مخزون القلب البارد
17-02-2009, 05:33 AM
افترض أنه لا قدر الله وعشت في مجتمع بارد المشاعر ويتحتم على ذلك أن تكون عائلتك أكثر بروداً..
حتى وإن كانت الأسرة متكاتفة ومتقاربة "غالبا" وتخاف على بعضها البعض وتحب الخير لبعضها البعض.. ورغم أن جميع أفراد الأسرة متواجدون في نفس المنزل معظم الوقت..
فإن كل شخص يعتبر نفسه بمثابة دولة مستقلة ولها حدود لا يجوز لأحد تعديها ليس لشيء وإنما بسبب إفرازات المجتمع التي لم توجد قالباً ديناميكياً للتعامل مع هذه المشاعر بل أنها لم تجد من الضرورة إلقاء أي بال لها ..
فكل شخص لا يبوح بمشاعره لأحد مهما كانت، ويعتبر قلبه صندوقاً مقفلاً لا يطلع أحد على ما بداخله...
وبالتالي سأفترض افتراضاً آخر وهو أنه لا يوجد لديك أصدقاء كثر.. لأنك تتعامل معهم بنفس البرود ،، وإن كنت تحب لهم كل الخير .. وتتمنى دوام صحبتك لهم،
لكن سبب قلة عدد أصدقائك ونفورهم منك واحداً بعد الآخر هو أنهم لا يجدون منك أي مشاعر تدل على الصداقة...
وفي الأخير تجد نفسك وحيداً معطلاً فمن المعروف أن هواية أو موهبة أي شخص لا تتطور إلا بأسلوب الراجعة "النقد والملاحظة من الآخرين" وإذا لم يكن لديك من تريه أعمالك وبالخصوص إذا تكالبت عليك الظروف ومنعتك من نشرها...
فإنك في الأخير ستجلب صندوقاً سميكاً وتضع فيه أعمالك وقلبك وتضع عليه قفلاً كبيراً وتخبئ مفتاحه في مكانِ أمين،،، وكل يوم تحضر أعمالاً جديدة ومشاعر إضافية وتضعها في نفس الصندوق وتقفل عليها ...
ترى هل يتسع الصندوق لكل ذلك! ... وما هو الحل ؟
حتى وإن كانت الأسرة متكاتفة ومتقاربة "غالبا" وتخاف على بعضها البعض وتحب الخير لبعضها البعض.. ورغم أن جميع أفراد الأسرة متواجدون في نفس المنزل معظم الوقت..
فإن كل شخص يعتبر نفسه بمثابة دولة مستقلة ولها حدود لا يجوز لأحد تعديها ليس لشيء وإنما بسبب إفرازات المجتمع التي لم توجد قالباً ديناميكياً للتعامل مع هذه المشاعر بل أنها لم تجد من الضرورة إلقاء أي بال لها ..
فكل شخص لا يبوح بمشاعره لأحد مهما كانت، ويعتبر قلبه صندوقاً مقفلاً لا يطلع أحد على ما بداخله...
وبالتالي سأفترض افتراضاً آخر وهو أنه لا يوجد لديك أصدقاء كثر.. لأنك تتعامل معهم بنفس البرود ،، وإن كنت تحب لهم كل الخير .. وتتمنى دوام صحبتك لهم،
لكن سبب قلة عدد أصدقائك ونفورهم منك واحداً بعد الآخر هو أنهم لا يجدون منك أي مشاعر تدل على الصداقة...
وفي الأخير تجد نفسك وحيداً معطلاً فمن المعروف أن هواية أو موهبة أي شخص لا تتطور إلا بأسلوب الراجعة "النقد والملاحظة من الآخرين" وإذا لم يكن لديك من تريه أعمالك وبالخصوص إذا تكالبت عليك الظروف ومنعتك من نشرها...
فإنك في الأخير ستجلب صندوقاً سميكاً وتضع فيه أعمالك وقلبك وتضع عليه قفلاً كبيراً وتخبئ مفتاحه في مكانِ أمين،،، وكل يوم تحضر أعمالاً جديدة ومشاعر إضافية وتضعها في نفس الصندوق وتقفل عليها ...
ترى هل يتسع الصندوق لكل ذلك! ... وما هو الحل ؟
عجلة الحياة لاتعرقلها بقايا حكاية او دوامة حزن مهما بلغت قوة الحكاية اوشدة الحزن!
فنبكي ... والحياة تضحك ! ونموت .... والحياة تستمر !!!
فنبكي ... والحياة تضحك ! ونموت .... والحياة تستمر !!!











