هذا الحبيبُ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم
13-06-2007, 03:19 PM
هَذَا الحَبِيبُ
خليـلَ الله قـدْ سُـمـعَ الـدعـاءُ
بـــوادٍ لا تُـريــحُ بــــه الــرِّعــاءُ
وآيـــةُ ربِّـنــا عـيـســى أتــانــا
وبـشـراهُ الـسّـعـادةُ والـهـنـاءُ
وآمنةٌ رأت فـي الحمْـلِ حُلْمـاً
قصور الشام في بصرى تُضَاءُ
فـجـاءَ المـولـدُ النـبـوي فـجْـراً
يُـبَـدّدُ فـيــه للـظُّـلَـم الـغـطـاءُ
حَبـاكَ الله مـن محمـودَ حمْـداً
فصـرت مُحَمّـداً ، فـيـك الثَّـنـاءُ
وكُنْـتَ الطفـلَ لكـنْ لاتُـجَـارى
فهـلْ طـفـلٌ وسَـيُّـدُهُ ســواءُ؟
ذكــاءٌ لا يُـقــاسُ بـــأيّ عَـقــلٍ
يُـزَيِّـنُـهُ مـــع الـطُّـهـرِ الــزَّكــاءُ
حـمـاك اللهُ مــن خُـلُـقٍ رديءٍ
ومـن وصـفٍ وفعـلٍ قـدْ يُسـاءُ
شبـابُـكَ زيـنـةٌ لا غــشَّ فـيـهـا
جـمـالٌ يستَـظِـلُّ بــه الـحـيـاءُ
صَــدوقٌ صـابـرٌ شـهـمٌ كـريــمٌ
وشيمتـك السماحـةُ والـوفـاءُ
تُحَكِّمُـكَ البريّـة فــي شــؤونٍ
تَـعـذَّرَ فــي تَسَلُّمِـهـا القـضـاءُ
بعـثـتَ متمِّـمـا خُـلُـقـاً كـريـمـاً
وديـن الحـقّ أنـت لــه الـجَـلاَءُ
عـزيـزاً جـئـتَ مـنّـا مــا عَنِـتْـنـا
حريصـاً أن يـكـون لــك الــولاءُ
رؤوفـاً إنْ حَكَمـتَ علـى عبـادٍ
رحيـمـاً لا يخـيـبُ بــك الـرَّجـاءُ
يطيـبُ بمَسْـحِ كـفّـكَ كــلُّ داءٍ
وريـقُـكَ خـالـصٌ فـيـه الــدّواءُ
بهـيَّ الوجـهِ أبيـضَ فيـه نــورٌ
تَصُبُّ القطْرَ إنْ سألَ السَّمـاءُ
فما عَظُـمَ الجـوادُ بفعـلِ جـودٍ
ولكنْ فيـك قـد عَظُـمَ السّخـاءُ
فيا عَجَبَ المحَبّـةِ كيـف جـذعٌ
يـئِــنُّ ولا يُـبــاحُ لــــه الـبـكــاءُ
وياعجبـاً يمـوت حبـيـبُ ربــي
وآخــرُ مــن تـودِّعــهُ الـنّـسـاءُ
تنادي عائشٌ والصـوتُ يبكـي
وهـمْـرُ الـدّمـعِ يدفـعُـهُ الـنـداءُ
حبيـبَ الله يــوم يـقـولُ ربــي
لـقــد شـفَـعَـت بـكُــلٍّ أنـبـيـاءُ
حبيبي قد أتاك الـدورُ فاشفـعْ
وسلْ تُعطَـهْ ويُدركْـكًّ العطـاءُ
شفيعـاً يـوم ليـس لـنـا نصـيـرٌ
لأجـلِـكَ يـومـهـا عُـقِــدَ الـلّــواءُ
أميرَ الحوضِ تَسقي كـلَّ عبـدٍ
بـحُـبِّـكَ لـــم يـدَنِّـسْـهُ الـرِّيــاءُ
فشـاءَ السابقـون بـأن يحِـبّـوا
ونحن اللاحقـون فهـلْ نشـاءُ؟
جـــزاك الله عـنــا كـــلَّ خــيــرٍ
وضُوعِفَ في صحيفتكَ الجزاءُ
فبَلَّغْـتَ الرّسالَـةَ قــدْ شهِـدْنـا
وأُحْـسِـنَ فــي أمانـتـك الأداءُ
بـــوادٍ لا تُـريــحُ بــــه الــرِّعــاءُ
وآيـــةُ ربِّـنــا عـيـســى أتــانــا
وبـشـراهُ الـسّـعـادةُ والـهـنـاءُ
وآمنةٌ رأت فـي الحمْـلِ حُلْمـاً
قصور الشام في بصرى تُضَاءُ
فـجـاءَ المـولـدُ النـبـوي فـجْـراً
يُـبَـدّدُ فـيــه للـظُّـلَـم الـغـطـاءُ
حَبـاكَ الله مـن محمـودَ حمْـداً
فصـرت مُحَمّـداً ، فـيـك الثَّـنـاءُ
وكُنْـتَ الطفـلَ لكـنْ لاتُـجَـارى
فهـلْ طـفـلٌ وسَـيُّـدُهُ ســواءُ؟
ذكــاءٌ لا يُـقــاسُ بـــأيّ عَـقــلٍ
يُـزَيِّـنُـهُ مـــع الـطُّـهـرِ الــزَّكــاءُ
حـمـاك اللهُ مــن خُـلُـقٍ رديءٍ
ومـن وصـفٍ وفعـلٍ قـدْ يُسـاءُ
شبـابُـكَ زيـنـةٌ لا غــشَّ فـيـهـا
جـمـالٌ يستَـظِـلُّ بــه الـحـيـاءُ
صَــدوقٌ صـابـرٌ شـهـمٌ كـريــمٌ
وشيمتـك السماحـةُ والـوفـاءُ
تُحَكِّمُـكَ البريّـة فــي شــؤونٍ
تَـعـذَّرَ فــي تَسَلُّمِـهـا القـضـاءُ
بعـثـتَ متمِّـمـا خُـلُـقـاً كـريـمـاً
وديـن الحـقّ أنـت لــه الـجَـلاَءُ
عـزيـزاً جـئـتَ مـنّـا مــا عَنِـتْـنـا
حريصـاً أن يـكـون لــك الــولاءُ
رؤوفـاً إنْ حَكَمـتَ علـى عبـادٍ
رحيـمـاً لا يخـيـبُ بــك الـرَّجـاءُ
يطيـبُ بمَسْـحِ كـفّـكَ كــلُّ داءٍ
وريـقُـكَ خـالـصٌ فـيـه الــدّواءُ
بهـيَّ الوجـهِ أبيـضَ فيـه نــورٌ
تَصُبُّ القطْرَ إنْ سألَ السَّمـاءُ
فما عَظُـمَ الجـوادُ بفعـلِ جـودٍ
ولكنْ فيـك قـد عَظُـمَ السّخـاءُ
فيا عَجَبَ المحَبّـةِ كيـف جـذعٌ
يـئِــنُّ ولا يُـبــاحُ لــــه الـبـكــاءُ
وياعجبـاً يمـوت حبـيـبُ ربــي
وآخــرُ مــن تـودِّعــهُ الـنّـسـاءُ
تنادي عائشٌ والصـوتُ يبكـي
وهـمْـرُ الـدّمـعِ يدفـعُـهُ الـنـداءُ
حبيـبَ الله يــوم يـقـولُ ربــي
لـقــد شـفَـعَـت بـكُــلٍّ أنـبـيـاءُ
حبيبي قد أتاك الـدورُ فاشفـعْ
وسلْ تُعطَـهْ ويُدركْـكًّ العطـاءُ
شفيعـاً يـوم ليـس لـنـا نصـيـرٌ
لأجـلِـكَ يـومـهـا عُـقِــدَ الـلّــواءُ
أميرَ الحوضِ تَسقي كـلَّ عبـدٍ
بـحُـبِّـكَ لـــم يـدَنِّـسْـهُ الـرِّيــاءُ
فشـاءَ السابقـون بـأن يحِـبّـوا
ونحن اللاحقـون فهـلْ نشـاءُ؟
جـــزاك الله عـنــا كـــلَّ خــيــرٍ
وضُوعِفَ في صحيفتكَ الجزاءُ
فبَلَّغْـتَ الرّسالَـةَ قــدْ شهِـدْنـا
وأُحْـسِـنَ فــي أمانـتـك الأداءُ
شعر المهندس / مؤيد حجازي
23/01/1427 هـ









