موقف نبيل لوالدنا أبي محمد ربيع بن هادي - حفظه المولى-
27-01-2009, 06:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قالت الفاضلة المكرمة / أم عبدالله بنت الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - حفظها المولى - في كتابها ( نبذة مختصرة من نصائح والدي العلامة مقبل بن هادي الوادعي وسيرته العطرة) ص 79-81
وهي تحكي مرض والدها العلامة الوادعي ووصيته :
(
. . . وأوصى - رحمه الله - أن يدفن في مقبرة العدل عند شيخه ابن باز ، وشيخه عبدالله بن حميد ، والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله جميعا.
وبعد تعب ومشقة تم ترحيله إلى السعودية وكانت قد بدأت تظهر عليه بوادر الغيبوبة ، فأعطي مقعداً في الدرجة الأولى ، فوصل إلى جدة ، ونقل بالإسعاف إلى مستشفى الملك فيصل في قسم الطوارئ ، ثم إلى قسم التنويم ، وفي صباح يوم الأربعاء 26 / 4 / 1422هـ دخل في الغيبوبة ، فجاء الطبيب المشرف على علاج الوالد سابقا وقال : إن حالته سيئة للغاية ، فالكبد متليفة ، والكلى لم يعد يعمل بسبب الكبد ، ولم يعد بوسعنا عمل أي شيء ، وقال : إن هذه الحالة لن تستمر طويلاً ، فاصبروا واحتسبوا .
[[[[ وكــان الشـــيخ ربـــيــــع المـــدخــلي - حفظه الله - قــــد جــــاء مــــن مــــكــــة ، وكذلك بعض المشايخ وطلبة العلم ، حــــــتــــى كــــــأن الـــــــشــــــيــــــخ ربـــــــيـــــــع لــــــم يـــــــصــــــــــــب بـمـصـيـبـــــة قـــــبـــــلـــهـــا ويقـــول :
يـــــا لـــيــــتــــنـــي كـــنـــــت مــــكـــــانــــه ، لأن نــــــفـــــعـــــه لـلـــــنـــــاس أكــــثــــر مــنــــــي
وكــان يــبـــيـــت أكـــثـــر الــلــــيـــالي بـــجــدة أثــنـــاء دخــــول الـــوالـــد فـــي الــغــيــبـوبة.]]]]
وفي حالة الاحتضار لقنه الشيخ عبدالعزيز الجهني - حفظه الله - الشهادة في أذنه ، فحرك لسانه بالشهادة ، وتبسم ابتسامة حتى ظن من حوله أنه يضحك وأنه سيتكلم ، ولكنه كان في النزع ثم بعد ذلك قبضت روحه - رحمه الله - وأسكنه فسيح جناته بعد غروب الشمس ليلة الأحد في أول جمادى الأولى سنة 1422هـ ، ولم يبلغ العقد السبعين من عمره ، وهذا هو الغالب في أعمار هذه الأمة المحمدية ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك ] أخرجه الترمذي عن أبي هريرة .
. . . ثم غسل وكفن - رحمه الله - وصُلي عليه في مكة في بيت الله الحرام بعد صلاة الفجر ، وصلى عليه جم كبير ، منهم جملة من العلماء كالشيخ ربيع بن هادي ، والزهراني ، وصالح بن عبدالله بن حميد رئيس شؤون الحرمين والذي ساعد في دفنه في مقبرة العدل.)
( رحم الله محدث اليمن العلامة أبا عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي)
( حفظ الله أستاذنا ووالدنا أبا محمد ربيع بن هادي المدخلي وأيده ونصره وعافاه وشافاه)
آمين .
والله من وراء القصد
منقول من شبكة سحاب السلفية
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=309198
قالت الفاضلة المكرمة / أم عبدالله بنت الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - حفظها المولى - في كتابها ( نبذة مختصرة من نصائح والدي العلامة مقبل بن هادي الوادعي وسيرته العطرة) ص 79-81
وهي تحكي مرض والدها العلامة الوادعي ووصيته :
(
. . . وأوصى - رحمه الله - أن يدفن في مقبرة العدل عند شيخه ابن باز ، وشيخه عبدالله بن حميد ، والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله جميعا.
وبعد تعب ومشقة تم ترحيله إلى السعودية وكانت قد بدأت تظهر عليه بوادر الغيبوبة ، فأعطي مقعداً في الدرجة الأولى ، فوصل إلى جدة ، ونقل بالإسعاف إلى مستشفى الملك فيصل في قسم الطوارئ ، ثم إلى قسم التنويم ، وفي صباح يوم الأربعاء 26 / 4 / 1422هـ دخل في الغيبوبة ، فجاء الطبيب المشرف على علاج الوالد سابقا وقال : إن حالته سيئة للغاية ، فالكبد متليفة ، والكلى لم يعد يعمل بسبب الكبد ، ولم يعد بوسعنا عمل أي شيء ، وقال : إن هذه الحالة لن تستمر طويلاً ، فاصبروا واحتسبوا .
[[[[ وكــان الشـــيخ ربـــيــــع المـــدخــلي - حفظه الله - قــــد جــــاء مــــن مــــكــــة ، وكذلك بعض المشايخ وطلبة العلم ، حــــــتــــى كــــــأن الـــــــشــــــيــــــخ ربـــــــيـــــــع لــــــم يـــــــصــــــــــــب بـمـصـيـبـــــة قـــــبـــــلـــهـــا ويقـــول :
يـــــا لـــيــــتــــنـــي كـــنـــــت مــــكـــــانــــه ، لأن نــــــفـــــعـــــه لـلـــــنـــــاس أكــــثــــر مــنــــــي
وكــان يــبـــيـــت أكـــثـــر الــلــــيـــالي بـــجــدة أثــنـــاء دخــــول الـــوالـــد فـــي الــغــيــبـوبة.]]]]
وفي حالة الاحتضار لقنه الشيخ عبدالعزيز الجهني - حفظه الله - الشهادة في أذنه ، فحرك لسانه بالشهادة ، وتبسم ابتسامة حتى ظن من حوله أنه يضحك وأنه سيتكلم ، ولكنه كان في النزع ثم بعد ذلك قبضت روحه - رحمه الله - وأسكنه فسيح جناته بعد غروب الشمس ليلة الأحد في أول جمادى الأولى سنة 1422هـ ، ولم يبلغ العقد السبعين من عمره ، وهذا هو الغالب في أعمار هذه الأمة المحمدية ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك ] أخرجه الترمذي عن أبي هريرة .
. . . ثم غسل وكفن - رحمه الله - وصُلي عليه في مكة في بيت الله الحرام بعد صلاة الفجر ، وصلى عليه جم كبير ، منهم جملة من العلماء كالشيخ ربيع بن هادي ، والزهراني ، وصالح بن عبدالله بن حميد رئيس شؤون الحرمين والذي ساعد في دفنه في مقبرة العدل.)
( رحم الله محدث اليمن العلامة أبا عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي)
( حفظ الله أستاذنا ووالدنا أبا محمد ربيع بن هادي المدخلي وأيده ونصره وعافاه وشافاه)
آمين .
والله من وراء القصد
منقول من شبكة سحاب السلفية
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=309198
من مواضيعي
0 يغفر ذنبك عند كل وجبة طعام!
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة









