حينما يصغر الكبار....
24-01-2009, 03:40 PM
حينما يصغرالكبار
ارفع يديك إلى السماء وحلَّق = وارحل إلى قمم الكرامة وارتقِ
واصعد على متن الفضاء بهمة = متلمّساً نبع السعادة واستقِ
سافرْ بروحك لا عليك فإنها = تسمو إلى تلك الرحاب وترتقي
قُمْ في ظلام الليل وحدك داعياً = وافتح بربك كل باب مغلقِ
سحر الليالي مرتقاك إلى العلى = وسبيل ما يرجو المنيب المتقي
سحر الليالي نور عبد قانت = إن ساءه كدر الظلام المطبقِ
ولقد هجرت لذيذ نومك طائعاً = ومضيت في وصل الجمال المطلقِ
امدد يديك فلا عدمتك داعياً = في عصرنا عصر الرقاد المرهقِ
امدد يديك فلن تعود برفعها = صفر اليدين من الكريم المغدقِ
قف أيها الطفل الصغير وناده = واحمل إليه عناءنا وتصدّقِ
قف أيها الطفل الكبير بعزمه = فلعل فيك رجاءنا لم يخفقِ
واسأل فأنت مطهّر لم تقترف = ذنباً وستر حجابه لم تخرقِ
يا رب أمتنا يحيط بها العدا = وتكاد من غرب الورى والمشرقِ
في كل يوم جرحها متجدّد = يدمي الفؤاد بسيله المتدفّقِ
أضحت على ذيل الحياة ولم تصر = رأساً يقود إلى الزمان المورقِ
نامتْ على لحن السيادة والعلى = في دهرها الخالي المجيد الأسمقِ
فأعدْ لها الأمجاد حتى تعتلي = صهوات مَجْدٍ باذخٍ متسلقِ
وأزلْ سبات عيونها حتى ترى = فجر الحياة مع الصباح المشرقِ
سلمتْ يداك بُنَيَّ يا أمل الغد الآتي = بنور ضيائنا المتفوقِ
عفواً بني فإننا في عصرنا = مثل الحجارة لا تفوه بمنطقِ
دعنا على فرش الأسرّة واتخذ = همم الكبار إلى المكارم واصدقِ
دعنا على لجج الأماني والعلى = يمضي ونمضي في سبات مطبقِ
نصحو على نصرٍ يَهُبّ نسيمُه = فنلمّ شعث إخائنا المتمزّقِ
لا تقلقنّ لنومنا وسكوتنا = فلربما غَلَبَا خطابة أشدقِ
زمن يمرّ وبعده يحلو الذي = مرّتْ مرارته مرور تذوّقِ
عجباً لقومي كيف صار جوابهم = للراحمين لحالنا المتفرقِ
عجباً لهم ولمن يقول مقالهم = وله مدارج للسلامة يرتقي
فإلى متى هذا السكوت عن الدعا = أفمالنا ألسنٌ تبوح وتستقي
إن لم يكن أهل الدعاء كبارنا = فصغارنا والله أقدر مُنطقِ
واصعد على متن الفضاء بهمة = متلمّساً نبع السعادة واستقِ
سافرْ بروحك لا عليك فإنها = تسمو إلى تلك الرحاب وترتقي
قُمْ في ظلام الليل وحدك داعياً = وافتح بربك كل باب مغلقِ
سحر الليالي مرتقاك إلى العلى = وسبيل ما يرجو المنيب المتقي
سحر الليالي نور عبد قانت = إن ساءه كدر الظلام المطبقِ
ولقد هجرت لذيذ نومك طائعاً = ومضيت في وصل الجمال المطلقِ
امدد يديك فلا عدمتك داعياً = في عصرنا عصر الرقاد المرهقِ
امدد يديك فلن تعود برفعها = صفر اليدين من الكريم المغدقِ
قف أيها الطفل الصغير وناده = واحمل إليه عناءنا وتصدّقِ
قف أيها الطفل الكبير بعزمه = فلعل فيك رجاءنا لم يخفقِ
واسأل فأنت مطهّر لم تقترف = ذنباً وستر حجابه لم تخرقِ
يا رب أمتنا يحيط بها العدا = وتكاد من غرب الورى والمشرقِ
في كل يوم جرحها متجدّد = يدمي الفؤاد بسيله المتدفّقِ
أضحت على ذيل الحياة ولم تصر = رأساً يقود إلى الزمان المورقِ
نامتْ على لحن السيادة والعلى = في دهرها الخالي المجيد الأسمقِ
فأعدْ لها الأمجاد حتى تعتلي = صهوات مَجْدٍ باذخٍ متسلقِ
وأزلْ سبات عيونها حتى ترى = فجر الحياة مع الصباح المشرقِ
سلمتْ يداك بُنَيَّ يا أمل الغد الآتي = بنور ضيائنا المتفوقِ
عفواً بني فإننا في عصرنا = مثل الحجارة لا تفوه بمنطقِ
دعنا على فرش الأسرّة واتخذ = همم الكبار إلى المكارم واصدقِ
دعنا على لجج الأماني والعلى = يمضي ونمضي في سبات مطبقِ
نصحو على نصرٍ يَهُبّ نسيمُه = فنلمّ شعث إخائنا المتمزّقِ
لا تقلقنّ لنومنا وسكوتنا = فلربما غَلَبَا خطابة أشدقِ
زمن يمرّ وبعده يحلو الذي = مرّتْ مرارته مرور تذوّقِ
عجباً لقومي كيف صار جوابهم = للراحمين لحالنا المتفرقِ
عجباً لهم ولمن يقول مقالهم = وله مدارج للسلامة يرتقي
فإلى متى هذا السكوت عن الدعا = أفمالنا ألسنٌ تبوح وتستقي
إن لم يكن أهل الدعاء كبارنا = فصغارنا والله أقدر مُنطقِ
عبد الله عبده العواضي
بطبعي قويه بكلمتي واعشق الصمت ,, واعشـق فنون القول في كل الاوقات
ان مــــــــا سألني الغيـر انا ماتكلمت ,, بطبعي اجــي بسكـات واروح بسكـات











