هل تنقذ حماس الصهيونية..أم تنجح في إكتشاف الخديعة الصهيو عربية ؟!!
14-01-2009, 09:22 PM
السلام عليكم
...
أولا وقبل كل شيء أتقدم بكامل التعازي لذوي الشهداء في كامل فلسطين وبخاصة غزة
ونحن بهذا ندين هذا الإرهاب الصهيوني الإجرامي العنصري والتواطئ الفاضح من قبل
النظام المصري والعائلة الحاكمة السعودية وملك الاردن وعصبته.
إلى الإخوة في حركة المقاومة الإسلامية حماس ان يعذروني على نصرتهم إعلاميا في هذا
المصاب لظروف طارئة وقاهرة لا يد لي فيها، واعذروني على عنوان المقال المتعمد طبعا.
لقد أثبتت حركة المقاومة الإسلامية على أنها من أكبر حركات التحرر الحديثة بتصديها
للعدوان الإرهابي الصهيوني الهمجي، وأثبتت فشل الذي يراهنون على تفككها واندثارها
وأثبتت انها حركة متماسكة ذات عقيدة وتاريخ، وأن الأيام علمتها معنى أن تكون مقاوما
وثابتا راسخا لا تزعزعك أعاصير الغدر والخيانة ولا رياح المحتل الغاصب.
مثلما حدث في لبنان في تموز يحدث اليوم في غزة العزة، لقد أرغمت المقاومة في لبنان
المحتل الصهيوني على إعادة حساباته ومرغت وجه الجيش الصهيوني في تراب الذل، وبغض
النظر عن توجهات حزب الله غلا أننا بمراجعة الاحداث تبين لنا اننا كنا ندعم الصهيونية
بغير علم يوم كنا نستهزأ بحزب الله هنا في منتدى الجزيرة وبمقاومته وكنا نشكك في ذلك.
فكان أضعف الإيمان أن نسكت غن تعذر منا الدعم إعلاميا لأن العدو هو الصهيونية.
ولكن هذا لايدعوا إلى الإشارة باننا على فكر حزب الله، لكننا معه ضد الصهيونية.
ما حدث بالأمس يعاد اليوم، فالصهيونية أدركت انها خاسرة لا محال في حربها على غزة
وحماس بالخصوص، مما دفعها سرا وفي الكواليس لتكليف الأطراف المتصهينة من عملائها
في الانظمة الخائنة الغادرة من مصر والسعودية والأردن بمحاولة جر حماس إلى فخ نصب
لها من قبل دوائر التخطيط الصهيوني الأمبريالي بمعاونة ومباركة من أجهزة الذل العربية
المذكورة سلفا، فالصهيونية ادركت أنه لايمكن تحقيق النصر على حماس عسكريا وأنها تورطت
في وحل المقاومة وبالتالي لا مناص من خروجها مهزومة عسكريا وإعلاميا، وبالتالي لابد
من الإلتفاف على حماس سياسيا وعن طريق المكر والخداع، وبالتالي تتخطى الهزيمة
العسكرية وتنجح في قلب الهزيمة عسكريا إلى نصر سياسي يفرض على حماس شروطا
مذلة بينما في الأصل حماس هي المنتصر!
تحاول بعض أنظمة الخنوع والذل جر حماس للمفاوضات وقبول المبادرة المخزية المصرية
على أساس إنقاذ الشعب الفلسطيني من همجية الصهيونية وحماية القضية الفلسطينية وهو
ما دعى المتصهين عباس إلى التصريح بالقول أن المقاومة التي تجر الوبال على الشعب
لا نحتاجها ولا نحبذها، وهي حركة خبيثة وماكرةطبعا.
إذن فما عجزت عنه الصهيونية بجيشها المتهالك ربما تنجح فيه عن طريق المكر والخداع
بتكليف وتحريك عملاء الامبريالية في انظمة الخنوع والغدر، وبالتالي الضغط على حماس
بدعوى إنقاذ الفلسطينيين من الموت والدماء ولكنها في الحقيقة مؤامرة حيكت لإنقاذ
الصهيونية من الهزيمة والخزي على جميع الأصعدة وبصفة خاصة السياسية طبعا.
مالحل لحماس؟
الإستمرار في المقاومة حتى النصر أو الإستشهاد، وإن كنا متيقنين بأن النصر حليفهم
وهو متجلي بوضوح، والقول لهم النصر..والنصر..ولاشيء غير النصر ولا صوت يعلوا
فوق صوت الرصاص.
بطبيعة الحال فإن في كل الحروب لابد وأن يكون هناك ضحايا، ولكن هذه ضريبة الحرب
والنصر ولايمكن التكهن بغير ذلك، ولكم في ثورتنا خير مثال، فضريبة النصر غالية.
وثورة بلا ضريبة ليست ثورة، فمن أراد عدم دفع الضريبة فعليه بالسياسة والمفاوضات
ويجدر بنا التذكير بأن حماس اليوم في مرتبة المنتصر وعليها ان تفاوض على هذا الأساس
وأن لا تلتفت إلى مبادرات الذل والخداع.
