التكلم اثناء النوم ...هل هو ظاهرة مرضية ؟
05-02-2009, 02:00 PM
هل قال لكَ أحدٌ من قبل إنك كنت تتفوّه أثناء نومك بأشياء لا معنى لها، بينما لا تتذكر أنت أنك نطقتَ بحرف؟
هيا إذن، اطرح (أنتَ أو أنتِ) سؤالاً على الشريك النائم بجانبك ولا تندهش من أن يأتيك الردّ مبتوراً، ثم لا تستغرب أنّ الذي تكلم أثناء نومه لا يتذكر شيئاً ممّا قاله على الإطلاق.
التكلم أثناء النوم قد يكون مُثيراً للضحك تارةً، وقد يتخذ تارةً أخرى طابعاً حادّاً يكشف عن وجود اضطراب نفسيّ. ومع أنه كثير الحدوث بشكل عام، فإنه لا يُعتبر حالة مَرَضية.
وقد تكون العبارات التي يتفوّه بها النائم غير مؤذية، وربما تكون هجومية أو حتى نابية. ولا يطول «الخطاب» عادةً أكثر من 30 ثانية، لكنه قد يستغرق عند البعض عدّة «جولات»، تتراوح الألفاظ خلالها بين الواضحة والمُبهَمة، وبين الحديث إلى آخرين حيناً والحديث إلى النفس في الغالب.
لكن الثابت في كل الأحوال هو أن مَن ينام في غرفة واحدة مع شخص يتكلم أثناء نومه، نادراً ما يتذوّق طعمَ النوم.
والثابت أيضاً أن جميع الأطفال بين سنّ 3 و10 سنوات يتكلمون أثناء نومهم، وأن 5 % من البالغين على الأقلّ لا يتوقفون عن الكلام بمجرّد وصول الواحد منهم إلى سريره، وينسحب ذلك على الذكور والإناث.
ويُرجّح الخبراء أن يكون التكلم أثناء النوم ظاهرة يتم توارثها في نطاق العائلة.
من الصعب أن يكتشف المرء أنه كان يتكلم أثناء نومه ليلاً أو عند القيلولة ما لم يُنبئه أحد بذلك، أو يشتكي مِن أن ثرثرتَه لم تُتِحْ له فرصة ليُطبق جفنَيه. كما لم يتأكد العلماء بَعْدُ من أن الظاهرة مرتبطة بالأحلام، ذلك أن التكلم يمكن أن يحدث في أي وقت أثناء النوم.
لظاهرة التكلم أثناء النوم أسبابٌ عديدة، منها بعض الأدوية والانفعالات العاطفية والحمّى والاضطرابات الذهنية والإسراف في تعاطي بعض المواد. ويُنصح البالغ الذي تظهر عنده مثل هذه الأعراض بصورة مفاجئة وعنيفة بمراجعة طبيب. كما يحتاج الطبيب إلى معرفة منذ متى بدأت الظاهرة في الحدوث، وما إذا كانت مصحوبة باضطرابات نوم أخرى.
ويندر أن تتطلب حالة التكلم أثناء النوم علاجاً، إلا أن الحادّة منها غالباً ما تكون مرتبطة باضطراب في النوم هو أقرب إلى الحالة المَرَضية التي يمكن علاجها والبُرْء منها.
وليس ثمة طريقة معروفة للتقليل من التكلم أثناء النوم، ويُرجّح الخبراء أن الابتعاد عن التوتر وأخذ قسط وافر من النوم يُمكن أن يُبعدا احتمالات حدوث مثل هذه الظاهرة.
ينصح الأطباءُ الشخص الذي يتكلم أثناء النوم بالمواظبة لمدة لا تقلّ عن أسبوعين على تدوين ملاحظات حول طبيعة نومه، وساعة يأوي إلى فراشه وساعة يستيقظ، والأدوية التي يتناولها، والمشروبات التي يُداوم عليها، خصوصاً التي تحتوي على الكافيين، والتمارين التي يُفترض أنه يواظب عليها.
هيا إذن، اطرح (أنتَ أو أنتِ) سؤالاً على الشريك النائم بجانبك ولا تندهش من أن يأتيك الردّ مبتوراً، ثم لا تستغرب أنّ الذي تكلم أثناء نومه لا يتذكر شيئاً ممّا قاله على الإطلاق.
التكلم أثناء النوم قد يكون مُثيراً للضحك تارةً، وقد يتخذ تارةً أخرى طابعاً حادّاً يكشف عن وجود اضطراب نفسيّ. ومع أنه كثير الحدوث بشكل عام، فإنه لا يُعتبر حالة مَرَضية.
وقد تكون العبارات التي يتفوّه بها النائم غير مؤذية، وربما تكون هجومية أو حتى نابية. ولا يطول «الخطاب» عادةً أكثر من 30 ثانية، لكنه قد يستغرق عند البعض عدّة «جولات»، تتراوح الألفاظ خلالها بين الواضحة والمُبهَمة، وبين الحديث إلى آخرين حيناً والحديث إلى النفس في الغالب.
لكن الثابت في كل الأحوال هو أن مَن ينام في غرفة واحدة مع شخص يتكلم أثناء نومه، نادراً ما يتذوّق طعمَ النوم.
والثابت أيضاً أن جميع الأطفال بين سنّ 3 و10 سنوات يتكلمون أثناء نومهم، وأن 5 % من البالغين على الأقلّ لا يتوقفون عن الكلام بمجرّد وصول الواحد منهم إلى سريره، وينسحب ذلك على الذكور والإناث.
ويُرجّح الخبراء أن يكون التكلم أثناء النوم ظاهرة يتم توارثها في نطاق العائلة.
من الصعب أن يكتشف المرء أنه كان يتكلم أثناء نومه ليلاً أو عند القيلولة ما لم يُنبئه أحد بذلك، أو يشتكي مِن أن ثرثرتَه لم تُتِحْ له فرصة ليُطبق جفنَيه. كما لم يتأكد العلماء بَعْدُ من أن الظاهرة مرتبطة بالأحلام، ذلك أن التكلم يمكن أن يحدث في أي وقت أثناء النوم.
لظاهرة التكلم أثناء النوم أسبابٌ عديدة، منها بعض الأدوية والانفعالات العاطفية والحمّى والاضطرابات الذهنية والإسراف في تعاطي بعض المواد. ويُنصح البالغ الذي تظهر عنده مثل هذه الأعراض بصورة مفاجئة وعنيفة بمراجعة طبيب. كما يحتاج الطبيب إلى معرفة منذ متى بدأت الظاهرة في الحدوث، وما إذا كانت مصحوبة باضطرابات نوم أخرى.
ويندر أن تتطلب حالة التكلم أثناء النوم علاجاً، إلا أن الحادّة منها غالباً ما تكون مرتبطة باضطراب في النوم هو أقرب إلى الحالة المَرَضية التي يمكن علاجها والبُرْء منها.
وليس ثمة طريقة معروفة للتقليل من التكلم أثناء النوم، ويُرجّح الخبراء أن الابتعاد عن التوتر وأخذ قسط وافر من النوم يُمكن أن يُبعدا احتمالات حدوث مثل هذه الظاهرة.
ينصح الأطباءُ الشخص الذي يتكلم أثناء النوم بالمواظبة لمدة لا تقلّ عن أسبوعين على تدوين ملاحظات حول طبيعة نومه، وساعة يأوي إلى فراشه وساعة يستيقظ، والأدوية التي يتناولها، والمشروبات التي يُداوم عليها، خصوصاً التي تحتوي على الكافيين، والتمارين التي يُفترض أنه يواظب عليها.










