تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,648
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • كوادر صناع الجزائر is on a distinguished road
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
موسم السياحة السياسية
23-05-2007, 09:25 PM
انطلاق موسم "السياحة السياسية" لنواب الجزائر
عبد الرحمن أبو رومي


عبد العزيز بلخادم الجزائر- تزامنًا مع إقرار المجلس الدستوري لنتائج الانتخابات التشريعية بالجزائر، أعلن حزب "جبهة التحرير الوطني" -أحد أضلاع الائتلاف الحاكم الذي حاز الأغلبية- عن انضمام نائبَين مستقلين لصفوفه، لترتفع حصته إلى 138 نائبا، وليبدأ موسم ما يطلق عليه الجزائريون: "السياحة السياسية" بعد كل تشريعيات.
الإعلان عن انضمام النائبين للحزب الذي يترأسه عبد العزيز بلخادم أثار انتقادات واسعة في الأوساط السياسية؛ نظرا لأن النائبين لم يتريثا حتى التنصيب الرسمي للنواب في أول جلسة للمجلس الشعبي الوطني الجديد (الغرفة الأولى بالبرلمان) يوم الأحد القادم، أي بعد عشرة أيام من الاقتراع الانتخابي، بحسب ما تنص عليه القوانين الجزائرية.
وتعليقا على هذه الخطوة المفاجئة أدرج الصحفي سليمان حميش -من صحيفة "الخبر" المحلية، المتخصص في الشأن البرلماني- "مثل هذه السلوكيات السياسية الغريبة في إطار الفساد السياسي المتفشي في البلاد، وعدم احترام النواب للمواطنين الذين انتخبوهم".
وقال في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "النائبان اللذان التحقا بصفوف حزب بلخادم خانا الأمانة في ظرف قياسي".
واعتبر أنه كان حريا بهما "الانتظار حتى تنصيب البرلمان، وبداية النقاش السياسي، فإن عجزا عن توصيل رسائلهما السياسية، فمن الممكن أن يلتحقا بأحد الأحزاب السياسية دفاعا عن البرنامج الذي يؤمنون به، والذي يريدون تجسيده في الواقع".
وشكك حميش في امتلاك النواب المستقلين أي برنامج سياسي، وقال: إن "هذا الأمر يدفع هؤلاء المستقلين إلى التحايل على من وضعوا فيهم ثقتهم، وبمجرد تحقيق أهدافهم الانتخابية يصبح لهم لون سياسي"، في إشارة إلى انضمامهم إلى أحزاب أخرى.
"وثيقة شرف"
وتوقع الصحفي الجزائري أيضا استمرار "ترحال" النواب داخل الكتل النيابية خلال العهد التشريعي الجديد، وهي الظاهرة التي طالما شكت منها بعض الأحزاب السياسية.
فقد سجل خلال الفترة البرلمانية السابقة أكثر من عشر حالات "ترحال" بين مختلف الكتل النيابية، وكان حزب العمال ذو التوجه اليساري أكثر المتضررين من هذه الظاهرة؛ حيث غادره العديد من النواب؛ وهو ما دفع زعيمة الحزب لويزة حنون إلى إجبار المرشحين للانتخابات الأخيرة على توقيع "وثيقة شرف" يتعهدون فيها بعدم مغادرة صفوف الحزب حال وصولهم إلى البرلمان.
وتبقى الأحزاب الإسلامية بمنأى عن هذه الممارسات السياسية؛ نظرا للانضباط الذي يتحلى به نوابها داخل الهيئة التشريعية.
استثمارات بلخادم
ويقول المراقبون للشأن الجزائري: إن "جبهة التحرير الوطني" من أكثر الأحزاب المرشحة للاستثمار في هذه الظاهرة؛ نظرا للتراجع الملحوظ الذي سجله الحزب العتيد في تشريعيات 17 مايو الجاري؛ حيث لم يعد يحظى بالأغلبية البرلمانية الساحقة؛ وهو ما دفع بلخادم إلى تعزيز صفوفه بنواب جدد من المستقلين والكتل الأخرى.
والنواب المستقلون (الأحرار) أكثر قابلية -بحسب المراقبين- للاستجابة لإستراتيجية جبهة التحرير الوطني، والتي تجلت في إغراء النواب من خلال جعلهم محط أنظار وسائل الإعلام، كما حدث مع النائبين اللذين التحقا بصفوفها بعد أيام قليلة من انتخابهما.
فقد بادر الحزب بإصدار بيان إعلامي للإعلان عن دعم حصته البرلمانية بهذين النائبين، علاوة على الحيز الكبير الذي خصصته صحيفة "صوت الأحرار" المحسوبة على الحزب للحدث.
وأظهرت النتائج الرسمية للانتخابات فوز الائتلاف الحاكم (جبهة التحرير الوطني- التجمع الوطني الديمقراطي- حركة مجتمع السلم) بالأغلبية، وحصلت الجبهة على 136 مقعدًا خلافا لتشريعيات 2002 حيث تمكن الحزب وقتها من حصد 199 مقعدا برلمانيا.
وسيعقد البرلمان الجلسة الأولى برئاسة أكبر أعضائه سنا بحسب ما ينص عليه الدستور، وهي الجلسة التي تشهد أيضا انتخاب رئيس البرلمان، وتثبيت عضوية النواب.
ويشير محللون إلى أن بروز ظاهرة "السياحة السياسية" مبكرًا في البرلمان الجديد يجعل السلطة التشريعية مدعوة لفتح باب الاجتهاد القانوني لوضع حد لهذه السلوكيات التي تؤثر سلبًا على مسار الممارسة السياسية.
فراغ قانوني
ولا يعد البرلمان الجزائري الهيئة التشريعية الوحيدة في الوطن العربي التي تعاني من تلك الظاهرة؛ حيث طرحت هذه القضية للنقاش في إحدى الندوات البرلمانية العربية التي احتضنها مجلس الأمة الجزائري (الغرفة الثانية بالبرلمان) العام المنصرم.
واعتبر المشاركون أن "ترحال" النواب بين مختلف الكتل النيابية هو أحد أهم أسباب ضعف أداء البرلمانات العربية.
ومن جملة التوصيات التي خرجت بها الندوة الدعوة إلى وضع نص قانوني يحرم بموجبه على النائب تغيير لونه السياسي، وإلزامه بالبقاء ضمن الحزب السياسي الذي ترشح في صفوفه.
وتجلت ظاهرة السياحة السياسية في مصر بالانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2005؛ حيث لم يكن الحزب الوطني الحاكم ليضمن الأغلبية البرلمانية المطلقة لولا ما ضمهم من نواب مستقلين ومنشقين عنه خاضوا الانتخابات كمستقلين ووصلوا إلى مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان).
فقد حصل الحزب الوطني على 32.8%، وكانت نسبة الفائزين من المستقلين تصل إلى 45% (بدون جماعة الإخوان المسلمين)، لكن بعد انضمام عدد كبير من المستقلين إلى الحزب الحاكم وصلت نسبته إلى 72% من مقاعد
www.elkawader-dz.com

  • ملف العضو
  • معلومات
المشرف الفعال
زائر
  • المشاركات : n/a
المشرف الفعال
زائر
رد: موسم السياحة السياسية
23-05-2007, 09:28 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكوادر البشرية مشاهدة المشاركة
انطلاق موسم "السياحة السياسية" لنواب الجزائر
عبد الرحمن أبو رومي


عبد العزيز بلخادم الجزائر- تزامنًا مع إقرار المجلس الدستوري لنتائج الانتخابات التشريعية بالجزائر، أعلن حزب "جبهة التحرير الوطني" -أحد أضلاع الائتلاف الحاكم الذي حاز الأغلبية- عن انضمام نائبَين مستقلين لصفوفه، لترتفع حصته إلى 138 نائبا، وليبدأ موسم ما يطلق عليه الجزائريون: "السياحة السياسية" بعد كل تشريعيات.
الإعلان عن انضمام النائبين للحزب الذي يترأسه عبد العزيز بلخادم أثار انتقادات واسعة في الأوساط السياسية؛ نظرا لأن النائبين لم يتريثا حتى التنصيب الرسمي للنواب في أول جلسة للمجلس الشعبي الوطني الجديد (الغرفة الأولى بالبرلمان) يوم الأحد القادم، أي بعد عشرة أيام من الاقتراع الانتخابي، بحسب ما تنص عليه القوانين الجزائرية.
وتعليقا على هذه الخطوة المفاجئة أدرج الصحفي سليمان حميش -من صحيفة "الخبر" المحلية، المتخصص في الشأن البرلماني- "مثل هذه السلوكيات السياسية الغريبة في إطار الفساد السياسي المتفشي في البلاد، وعدم احترام النواب للمواطنين الذين انتخبوهم".
وقال في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "النائبان اللذان التحقا بصفوف حزب بلخادم خانا الأمانة في ظرف قياسي".
واعتبر أنه كان حريا بهما "الانتظار حتى تنصيب البرلمان، وبداية النقاش السياسي، فإن عجزا عن توصيل رسائلهما السياسية، فمن الممكن أن يلتحقا بأحد الأحزاب السياسية دفاعا عن البرنامج الذي يؤمنون به، والذي يريدون تجسيده في الواقع".
وشكك حميش في امتلاك النواب المستقلين أي برنامج سياسي، وقال: إن "هذا الأمر يدفع هؤلاء المستقلين إلى التحايل على من وضعوا فيهم ثقتهم، وبمجرد تحقيق أهدافهم الانتخابية يصبح لهم لون سياسي"، في إشارة إلى انضمامهم إلى أحزاب أخرى.
"وثيقة شرف"
وتوقع الصحفي الجزائري أيضا استمرار "ترحال" النواب داخل الكتل النيابية خلال العهد التشريعي الجديد، وهي الظاهرة التي طالما شكت منها بعض الأحزاب السياسية.
فقد سجل خلال الفترة البرلمانية السابقة أكثر من عشر حالات "ترحال" بين مختلف الكتل النيابية، وكان حزب العمال ذو التوجه اليساري أكثر المتضررين من هذه الظاهرة؛ حيث غادره العديد من النواب؛ وهو ما دفع زعيمة الحزب لويزة حنون إلى إجبار المرشحين للانتخابات الأخيرة على توقيع "وثيقة شرف" يتعهدون فيها بعدم مغادرة صفوف الحزب حال وصولهم إلى البرلمان.
وتبقى الأحزاب الإسلامية بمنأى عن هذه الممارسات السياسية؛ نظرا للانضباط الذي يتحلى به نوابها داخل الهيئة التشريعية.
استثمارات بلخادم
ويقول المراقبون للشأن الجزائري: إن "جبهة التحرير الوطني" من أكثر الأحزاب المرشحة للاستثمار في هذه الظاهرة؛ نظرا للتراجع الملحوظ الذي سجله الحزب العتيد في تشريعيات 17 مايو الجاري؛ حيث لم يعد يحظى بالأغلبية البرلمانية الساحقة؛ وهو ما دفع بلخادم إلى تعزيز صفوفه بنواب جدد من المستقلين والكتل الأخرى.
والنواب المستقلون (الأحرار) أكثر قابلية -بحسب المراقبين- للاستجابة لإستراتيجية جبهة التحرير الوطني، والتي تجلت في إغراء النواب من خلال جعلهم محط أنظار وسائل الإعلام، كما حدث مع النائبين اللذين التحقا بصفوفها بعد أيام قليلة من انتخابهما.
فقد بادر الحزب بإصدار بيان إعلامي للإعلان عن دعم حصته البرلمانية بهذين النائبين، علاوة على الحيز الكبير الذي خصصته صحيفة "صوت الأحرار" المحسوبة على الحزب للحدث.
وأظهرت النتائج الرسمية للانتخابات فوز الائتلاف الحاكم (جبهة التحرير الوطني- التجمع الوطني الديمقراطي- حركة مجتمع السلم) بالأغلبية، وحصلت الجبهة على 136 مقعدًا خلافا لتشريعيات 2002 حيث تمكن الحزب وقتها من حصد 199 مقعدا برلمانيا.
وسيعقد البرلمان الجلسة الأولى برئاسة أكبر أعضائه سنا بحسب ما ينص عليه الدستور، وهي الجلسة التي تشهد أيضا انتخاب رئيس البرلمان، وتثبيت عضوية النواب.
ويشير محللون إلى أن بروز ظاهرة "السياحة السياسية" مبكرًا في البرلمان الجديد يجعل السلطة التشريعية مدعوة لفتح باب الاجتهاد القانوني لوضع حد لهذه السلوكيات التي تؤثر سلبًا على مسار الممارسة السياسية.
فراغ قانوني
ولا يعد البرلمان الجزائري الهيئة التشريعية الوحيدة في الوطن العربي التي تعاني من تلك الظاهرة؛ حيث طرحت هذه القضية للنقاش في إحدى الندوات البرلمانية العربية التي احتضنها مجلس الأمة الجزائري (الغرفة الثانية بالبرلمان) العام المنصرم.
واعتبر المشاركون أن "ترحال" النواب بين مختلف الكتل النيابية هو أحد أهم أسباب ضعف أداء البرلمانات العربية.
ومن جملة التوصيات التي خرجت بها الندوة الدعوة إلى وضع نص قانوني يحرم بموجبه على النائب تغيير لونه السياسي، وإلزامه بالبقاء ضمن الحزب السياسي الذي ترشح في صفوفه.
وتجلت ظاهرة السياحة السياسية في مصر بالانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2005؛ حيث لم يكن الحزب الوطني الحاكم ليضمن الأغلبية البرلمانية المطلقة لولا ما ضمهم من نواب مستقلين ومنشقين عنه خاضوا الانتخابات كمستقلين ووصلوا إلى مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان).
فقد حصل الحزب الوطني على 32.8%، وكانت نسبة الفائزين من المستقلين تصل إلى 45% (بدون جماعة الإخوان المسلمين)، لكن بعد انضمام عدد كبير من المستقلين إلى الحزب الحاكم وصلت نسبته إلى 72% من مقاعد
من هو عبد الرحمن أبورومي
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
القانون الدستوري السداسي الأول لطلاب السنة الاولى
الفصل بين الدولة و المجتمع كمعيار للحداثة السياسية.قراءة في كتاب ًًالحداثةالسياس
الساعة الآن 01:51 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى