تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> جديد رئاسيات بأسباط وألواح العهد القديم ... أقاطع إذن أنا موجود

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية hamidou.h21
hamidou.h21
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 19-12-2008
  • المشاركات : 2,172
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • hamidou.h21 is on a distinguished road
الصورة الرمزية hamidou.h21
hamidou.h21
شروقي
جديد رئاسيات بأسباط وألواح العهد القديم ... أقاطع إذن أنا موجود
18-02-2009, 11:26 AM
جديد رئاسيات بأسباط وألواح العهد القديم

أجدد حتى لا أتجدد.. أقاطع إذن أنا موجود

بقلم: حبيب راشدين 2009.02.16


ماذا لو أن الرئيس بوتفليقة آثر في آخر لحظة، الاعتذار عن الترشح لعهدة ثالثة، مع توفر فرصة الترشح؟ كيف كانت أحزاب التحالف، وأحزاب المعارضة ستتعامل مع مثل هذا القرار؟ وهل كانت ستقبل جميعها بلعبة مفتوحة لا تستدعى إليها القوى التي تصنع في العادة الرؤساء وما دونهم من المنتخبين على كافة المستويات، أم أن ما نعلمه من ضعف مستحكم في هياكل الأحزاب وفي قواعدها النضالية والاجتماعية، وغياب واضح لبرامج حكم بديلة مقنعة كان سيضطرها إلى الدخول في سباق محموم مكشوف لكسب الصوت السلطوي المرشح والمرجح، قبل المقامرة بالاحتكام لأصوات الناخبين؟

- تهافت أحزاب السلطة على دعم ترشيح رئيس يصر علنا على أنه مرشح مستقل، وتهالك أحزاب المعارضة على خيار المقاطعة يكشفان لنا مشهدا سياسيا معطلا يرفض فيه الطرفان المنازلة والتنافس بدافع الخوف هنا والجبن هنالك من الاحتكام للناخب.

- إلى آخر لحظة كنت أتوقع، من باب التمني ليس إلا، حدوث أحد الأمرين: إما أن يعزف الرئيس بوتفليقة عن الترشح لعهدة ثالثة، أو يكون إعلان ترشحه مشروطا بتجديد الالتزام بمضامين تحديث نظام الحكم الذي وعد به منذ بداية العهدة الأولى، ورافقه في الثانية، قبل أن تقبره قوى الجمود في بعض أركان النظام.

- عهدة جديدة في مسار العهد القديم
- مبدئيا، لم يكن عندي أي اعتراض لما حدث من تعديل للدستور لفتح الأبواب لعهدة ثالثة أو لما فوق ذالك، ما دام القرار النهائي بيد الناخب، على الأقل من الناحية النظرية، ولم تكن تلك بدعة، وهي في كل الأحوال أفضل من مشاريع التوريث التي تطال اليوم حتى بعض الدول الغربية، وليست أكثر سوءا من التزوير الذي جاء برجل مثل بوش للبيت الأبيض، ولا أكثر سوءا من المسرحية الانتخابية التي جاءت بأول ملون للبيت الأبيض لتبييض مخلفات عهدة بوش، ولدينا أمثلة كثيرة من عدة ديمقراطيات غربية لا تحدد العدد، ورأينا ديغول يغير الدستور الفرنسي ليخيطه على مقاسه، ومنح الفنزويليون شافيز أمس الأول ما منحه البرلمان لبوتفليقة بتعديل دستوري يبيح للمنتخبين الترشح لأكثر من عهدتين، وقد عدل الدستور الروسي ليسمح بعودة بوتين إلى رأس الدولة بطرق ملتوية.

لكل ذلك، ولأسباب أخرى، لم أجد في حملة المعارضين للعهدة الثالثة ما يبرر قرار المقاطعة الذي تبنته أحزاب وشخصيات وطنية، لم تكن تعارض مبدأ العهدة الثالثة، بقدر ما كانت تعارض فكرة دخول الرئيس في سباق رئاسي، يعتقدون أنه محسوم مسبقا، ولم يعارضوا مبدأ وقوف أركان النظام ومؤسساته خلف مرشح للسلطة، بقدر ما كانت لهم دعوات غير مبطنة لكي يرسوا الخيار على اسم آخر غير بوتفليقة. ولست متأكدا أن سعيد سعدي، أو حسين آيت أحمد، أو جاب الله، أو بن بيتور، أو مولود حمروش كانوا سيرفضون عرضا سلطويا يجعل من أحدهم مرشح إجماع أركان النظام. ليس هذا حكما مجحفا على النوايا، بقدر ما هو استقراء لواقع المشهد السياسي الوطني الذي ولد من رحم النظام، ومن الفسحة التي منحها له ولشخوصه دستور 89، ولم تغتنم شخوصه الفرص الكثيرة التي تهيأت لها للانعتاق من قواعد اللعبة التي جيرت أحكام الدستور التعددي لخدمة تجديد موازين القوة على الدوام لصالح السلطة القائمة

- معارضة باهتة من نظائر غير مشعة

- الدعوة إلى مقاطعات استحقاق الرئاسيات، وكيفما كانت الحجج والمبررات، هي دعوة قاصرة، تخدم استمرار النظام بشكله الحالي، وتبقي بيده خيوط اللعبة، وفوق ذلك تفوت أكثر من فرصة على أحزاب وقوى المعارضة، إن صح أن في هذا البلد قوى سياسية معارضة.

- أقاطع إذن أنا موجود
- الدعوة إلى المقاطعة سوف تحرم أحزاب المعارضة من استغلال ما توفره الرئاسيات من منابر إعلامية، وفرص تنظيم التجمعات الشعبية لتحقيق تواصل فعلي مع المواطنين، والخروج من مكاتب العاصمة المكيفة، والاطلاع عن كثب على الهموم الفعلية للمواطنين، واختبار ما تحمله الأحزاب من أفكار وبرامج، إن كان لها أصلا أفكار وبرامج، ثم الاجتهاد لتصحيح الرؤية الفوقية النخبوية التي تطبع عادة أدبيات وبرامج الأحزاب. وهي فرصة لا تتيحها عادة الاستحقاقات المحلية والتشريعية لاستعراض بدائل الحكم، ومشاريع الإصلاحات الكبرى للدولة ومؤسساتها، وإفساح المجال للتنافس بين البدائل المتاحة والممكنة في مجالات الاقتصاد والتعليم والخدمات، ورؤية الأحزاب لقضايا الهوية المعقدة، ولقضايا كبرى تتصل بالأمن القومي للبلاد، وكلها قضايا مغيبة في ما هو معلن من برامج الأحزاب، في السلطة كما في المعارضة، وسوف تغيب مرة أخرى في استحقاق تغيب عنه المنافسة الحقيقية، ولا يحرج فيه "مرشح الإجماع" بوجهات نظر بديلة مدعومة بالاحتجاج المنطقي، والبراهين الموضوعية.

- مقاطعة لا تجوع الذئب ولن تسمن القطيع
- المقاطعة التي التقت عندها قوى وشخصيات من مشارب متناقضة، لن تعطل مسار الرئاسيات، كما أن غياب مرشحين أكفاء ببرامج حكم مقنعة، قد يجعل من هذه الرئاسيات استحقاقا باهتا، وقد يعزف الكثير من المواطنين عن المشاركة، دون تعطيل الاستحقاق، لكنه سوف يترتب عن المقاطعة نتيجة أخطر بكثير مما تحسبه القوى المقاطعة، قد تجعل من الرئيس المنتخب، أيا كان، رئيسا ضعيفا أو مستضعفا، أمام قوى الجمود التي تعطل الإصلاحات، ومشاريع تحديث نظام الحكم، وبناء الدولة الحديثة، التي تسبق في ترتيب الأولويات التطلع إلى بناء الديمقراطية.

- فالقوى الداعية إلى المقاطعة لم تقدم بديلا للمواطنين لإحداث التغيير خارج المسارات الانتخابية، وبطرق سلمية، لأنها لا تمتلك، لا الإرادة ولا القواعد النضالية والشعبية، ولا الفكر والبرامج البديلة لإحداث التغيير، بما يجيز قراءة قرار المقاطعة على أنه شاهد إثبات على عجز مستحكم فيها، فضلا عن قصور في النظر، كان وراء تهميشها وإبعادها من التأثير في اللعبة، أكثر من القرارات والقوانين الجائرة المقيدة للتنافس الحر والنزيه. فمع الأخذ بعين الاعتبار بمعوقات قانون الطوارئ، وانسداد أبواب الإعلام الثقيل، فإن الحجة تبقى واهية، لأن النظام عندنا ليس بوليسيا أكثر من النظام المغربي أو النظام المصري، ومع ذلك نسجل هنالك قدرا من الحيوية عند قوى المعارضة، وأحيانا سلوكا إبداعيا لأشكال جديدة من النضال السياسي سوف يكون لها مردودا أكيدا في آجال منظورة.
والحال، لا سبيل إلى رد مفردات خلاصة أولية لمقدمات هذا الاستحقاق الرئاسي الجديد، الداعون فيه إلى تجديد العهدة بألواح العهد القديم هم أول من قاطع طموح التجديد عند مرشح الإجماع، والمقاطعون القدامى والجدد يهونون من حجم المأساة بالقول: أقاطع إذن أنا موجود.

***********************
هذه مقتطفات من مقال للكاتب السيد : حبيب راشدين
المقال كاملا في موقع الشروق أولاين ، على الرابط:
http://www.echoroukonline.com/ara/dossiers/analyses/33002.html
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: جديد رئاسيات بأسباط وألواح العهد القديم ... أقاطع إذن أنا موجود
18-02-2009, 02:31 PM
السلام عليكم

شكرا على نقل المقال

المقاطعة هي أقصى تحرك معارض بعيدا عن العنف ... لماذا يريد من حسم أمره في عهدات
خلود متسابقين شكليين ... ديكور ... أرانب ... سمهم كما تشاء
من يرضى لنفسه و لتاريخه النضالي الدخول في سباق غير عادل .. من يرضى ؟؟
تطالعنا الأخبار عن تجاوزت بدأت لملأ الاستمارات لفخامته ... هل هذا عدل ؟؟
فما بالك بنتائج بيد ادارة خبرنا نزاهتها أكثر من مرة و لي تجربة عشتها بين نتائج مساء
الانتخابات و نتائج غدها ... و طريحة أكلها جاري الذي صور pv النتائج الحقيقية
و صودرت منه آلة التصوير ...
لماذا أساعد هذا النظام البائس و هو من بيده المال و السلطان لم يساعدني و يؤرقني
الآتي لأهلي و ولدي ... خربت من كل النواحي .. و الله مخروبة و ربي يستر على
المدى القريب و المتوسط ... ما هو هدف هذا الشعب العظيم في الحياة ؟؟ ..
أي أمة تموت اذا غاب عنها الطموح و أمتنا في الانعاش برعاية الرحمن لم تمت بعد
ألاخضرار عينيه أنتخب ؟؟ أم اعترافه بالفشل على الملأ دون حياء ؟؟ أو إهاناته المتكررة
للشعب الجزائري في خطاباته السابقة ؟؟ ..
تساءل سعد الوناس سابقا "هل حقا جزائريون من يحكمون الجزائر ؟؟" و كتب مقال خطير
موثق ليس المقام و لا الموضوع لسرده لا الآن و لا قريبا.
عصابة الجزائر و مصيبتها و طفيليات الجعفيل حولها و "دمى الواجهة" التي تحركها ..
تجعلنا نختار أي وسيلة "لتجنب العنف" و وسيلتنا هذه المرة المقاطعة ...

