فكر هجين يقول : ماذا لو انتصرت حماس؟!
14-01-2009, 10:04 PM
يقول الكاتب خليل علي حيدر في جريدة الوطن الكويتية
ماذا لو انتصرت حماس؟!
كارثة سياسية إن انتصرت حماس، وكارثة إنسانية إن انهزمت! فالمصلحة العربية والخليجية الحقيقية ان تنتهي هذه الحرب بمنزلة بين المنزلتين.
معنى انتصار حماس، ونتائجه الوخيمة، سيطرتها على بقية فلسطين في الضف الغربية، استعداداً لحرب أوسع لا يعلم إلا الله إلى ماذا ستؤدي. حماس ليست قوة بناء واستقرار. معنى هذا الانتصار كذلك ازاحة مصر والسعودية والاردن ودول الخليج عن الخارطة العربية والاقليمية وهيمنة خصوم هذه الدول من دول عربية وإسلامية!
معناه ثالثاً: فتح المجال واسعاً للتنظيمات المتطرفة والإرهابية ولكوادر الاخوان والسلفية الجهادية وحزب الله، وطالبان، ومن وراء طالبان!! معناه رابعاً: إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في عموم الدول العربية من المحيط إلى الخليج، وهات يا تجارب اسلامية، ومحاولات في «بناء الخلافة» وتأسيس «الامارات الراشدة» في المغرب والجزائر وتونس وغيره، وخذ ما تشاء من «ولاة» و«أمراء جماعات»، و.. و..
معناه اشتداد التجاذب الطائفي إلى أقصى مدى في العراق ولبنان ودول الخليج، وحركات انفصالية في كل دول الجوار.. وتدهور في الاقتصاد والعملات والانتاج.
معناه تململ الأقباط في مصر والشيعة في السعودية والاكراد في العراق، والبربر في المغرب، والمسيحيين في لبنان والاردن وغير ذلك.. وغير ذلك.
معناه المزيد من الوجود الغربي والامريكي لحماية البترول والانظمة الصديقة، مع استمرار التوتر الى أن نرى ما يعقب المغامرة القادمة.
هكذا الضياع الحضاري التنموي.. وإلا فلا ؟
وهكذا القفز الموفق، من المقلاة للنار
تاريخ النشر 14/01/2009
لا عجب ففي العرب أولي الخير كما يعيش بينهم ذوو الشر .
و يجرؤون ؟؟؟؟؟؟؟؟ هكذا ....... بلا حياء !!!!!!!!!!
ماذا لو انتصرت حماس؟!
كارثة سياسية إن انتصرت حماس، وكارثة إنسانية إن انهزمت! فالمصلحة العربية والخليجية الحقيقية ان تنتهي هذه الحرب بمنزلة بين المنزلتين.
معنى انتصار حماس، ونتائجه الوخيمة، سيطرتها على بقية فلسطين في الضف الغربية، استعداداً لحرب أوسع لا يعلم إلا الله إلى ماذا ستؤدي. حماس ليست قوة بناء واستقرار. معنى هذا الانتصار كذلك ازاحة مصر والسعودية والاردن ودول الخليج عن الخارطة العربية والاقليمية وهيمنة خصوم هذه الدول من دول عربية وإسلامية!
معناه ثالثاً: فتح المجال واسعاً للتنظيمات المتطرفة والإرهابية ولكوادر الاخوان والسلفية الجهادية وحزب الله، وطالبان، ومن وراء طالبان!! معناه رابعاً: إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في عموم الدول العربية من المحيط إلى الخليج، وهات يا تجارب اسلامية، ومحاولات في «بناء الخلافة» وتأسيس «الامارات الراشدة» في المغرب والجزائر وتونس وغيره، وخذ ما تشاء من «ولاة» و«أمراء جماعات»، و.. و..
معناه اشتداد التجاذب الطائفي إلى أقصى مدى في العراق ولبنان ودول الخليج، وحركات انفصالية في كل دول الجوار.. وتدهور في الاقتصاد والعملات والانتاج.
معناه تململ الأقباط في مصر والشيعة في السعودية والاكراد في العراق، والبربر في المغرب، والمسيحيين في لبنان والاردن وغير ذلك.. وغير ذلك.
معناه المزيد من الوجود الغربي والامريكي لحماية البترول والانظمة الصديقة، مع استمرار التوتر الى أن نرى ما يعقب المغامرة القادمة.
هكذا الضياع الحضاري التنموي.. وإلا فلا ؟
وهكذا القفز الموفق، من المقلاة للنار
تاريخ النشر 14/01/2009
لا عجب ففي العرب أولي الخير كما يعيش بينهم ذوو الشر .
و يجرؤون ؟؟؟؟؟؟؟؟ هكذا ....... بلا حياء !!!!!!!!!!