...
أولا وقبل كل شيء أتقدم بكامل التعازي لذوي الشهداء في كامل فلسطين وبخاصة غزة
ونحن بهذا ندين هذا الإرهاب الصهيوني الإجرامي العنصري والتواطئ الفاضح من قبل
النظام المصري والعائلة الحاكمة السعودية وملك الاردن وعصبته.
إلى الإخوة في حركة المقاومة الإسلامية حماس ان يعذروني على نصرتهم إعلاميا في هذا
المصاب لظروف طارئة وقاهرة لا يد لي فيها، واعذروني على عنوان المقال المتعمد طبعا.
لقد أثبتت حركة المقاومة الإسلامية على أنها من أكبر حركات التحرر الحديثة بتصديها
للعدوان الإرهابي الصهيوني الهمجي، وأثبتت فشل الذي يراهنون على تفككها واندثارها
وأثبتت انها حركة متماسكة ذات عقيدة وتاريخ، وأن الأيام علمتها معنى أن تكون مقاوما
وثابتا راسخا لا تزعزعك أعاصير الغدر والخيانة ولا رياح المحتل الغاصب.
مثلما حدث في لبنان في تموز يحدث اليوم في غزة العزة، لقد أرغمت المقاومة في لبنان
المحتل الصهيوني على إعادة حساباته ومرغت وجه الجيش الصهيوني في تراب الذل، وبغض
النظر عن توجهات حزب الله غلا أننا بمراجعة الاحداث تبين لنا اننا كنا ندعم الصهيونية
بغير علم يوم كنا نستهزأ بحزب الله هنا في منتدى الجزيرة وبمقاومته وكنا نشكك في ذلك.
فكان أضعف الإيمان أن نسكت غن تعذر منا الدعم إعلاميا لأن العدو هو الصهيونية.
ولكن هذا لايدعوا إلى الإشارة باننا على فكر حزب الله، لكننا معه ضد الصهيونية.
ما حدث بالأمس يعاد اليوم، فالصهيونية أدركت انها خاسرة لا محال في حربها على غزة
وحماس بالخصوص، مما دفعها سرا وفي الكواليس لتكليف الأطراف المتصهينة من عملائها
في الانظمة الخائنة الغادرة من مصر والسعودية والأردن بمحاولة جر حماس إلى فخ نصب
لها من قبل دوائر التخطيط الصهيوني الأمبريالي بمعاونة ومباركة من أجهزة الذل العربية
المذكورة سلفا، فالصهيونية ادركت أنه لايمكن تحقيق النصر على حماس عسكريا وأنها تورطت
في وحل المقاومة وبالتالي لا مناص من خروجها مهزومة عسكريا وإعلاميا، وبالتالي لابد
من الإلتفاف على حماس سياسيا وعن طريق المكر والخداع، وبالتالي تتخطى الهزيمة
العسكرية وتنجح في قلب الهزيمة عسكريا إلى نصر سياسي يفرض على حماس شروطا
مذلة بينما في الأصل حماس هي المنتصر!
تحاول بعض أنظمة الخنوع والذل جر حماس للمفاوضات وقبول المبادرة المخزية المصرية
على أساس إنقاذ الشعب الفلسطيني من همجية الصهيونية وحماية القضية الفلسطينية وهو
ما دعى المتصهين عباس إلى التصريح بالقول أن المقاومة التي تجر الوبال على الشعب
لا نحتاجها ولا نحبذها، وهي حركة خبيثة وماكرةطبعا.
إذن فما عجزت عنه الصهيونية بجيشها المتهالك ربما تنجح فيه عن طريق المكر والخداع
بتكليف وتحريك عملاء الامبريالية في انظمة الخنوع والغدر، وبالتالي الضغط على حماس
بدعوى إنقاذ الفلسطينيين من الموت والدماء ولكنها في الحقيقة مؤامرة حيكت لإنقاذ
الصهيونية من الهزيمة والخزي على جميع الأصعدة وبصفة خاصة السياسية طبعا.
مالحل لحماس؟
الإستمرار في المقاومة حتى النصر أو الإستشهاد، وإن كنا متيقنين بأن النصر حليفهم
وهو متجلي بوضوح، والقول لهم النصر..والنصر..ولاشيء غير النصر ولا صوت يعلوا
فوق صوت الرصاص.
بطبيعة الحال فإن في كل الحروب لابد وأن يكون هناك ضحايا، ولكن هذه ضريبة الحرب
والنصر ولايمكن التكهن بغير ذلك، ولكم في ثورتنا خير مثال، فضريبة النصر غالية.
وثورة بلا ضريبة ليست ثورة، فمن أراد عدم دفع الضريبة فعليه بالسياسة والمفاوضات
ويجدر بنا التذكير بأن حماس اليوم في مرتبة المنتصر وعليها ان تفاوض على هذا الأساس
وأن لا تلتفت إلى مبادرات الذل والخداع.
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة





