تأملات في الدين والحياة
16-02-2009, 09:44 PM
لم أكن أتخيل في طفولتي ولا يفاعتى أنني سأكون يوما ما داعية إلى الدين. وما حسبت ولا حسب القريبون منى أنني أصلح للعمل في هذا الميدان الذي تواضع الناس على ترشيح أقوام معينين له ٬ يمتازون بطراز خاص من الخلق والسلوك ٬ ويضفى المجتمع عليهم تقاليد دقيقة تتحكم في بيئاتهم وهيئاتهم... وسائر مناحي حياتهم. إنني لا أطيق التزمت ٬ ولو تكلفته ما أحسنته! وأحب أن أسترسل مع سجيتي في أخذ الأمور وتركها ٬ وقلما أكترث للتقاليد الموضوعة...
والمفروض أن اللازمة الأولى في رجال الدين كما يسمون أنهم أهل توقر وسكون. وأنا أجنح إلى المرح عن رغبة عميقة ٬ وأتلمس الجوانب الضاحكة في كل شيء ٬ وأود لو استطعت أن أعيش هاشا باشا... والمفروض أن الناس يتوقعون من أمثالنا تواصل الأحزان ٬ وإطراق الكآبة ٬ وحتى يكون تذكيره بالآخرة ٬ وإنذاره العصاة بالنار ٬ متفقا مع مخايل الجد والعبوس التي لا تفارق وجهه أبدآ!!
ثم إني شعبي في تصرفي ٬ لو كنت ملكا لأبيت إلا الانتظام في سلك الأخوة المطلقة مع الجماهير الدنيا٬ أخدمهم ويخدمونني على سواء! وقد فكر أحد الفراشين أن يزوجني ابنته٬ يحسبني غير متزوج! وضحكت مسرورا ٬ لأن الرجل لم يلمح في نفسي أثارة من كبرياء تصده عنى أو تصدني عنه٬ برغم ما يفرضه الناس بيننا من تفاوت شاسع في الطبقات!! ولماذا أمضى في شرح نفسي؟
وماذا يعنى القراء من ذلك؟ الذي يهم أن مؤهلات `رجل الدين ` الذي يمشى رويداً ٬ وينحصر في حدود حكمة من المراسم ٬ ويشرف من قمته على الناس ٬ ويرسل يده لتقبلها العامة.. إلى آخر كل ذلك كان وما زال بعيداً عنى. وقد تكون الأيام غيرت منى ٬ والتجارب القاسية علمتنى ٬ فجعلتنى وأنا الضحوك المبتهج أغوص في بحار من الأكدار ٬ أو أتحرى موضع قدمى وأنا أسير بين الناس...

السلام عليكم ورحمة الله.
إن هدفي من عرض مقدمات كتب الشيخ محمد الغزالي "رحمه الله تعالى" هو للمساهمة لتعريف بهذا العالم الجليل والكبير ,اللذي يظاهي أمثال "إبن خلدون" و"إبن رشد" في زمانهم اللذين مازال الغرب يستشهدون بهم ويقرؤن لهم .....
كلامي هذا موجها خاصة إلى الجيل الجديد الذي لا يعرف جيدا مؤلفات الشيخ محمد الغزالي و الذي غيبه تقصيرنا وإهمالنا لهذا المعلم الكبير.
والمفروض أن اللازمة الأولى في رجال الدين كما يسمون أنهم أهل توقر وسكون. وأنا أجنح إلى المرح عن رغبة عميقة ٬ وأتلمس الجوانب الضاحكة في كل شيء ٬ وأود لو استطعت أن أعيش هاشا باشا... والمفروض أن الناس يتوقعون من أمثالنا تواصل الأحزان ٬ وإطراق الكآبة ٬ وحتى يكون تذكيره بالآخرة ٬ وإنذاره العصاة بالنار ٬ متفقا مع مخايل الجد والعبوس التي لا تفارق وجهه أبدآ!!
ثم إني شعبي في تصرفي ٬ لو كنت ملكا لأبيت إلا الانتظام في سلك الأخوة المطلقة مع الجماهير الدنيا٬ أخدمهم ويخدمونني على سواء! وقد فكر أحد الفراشين أن يزوجني ابنته٬ يحسبني غير متزوج! وضحكت مسرورا ٬ لأن الرجل لم يلمح في نفسي أثارة من كبرياء تصده عنى أو تصدني عنه٬ برغم ما يفرضه الناس بيننا من تفاوت شاسع في الطبقات!! ولماذا أمضى في شرح نفسي؟
وماذا يعنى القراء من ذلك؟ الذي يهم أن مؤهلات `رجل الدين ` الذي يمشى رويداً ٬ وينحصر في حدود حكمة من المراسم ٬ ويشرف من قمته على الناس ٬ ويرسل يده لتقبلها العامة.. إلى آخر كل ذلك كان وما زال بعيداً عنى. وقد تكون الأيام غيرت منى ٬ والتجارب القاسية علمتنى ٬ فجعلتنى وأنا الضحوك المبتهج أغوص في بحار من الأكدار ٬ أو أتحرى موضع قدمى وأنا أسير بين الناس...

السلام عليكم ورحمة الله.
إن هدفي من عرض مقدمات كتب الشيخ محمد الغزالي "رحمه الله تعالى" هو للمساهمة لتعريف بهذا العالم الجليل والكبير ,اللذي يظاهي أمثال "إبن خلدون" و"إبن رشد" في زمانهم اللذين مازال الغرب يستشهدون بهم ويقرؤن لهم .....
كلامي هذا موجها خاصة إلى الجيل الجديد الذي لا يعرف جيدا مؤلفات الشيخ محمد الغزالي و الذي غيبه تقصيرنا وإهمالنا لهذا المعلم الكبير.
miloud_aissa


من مواضيعي
0 بمناسبة عيد الميلاد ، حذاري من التنصير يا مسلمين ..!
0 نضرة أمل
0 نضرة أمل
0 أنا متأكد جدا ......
0 أنا متأكد جدا ......
0 زكاة الموضف له ديون في البنك ؟ ؟ ؟
0 نضرة أمل
0 نضرة أمل
0 أنا متأكد جدا ......
0 أنا متأكد جدا ......
0 زكاة الموضف له ديون في البنك ؟ ؟ ؟
التعديل الأخير تم بواسطة miloud_aissa ; 19-02-2009 الساعة 11:16 PM







