ما هي الصفات الَّتِي ينبغي أن يتحلى بِها الشاب المسلم ؟
03-02-2009, 04:22 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
س1: فضيلة الشيخ، ما هي الصفات الَّتِي ينبغي أن يتحلى بِها
الشاب المسلم ؟
الصفات الَّتِي يجب أن يتحلى بِها الشاب المسلم هي أن يحقق معنى الإسلام في حياته، فالإسلام معناه استسلام لله، ومعنى الاستسلام لله: امتثال لأمره، واجتناب لنهيه، ومتابعة لرسوله -عليه الصلاة والسلام- في كل ما جاء به جملة وتفصيلاً قولاً وفعلاً وعملاً, أخلاقًا وسلوكًا.
فليس للمسلم قدوة إلا الأنبياء والرسل وأتباعهم من الصالحين، هكذا يتخذ المسلم قدوة من أهل الصلاح والفلاح، فهم دعاة إلى الله فينبغي أن يكون داعية إلى الله بما معه من علم، وهم أهل الخشية من الله عز وجل ، فيجب أن يكون المسلم صاحب خشية من الله عز وجل ، وهم المحافظون على فرائض الله سرًّا وعلنًا, حضرًا وسفرًا، وعلى أي حال فيجب على المسلم أن يكون كذلك، فإذا رأى المسلم من نفسه التمسك بكتاب ربه وهدي نبيه -عليه الصلاة والسلام- فذلك علامة الخير, وذلك هو عين الصلاح, فليحمد الله عز وجل على ذلك ويستمسك به، وإن رأى من نفسه الميل إلى دعاة الشر والزيغ والفساد والانحراف ومسايرتِهم في إساءتِهم فقد أساء إلى نفسه, حيث وضع يده في يد الشيطان فقاده بناصيته إلى جهنم وبئس المصير.
فليرحم كل مسلم نفسه وبالأخص ليرحم الشباب أنفسهم ليرحموها:
أولاً: بمجالسة أهل العلم والصلاح.
وثانيًا: بمجالس الذكر الشرعي وحلقاته.
وثالثًا: بنبذ الشر وأهله.
ورابعًا: بالأخذ بنصيب وافر من كتاب ربِّهم وسنة نبيهم -عليه الصلاة والسلام-، وبقضاء الحياة في كل نافع ومفيد لتكون مباركة وطيبة، والحياة لا تكون مباركة ولا تكون طيبة ولا تكون سعيدة إلا إذا كانت حياة تعلم وقراءة, وحياة تفقه في دين الله وحياة مجالسة للأخيار، هذه هي الحياة الطيبة المباركة الَّتِي يجب أن يحرص عليها كل مسلم ومسلمة لاسيما الشباب منهم الذين هم في سن مبكرة وهم أطهار في سنهم هذه، حقًّا إنه يجب عليهم أن يحافظوا على طهرهم وعلى نظافتهم, لا يدنسوا القلوب ولا يدنسوا الجوارح بدرن المعاصي والانحرافات الَّتِي ترضي الشيطان وتغضب الرحمن, وتفضي بسالكيها إلى عذاب النار وبئس القرار.
المصدر:
س1: فضيلة الشيخ، ما هي الصفات الَّتِي ينبغي أن يتحلى بِها
الشاب المسلم ؟
الصفات الَّتِي يجب أن يتحلى بِها الشاب المسلم هي أن يحقق معنى الإسلام في حياته، فالإسلام معناه استسلام لله، ومعنى الاستسلام لله: امتثال لأمره، واجتناب لنهيه، ومتابعة لرسوله -عليه الصلاة والسلام- في كل ما جاء به جملة وتفصيلاً قولاً وفعلاً وعملاً, أخلاقًا وسلوكًا.
فليس للمسلم قدوة إلا الأنبياء والرسل وأتباعهم من الصالحين، هكذا يتخذ المسلم قدوة من أهل الصلاح والفلاح، فهم دعاة إلى الله فينبغي أن يكون داعية إلى الله بما معه من علم، وهم أهل الخشية من الله عز وجل ، فيجب أن يكون المسلم صاحب خشية من الله عز وجل ، وهم المحافظون على فرائض الله سرًّا وعلنًا, حضرًا وسفرًا، وعلى أي حال فيجب على المسلم أن يكون كذلك، فإذا رأى المسلم من نفسه التمسك بكتاب ربه وهدي نبيه -عليه الصلاة والسلام- فذلك علامة الخير, وذلك هو عين الصلاح, فليحمد الله عز وجل على ذلك ويستمسك به، وإن رأى من نفسه الميل إلى دعاة الشر والزيغ والفساد والانحراف ومسايرتِهم في إساءتِهم فقد أساء إلى نفسه, حيث وضع يده في يد الشيطان فقاده بناصيته إلى جهنم وبئس المصير.
فليرحم كل مسلم نفسه وبالأخص ليرحم الشباب أنفسهم ليرحموها:
أولاً: بمجالسة أهل العلم والصلاح.
وثانيًا: بمجالس الذكر الشرعي وحلقاته.
وثالثًا: بنبذ الشر وأهله.
ورابعًا: بالأخذ بنصيب وافر من كتاب ربِّهم وسنة نبيهم -عليه الصلاة والسلام-، وبقضاء الحياة في كل نافع ومفيد لتكون مباركة وطيبة، والحياة لا تكون مباركة ولا تكون طيبة ولا تكون سعيدة إلا إذا كانت حياة تعلم وقراءة, وحياة تفقه في دين الله وحياة مجالسة للأخيار، هذه هي الحياة الطيبة المباركة الَّتِي يجب أن يحرص عليها كل مسلم ومسلمة لاسيما الشباب منهم الذين هم في سن مبكرة وهم أطهار في سنهم هذه، حقًّا إنه يجب عليهم أن يحافظوا على طهرهم وعلى نظافتهم, لا يدنسوا القلوب ولا يدنسوا الجوارح بدرن المعاصي والانحرافات الَّتِي ترضي الشيطان وتغضب الرحمن, وتفضي بسالكيها إلى عذاب النار وبئس القرار.
المصدر:
اَلْعِقْدُ الْمُنَضَّدُ
اَلْعَقِيدَةُ وَ السُّلُوكُ
للشيخ زيد بن هادي المدخلي حفظه الله
اَلْعَقِيدَةُ وَ السُّلُوكُ
للشيخ زيد بن هادي المدخلي حفظه الله
قال الله عزوجل :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .الآية رقم [126] من سورة [البقرة]
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري
فائدة من الاية والحديث أن إبراهيم عليه السلام أول مادعا الامن قبل الرزق والرسول صلى الله عليه وسلم بدا بالامن قبل الرزق ولو كان الرزق قليل يكفي يوم فكأنما حزيت له الدنيا
فهل من معتبر ؟
من مواضيعي
0 السلام عليكم
0 نصيحة إلى أبناء الجزائر: بيان من مشايخ الإصلاح
0 قصة حقيقة مؤثرة/قصة الأخ سليم مع أمه .
0 منبر خاص بالبطاقات الدعوية وصنع التواقيع
0 حتى لا نخرّب أوطاننا بأيدينا/ خطبة جمعة للأخينا الفاضل خالد حمودة -حفظه الله-
0 العِزّة فى الانتساب إلى السلف الصالح
0 نصيحة إلى أبناء الجزائر: بيان من مشايخ الإصلاح
0 قصة حقيقة مؤثرة/قصة الأخ سليم مع أمه .
0 منبر خاص بالبطاقات الدعوية وصنع التواقيع
0 حتى لا نخرّب أوطاننا بأيدينا/ خطبة جمعة للأخينا الفاضل خالد حمودة -حفظه الله-
0 العِزّة فى الانتساب إلى السلف الصالح







