"انتصار" لحماس..و"انتصار" لاسرائيل...فهل هي "هزيمة" للمدنيين ؟؟
20-01-2009, 12:03 AM
غريبة محرقة غزة ، وغامضة احداثها ، وبشاعتها ذكرت الناس بالنازية وجرائمها،....وقد وضعت هذه الحرب أو اوشكت ان تضع اوزارها ...فسكتت المدافع ،...وتوقف تدقف الرصاص ، الذي ظل يصب على رؤوس الاطفال والعجائز ....على المباشر بالصوت والصورة ، واما انظار العالم باسره.
- اوقفت اسرائيل ، النار من جانب واحد ،واعلنت انها حققت اهدافها ، واكثر من اهدافها ، وانها وجهت ضربة قاسية لحركة حماس في غزة ،....ولم توقف اطلاق الصواريخ ، ولم تجتث حركة حماس ،من "غزة"....ومع ذلك اعلنت بتفاخر،انتهاء المهمة وقرعت طبول "الانتصار" ،...واعلنت عن خسائر في صفوفها ، لا تزيد عن عشرة قتلى ،....
- من جهتها حركة حماس ، وفي تناغم مع خطوات العدو الاسرائيلي ، بعد رشقات صواريخ ،...نسقت مع بقية الفصائل ، واعلنت عن وقف اطلاق النار، من جانب واحد ايضا...وبعد خطاب النصر،لاسماعيل هنية ، الذي اعلن بدوره "الانتصار"...وبعد حين عقد قائد "القسام" مؤتمر صحفي ، أكد احراز الانتصار مدللا على ذلك بحصيلة ل23 يوما من القتال ،...القسام لم تتاثر الا يسيرا جدا ..رغم كل هذا الدمار ، وطيلة فترة الزلزال...فقد فقدت فقط 48 مقاتلا ، اي بمعدل ،قتيلين في اليوم ،...واطلقت 900صاروخ ، ومازال لديها ، من الصواريخ ما يكفي لشهور ، ......لانهم كانوا يحاربون بذكاء واستراتيجية وقائية ، ...اخذت في الاعتبار فقط سلامة المقاومين ،...وتركت سلامة المدنيين لضمير العدو ، واخلاقه وشرف القتال ان وجد لدى جنوده وطياريه ...لانها فقط اطلقت الصواريخ ولم تختر الحرب ، وانما فرضت عليها حسب قيادييها ،..و امكانياتها لا تسمح لها ، بأن تؤمن المدنيين من الاضرار الجانبية للحرب.
- لكن كل من الطرفين حماس ، واسرائيل قد قام بكل ما يلزم ، من اجل التعتيم والتستر على خسائره ، والقتلى في صفوفه ....فاسرائيل رغم قرار المحكمة الاسرائيلية الا انها ، منعت الصحافيين الاسرائيليين ، والاجانب من الدخول الى غزة ،....واكتفت ببعض المرافقين الحربيين من اجل "الصور، واللقطات "الدعائية " ، والبيانات الحربية التي يصدرها الجيش ....من جانبها حماس ، لم تكن تسمح بتصوير مناطق تواجدها او تحرك مقاتليها بل لم تكن تسمح حتى بتصوير القتلى من مقاتليها،...ونجحت في فرض التعتيم ،...واكتفت ايضا بالبينات العسكرية للفصائل ، وبعض الفيديوهات للقنص ،وبضع عمليات صورت بكفاءة لتخدم الاسترتيجية العسكرية ،...خسائر القسام ، لاتتطابق حتى مع تقديرات بياناتهم العسكرية ،وقصص الاشتباكات اليومية العنيفة والمستمرة لساعات ، وتدمير المدرعات ،والدبابات ، وخطف جنود ....من 10000 مقاتل سقط فقط 48 مقاتل اي اقل من 0.5 بالمئة ،..واطلقوا 900 صاروخ في 23 يوما ، وترسانتهم تحتوي على ما يكفي لشهور طويلة ...بالفعل فان خسائرهم "ضئيلة " جدا..بالنسبة لضراوة الحرب وبشاعتها ، وخاصة لعدم تكافؤها ، ...لقد قال ، الوزير "سعود الفيصل ، في مناقشاته مع زملائه الاوربيين ، الذين كانوا يتحججون بان اسرائيل تدافع عن نفسها ضد الصواريخ التي تطلقها حماس من غزة ،...فقال بعصبية :الحرب يجب ان تتوقف الآن لأنه لا يوجد سوى المدنيين على ارض "غزة" ....حماس ليست فوق ارض غزة ،...حماس في دمشق ، اوفي الانفاق ، تحت ارض "غزة"..