أما مقارنة النظام المغربي و التونسي بالنظام الجزائري ... فكأن كاتب المقال نسي أن
الشعب الجزائري دفع ضريبة ثقيلة "ربع مليون بين قتيل و شهيد" و آلاف المفقودين

و هي ضريبة لم يدفعها لا التوانسة و لا المغاربة الأشقاء .. و لا نتمناها لهم و ليسعدو
بمجال الحرية عندهم

أرهبوهم ... أرهبوهم : و صاحب المقال يرجو حركة معارضة موحدة و جدية ؟؟

أتفق معه في نقاط أخرى

شكرا لك

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية normal-dz
normal-dz
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2008
  • الدولة : سري للغاية.
  • المشاركات : 2,463
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • normal-dz will become famous soon enough
الصورة الرمزية normal-dz
normal-dz
شروقي
رد: جديد رئاسيات بأسباط وألواح العهد القديم ... أقاطع إذن أنا موجود
18-02-2009, 08:56 PM
لا شك أنه بعض مطبلي الأمس لما لم يأخذوا ما أرادوا من الريع البترولي انضموا الى حملة الدعوة الى المقاطعة-و هم قلة. لكن لا يعني هذا أن نذهب لنعطي الشرعية للتزوير و ننتخب بسببهم.
Icer على حق. المقاطعة هي الاسلوب الوحيد المتاح. تماما مثل مقاطعة السلع الامريكية و اليهودية. إنها فقط رسالة تقول:
Démerdez vous, on en a marre.
الغريب هو أن حتى حبيب راشدين انضم الى المبايعين لفخامته؟
ما الذي حدث للناس في هذا الزمن؟
أهلا و سهلا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية hamidou.h21
hamidou.h21
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 19-12-2008
  • المشاركات : 2,172
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • hamidou.h21 is on a distinguished road
الصورة الرمزية hamidou.h21
hamidou.h21
شروقي
رد: جديد رئاسيات بأسباط وألواح العهد القديم ... أقاطع إذن أنا موجود
19-02-2009, 12:31 PM
كلام حبيب راشدين في هذا الموضوع وهو كاتب معروف باحترافيته، يحمل العديد من التلميحات القوية التي تصف بكل واقعية الحالة السياسية الراهنة، وإحتوى كلامه بعض النقاط التي رأيتها مهمة وسأفصلها كالاتي :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamidou.h21 مشاهدة المشاركة

لكل ذلك، ولأسباب أخرى، لم أجد في حملة المعارضين للعهدة الثالثة ما يبرر قرار المقاطعة الذي تبنته أحزاب وشخصيات وطنية، لم تكن تعارض مبدأ العهدة الثالثة، بقدر ما كانت تعارض فكرة دخول الرئيس في سباق رئاسي، يعتقدون أنه محسوم مسبقا، ولم يعارضوا مبدأ وقوف أركان النظام ومؤسساته خلف مرشح للسلطة، بقدر ما كانت لهم دعوات غير مبطنة لكي يرسوا الخيار على اسم آخر غير بوتفليقة. ولست متأكدا أن سعيد سعدي، أو حسين آيت أحمد، أو جاب الله، أو بن بيتور، أو مولود حمروش كانوا سيرفضون عرضا سلطويا يجعل من أحدهم مرشح إجماع أركان النظام. ليس هذا حكما مجحفا على النوايا، بقدر ما هو استقراء لواقع المشهد السياسي الوطني الذي ولد من رحم النظام


وهو في نظري استقراء واقعي صحيح وللأسف للمشهد السياسي الوطني، ورأينا كيف كانت الانتخابات الرئاسية في 2004، وكيف إلتفت بعض الشخصيات الوطنية التي تعارض الانتخابات الان، وحتى بعض المرشحين للرئاسة حول السيد علي بن فليس بعد علمهم أنه كان مدعوم من بعض الاطراف في النظام.


حتى إنقلاب بن فليس نفسه على الرئيس بوتفليقة، لم يكن سيحدث لولا تطمينات ودعم تلقاه من بعض أركان هذا النظام. وهي ليست مسرحية مثلما يروج البعض، بل هي إفرازات لصراع حقيقي كان موجود.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamidou.h21 مشاهدة المشاركة


- مقاطعة لا تجوع الذئب ولن تسمن القطيع


- المقاطعة التي التقت عندها قوى وشخصيات من مشارب متناقضة، لن تعطل مسار الرئاسيات، كما أن غياب مرشحين أكفاء ببرامج حكم مقنعة، قد يجعل من هذه الرئاسيات استحقاقا باهتا، وقد يعزف الكثير من المواطنين عن المشاركة، دون تعطيل الاستحقاق، لكنه سوف يترتب عن المقاطعة نتيجة أخطر بكثير مما تحسبه القوى المقاطعة، قد تجعل من الرئيس المنتخب، أيا كان، رئيسا ضعيفا أو مستضعفا، أمام قوى الجمود التي تعطل الإصلاحات، ومشاريع تحديث نظام الحكم، وبناء الدولة الحديثة، التي تسبق في ترتيب الأولويات التطلع إلى بناء الديمقراطية.



في هذه الفقرة تذكرت أمرا، وهو ما يردده البعض ممن يرفضون ربط مشروع المصالحة الوطنية بالرئيس بوتفليقة ، وينسبون فكرته إلى زروال، وببساطة ربما هي فكرة زروال ، لكنه إستقال عندما لم يستطع فرض فكرته على بعض أركان النظام، بينما الاخبار تقول بأن التغيير الذي حصل في أعلى قيادة الجيش، كان بسبب الصراع بين بعض أركان النظام والرئيس بوتفليقة حول هذا المشروع الذي مرر فعلا بعد إلتفاف الشعب حوله.


لذلك أظن أن نسبة المقاطعة القوية تضعف من الرئيس المنتخب في فرض مشاريعه وإصلاحاته أمام من يرى فيها (أي المشاريع والاصلاحات) ضررا بمصالحه (ومشاريعه)



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamidou.h21 مشاهدة المشاركة

- فالقوى الداعية إلى المقاطعة لم تقدم بديلا للمواطنين لإحداث التغيير خارج المسارات الانتخابية، وبطرق سلمية، لأنها لا تمتلك، لا الإرادة ولا القواعد النضالية والشعبية، ولا الفكر والبرامج البديلة لإحداث التغيير، بما يجيز قراءة قرار المقاطعة على أنه شاهد إثبات على عجز مستحكم فيها، فضلا عن قصور في النظر، كان وراء تهميشها وإبعادها من التأثير في اللعبة، أكثر من القرارات والقوانين الجائرة المقيدة للتنافس الحر والنزيه. فمع الأخذ بعين الاعتبار بمعوقات قانون الطوارئ، وانسداد أبواب الإعلام الثقيل، فإن الحجة تبقى واهية، لأن النظام عندنا ليس بوليسيا أكثر من النظام المغربي أو النظام المصري،


مرة أخرى أقول بأنه وللأسف نظرا للتركيبة النظام عندنا، ولأنه إنعدمت الحلول والافكار البديلة، وركون المعارضة إلى السكوت والسكون، فإن هذه الانتخابات هي إستمرار للعبة الصراع داخل النظام ، فالمشاركون فيها والمقاطعون لها هم بدون إرادتهم مشاركون في هذه اللعبة، وهم بالمشاركة أو المقاطعة يعطون القوة لطرف فيها ويضعفون الاخر.


وعليه يبقى الاختلاف في ما نراه الاولى والاحسن للشعب في وقتنا الراهن.
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع
التعديل الأخير تم بواسطة hamidou.h21 ; 19-02-2009 الساعة 01:43 PM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
تحليل رواية غدا يوم جديد لعبد الحميد بن هدوقة - المريح بتصرف -
إرشاد العقلاء... أين الله ؟
الحوار بين المسلم "eeww" و النصراني "zeus810"
مهندس الاستشهاديين ..يحي عياش
مهندس الاستشهاديين ..يحي عياش
الساعة الآن 11:04 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى