تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> نظام آل سلول العميل باطل

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية hakimalg
hakimalg
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 20-12-2007
  • المشاركات : 174
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • hakimalg is on a distinguished road
الصورة الرمزية hakimalg
hakimalg
عضو فعال
نظام آل سلول العميل باطل
03-01-2009, 01:46 PM
بلغت عائلة آل سلول الجاثمة على صدر جزيرتنا العربية قمة الاستبداد والطغيان والفساد و النهب والإسراف والتبذير، ومع ذلك لا نجد لهيئة كبار علماء ((الجهل ))قولا ولا رأيا فيما حدث ويحدث، ومن يتتبع سيرة ومواقف تلك الهيئة المنسوبة للعلم ظلما وعدوانا يجد أنهم لا يتحدثون إلا في شؤون المراحيض وأمور الحيض والنفاس ، والعمل على تحريم كل شيء يتعلق بحقوق المرأة من العمل حتى الحصول على رخصة قيادة ، أما السياسة وشؤونها ومتعلقاتها فهي لآل سعود الحاكمين و المالكين لمقدرات البلاد والعباد وحدهم ولا يحق لأحد من تلك الهيئة الاقتراب من تلك الأمور إلا بما تسمح به أسرة القمع والكذب والتسلط ، وبالقدر الذي يخدم أهواءها وسياساتها ومصالحها الذاتية ، فان تحقق الغرض ، حرّم عليهم ما أبيح لهم بالأمس . وأيما عالم أو شيخ ، يخرج عن هذه القاعدة ، ويتطلع لأن يمارس دوره الحقيقي والطبيعي نحو دينه وأمته ووطنه وأهله ، سرعان ما يعاقب بالطرد من عمله ، وتسلب حقوقه ، ويتعرّض للاستثابة والسجن والاعتقال والتنكيل ، كمجرم أصابته لوثه من الشعور بالإنسانية وصحوة الضمير ، لابد أن يعلن البراء منهما ، ويدخل في الطاعة والولاء من جديد خانعا لآل سعود ، وما أكثر الشيوخ والعلماء في الجزيرة العربية الذين تعرضوا لهذه المعاملة الظالمة ، منهم من قضى ولا يزال جلّ حياته منفيا عن وطنه وأهله ، ومنهم من قضى نحبه مشرّدا مغرّبا عن أهله ووطنه دون جرم يدان به ، سوى أنه رفض السكوت على جرائم تلك الأسرة المستبدة الظالمة .
فإن قيل قد رميت ظلما هيئة كبار العلماء المتخصصة في تسفيه و تغليط علماء أفاضل ، أمثال المرحومان جاد الحق و عبد الحليم محمود شيخا الأزهر الشريف ، وغيرهم من القدماء والمعاصرين ، فما برهانك على ما ترميهم به ، نجيبهم بأن الجميع يعلم أنهم مجرد ديكور ، يحقق النظام الفاسد من خلالهم أغراضه ، فهل يتجرأ كبار العلماء على أن يتوجهوا بالسؤال للمفسدين من عائلة الفساد وأزلامهم عن مصدر هذه المليارات الطائلة التي تهدر على ملذات حيوانية ، وتبنى بها القصور في أوربا وغيرها، وتؤسس بأموالهم القنوات الفضائية المتخصصة في نشر الفساد والرذيلة ، وهل لهم أن يسألوا أين تذهب خيرات الأمّة ، وفى جيوب من توضع عائدات النفط ((خاصة من المنطقة الشرقية التي تستحوذ على أكبر قدر من الحقول النفطية )) وأهلها يشكون الفقر و الجوع والحرمان .
هل يجرؤون أن يناقشوا حقوق المواطن وواجباته ، ماله وما عليه ، وفق ما تقتضيه تعاليم الدين الحنيف ، ثم يطالبون الأمراء والحكام الالتزام بهذه الحقوق والواجبات ، أم انه أيما فساد يأتي من جهة أسرة مجرد وجودها فوق الأرض فساد ، هو فوق المساءلة والمناقشة والحساب ، السؤال عنه بدعة ، وفتنة ، و خلق من أخلاق الخوارج ، فهل هناك برهان أقوى من هذه البراهين الذي تثبت أن هيئة كبار العلماء ومن دخل في سلكهم و طريقتهم ما هم إلا أداة من أدوات الطغيان ، و صوت من أصوات النفاق ، لذلك نجد أن القرآن الكريم قد بين سبيل المجرمين بالتفصيل لكي نحذره ونحذّر منه ((وكذلك نفصل الآيات و لتستبين سبيل المجرمين )) ، فمن لا يعرف سبيل المجرمين يخشى عليه أن يقع في شباكهم ، وهل هناك سبيل للإجرام أكثر وضوحا من سبيل آل سعود ، ولهذا لا يمكن وصف هيئة الجهلاء إلا بأنهم بطانة سوء ، يعينون من هو أسوء منهم على الإثم والعدوان ، ليظل جاثما بظله الثقيل على صدر الأمّة ، التي لن تعود لها الريادة والقيادة إلا بممارسة العلماء دورهم المناط بهم ، وتكون السياسة و شئون السلطة ورعاية البلاد والعباد جزء أساس من اهتماماتهم ودعوتهم ، ومن يدّعى الرغبة في الإصلاح ولا يستجيب لأهل الفكر والعلم لا يكون إلا أفّاقا ، فما بالك بمن يحظر عليهم ممارسة أيّ دور يتعلق بالقيادة وشؤون الحكم ويجرّمهم إن فعلوا ، فهؤلاء كذبوا ، وهم لا يريدون الإصلاح ، مهما زعموا بألسنتهم ، وما يريدونه حقا هو الإفساد في الأرض و استمرار حالة التردّي والتخلف والنهب والظلم ، ويعملون جهدهم حتى تخلو لهم الساحة من كل رقيب و حسيب ، وهذا الوضع يشجع طواغيت الحكم على التمادي في الظلم والطغيان والفساد ، والتآمر على الأمّة و مصالحها، لأنهم أمنوا صمت العارفين اتجاههم واتجاه كل ما يصدر عنهم من ظلم وفساد ، وتأكدوا من عدم التدخل في كل ما يمتّ لهم بصلة ، بل المساهمة في استغلال الناس وتغييب وعيهم ، حيث قد يرسخ في أذهانهم أنه لا يجوز شرعا أن يقتربوا من مساحة السياسة والحكم ، وأن دين الله لا يأذن لهم بذلك ، وأنهم يجب عليهم الصبر على الظلم والظالمين ، خاصة وهم يرون أدعياء العلم ساكتون عنهم ، بل آكلوهم و شاربوهم ، واقرّوهم على أعمالهم وسياساتهم ، وهم يدفعون الناس نحو مصير بائس في الحياة الدنيا ، وموعدهم جهنم في الآخرة بنصّ القرآن ، الذي يجرّم الصبر في مثل هذه الحالات ((إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض، قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا إليها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا)) .
والأنكى من ذلك أن يفقد شباب الإسلام الثّقة بالعلماء ، إذ كيف يستفتونهم ويرجعون إليهم ، وهم طرف مضاد لكل طموحاتهم ويمثلون دائما وجهة نظر الظالم في الحق والباطل ، و الحقّ دائما أحقّ أن يتّبع.
لذلك وعندما يتوجّه الشباب إلى من لا علم له ولا خبرة ولا دراية ، ويحصل ما لا يرضاه الله ، يكون هؤلاء الأدعياء أحد الأسباب الأساسية فيما يحدث من إزهاق للأرواح ، وترويع للأبرياء ، وإفساد للممتلكات ، لأن العلماء لم يؤدّوا الأمانة ، ورضوا أن يكونوا أبواقا وتبّعا للظالمين .
إن من لديه معرفة فطرية بدين الإسلام ، ومن له مجرد ذوق انسانى سوي ، يعلم تمام العلم أن نظام أسرة آل سعود باطل ، أولا لأنه ملكي وراثي عضوض ، و هذا مخالف للكتاب والسنة ، ثم لأنه نسب الناس لغير آبائهم بنسبتهم قهرا لآل سعود ، وهم ليسوا منهم ، ثم لأنه اغتصب الملك بالسيف ، وأسّس نظامه على جماجم ودماء من كفّرهم من أهل لا اله إلا الله ، وأستباح أرضهم وعرضهم و ممتلكاتهم ، والأخطر والأهم انه نسب لممتلكات أسرته معدومة النسب ، أرض شرفها الله بأن تكون مهدا لخاتم أنبيائه ، وآخر رسالاته ، وموقعا مختارا لأول بيت وضع للناس ، وقبلة المسلمين في صلاتهم ، وبدلا من أن يكون مثابة للناس وأمنا ، يلجا إليه صاحب كل فكر ، وهو آمن على رأيه ونفسه و ماله ، إذ بطغمة الظلم والعدوان من أسرة الاستبداد تحيله إلى بؤرة فساد وإفساد ، تقمع فيها كل فكر ورأى ، وتروّج إلى جاهلية صريحة باسم الإسلام ، وتفرّخ جيوش الإرهاب الذي يروّع الآمنين في العالم أجمع من المسلمين وغيرهم ، لدرجة يمكن معها القول أن تخليص بيت الله ومرقد نبيه عليه الصلاة والسلام من براثن هذه الأسرة الظالم أهلها ، فرض عين ، يسأل عن التقاعس عن أدائه كل مسلم ، يؤمن بأنه مسئول ، وأنه دون شك ملاقى ربه ليسأله عمّا كان يفعل ، وكيف كان يحكم على الأمور ، أم تحسبون أن الله قد خلقكم عبثا .
إن نظام آل سعود باطل ، باطل ، باطل ، ومن لا يريد الاقتناع عليه أن يقرأ القرآن ويفهمه على ضوء سنّة من أوحى له النص وفهمه صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم ، ليتأكد أن الحكم الإسلامي لا يكون إلا للأمة ، وأن الشّورى ملزمة كالزّكاة والصّلاة ، ويومها سيعرف الجميع أن بيت الله المعمور ، أسير مغتصب يجب تحريره ، وهذا ما سيحدث إن شاء الله ، آجلا أم عاجلا ، و السؤال بيد من ولمصلحة من ؟..
أما أن يتحرك المسلمون لتحرير مقدساتهم ، أو لا مناص من أن يتحرك غيرهم ، ويوظف أقدس بقعة على وجه الأرض لتحقيق مصالحه ، لأن الخلاص من هذا النظام الجاهلي البغيض ، أصبح مطلبا عالميا ، لن يسكت المجتمع الدّولي عن العمل على تفكيكه وإزالته ، بعد أن بات مجرد وجوده سبّة في تاريخ المسلمين والعرب و كل البشر ، وقد آن الأوان بعد أن وصلت الأمور لمنتهاها ، أن يتحرك العلماء الشرفاء في جزيرة العرب ، لتخليصها من سطوة هذه الأسرة الظالمة الجاهلة العابثة المفسدة ، وواجب علماء الإسلام في جميع أصقاع المعمورة ، أن يبادروا لنصرة أهلهم المغلوبين على أمرهم في ربوع الحرمين الشريفين ، وأقل واجب عليهم أن يقوموا به ليس أقل من إفهام الناس من حولهم انحراف المذهب الوهّابي ، الذي وصف نفسه بالكفر ، لأنه هو الذي كفّر غيره ممن اقرّ لله بالوحدانيّة ولمحمد صلى عليه وسلم بالرسالة ، وان لا يقبلوا فتاواهم ، ولا يقرءوا كتبهم ، التي غيرت الكلام عن مواضعه ، وخرّبت عقول المسلمين ، وحوّلت الدّين العظيم من دين تسامح و سلام إلى إرهاب وضلال ، فمتى يتحرك علماء الإسلام للقيام بواجبهم نحو دينهم وقبلتهم و كتابهم وسنة نبيّهم وعلى رأسهم السادة علماء التصوف وكبار السادة الأشراف ، وفقهاء جميع المذاهب ، والمراجع ، ومن لا يفعل ، عليه أن يتوقف عن الادعاء بأنه يحبّ الله ورسوله وآله أكثر من نفسه و أهله ، لأن واقع حاله سيكذبه ، ويؤكد أنه لا يحب إلا مصالحه ، و يؤثر أموال آل سعود الملطّخة بدماء أهلنا في الحجاز وعسير و نجران والقطيف وحتى نجد وباديتها ، على دينه ومروءته، أما الإسلام و نبيّه و قبلته فلا علاقة له بهم ، ولن نصدّقه بعد اليوم حتى يصدع بدعوة الحق كما أمرنا صاحب الأمر والنهى العلى القدير.
نقلا عن الدكتور : محمد الإدريسي . عسير
بتصرف(كلمة واحدة)
  • ملف العضو
  • معلومات
بلعيالى
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 25-10-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 409
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • بلعيالى is on a distinguished road
بلعيالى
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: نظام آل سلول العميل باطل
03-01-2009, 02:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأيت العنوان فقلت آل سعود أو آل سلول لا يهمني ثم تذكرت بعد ذلك أنك من أصحاب عقدة(الربط بين العلماء وبين آل سعود) فدخلت المضوع فإذا بي لا أجد أثرا عن آل سعودك إنما الكلام في علماء السنة الأجلاء من هيئة كبار العلماء ومفاد كلامك أنك تطالب العلماء أن يسيرو وفق نهج الخوارج كلاب النار ليشبعوا غريزتك الحيوانية وغريزة كاتب الموضوع .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hakimalg مشاهدة المشاركة
بلغت عائلة آل سلول الجاثمة على صدر جزيرتنا العربية قمة الاستبداد والطغيان والفساد و النهب والإسراف والتبذير، ومع ذلك لا نجد لهيئة كبار علماء ((الجهل ))قولا ولا رأيا فيما حدث ويحدث، ومن يتتبع سيرة ومواقف تلك الهيئة المنسوبة للعلم ظلما وعدوانا يجد أنهم لا يتحدثون إلا في شؤون المراحيض وأمور الحيض والنفاس ، والعمل على تحريم كل شيء يتعلق بحقوق المرأة من العمل حتى الحصول على رخصة قيادة ، أما السياسة وشؤونها ومتعلقاتها فهي لآل سعود الحاكمين و المالكين لمقدرات البلاد والعباد وحدهم ولا يحق لأحد من تلك الهيئة الاقتراب من تلك الأمور إلا بما تسمح به أسرة القمع والكذب والتسلط ، وبالقدر الذي يخدم أهواءها وسياساتها ومصالحها الذاتية ، فان تحقق الغرض ، حرّم عليهم ما أبيح لهم بالأمس . وأيما عالم أو شيخ ، يخرج عن هذه القاعدة ، ويتطلع لأن يمارس دوره الحقيقي والطبيعي نحو دينه وأمته ووطنه وأهله ، سرعان ما يعاقب بالطرد من عمله ، وتسلب حقوقه ، ويتعرّض للاستثابة والسجن والاعتقال والتنكيل ، كمجرم أصابته لوثه من الشعور بالإنسانية وصحوة الضمير ، لابد أن يعلن البراء منهما ، ويدخل في الطاعة والولاء من جديد خانعا لآل سعود ، وما أكثر الشيوخ والعلماء في الجزيرة العربية الذين تعرضوا لهذه المعاملة الظالمة ، منهم من قضى ولا يزال جلّ حياته منفيا عن وطنه وأهله ، ومنهم من قضى نحبه مشرّدا مغرّبا عن أهله ووطنه دون جرم يدان به ، سوى أنه رفض السكوت على جرائم تلك الأسرة المستبدة الظالمة .
فإن قيل قد رميت ظلما هيئة كبار العلماء المتخصصة في تسفيه و تغليط علماء أفاضل ، أمثال المرحومان جاد الحق و عبد الحليم محمود شيخا الأزهر الشريف ، وغيرهم من القدماء والمعاصرين ، فما برهانك على ما ترميهم به ، نجيبهم بأن الجميع يعلم أنهم مجرد ديكور ، يحقق النظام الفاسد من خلالهم أغراضه ، فهل يتجرأ كبار العلماء على أن يتوجهوا بالسؤال للمفسدين من عائلة الفساد وأزلامهم عن مصدر هذه المليارات الطائلة التي تهدر على ملذات حيوانية ، وتبنى بها القصور في أوربا وغيرها، وتؤسس بأموالهم القنوات الفضائية المتخصصة في نشر الفساد والرذيلة ، وهل لهم أن يسألوا أين تذهب خيرات الأمّة ، وفى جيوب من توضع عائدات النفط ((خاصة من المنطقة الشرقية التي تستحوذ على أكبر قدر من الحقول النفطية )) وأهلها يشكون الفقر و الجوع والحرمان .
هل يجرؤون أن يناقشوا حقوق المواطن وواجباته ، ماله وما عليه ، وفق ما تقتضيه تعاليم الدين الحنيف ، ثم يطالبون الأمراء والحكام الالتزام بهذه الحقوق والواجبات ، أم انه أيما فساد يأتي من جهة أسرة مجرد وجودها فوق الأرض فساد ، هو فوق المساءلة والمناقشة والحساب ، السؤال عنه بدعة ، وفتنة ، و خلق من أخلاق الخوارج ، فهل هناك برهان أقوى من هذه البراهين الذي تثبت أن هيئة كبار العلماء ومن دخل في سلكهم و طريقتهم ما هم إلا أداة من أدوات الطغيان ، و صوت من أصوات النفاق ، لذلك نجد أن القرآن الكريم قد بين سبيل المجرمين بالتفصيل لكي نحذره ونحذّر منه ((وكذلك نفصل الآيات و لتستبين سبيل المجرمين )) ، فمن لا يعرف سبيل المجرمين يخشى عليه أن يقع في شباكهم ، وهل هناك سبيل للإجرام أكثر وضوحا من سبيل آل سعود ، ولهذا لا يمكن وصف هيئة الجهلاء إلا بأنهم بطانة سوء ، يعينون من هو أسوء منهم على الإثم والعدوان ، ليظل جاثما بظله الثقيل على صدر الأمّة ، التي لن تعود لها الريادة والقيادة إلا بممارسة العلماء دورهم المناط بهم ، وتكون السياسة و شئون السلطة ورعاية البلاد والعباد جزء أساس من اهتماماتهم ودعوتهم ، ومن يدّعى الرغبة في الإصلاح ولا يستجيب لأهل الفكر والعلم لا يكون إلا أفّاقا ، فما بالك بمن يحظر عليهم ممارسة أيّ دور يتعلق بالقيادة وشؤون الحكم ويجرّمهم إن فعلوا ، فهؤلاء كذبوا ، وهم لا يريدون الإصلاح ، مهما زعموا بألسنتهم ، وما يريدونه حقا هو الإفساد في الأرض و استمرار حالة التردّي والتخلف والنهب والظلم ، ويعملون جهدهم حتى تخلو لهم الساحة من كل رقيب و حسيب ، وهذا الوضع يشجع طواغيت الحكم على التمادي في الظلم والطغيان والفساد ، والتآمر على الأمّة و مصالحها، لأنهم أمنوا صمت العارفين اتجاههم واتجاه كل ما يصدر عنهم من ظلم وفساد ، وتأكدوا من عدم التدخل في كل ما يمتّ لهم بصلة ، بل المساهمة في استغلال الناس وتغييب وعيهم ، حيث قد يرسخ في أذهانهم أنه لا يجوز شرعا أن يقتربوا من مساحة السياسة والحكم ، وأن دين الله لا يأذن لهم بذلك ، وأنهم يجب عليهم الصبر على الظلم والظالمين ، خاصة وهم يرون أدعياء العلم ساكتون عنهم ، بل آكلوهم و شاربوهم ، واقرّوهم على أعمالهم وسياساتهم ، وهم يدفعون الناس نحو مصير بائس في الحياة الدنيا ، وموعدهم جهنم في الآخرة بنصّ القرآن ، الذي يجرّم الصبر في مثل هذه الحالات ((إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض، قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا إليها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا)) .
والأنكى من ذلك أن يفقد شباب الإسلام الثّقة بالعلماء ، إذ كيف يستفتونهم ويرجعون إليهم ، وهم طرف مضاد لكل طموحاتهم ويمثلون دائما وجهة نظر الظالم في الحق والباطل ، و الحقّ دائما أحقّ أن يتّبع.
لذلك وعندما يتوجّه الشباب إلى من لا علم له ولا خبرة ولا دراية ، ويحصل ما لا يرضاه الله ، يكون هؤلاء الأدعياء أحد الأسباب الأساسية فيما يحدث من إزهاق للأرواح ، وترويع للأبرياء ، وإفساد للممتلكات ، لأن العلماء لم يؤدّوا الأمانة ، ورضوا أن يكونوا أبواقا وتبّعا للظالمين .
إن من لديه معرفة فطرية بدين الإسلام ، ومن له مجرد ذوق انسانى سوي ، يعلم تمام العلم أن نظام أسرة آل سعود باطل ، أولا لأنه ملكي وراثي عضوض ، و هذا مخالف للكتاب والسنة ، ثم لأنه نسب الناس لغير آبائهم بنسبتهم قهرا لآل سعود ، وهم ليسوا منهم ، ثم لأنه اغتصب الملك بالسيف ، وأسّس نظامه على جماجم ودماء من كفّرهم من أهل لا اله إلا الله ، وأستباح أرضهم وعرضهم و ممتلكاتهم ، والأخطر والأهم انه نسب لممتلكات أسرته معدومة النسب ، أرض شرفها الله بأن تكون مهدا لخاتم أنبيائه ، وآخر رسالاته ، وموقعا مختارا لأول بيت وضع للناس ، وقبلة المسلمين في صلاتهم ، وبدلا من أن يكون مثابة للناس وأمنا ، يلجا إليه صاحب كل فكر ، وهو آمن على رأيه ونفسه و ماله ، إذ بطغمة الظلم والعدوان من أسرة الاستبداد تحيله إلى بؤرة فساد وإفساد ، تقمع فيها كل فكر ورأى ، وتروّج إلى جاهلية صريحة باسم الإسلام ، وتفرّخ جيوش الإرهاب الذي يروّع الآمنين في العالم أجمع من المسلمين وغيرهم ، لدرجة يمكن معها القول أن تخليص بيت الله ومرقد نبيه عليه الصلاة والسلام من براثن هذه الأسرة الظالم أهلها ، فرض عين ، يسأل عن التقاعس عن أدائه كل مسلم ، يؤمن بأنه مسئول ، وأنه دون شك ملاقى ربه ليسأله عمّا كان يفعل ، وكيف كان يحكم على الأمور ، أم تحسبون أن الله قد خلقكم عبثا .
إن نظام آل سعود باطل ، باطل ، باطل ، ومن لا يريد الاقتناع عليه أن يقرأ القرآن ويفهمه على ضوء سنّة من أوحى له النص وفهمه صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم ، ليتأكد أن الحكم الإسلامي لا يكون إلا للأمة ، وأن الشّورى ملزمة كالزّكاة والصّلاة ، ويومها سيعرف الجميع أن بيت الله المعمور ، أسير مغتصب يجب تحريره ، وهذا ما سيحدث إن شاء الله ، آجلا أم عاجلا ، و السؤال بيد من ولمصلحة من ؟..
أما أن يتحرك المسلمون لتحرير مقدساتهم ، أو لا مناص من أن يتحرك غيرهم ، ويوظف أقدس بقعة على وجه الأرض لتحقيق مصالحه ، لأن الخلاص من هذا النظام الجاهلي البغيض ، أصبح مطلبا عالميا ، لن يسكت المجتمع الدّولي عن العمل على تفكيكه وإزالته ، بعد أن بات مجرد وجوده سبّة في تاريخ المسلمين والعرب و كل البشر ، وقد آن الأوان بعد أن وصلت الأمور لمنتهاها ، أن يتحرك العلماء الشرفاء في جزيرة العرب ، لتخليصها من سطوة هذه الأسرة الظالمة الجاهلة العابثة المفسدة ، وواجب علماء الإسلام في جميع أصقاع المعمورة ، أن يبادروا لنصرة أهلهم المغلوبين على أمرهم في ربوع الحرمين الشريفين ، وأقل واجب عليهم أن يقوموا به ليس أقل من إفهام الناس من حولهم انحراف المذهب الوهّابي ، الذي وصف نفسه بالكفر ، لأنه هو الذي كفّر غيره ممن اقرّ لله بالوحدانيّة ولمحمد صلى عليه وسلم بالرسالة ، وان لا يقبلوا فتاواهم ، ولا يقرءوا كتبهم ، التي غيرت الكلام عن مواضعه ، وخرّبت عقول المسلمين ، وحوّلت الدّين العظيم من دين تسامح و سلام إلى إرهاب وضلال ، فمتى يتحرك علماء الإسلام للقيام بواجبهم نحو دينهم وقبلتهم و كتابهم وسنة نبيّهم وعلى رأسهم السادة علماء التصوف وكبار السادة الأشراف ، وفقهاء جميع المذاهب ، والمراجع ، ومن لا يفعل ، عليه أن يتوقف عن الادعاء بأنه يحبّ الله ورسوله وآله أكثر من نفسه و أهله ، لأن واقع حاله سيكذبه ، ويؤكد أنه لا يحب إلا مصالحه ، و يؤثر أموال آل سعود الملطّخة بدماء أهلنا في الحجاز وعسير و نجران والقطيف وحتى نجد وباديتها ، على دينه ومروءته، أما الإسلام و نبيّه و قبلته فلا علاقة له بهم ، ولن نصدّقه بعد اليوم حتى يصدع بدعوة الحق كما أمرنا صاحب الأمر والنهى العلى القدير.
نقلا عن الدكتور : محمد الإدريسي . عسير
بتصرف(كلمة واحدة)


لهذا أقول:
أولا:مصطلح (علماء حيض ونفاس) ورثته أنت عن أجدادك الزنادقة وإليك الدليل:
روي عن إسماعيل بن علية قال: حدّثني اليسع قال: تكلّم واصل بن عطاء يوماً ـ يعني المعتزلي ـ فقال عمرو بن عبيد:
ألا تسمعون؟! ما كلام الحسن وابن سيرين ـ عندما تسمعون ـ إلا خِرْقة حيض ملقاة!!

وروي أن زعيماً من زعماء أهل البدعة كان يريد تفضيل الكلام على الفقه، فكان يقول:
إنّ علم الشافعي وأبي حنيفة جملته لا يَخرُج عن سراويل امرأة!! ".
قال الشاطبي: "
هذا كلام هؤلاء الزائغين، قاتلهم الله!".
قلت: فماذا يكون قول الشاطبي لو أدرك أهل زماننا من الحركيِّين الحزبيِّين وهم يَتفكَّهون بأعراض أهل العلم ورثة الأنبياء؟! ( ولكلّ قومٍ وارث!!).

ثانيا:يجب أن تعلم انت ومن يسير على شاكلتك من كلاب النار وجهلة الإعلاميين الحاقدين أن العلماء يقيدون تصرفاتهم بالكتاب والسنة وبالمصلحة الشرعية المعتبرة، بينما تلك الجماعات الحزبية التي تدافع عنها تنطلق في الجملة من العاطفة الإسلامية والعقل المحض، وقد تتلمس شبها من الشرع للتدليل على منهجها، فالأصل المنهج العاطفي أو ما يسمي أيضا "بالشعور الإسلامي" ثم تلوى أعناق النصوص له، أو تورد معزولة عن فهم سلفنا الصالح، فمثلا العلماء الذي تطعن فيهم يرون أن مناصحة ولي الأمر تكون على الطريقة النبوية, فيتمثلون لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن أبي عاصم بإسناد صحيح عن عياض بن خلف:
«مَن أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يُبْده علانية ولكن يأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منه فذاك وإلاّ كان قد أدى الذي عليه»
يقول أئمة الدعوة رحمة الله عليهم في ذلك كما في الدرر السنية الجزء (7):
وأما ما قد يقع من ولاة الأمور من المعاصي والمخالفات التي لا توجب الكفر والخروج من الإسلام، فالواجب فيها منا صحتهم على الوجه الشرعي برفق، واتباع ما كان عليه السلف الصالح من عدم التشنيع عليهم في المجالس ومجامع الناس، واعتقادُ أن ذلك من إنكار المنكر الواجب إنكاره على العباد، وهذا -أي الاعتقاد غلط- فاحش وجهل ظاهر، لا يعلم صاحبه ما يترتّب عليه من المفاسد العظام في الدين والدنيا كما يعرف ذلك من نور الله قلبه وعرف طريقة السلف وأئمة الدين. فهذا الأمر يوضح لنا أن ما يرضى به العلماء من المداهنة أو عدم الإنكار أو نحو ذلك أمر باطل؛ لأن الذي ينتقدهم هو يتصور أن الإنكار يجب أن يكون من على رؤوس المنابر، وأمام الناس ويكون بالتشهير ونحو ذلك، وهذه نظرة لا يقرها الشارع بدلالة مثل هذا النص الصريح الواضح، فالعلماء يتبعون مثل هذا النص، ويجعلون مناصحتهم سرية، ولذلك يثور الشباب، ويقولون: العلماء لا يتكلمون، العلماء لا ينكرون. وهلم جراً، وهذا قد حصل نظيره في زمن عثمان رضي الله عنه فإن التابعين جاؤوا أو بعضهم إلى أسامة بن زيد فقالوا له: أولا تدخل على هذا الرجل فتكلمه -يعنون عثمان رضي الله عنه، فقالوا- أرأيتم أني لا أكلمه إلا أسمعكم، والله لقد كلمته فيما بيني وبينه دون أن أفتح هذا الأمر أو دون أن أكون أول من فتح هذا الباب. يقول الحافظ وغيره: هذا الباب يعني باب الفتنة. يعني أن أول الفتنة إنما بالكلام ثم تدرج حتى تكون باليد، وجاء عن ابن عباس كما ذكره ابن رجب في ”جامع العلوم والحكم“ أنّه سأل سعيد ابن جبير عن مناصحة الحاكم فقال: فإن كنت ولا بد فاعلا ففيما بينك وبينه. فهذا وجه لعله يزيل ما ترسّب في أذهان من نظن فيهم الخير، وإلا فمن غلب عليه الهوى فهذا لا حيلة فيه؛ لأنك لو تلوت عليه النصوص من القرآن والسنة لم يقتنع إلا بفعله.

ثالثا:اعلم كذلك أن السادة العلماء الذي تطعن فيهم بسبب جهلك بالنصوصو الشرعية لا يرون تلازما بين إنكار المنكر وبين تغيير المنكر -وهنا نرجو الانتباه قليلا- العلماء لا يرون تلازما بين إنكارهم لمنكرات الولاة وبين تغييرها، فإذا أنكروا عليهم فقط برأت ذمتهم، وتغيرها ليس إليهم، فبمعنى أخر -نقول للتوضيح- نقول: إن العلماء يأمرون، ولكن لا يملكون شرعا ولا قدَرا سلطة التنفيذ مع وجود الحاكم المسلم. أمّا تلك الجماعات التي تثير مثل هذا الشغب وتُلصق هذه الفِرَى بالعلماء فهي ترى التلازم بين إنكار المنكر وبين تغيره، فنزاهم يرددون أنكارنا ثم أنكرنا ولم يغيروا شيئا، وهذا خطأ مخالف لنصوص السنة التي وردت في معاملة الحاكم الذي لم يكفر، فتأمل معي أيضا هذا الحديث وما جاء في صحيح مسلم عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال«
إنّهُ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ، فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِىءَ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ أَفَلاَ نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: «لاَ، مَا صَلّوْا» معنى (كَرِهَ) َأَنْكَرَ بِقَلْبِهِ، ومعنى (أَنْكَرَ) أي أنكر بقلبه كما جاء ذلك في صحيح مسلم، وتقدم قبل قليل الحديث الذي فيه (فإن قبل منه فذاك وإلا فقد أدى الذي كان عليه)، فهذه هي نظرة علمائنا رحمة الله عليهم في مثل هذه القضايا، فمن قدح فيهم ورماهم بالمداهنة وقلة العلم فإنما أوتي بجهله من قبل الأحكام الشرعية وبالنصوص النبوية، ولا ريب أيها الإخوان أنّ رمي العلماء بهذه الفَرِية جُرْم شنيع وصدٌّ عن سبيل الله تعالى.
يقول أئمة الدعوة رحمهم الله تعالى كما في الجزء السابع من الدرر السنية:
ومما أدخل الشيطانُ على بعض المتدينين اتهام علماء المسلمين بالمداهنة، وسوء الظن بهم، وعدم الأخذ عنهم، وهذا سبب حرمان العلم النافع.انتهي كلامهم رحمة الله عليهم.

والعجب انطلاق البعض في قدح العلماء من جانب آخر لا يتطرق إليه القدح عند السَّالمين من الهوى، فالذي يقدح في العلماء لأنهم لم يبينوا للناس أمور السياسة، فيقول مثلا: ما هي قيمة العالم إذا لم يبين للناس قضاياهم السياسية، التي هي من أهم القضايا التي يحتاجون إليها، والتي تتعلق بمصالح الأمة. فهذا القائل ما أصاب في القدح؛ لأن العلماء كتبوا، وألفوا، ودرسوا السياسة الشرعية التي جاء بها الشرع ووضحها ونطقت بها النصوص، وهذا هو المطلوب منهم شرعا، أما إنْ كان مراده بيان الأخبار السياسية في المصطلح الحديث، كوقوع حرب في المكان الفلاني، وسقوط مدينة كابل من أيدي الشيوعيين إلى أيدي المشركين، وتسجن واعتقال فلان وفلان، فهذا ليس من وظيفة العلماء المطالبين بها، وإنما هم مطالبون ببيان الأحكام الشرعية في جمع القضايا التي تعرض في المجتمع أو تقع في المجتمع، فإن عليهم أن يبنوا حكمها الشرعي، لذلك هل تجد الإمام أحمد أو ابن تيمية أو ابن القيم أو ابن عبد الوهاب يتكلمون في مثل هذه السياسات، يتكلمون في مثل الآن أحوال السودان، أحوال البوسنة والهرسك؟ لا؛ لأنّ هذه بالجملة ووظيفة ولي الأمر أومن يُنيبه في ذلك، ولكي يكون الكلام أدق فإني أقول: إنّ الغالب بل الأغلب على علماء الأمة عدم الخوض في هذه الأمور، وإن سألت عن الحجة فهذه مؤلفاتهم تفصح عن ذلك، نعم يحثون الناس على الجهاد وعلى الإنفاق، ونحو ذلك، أما أن يكون العلماء وكالة أنباء، فهذا ننزه عنه العلماء.
فعلماؤنا رحمة الله عليهم وحفظ الله حيهم يعتقدون شرعية الدولة، ووجوب السمع والطاعة لها، وبما أنهم كذلك فهم يدركون أن هذه الأمور من حقوق الولاة بالجملة فلا يخوضون فيها، وأما من يخوض فيها وينتقد العلماء وإذا لم يتكلموا فيها، أو من يوجبها على أعيان العلماء وطلبة العلم، فيقرنها بمسائل العلم الضرورية فهو مفتون مُغرض أو جاهل مفرط.

رابعا:أما مسألة الطعن في شيوخ الأزهر ومش عارف إيش فهذا من مناقبهم ولكن لا يسمى طعنا بل حماية للدين من بدع المبتدعين
لأنهم ينطلقون من قوله تعالى (( وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ))الأنعام55
ومن قاعدة التصفية والتربية فإنه معلوم لمن له أدنى معرفة أن ليس كل من دعا بدعوة واجتمع حوله من اجتمع من الناس فإن دعوته حينذاك تكون صحيحة لأن الأخذ بالكثرة ليس مبزانا لمعرفة الحق من الباطل قال الله تعالى((وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ))يوسف 103
فالرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال فاعرف الحق تعرف أهله ورضي الله عن عبد الله بن مسعود إذ يقول:((الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك))
لذا فإن أهل السنة يطهرون المجتمع من لوثات هؤلاء المندسين على الإسلام والمسلمين ومن تأثر بهم من أبناء المسلمين حتى يصبح دين الله سليما قويا خالصا مما علق به وشوه جماله والله حسيبهم في ذلك.
ولذلك فإن السلف أدركوا خطر أهل البدع حتى أثر من كلامهم ما يفيد بأن أهل البدع قد يكون خطرهم أكبر من الكفرة وماذاك إلا لما يتظاهرون به من نصرة للإسلام وغيرة عليه وفي ذلك يقول ابن تيمية رحمه الله:(( :((إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعه ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين. ولو لا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء، لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب. فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين، إلا تبعا، وأما أولئك، فهم يفسدون القلوب ابتداء))
وقال الشيخ بكر أبو زيد:(مواجهة التّصدُّع الدّاخليّ في الأمة بفشُوِّ فِرق ونحل طاف طائفها في أفئدة شباب الأمّة ... إذ التّصدُّع الدّاخليّ تحت لباس الدين يمثِّل انكسارا في رأس المال : المسلمين، وقد كان للسّالكين في ضوء الكتاب والسنّة
ـ الطّائفة المنصورة ـ الحظّ الوافر والمقام العظيم في جبر كسر المسلمين بردّهم إلى الكتاب والسنّة، وذلك بتحطيم ما قامت عليه تلك الفرق المفرّقة من مآخذ باطلة في ميزان الشرع ).


خامسا:أما مسألة أن نظام آل سعودك باطل لكونه ملكي و تغلب بالسيف(وهذه أكذوبة) فإن كل هذا لا يسقط الإمامة والرئاسة بل أزيدك أمر أكثر من هذا لم يلتفت إليه الكاتب ألا وهو:أن الحاكم يجب أن يكون قرشيا وهذا مالا يوجد في آل سعودك ولكن مع هذا تجب طاعتهم في المعروف وإن رغم أنف الكاتب البهلواني
قال الإمام أحمد – رحمه الله تعالى – في العقيدة التي رواها عنه عبدوس بن مالك العطار:
(( ... ومن غلب عليهم يعني: الولاة – بالسيف حتى صار خليفة، وسمي أمير المؤمنين، فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيت ولا يراه إماماً، براً كان أو فاجراً )) .
واحتج الإمام أحمد بما ثبت عن ابن عمر – رضي الله عنه – أنه قال : (( ... وأصلي وراء من غلب )) (
وروى البيهقي في يقول:قب الشافعي )) (21) عن حرملة قال:
(( سمعت الشافعي يقول : كل من غلب على الخلافة بالسيف حتى يسمي خليفة، ويجمع الناس عليه، فهو خليفة انتهى.
وقد حكى الإجماع على ذلك الحافظ ابن حجر – رحمه الله تعالي – في (( الفتح )) (22)، فقال:
((وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه، وأن طاعته خير من الخروج عليه لما في ذلك من حقن الدماء، وتسكين الدهماء )) انتهى.

وفي ختام أذكر كلمة لأبي القاسم بن عساكر نقلها عنه النووي في مقدمة ”المجموع“ يقول فيها: (اعلم يا أخي -وفقني الله وإياك لمرضاته، وجعلنا ممن يخشاه، ويتقيه حق تقاته- أنَّ لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هَتْك مُتَنَقِّصهم معلومة، وأنّ من أطلق لسانه في العلماء بالثَّلْب بلاه الله قبل موته بموت القلب). انتهى كلامه رحمه الله.

التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 03-01-2009 الساعة 02:19 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
saidsoltane07
زائر
  • المشاركات : n/a
saidsoltane07
زائر
رد: نظام آل سلول العميل باطل
03-01-2009, 02:14 PM
ال سلول أصل ال سعود كيهود الدونمة في تركيا خرج منهم كمال اتاتورك.
ادواته النفط والمال
الاعلام والاقلام الماجورة كقانة العبرية
التيار السلفي في امتنا الاسلامية للفتنة والتحريض وشرعنة النظام باسم الدين.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية كريم64
كريم64
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 23-06-2008
  • الدولة : الجزائر ـ صحراوي
  • المشاركات : 1,384
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • كريم64 is on a distinguished road
الصورة الرمزية كريم64
كريم64
عضو متميز
رد: نظام آل سلول العميل باطل
03-01-2009, 02:18 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأيت العنوان فقلت آل سعود أو آل سلول لا يهمني ثم تذكرت بعد ذلك أنك من أصحاب عقدة(الربط بين العلماء وبين آل سعود) فدخلت المضوع فإذا بي لا أجد أثرا عن آل سعودك إنما الكلام في علماء السنة الأجلاء من هيئة كبار العلماء ومفاد كلامك أنك تطالب العلماء أن يسيرو وفق نهج الخوارج كلاب النار ليشبعوا غريزتك الحيوانية وغريزة كاتب الموضوع .




لهذا أقول:
أولا:مصطلح (علماء حيض ونفاس) ورثته أنت عن أجدادك الزنادقة وإليك الدليل:
روي عن إسماعيل بن علية قال: حدّثني اليسع قال: تكلّم واصل بن عطاء يوماً ـ يعني المعتزلي ـ فقال عمرو بن عبيد:
ألا تسمعون؟! ما كلام الحسن وابن سيرين ـ عندما تسمعون ـ إلا خِرْقة حيض ملقاة!!

وروي أن زعيماً من زعماء أهل البدعة كان يريد تفضيل الكلام على الفقه، فكان يقول: إنّ علم الشافعي وأبي حنيفة جملته لا يَخرُج عن سراويل امرأة!! ".
قال الشاطبي: " هذا كلام هؤلاء الزائغين، قاتلهم الله!".
قلت: فماذا يكون قول الشاطبي لو أدرك أهل زماننا من الحركيِّين الحزبيِّين وهم يَتفكَّهون بأعراض أهل العلم ورثة الأنبياء؟! ( ولكلّ قومٍ وارث!!).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما هذا الكلام الكبير اخ جمال
فالمسألة ابسط مما تتصور، فالقضية و ما فيها لا علماء و لا هم يحزنون، نظام آل سعود قرب نفر من الناس سماهم تجاوزا علماء، و بمعية الالة الاعلامية الجهنمية لآل سعود جعلوا منهم ما نرى أما المخلصون في الحجاز و نجد و بقية الجزيرة العربية فهم اسيادي و تاج رأسي علماء مؤمنون مخلصون لا يشق لهم غبار...
دقق اخ الجمال و لا تخلط الحليب بالماء
لا إله الاالله محمد رسول الله

ما شاء الله لا قوة الابالله ..هذا من فضل ربي
www.tvquran.com


التعديل الأخير تم بواسطة كريم64 ; 03-01-2009 الساعة 02:26 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: نظام آل سلول العميل باطل
03-01-2009, 02:25 PM
اقتباس:
ال سلول أصل ال سعود كيهود الدونمة في تركيا خرج منهم كمال اتاتورك.
ادواته النفط والمال
الاعلام والاقلام الماجورة كقانة العبرية
أخي سعيد كلامنا ليس عن آل سعودك فهم وأنت سواء ولكن عن العلماء الذين طعن فيهم تحت ستار آل سعودكم
اقتباس:
التيار السلفي في امتنا الاسلامية للفتنة والتحريض وشرعنة النظام باسم الدين.
1-السلفية ليست تيار بل دين محمد صلى الله عليه وسلم
2-السلفية هي الإسلام نفسه بنقاءه وصفاءه فهل ترى الإسلام فتنة أوليس مايدعوا إليه صاحب الموضوع من الخروج على الحكام هو عين الفتنة؟
المنهج السلفي يدعوا إلى ماكان عليه السلف الصالح من عقيدة وسياسة وسلوك فاضل فهل في هذا فتنة؟
أوليس الفتنة في المناهج الدخيلة التي فرقت الأمة وفي الحركات المشبوهة؟
3-السلفية لا تشرعن النظام بإسم الدين بل مازلنا نقول الدمقراطية كفر والحكام اليوم ظالمون بل هذا أمر معلوم بالضرورة عند أدنى طفل في الشارع فالكل يعلم أن الدول العربية لا تحكم بالشريعة هذا أمر بديهي يعلمه حتى الحيوانات ولكن المشكلة تكمن في المنهج الصحيح في التعامل مع هذا الواقع المر فقد قال صاحب الموضوع الذي يسير على طريقة كلاب النار بوجوب الخروج على الحكومات للتغيير هذا الواقع وفي المقابل يرى من تسميهم بالتيار السلفي أن الحل هو إصلاح النفس وأن الحكام الظلمة هم عقوبة يسلطهم الله على الشعوب (كما تكونوا يولى عليكم).

.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: نظام آل سلول العميل باطل
03-01-2009, 02:29 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريم64 مشاهدة المشاركة
ما هذا الكلام الكبير اخ جمال
فالمسألة ابسط مما تتصور، فالقضية و ما فيها لا علماء و لا هم يحزنون، نظام آل سعود قرب نفر من الناس سماهم تجاوزا علماء، و بمعية الالة الاعلامية الجهنمية لآل سعود جعلوا منهم ما نرى أما المخلصون في الحجاز و نجد و بقية الجزيرة العربية فهم اسيادي و تاج رأسي علماء مؤمنون مخلصون لا يشق لهم غبار...
دقق اخ الجمال و لا تخلط الحليب بالماء
أخي الكريم الموضوع لا يتكلم عن آل سعود ولو كان كذلك لما رددت عليه أصلا لأن ظلم الحكام أمر بديهي والكلام فيه مضيعة للوقت ولكنه يطعن في العلماء الأكابر الذين يعيشون تحت إمارة من يسمون بآل سعود ...والكاتب طعن في هؤلاء العلماء بحجج المبتدعة القدماء ومن هذه الحجج:
1-لماذا لا ينكر العلماء على آل سعود؟
2-العلماء يشتغلون بالحيض والنفاس
3-العلماء يشتغلون بسب العلماء
4-العلماء لا يشتغلون بالسياسة

هذا ماجاء في الموضوع فرددت عليه وبينت أن صاحب الموضوع يريد من العلماء أن يصبحوا مبتدعة أشرار مثله تماما وهذا مالا يريده أهل العلم لأنه يخافون ربهم من فوقهم فتأمل.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية كريم64
كريم64
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 23-06-2008
  • الدولة : الجزائر ـ صحراوي
  • المشاركات : 1,384
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • كريم64 is on a distinguished road
الصورة الرمزية كريم64
كريم64
عضو متميز
رد: نظام آل سلول العميل باطل
03-01-2009, 02:30 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال مشاهدة المشاركة
1-السلفية ليست تيار بل دين محمد صلى الله عليه وسلم
.
اخ جمال الله يبارك فيك و يرضى عليك لا تدلس//
الدين عند الله هو الاسلام و ليس السلفية ، فالسلف يوجد منهم الصالح من المسلمين و المؤمنين الصالحين و يوجد منهم ما دون ذلك
لا إله الاالله محمد رسول الله

ما شاء الله لا قوة الابالله ..هذا من فضل ربي
www.tvquran.com


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: نظام آل سلول العميل باطل
03-01-2009, 02:36 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريم64 مشاهدة المشاركة
اخ جمال الله يبارك فيك و يرضى عليك لا تدلس الدين عند الله هو الاسلام و ليس السلفية ، فالسلف يوجد منهم الصالح من المسلمين و المؤمنين الصالحين و يوجد منهم ما دون ذلك
عفوا أخي الإسلام هي السلفية نفسها
فالسلفية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطلق عليها الإسلام لأن المسلمون آنذاك لم يكونوا بحاجة لإسم جديد يتميزون به عن غيرهم لكن بعد ظهور الفرق المنحرفة أصبح يطلق عليها إسم السلفية و السنة مقابل الطوائف الجديدة التي يدافع عنها صاحب الموضوع بتقية شديدة.
فالإسلام يطلق عليه مقابل ديانات الكفر بالإسلام
ويطلق عليه مقابل الفرق المنحرفة المسلمة بالسلفية .
أما قولك فيهم الصالحون ودون ذلك فكلامنا ليس عن السلف بل عن السلف الصالح الذي هو النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال(وانه نعم السلف أنا لك) فالسلفية نسبة لدين أول سلفي وهو محمد صلى الله عليه وسلم .
السلفية منهج معصوم بخلاف المنتسبين إليها ففيهم الصالح وفيهم مادون ذلك فتأمل.
والإسلام هناك إسلام الخوارج وهناك إسلام الروافض وهناك إسلام المعتزلة وإسلام الجهمية وفي المقابل هناك إسلام محمد صلى الله عليه وسلم الذي نسيمه بالسنة وبالسلفية وأهله يسمون اهل السنة ويسمون أهل الحديث ويسمون السلفيون ويسمون الجماعة و...و........
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية كريم64
كريم64
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 23-06-2008
  • الدولة : الجزائر ـ صحراوي
  • المشاركات : 1,384
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • كريم64 is on a distinguished road
الصورة الرمزية كريم64
كريم64
عضو متميز
رد: نظام آل سلول العميل باطل
03-01-2009, 02:36 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال مشاهدة المشاركة
أخي الكريم الموضوع لا يتكلم عن آل سعود ولو كان كذلك لما رددت عليه أصلا لأن ظلم الحكام أمر بديهي والكلام فيه مضيعة للوقت ولكنه يطعن في العلماء الأكابر الذين يعيشون تحت إمارة من يسمون بآل سعود ...والكاتب طعن في هؤلاء العلماء بحجج المبتدعة القدماء ومن هذه الحجج:
1-لماذا لا ينكر العلماء على آل سعود؟
2-العلماء يشتغلون بالحيض والنفاس
3-العلماء يشتغلون بسب العلماء
4-العلماء لا يشتغلون بالسياسة

هذا ماجاء في الموضوع فرددت عليه وبينت أن صاحب الموضوع يريد من العلماء أن يصبحوا مبتدعة أشرار مثله تماما وهذا مالا يريده أهل العلم لأنه يخافون ربهم من فوقهم فتأمل.
فهمتك جيدا اخ جمال و فهمت كاتب الموضوع ...
نحن نعلم انه لا يوجد فرق بينهما ،،،آل سعود يحتمي وراء اكياس رمل،
و العبرة ليست بالمسميات بل بالافعال و التوجهات و هؤلاء خانوا الامة في هذا الظرف العصيب التي يمر به المؤمنون في العالم من خلال مشاهد القتل و نحن مكبلون لا نستطيع نصرة اخواننا بسبب اكياس الرمل
لا إله الاالله محمد رسول الله

ما شاء الله لا قوة الابالله ..هذا من فضل ربي
www.tvquran.com


موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
لمذا نستخدم نظام ويندوز بينما يوجد الأفضل؟ (مقال)
إنّه عصر لينيكس يا جزائر
التمويل بالمرابحة في المصارف الإسلامية مع إشارة لحالة بنك البركة الجزائري
قامووس لمصطلحات الكمبيوتر .. ومعانييها ..
الساعة الآن 08:12 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى