُد لقتلنا خلف الزوايا وإسرائيل في علنِ تقود ُ
هي الأم الحنون متى علمتم بأن الأم لإبنتها تكيدُ
أنا يا أيها الاحباب جسمٌ على اشلائه فضح اليهودُ
بدا للعالم المخدوع ماذا يخبئه لنا القلب الحقود ُ
فأين منظمات الكفر عنهم وأين عقودهم أين البنود ُ
سلوهم من سقى الإرهاب فينا ألا إن اليهود له وقودُ
مجازر تطحن الآلاف غدراً وقومي في مفارشهم رقودُ
أنا إن مت فالموت إنتصار وتاج الفخر أن أبي شهيدُ
صواعق نحن في الحرب إنتفاضا ونحن لوابل البشرى رعودُ
علا صوت الآذان فصاح قلبي غداً لِثراك يا أقصى نعودُ
علا صوت الآذان فصاح قلبي غداً لثراك يا اقصى نعودُ
خطبة الشيخ ابراهيم بن عبد الله الدويش
بواسطة زهرة شروق الامل
بواسطة زهرة شروق الامل
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
التعديل الأخير تم بواسطة زهرة شروق الأمل ; 03-01-2009 الساعة 01:28 PM
سبب آخر: تقوية العنوان وتوكيده