- لكن ما لا يستطيع احد التعتيم عليه ، هم المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة ،...فلم يكن لهم مخابئ أو مناطق آمنة ليلجئوا اليها ....فوقعوا بين مطرقة الصهاينة ، وسندان ارض "غزة"، ارضهم ومكانهم ووطنهم ...التي دكتها الطائرات الاسرائيلية ، بالاسلحة الاكثر تطورا ، بل حتى الاسلحة المحرمة دوليا ...وكانت "الجريمة منقولة على المباشر ...والخسائر في صفوفهم تنقل ايضا بتفاصيلها وبشاعتها ...وجاءت الخسائر فادحة جدا ، في صفوفهم ...وبلغت ما يزيد عن 7000 ضحية ، ..منهم 1300 شهيد ،(منهم ازيد من 400طفل) وما يزيد عن 5400 جريح ،.....واكثر من 50000 مشرد ، ولاجئ في الساحات العامة والمدارس .....وتم تدمير ،ما يزيد عن 14 بالمئة من عمران غزة ، بالكامل ، ....وتم تخريب البنية التحتية ،لقطاع غزة بصفة منهجية ،......
-يقول المحاربين وانصارهم القاعدين ،ان الربح والخسارة في الحرب ، لا تقاس بعدد الضحايا ، ولا بمقدار الدمار والخراب ....بل بتحقيق الاهداف السياسية من "الحرب" ،....لكن بالنسبة للمدنيين ، ما هو منطق الربح والخسارة ،؟ ما لا يستطيع انكاره احد او حتى تجاهله ،من قبل المتحاربين ، ان الخسائر بالنسبة للمدنيين هي ايضا خسائر ....وابرياء غزة ،خسروا كثيرا ، خسروا ما لا يمكن تعويضه ، او اعادة اعماره ....خسروا ، ارواحهم ،واطفالهم ،وبيوتهم ،ومدينتهم...وخربت حياتهم ..وبمقارنة بسيطة فانهم اكبر الخاسرين في هذه الحرب،....ولكن هل ربحوا سياسيا ، او اصلا هل كانت لهم اهداف سياسية ؟.. هم لم يقرروا ، ولم يطلقوا الصواريخ ،على اسرائيل ...ولم ينتخبوا حماس بالضرورة من اجل ان تقصف اسرائيل بالصواريخ ،...بل بالتاكيد انتخبوا حماس ، لتحارب الفساد ، وتحسن من ظروف معيشتهم ، وتقاوم من اجلهم ،وتحميهم...وتصون حقوقهم الشرعية ، وتخدم قضيتهم العادلة ،... ...
- ولكن ، وبعيدا عن حقارة السياسيين ، واكاذيبهم ، واهدافهم الغامضة والمتحولة ،...وتفسيراتهم السياسوية للخسائر ، والارواح ، والدماء...فان المدنيين ، كانوا ، ابرياء ،على عكس نظرائهم الاسرائيليين ، الذين كانوا في مأمن....ابرياء "غزة"شنت عليهم حرب اجرامية شعواء ،...فصمدوا ، وصبروا وما اشتكوا او رفعوا "الراية البيضاء" ....بل وجدوا انفسهم ،يحتمون بمقاومتهم ،...واحيانا يحمون مقاومتهم باجساد اطفالهم ......ونسائهم .
- نعم فقط الابرياء في غزة ، كانوا ابطالا حقيقيين ،...قاتلوا بلا سلاح.. ، صبروا ، وصمدوا ،وقتلوا ودمروا ،...وما اشتكوا ،وقدموا لوحدهم ازيد من 90 بالمئة من مجموع الضحايا ...وكانت معاناتهم ومأساتهم هي التي هزت العالم وحركته من اقصاه الى اقصاه ، ....وكانت صور اطفالهم المغدورين ...إبر ، ومخارز ...وخزت الضمير العالمي في الصميم ،..ونجحت في اعادة القضية الى الوجود ،وذكرت العالم بان هناك شعب مظلوم ، مهضوم الحقوق ،...وان هناك كيان غاصب متجبر ، قاسي ،..ذو نزعة نازية شرسة اسمه اسرائيل ...يحاول بناء اسطورته "التوراتية" ، ,وحلمه الخرافي ،على ابادة شعب اسمه الشعب الفلسطيني ، ...لقد انتصر المدنيين في "غزة" ، وانتصر الاطفال والرضع ،والنساء والعجائز ...نعم هم "المنتصرين" لانهم قد اعادوا ،القضية الى "الشاشة" من جديد.....لم يعلنوا "الانتصار" ، ولم يعلنوا "الهزيمة"، ولكنهم خسروا لوحدهم ، وانتصروا لوحدهم ، فلم تنتصر اسرائيل بخسارتهم ، كما لم تنتصر حماس بصمودهم...
- اوقفت اسرائيل ، النار من جانب واحد ،واعلنت انها حققت اهدافها ، واكثر من اهدافها ، وانها وجهت ضربة قاسية لحركة حماس في غزة ،....ولم توقف اطلاق الصواريخ ، ولم تجتث حركة حماس ،من "غزة"....ومع ذلك اعلنت بتفاخر،انتهاء المهمة وقرعت طبول "الانتصار" ،...واعلنت عن خسائر في صفوفها ، لا تزيد عن عشرة قتلى ،....
- من جهتها حركة حماس ، وفي تناغم مع خطوات العدو الاسرائيلي ، بعد رشقات صواريخ ،...نسقت مع بقية الفصائل ، واعلنت عن وقف اطلاق النار، من جانب واحد ايضا...وبعد خطاب النصر،لاسماعيل هنية ، الذي اعلن بدوره "الانتصار"...وبعد حين عقد قائد "القسام" مؤتمر صحفي ، أكد احراز الانتصار مدللا على ذلك بحصيلة ل23 يوما من القتال ،...القسام لم تتاثر الا يسيرا جدا ..رغم كل هذا الدمار ، وطيلة فترة الزلزال...فقد فقدت فقط 48 مقاتلا ، اي بمعدل ،قتيلين في اليوم ،...واطلقت 900صاروخ ، ومازال لديها ، من الصواريخ ما يكفي لشهور ، ......لانهم كانوا يحاربون بذكاء واستراتيجية وقائية ، ...اخذت في الاعتبار فقط سلامة المقاومين ،...وتركت سلامة المدنيين لضمير العدو ، واخلاقه وشرف القتال ان وجد لدى جنوده وطياريه ...لانها فقط اطلقت الصواريخ ولم تختر الحرب ، وانما فرضت عليها حسب قيادييها ،..و امكانياتها لا تسمح لها ، بأن تؤمن المدنيين من الاضرار الجانبية للحرب.
- لكن كل من الطرفين حماس ، واسرائيل قد قام بكل ما يلزم ، من اجل التعتيم والتستر على خسائره ، والقتلى في صفوفه ....فاسرائيل رغم قرار المحكمة الاسرائيلية الا انها ، منعت الصحافيين الاسرائيليين ، والاجانب من الدخول الى غزة ،....واكتفت ببعض المرافقين الحربيين من اجل "الصور، واللقطات "الدعائية " ، والبيانات الحربية التي يصدرها الجيش ....من جانبها حماس ، لم تكن تسمح بتصوير مناطق تواجدها او تحرك مقاتليها بل لم تكن تسمح حتى بتصوير القتلى من مقاتليها،...ونجحت في فرض التعتيم ،...واكتفت ايضا بالبينات العسكرية للفصائل ، وبعض الفيديوهات للقنص ،وبضع عمليات صورت بكفاءة لتخدم الاسترتيجية العسكرية ،...خسائر القسام ، لاتتطابق حتى مع تقديرات بياناتهم العسكرية ،وقصص الاشتباكات اليومية العنيفة والمستمرة لساعات ، وتدمير المدرعات ،والدبابات ، وخطف جنود ....من 10000 مقاتل سقط فقط 48 مقاتل اي اقل من 0.5 بالمئة ،..واطلقوا 900 صاروخ في 23 يوما ، وترسانتهم تحتوي على ما يكفي لشهور طويلة ...بالفعل فان خسائرهم "ضئيلة " جدا..بالنسبة لضراوة الحرب وبشاعتها ، وخاصة لعدم تكافؤها ، ...لقد قال ، الوزير "سعود الفيصل ، في مناقشاته مع زملائه الاوربيين ، الذين كانوا يتحججون بان اسرائيل تدافع عن نفسها ضد الصواريخ التي تطلقها حماس من غزة ،...فقال بعصبية :الحرب يجب ان تتوقف الآن لأنه لا يوجد سوى المدنيين على ارض "غزة" ....حماس ليست فوق ارض غزة ،...حماس في دمشق ، اوفي الانفاق ، تحت ارض "غزة"..
- لكن ما لا يستطيع احد التعتيم عليه ، هم المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة ،...فلم يكن لهم مخابئ أو مناطق آمنة ليلجئوا اليها ....فوقعوا بين مطرقة الصهاينة ، وسندان ارض "غزة"، ارضهم ومكانهم ووطنهم ...التي دكتها الطائرات الاسرائيلية ، بالاسلحة الاكثر تطورا ، بل حتى الاسلحة المحرمة دوليا ...وكانت "الجريمة منقولة على المباشر ...والخسائر في صفوفهم تنقل ايضا بتفاصيلها وبشاعتها ...وجاءت الخسائر فادحة جدا ، في صفوفهم ...وبلغت ما يزيد عن 7000 ضحية ، ..منهم 1300 شهيد ،(منهم ازيد من 400طفل) وما يزيد عن 5400 جريح ،.....واكثر من 50000 مشرد ، ولاجئ في الساحات العامة والمدارس .....وتم تدمير ،ما يزيد عن 14 بالمئة من عمران غزة ، بالكامل ، ....وتم تخريب البنية التحتية ،لقطاع غزة بصفة منهجية ،......
-يقول المحاربين وانصارهم القاعدين ،ان الربح والخسارة في الحرب ، لا تقاس بعدد الضحايا ، ولا بمقدار الدمار والخراب ....بل بتحقيق الاهداف السياسية من "الحرب" ،....لكن بالنسبة للمدنيين ، ما هو منطق الربح والخسارة ،؟ ما لا يستطيع انكاره احد او حتى تجاهله ،من قبل المتحاربين ، ان الخسائر بالنسبة للمدنيين هي ايضا خسائر ....وابرياء غزة ،خسروا كثيرا ، خسروا ما لا يمكن تعويضه ، او اعادة اعماره ....خسروا ، ارواحهم ،واطفالهم ،وبيوتهم ،ومدينتهم...وخربت حياتهم ..وبمقارنة بسيطة فانهم اكبر الخاسرين في هذه الحرب،....ولكن هل ربحوا سياسيا ، او اصلا هل كانت لهم اهداف سياسية ؟.. هم لم يقرروا ، ولم يطلقوا الصواريخ ،على اسرائيل ...ولم ينتخبوا حماس بالضرورة من اجل ان تقصف اسرائيل بالصواريخ ،...بل بالتاكيد انتخبوا حماس ، لتحارب الفساد ، وتحسن من ظروف معيشتهم ، وتقاوم من اجلهم ،وتحميهم...وتصون حقوقهم الشرعية ، وتخدم قضيتهم العادلة ،... ...
- ولكن ، وبعيدا عن حقارة السياسيين ، واكاذيبهم ، واهدافهم الغامضة والمتحولة ،...وتفسيراتهم السياسوية للخسائر ، والارواح ، والدماء...فان المدنيين ، كانوا ، ابرياء ،على عكس نظرائهم الاسرائيليين ، الذين كانوا في مأمن....ابرياء "غزة"شنت عليهم حرب اجرامية شعواء ،...فصمدوا ، وصبروا وما اشتكوا او رفعوا "الراية البيضاء" ....بل وجدوا انفسهم ،يحتمون بمقاومتهم ،...واحيانا يحمون مقاومتهم باجساد اطفالهم ......ونسائهم .
- نعم فقط الابرياء في غزة ، كانوا ابطالا حقيقيين ،...قاتلوا بلا سلاح.. ، صبروا ، وصمدوا ،وقتلوا ودمروا ،...وما اشتكوا ،وقدموا لوحدهم ازيد من 90 بالمئة من مجموع الضحايا ...وكانت معاناتهم ومأساتهم هي التي هزت العالم وحركته من اقصاه الى اقصاه ، ....وكانت صور اطفالهم المغدورين ...إبر ، ومخارز ...وخزت الضمير العالمي في الصميم ،..ونجحت في اعادة القضية الى الوجود ،وذكرت العالم بان هناك شعب مظلوم ، مهضوم الحقوق ،...وان هناك كيان غاصب متجبر ، قاسي ،..ذو نزعة نازية شرسة اسمه اسرائيل ...يحاول بناء اسطورته "التوراتية" ، ,وحلمه الخرافي ،على ابادة شعب اسمه الشعب الفلسطيني ، ...لقد انتصر المدنيين في "غزة" ، وانتصر الاطفال والرضع ،والنساء والعجائز ...نعم هم "المنتصرين" لانهم قد اعادوا ،القضية الى "الشاشة" من جديد.....لم يعلنوا "الانتصار" ، ولم يعلنوا "الهزيمة"، ولكنهم خسروا لوحدهم ، وانتصروا لوحدهم ، فلم تنتصر اسرائيل بخسارتهم ، كما لم تنتصر حماس بصمودهم...
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 20-01-2009 الساعة 12:24 AM







