تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> سيدي الرئيس.. لأجل الجزائر.. رجاءً لا تترشحوا

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
diego
زائر
  • المشاركات : n/a
diego
زائر
سيدي الرئيس.. لأجل الجزائر.. رجاءً لا تترشحوا
04-02-2009, 09:31 PM
سيدي رئيس الجمهورية، تأكد أنها أول مرة تتلقون فيها نداء لا يتضمن مظلمةً ضد رئيس بلدية أو رئيس دائرة أو والي ولاية أو وزير قطاع. ولا يتضمن حقاً غُصب أو اعتباراً سُلب أو شرفاً دنّس، ولا مطرودا من عمله جورا، أو مسلوبة أرضه قسرا، ولا أب صغار جاعوا أو أم أيتام ضاعوا. فمثل هذه النداءات إليك سيدي، لا تكاد تبرح الصحف، ما يوحي بتفشي الظلم واستفحاله من طرف من يفترض أنهم أول من يرفع الظلم والغبن عن الرعيه. فبعد أن ضاقت بهم السبل، وبعد أن خاب رجاؤهم في الإنصاف، التجأ المظلومون صوب سيادك فأنت وليّنا، وحكمنا، وأنت المسؤول عنا، وكل راع مسؤول عن رعيته. فأنت سيدي من سيقف غدا أمام رب العباد، ليس بينك وبينه ترجمان يسألك، وهو أعلم، عن الصغير والكبير وعن القليل والقطمير. يسألك عما أجرمنا وزوَّرنا واختلسنا وجُرنا ورشينا وارتشينا، ويسألك عما فعلتَ إزاءنا. يسألك عن قطرة الدم التي أريقت، وعن الروح التي أزهقت، وعن الأموال التي بذرت. ويسألك عن كل ما علمت ووعيت ويسألك ما فعلت إذ وعيت. يسألك رب العباد سيدي وهو أعلم، عن قوم ملكوا، وعن أقوام امتُلكوا، وقوم اغتنوا، وأقوام فقِّروا، وقوم شبعوا وأقوام من الطوى تضوَّروا. عن قوم سكنوا القصور والتحفوا الحرير وأقوام سكنوا القبور وافترشوا الصخور. عن منازل هُدمت، ومصانع أُغلقت، أو بأبخس الأثمان للعجمان بيعت، وعن عمالة سُرحت وعوائلَ شُرِّدت وأيدٍ للسؤال مُدّت. يسألك رب العباد سيدي وهو أعلم، عن شبابٍ يافعين، سدّت آفاقهم واغتيلت أحلامهم، في مهدها، يئسوا البؤس والفقر وسئموا الذل والهوان، فركبوا البحر وفودا، وقالوا: ''المنيّة ولا الدنية، وطعام للحوت ولا حياة الموت.. وإن عبرنا؛ فنحن السعداء ونحن الكرماء ونحن الأغنياء''. فما عبروا.. إلا قليلا منهم، فصارت لحود البحر منتهاهم وقبور البر مستقرهم. ورفقاؤهم.. مع كل ذلك.. لا يزالون وفودا يركبون. سألك رب العباد سيدي وهو أعلم، عن رجال أعطوا وضحّوا وأخلصوا غير أنهم هُمّشوا وأُهينوا وأُسكتت أصواتهم وسُفّهت أحلامهم وأُهدرت جهودهم.. فحملوا أمتعتهم وصاروا إلى حيث عُرف قدرهم وأُجزل أجرهم وذاع صيتهم. وعن رجال ونساء فُعل بهم ما فُعل بأشياعهم من قبل، غير أنهم رفضوا الرحيل وواجهوا المصير، وواصلوا المسير رغم القيد والكيد والعراقيل، لأن الأرض أرضهم والأهل أهلهم والوطن وطنهم، لا يبغون له بديلا، ولا عنه تحويلا، له ولاؤهم ولأجله دأبوا وبذلوا وكابدوا.. ولا يزالون.. في صمت وكبرياء يضحون.
يسألك رب العباد سيدي وهو أعلم، عن صحافة أُسكتت وأفواه أُلجمت وأيدٍ قُيدت وأقلام كُسرت وأوراق حُجبت وعن الصدور مُنعت. ويسألك، عن معارضة قُزِّمت فأضحت كأعجاز نخل خاوية، وأحزاب رُوِّضت فباتت آذانا صاغية وكلها طواعية، ونيابة شعب ضيَّعت فأخلفت الوعد وخانت العهد، وعن ديمقراطية اغتيلت وأمام الأشهاد صُلبت، وحقائق زُيّفت في وضح النهار لُفّقت، وحماقات رُوّجت وترّهات بُثت من دون حياء أُذيعت ودُوّنت. ويسألك سيدي، عن بطانة رُفعت لأجلها الأكف طويلا، تدعو الصلاح لها، لتدلّك على الخير وتعينك عليه؛ فإذا بها تفتقد إلى الإخلاص وإلى العلم وإلى العمل، وتفتقر إلى السداد وتنآى عن الصواب، وتغض الطرف عن الفساد، وربما أعانت عليه واتخذت لها منه نصيبا مفروضا، فاستعمرت العقارات وشيَّدت العمارات وبدَّلت القرارات واستأثرت بالصادرات واحتكرت الواردات وجعلت القانون تحت قدميها والقضاة تبع لديها والشعب قطيع في مراعيها. وقالت لأصحاب الأكف التي لا تزال مرفوعة: ''ألحّوا في الدعاء، فقد يستجاب لكم''. ويسألك عن أحزاب تجمعت، خلف المناصب لهثت وعلى الغنائم تنازعت. تجردت من مبادئها وقيمها وأدبياتها، مزقت برامجها، خلعت ''برانيسها''، باعت ذممها، تخلت عن استقلاليتها وعن حريتها فأضحت قاب قوسين من الرق أو أدنى. تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى، جمعتهم المصالح والغنائم ليس إلا. يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك، يقسمون أنك الزعيم الكادح والولي الفالح والإمام الصالح، وأنك خير من قاد وساد وحكم البلاد وطوّع العباد وخضعت له الرقاب. يقسمون بأن البلاد دونك ستغرق، والرعية من دونك ستمرق، والماء من دونك سيغور، والهواء من دونك سيزول، وأن الأمن سيرحل، والخوف سيحل، وأن أعداء الداخل والخارج سيتكالبون، والإخوة سيتقاتلون وأنه من دونك لن يكون هناك ''للكعبة رب يحميها''. يقسمون بأغلظ الإيمان أنك إن نويت الرحيل فسوف يخرج الصغير والكبير والغني والفقير والثيب والبكر في ''مسيرات عفوية'' يرفعون صورك ويهتفون باسمك يناشدونك البقاء، ويستحلفونك الرجوع وسينشؤون ''لجان مساندة'' تجوب البلاد وتطرق الأبواب تذكّر الناس مناقبك ومآثرك وسيفهمونك حينئذ أن الشعب ''لن يبغي عنك بديلا''. يقسمون على الكذب وهم يعلمون، لأنهم يوقنون أنه لا سبيل إلى المناصب إلا سبيلك ولا إلى البذخ والترف ورغد العيش سبيلا إلا سبيلك ولا إلى استعباد العباد سبيلا إلا سبيلك. يقسمون لك بما تشاء ويفعلون ما تشاء وما لا تشاء فقط لتبقى. فهل لأنك الأصلح وأن الجزائر لم تلد أحسن منك؟ أم لأنهم يحبونك حتى الثمالة؟ كلا والله، بل لأنهم ببقائك باقون، وببقائك غانمون ومسيطرون ومتغطرسون وسيفعلون مع أي كان ويقولون لأي كان، ولو كان الشيطان نفسه، ما يفعلونه معك ويقولونه لك، فقط ليبقوا. فهؤلاء يدوسون أمهاتهم وآباءهم في سبيل نيل مبتغاهم، والغاية عندهم تبرر كل الوسائل وإن بلغوا.. فستحمل أوزارهم وأوزارا مع أوزارهم وكل راع مسؤول عن رعيته. ويسألك رب العباد سيدي وهو أعلم عن نعمه التي أغدقها عليك، ظاهرها وباطنها، ما علمت منها وما لم تعلم، والتي وإن عددتها الدهر ما أحصيتها، وهل وفيت حقها. ويسألك عما مضى من ولايتك ساعة بساعة، يوما بيوم، عاما بعام وما فعلت رعيتك رضيعها وفطيمها، صغيرها وكبيرها بنينها وبناتها شبابها وشيبها.. فكل راع مسؤول عن رعيته، لأن الولاية إن طُلب الإنسان لها أعانه الله على أمرها، وإن طلبها هو أوكِل الأمر إليه، وشتان بين من أعانه الله وبين من أوكل الأمر إليه. وحري بك سيدي أن تسأل نفسك، أما آن لهذا الشعب أن يتحرر من الوصاية ويمسك زمام أموره بيده؟ أما آن لأبناء هذا الشعب أن يعتَقوا من أَسْر الشرعيات الواهية حتى بعد نصف قرن من الزمن؟ أما آن لمن بقي من جيل الثورة أن يعطوا الفرصة لقوافل المخلصين من جيل الاستقلال ليثبتوا جدارتهم وأهليتهم في حفظ الأمانة وحمل المشعل ورفع الراية؟ أما آن لهذه الأجيال ومن بعدها أن تسير على خطى الأمم المتقدمة في الحرية والديمقراطية؟ أما آن لسيادتكم بعد هذا العمر الطويل وهذا الجهد الجهيد في خدمة الجزائر والتضحية لأجلها، أن تنعم بجني ثمار جهودك وقطف أزهار تضحياتك بأيدي أطهار أخيار من أبناء وطنك. فحسبك من المجد سيدي أنك من أرسى سبل الأمن والأمان، فحقن الدماء وآخى بين الفرقاء، وصالَح بين الأعداء، وأزاح الضغناء والشحناء، وسقى بذور الصفح والغفران لمن تاب وعاد إلى الأحضان. فحفظت للبلاد وحدتها وللأجيال القادمة كرامتها ودعائم اعتزازها بانتمائها إلى الجزائر. فحسبك من المجد ذاك، وما أدراك ما ذاك، وكفى بذاك مجدا وشرفا وفخرا. وحري بنا أن نسألك، نحن الجزائريين، الذين لا حزب لنا إلا الجزائر، ولا أرض لنا إلا الجزائر، ولا سقف لنا إلا الجزائر، ولا غاية لنا سوى العيش في جزائر لا تحكمها عصب متعصبة أو جماعات مصالح ضيّقة أو فرق متناحرة أو أقليات ساحقة، وإنما جزائر تسع لكل أبنائها، جزائر الديمقراطية فيها حقيقة تجسّد وليس شعارا يردد، والحرية فيها مبدأٌ يمجّد وليس تمثالا يشيّد، والكفاءة معيار يغلب والقانون سيف عادل على الكل يسلّط.. جزائر تتكافأ فيها الفرص وتتساوى فيها الحظوظ، لا فضل لأحد على سواه إلا بالإخلاص والعلم والعمل. نسألك سيدي، بالعزيزة الغالية على قلبك، بمن وهبتها شبابك ولأجلها حياتك.. نسألك بالجزائر، وبتاريخ الجزائر، وبعَلم الجزائر، وبقَسم الجزائر، وهواء الجزائر، وسماء الجزائر، وماء الجزائر، وكل ما له صلة بالجزائر، أن تنصت إلى نداء قلبك وتُعرض عن نداءات الطامعين والمنافقين والمغالطين والمخْلفين عهودهم والخائنين مواثيقهم والبائعين ضمائرهم بغرض من الدنيا قليل.. وتضع ثقتك في هذا الشعب ليختار من بين أبنائه المخلصين لمن يسلَّم المشعل من بعدك. فإنك سيدي، إن عففت وترفعت فلسوف يُمجَّد ذكرك ويُخلَّد أثرك في الأولين والآخرين جيلا بعد جيل، ولسوف يفتح لك التاريخ مصراعيه تتبوّأ من مراتبه حيث تشاء، وستكون خطوتك أساسا لجزائر قوية بديمقراطيتها وقانونها ومؤسساتها.
جزائر عزيزة بمصداقيتها كريمة بحريتها مهابة بسيادتها. عظماءٌ حكامها فلا إلى أوروبا يتوددون ولا إلى أمريكا يتضرّعون ولا إلى تل أبيب يحجون. قراراتهم تناغم شعبهم فهم منه وهو وحده من اختارهم وأوصلهم إلى الحكم. تلك بحق هي جزائر العزة والكرامة... ألا هل بلغنا، اللهم فاشهد.


المصدر :مجموعة من المواطنين

2009-02-04 جريدة الخبر

  • ملف العضو
  • معلومات
mustafa75
زائر
  • المشاركات : n/a
mustafa75
زائر
رد: سيدي الرئيس.. لأجل الجزائر.. رجاءً لا تترشحوا
04-02-2009, 10:30 PM
يا رئيسنا الحبيب
لا تدع الكرسي لغيرك فانك انت الرجل الصعيب
انت من تصتطيع رفع راس يا ...با
و قمع كل احمر و عمالي و اي غريب
لا تقم ، اجلس ارجوك
فما عاد لنا حاجة اليه يا حبيب
كرسي خيط على مقاسك
فابقى جالس عليه الى فراق النديب
كم انت جميل يا كرسي الرئيس
  • ملف العضو
  • معلومات
abed14
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 10-01-2009
  • المشاركات : 391
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • abed14 is on a distinguished road
abed14
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية القناص20
القناص20
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2008
  • الدولة : ارض الله واسعه
  • المشاركات : 1,651
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • القناص20 is on a distinguished road
الصورة الرمزية القناص20
القناص20
شروقي
رد: سيدي الرئيس.. لأجل الجزائر.. رجاءً لا تترشحوا
05-02-2009, 11:42 AM
صورة طبق الاصل الي اصحاب الشيته

هذا احد الشياتن الذين يبحثون عن الغده الثالثه عفوا العهده الثالثه من اجل كاش مايكل لكن نحن هنا قادرين علي كل شيئ من اجل الجزائر الحبيبه
التعديل الأخير تم بواسطة القناص20 ; 05-02-2009 الساعة 01:34 PM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:35 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى