فضائحهم: كلام في أذن العقيد أحمد بن شريف
02-03-2009, 10:23 AM

كلام في أذن العقيد أحمد بن شريف
يُقال إن العينين اللتين بهما عَمشٌ تتألمان من نور الشمس، أما العينان اللتان بهما عَمى، فلا تريانه على الإطلاق! هذا ما قد ينطبق على حال السيد زرطال محمود، الشخص الوحيد الذي صرّح أنه تصرّف (في قضية شعباني) في إطار قانوني عادي دون أن يسبب له ذلك أدنى غثيان· هناك من يعترف (بن بلة، بومدين، الشاذلي···)، كل حسب ما عنده من حجة، أن العقيد شعباني كان ضحيةَ سوءِ فهمٍ لدى السياسيين وضحيةَ تكالبٍ من طرف خصومه، وكل منهم يلقي باللائمة على الآخر· بن بلة يقول إن العسكر هم الذين حاكموه وهم من استعجلوا إعدامه، ويحمّل بومدين وحده المسؤولية· بومدين يقول للصحفي لطفي الخولي في أكتوبر 65 إن بن بلة هو من دفع الأخ شعباني إلى تلك النهاية المأساوية ''فليرحم الله الشهيد شعباني وليتقبله في جنانه الواسعة''· أما الشاذلي، فإنه سوف يعترف أن القضية لا تزال تؤرقه منذ سنة 64 حتى اليوم· وأقل ما يمكن قوله أمام تصريحات ''أبطال تلك الجريمة''، هو أن ذكرى شعباني لا تزال تعذبهم بعد 44 سنة من وقوعها·
وللتاريخ، فإن أي شخص من عائلة شعباني لم يتصل بزرطال محمود، عكس ما قاله لـ''الخبر''· أسرة شعباني لم تتحصل أبدا على الملف القضائي للمرحوم، بالرغم من طلباتها المتكررة في حياة والدة العقيد شعباني، وآخر طلبٍ كان قدّم للأمين العام للرئاسة الراحل عبدالمجيد علاّهم·
تلك هي المغالطة التي أدلى بها السيد محمود زرطال· المرة الوحيدة التي التقيت فيها شخصيا بمحمود زرطال، كانت في جانفي 1988 بفندق ''أليتي''· وعندما أخبرني المدير أن الأمر يتعلق برجل قانون في خدمة السياسيين، رفضت الانضمام إلى طاولتهم، بالرغم من إلحاح مدير الفندق الذي أطلعني من جهة أخرى أن السيد زرطال محمود قد تم تعيينه رغما عنه رئيسا للمحكمة العرفية وأن دوره كان ينحصر في تحرير الأمر، إضافة إلى أن أحد أعضاء تلك المحكمة الذين كانوا على يقين أن العقيد شعباني سيستفيد من العـفو في التو نظرا لماضيه خلال ثورة التحرير· الشخص الذي أعنيه هنا لا يزال يتمتع بكل قواه العقلية والجسمية، والسيد زرطال يعرف عمّن أتحدث·
إننا نعرف أنه خلال حكم رئيس الدولة الجزائرية الأول (62 ـ 65)، كانت هناك فوضى في ممارسة السلطات، فقد كان رئيس الدولة يجسّد الدولة والحزب والجزائر والثورة والاشتراكية· وقد أحاط بن بلة، ثم بومدين بعده، نفسيهما ببطانة من أناس كانوا يتلهفون لخدمة أنفسهم أكثر من خدمة غيرهم· وهكذا، فإن السيد زرطال محمود سيرأس محكمتين استثنائيتين في نفس الوقت· فقد جرى بموجب قرار من وزير العدل وحافظ الأختام محمد الحاج اسماعين بتاريخ 9/7/1964 تعيين السيد زرطال محمود المستشار بمجلس قضاء الجزائر العاصمة رئيسا للمحكمة الثورية لوهران لمحاكمة مناضلي جبهة القوى الاشتراكية بزعامة آيت أحمد· وبعد عشرين يوما من ذاك، أي في 30 أوت 64، فإن محمود زرطال (وليس زرطال محمود) سيتم تعيينه رئيسا للمحكمة العرفية التي سيكون لها اختصاص وطني· ونعلم أن تلك المحكمة ستصدر حكما واحدا، هو الحكم بالإعدام في حق العقيد شعباني فقط· هكذا جمع السيد زرطال محمود بين رئاسة المحكمة الثورية ورئاسة المحكمة العرفية· الخلط بين السلطات كان في عهد بن بلة هو قاعدة النظام، كما يظهر ذلك من خلال تعيين بعض القضاة من أمثال السيد زرطال· لقد جرى تنحية السيد بن تومي من منصبه كوزير للعدل في أول حكومة للجزائر المستقلة، لأنه رفض خرق القواعد الأولية لاستقلال العدالة خلال النزاع الذي وقع بين بن بلة وبين الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد خيضر· ولن يسلم الأستاذ بن تومي من السجن، لأنه رفض أن يخدم الاستبداد· وسيجد بن بلة في شخص محمد الحاج اسماعين وزير العدل المثالي الذي سيطبق عدالة بن بلة وسيعمل على تطبيقها·
لقد بدأ بن بلة فترة حكمه كطاغية، وذلك بالقضاء على التاريخيين الذين كانوا يحتلون مناصب مدنية· خيضر سيكون أولهم· وسيأتي الدور على فرحات عباس، رئيس أول مجلس تأسيسي، ثم الدور على العقيد شعباني·
*******
ولكنني في مقالي هذا سأتحدث عن العقيد بن شريف أحمد، لأرد وأوضح للقارئ عددا من الأمور التي أثارها في الحوار الذي أجرته معه صحيفة ''الشروق'' مؤخرا، هذا المقال مخصص فقط للرد على هذا الرقيب السابق في الجيش الفرنسي في الهند الصينية، حيث كان يحارب الفيتناميين في الفترة من 1984 إلى 1954 تحت قيادة الكولونيل دوكارتز؟! هذا الأخير جرى أسره من طرف الفيتناميين في جوان 54 إبان معركة ديان بيان فو· ويذكر التاريخ أن الكولونيل دوكارتز (بن شريف يقول بأن دوكارتز كان في رتبة جنرال· أنظر العدد 359 الصادر في 17/4/2007 من جريدة ''لوكورييه دالجيري'') تلقى معاملة كريمة من طرف الفيتناميين (المنتصرين)، حيث وضع في غرفة واسعة وسمح له بالاحتفاظ بإبريق قهوته· وهذا الإبريق موجود الآن في متحف سايغون· لكن، لن يكون هذا حال العقيد شعباني الذي سيتلقى أول فنجان قهوة له كسجين على وجهه؟!·· شعباني سيوضع خلال ثمانية أيام رفقة النائب الشاب حسين ساسي والملازم عريف جيلالي، داخل زنزانات فردية وأيديهم مغلولة وراء ظهورهم وبدون أحذية؟!
لقد جرت التحقيقات تحت إشراف العقيد بن شريف داخل الزنزانات وبحضور عسكريين من وزارة الدفاع الوطني، بقيادة شخصية لا تزال في الخدمة حتى اليوم· بعد ثلاثة أيام من الاعتقال ومن سوء المعاملة، فقدَ المعتقَلون الكثير من وزنهم، حتى أنهم طلبوا أن توضع أيديهم بقيدها أمامهم لكي يمكن لهم الإمساك بسراويلهم التي تكاد أن تسقط، بعد أن نزع بن شريف أحزمتهم وأحذيتهم؟! وينبغي أن نذكر أن حسين ساسي الذي لم يتجاوز عمره آنذاك 24 سنة، ما يزال يملك كل قواه العقلية·
في الجلفة، وجد حسين ساسي بعض الرحمة لدى الرائد عبد الله بلهوشات الذي وضع له القيد في يديه من الأمام وأعاد إليه نظارتيه· ونعلم أن بلهوشات كان من بين أعضاء مؤامرة العقيد لعموري وحكم عليه بتاريخ 21/2/1959 بسنتين سجنا وبفقد رتبته·
في 16 جويلية، تم نقل الرفقاء الثلاثة إلى السجن العسكري في سيدي الهواري، كل منهم في سيارة (لاند روفر) مقيد اليدين خلف ظهره على مسافة 600 كلم؟! وفي سجن سيدي الهواري، سيتم تسليمهم لشخص يدعى (سي العربي)· هذا الأخير سيدفنهم في الطابق السفلي الثاني على عمق ستة أمتار تحت الأرض؟! العقيد شعباني وُضع في الزنزانة رقم 57 الموجودة في آخر الممر، ليبقى هناك وهو يتساءل عمّا حلّ به أو بالأحرى عمّا حل ببلده· وقد بقي في زنزانته الانفرادية الباردة والرطبة إلى غاية الثالث من سبتمبر، أي إلى غاية يوم المحاكمة· وخلال المدة التي قضاها في الزنزانة 57، لم يكن مصباح الكهرباء يُشعل سوى ثلاث مرات في اليوم طيلة 48 يوما؟! في الساعة السابعة لتناول القهوة، قهوة كأنها عصير جوارب تحفر المعدة حفرا، ثم في منتصف النهار للغداء، المتكون من مرق تعوم فيه بعض قطع من الخضراوات وقطعة خبز، وأخيرا على الساعة الخامسة للعشاء· ولم تكن مدة الإضاءة تتجاوز ثلاث ساعات في اليوم· وقد كان المعتقل محمد خبزي، وزير التجارة، ضعيف النظر وكاد أن يفقد بصره تماما؟!
*******
وللتاريخ، فإن أي شخص من عائلة شعباني لم يتصل بزرطال محمود، عكس ما قاله لـ''الخبر''· أسرة شعباني لم تتحصل أبدا على الملف القضائي للمرحوم، بالرغم من طلباتها المتكررة في حياة والدة العقيد شعباني، وآخر طلبٍ كان قدّم للأمين العام للرئاسة الراحل عبدالمجيد علاّهم·
تلك هي المغالطة التي أدلى بها السيد محمود زرطال· المرة الوحيدة التي التقيت فيها شخصيا بمحمود زرطال، كانت في جانفي 1988 بفندق ''أليتي''· وعندما أخبرني المدير أن الأمر يتعلق برجل قانون في خدمة السياسيين، رفضت الانضمام إلى طاولتهم، بالرغم من إلحاح مدير الفندق الذي أطلعني من جهة أخرى أن السيد زرطال محمود قد تم تعيينه رغما عنه رئيسا للمحكمة العرفية وأن دوره كان ينحصر في تحرير الأمر، إضافة إلى أن أحد أعضاء تلك المحكمة الذين كانوا على يقين أن العقيد شعباني سيستفيد من العـفو في التو نظرا لماضيه خلال ثورة التحرير· الشخص الذي أعنيه هنا لا يزال يتمتع بكل قواه العقلية والجسمية، والسيد زرطال يعرف عمّن أتحدث·
إننا نعرف أنه خلال حكم رئيس الدولة الجزائرية الأول (62 ـ 65)، كانت هناك فوضى في ممارسة السلطات، فقد كان رئيس الدولة يجسّد الدولة والحزب والجزائر والثورة والاشتراكية· وقد أحاط بن بلة، ثم بومدين بعده، نفسيهما ببطانة من أناس كانوا يتلهفون لخدمة أنفسهم أكثر من خدمة غيرهم· وهكذا، فإن السيد زرطال محمود سيرأس محكمتين استثنائيتين في نفس الوقت· فقد جرى بموجب قرار من وزير العدل وحافظ الأختام محمد الحاج اسماعين بتاريخ 9/7/1964 تعيين السيد زرطال محمود المستشار بمجلس قضاء الجزائر العاصمة رئيسا للمحكمة الثورية لوهران لمحاكمة مناضلي جبهة القوى الاشتراكية بزعامة آيت أحمد· وبعد عشرين يوما من ذاك، أي في 30 أوت 64، فإن محمود زرطال (وليس زرطال محمود) سيتم تعيينه رئيسا للمحكمة العرفية التي سيكون لها اختصاص وطني· ونعلم أن تلك المحكمة ستصدر حكما واحدا، هو الحكم بالإعدام في حق العقيد شعباني فقط· هكذا جمع السيد زرطال محمود بين رئاسة المحكمة الثورية ورئاسة المحكمة العرفية· الخلط بين السلطات كان في عهد بن بلة هو قاعدة النظام، كما يظهر ذلك من خلال تعيين بعض القضاة من أمثال السيد زرطال· لقد جرى تنحية السيد بن تومي من منصبه كوزير للعدل في أول حكومة للجزائر المستقلة، لأنه رفض خرق القواعد الأولية لاستقلال العدالة خلال النزاع الذي وقع بين بن بلة وبين الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد خيضر· ولن يسلم الأستاذ بن تومي من السجن، لأنه رفض أن يخدم الاستبداد· وسيجد بن بلة في شخص محمد الحاج اسماعين وزير العدل المثالي الذي سيطبق عدالة بن بلة وسيعمل على تطبيقها·
لقد بدأ بن بلة فترة حكمه كطاغية، وذلك بالقضاء على التاريخيين الذين كانوا يحتلون مناصب مدنية· خيضر سيكون أولهم· وسيأتي الدور على فرحات عباس، رئيس أول مجلس تأسيسي، ثم الدور على العقيد شعباني·
*******
ولكنني في مقالي هذا سأتحدث عن العقيد بن شريف أحمد، لأرد وأوضح للقارئ عددا من الأمور التي أثارها في الحوار الذي أجرته معه صحيفة ''الشروق'' مؤخرا، هذا المقال مخصص فقط للرد على هذا الرقيب السابق في الجيش الفرنسي في الهند الصينية، حيث كان يحارب الفيتناميين في الفترة من 1984 إلى 1954 تحت قيادة الكولونيل دوكارتز؟! هذا الأخير جرى أسره من طرف الفيتناميين في جوان 54 إبان معركة ديان بيان فو· ويذكر التاريخ أن الكولونيل دوكارتز (بن شريف يقول بأن دوكارتز كان في رتبة جنرال· أنظر العدد 359 الصادر في 17/4/2007 من جريدة ''لوكورييه دالجيري'') تلقى معاملة كريمة من طرف الفيتناميين (المنتصرين)، حيث وضع في غرفة واسعة وسمح له بالاحتفاظ بإبريق قهوته· وهذا الإبريق موجود الآن في متحف سايغون· لكن، لن يكون هذا حال العقيد شعباني الذي سيتلقى أول فنجان قهوة له كسجين على وجهه؟!·· شعباني سيوضع خلال ثمانية أيام رفقة النائب الشاب حسين ساسي والملازم عريف جيلالي، داخل زنزانات فردية وأيديهم مغلولة وراء ظهورهم وبدون أحذية؟!
لقد جرت التحقيقات تحت إشراف العقيد بن شريف داخل الزنزانات وبحضور عسكريين من وزارة الدفاع الوطني، بقيادة شخصية لا تزال في الخدمة حتى اليوم· بعد ثلاثة أيام من الاعتقال ومن سوء المعاملة، فقدَ المعتقَلون الكثير من وزنهم، حتى أنهم طلبوا أن توضع أيديهم بقيدها أمامهم لكي يمكن لهم الإمساك بسراويلهم التي تكاد أن تسقط، بعد أن نزع بن شريف أحزمتهم وأحذيتهم؟! وينبغي أن نذكر أن حسين ساسي الذي لم يتجاوز عمره آنذاك 24 سنة، ما يزال يملك كل قواه العقلية·
في الجلفة، وجد حسين ساسي بعض الرحمة لدى الرائد عبد الله بلهوشات الذي وضع له القيد في يديه من الأمام وأعاد إليه نظارتيه· ونعلم أن بلهوشات كان من بين أعضاء مؤامرة العقيد لعموري وحكم عليه بتاريخ 21/2/1959 بسنتين سجنا وبفقد رتبته·
في 16 جويلية، تم نقل الرفقاء الثلاثة إلى السجن العسكري في سيدي الهواري، كل منهم في سيارة (لاند روفر) مقيد اليدين خلف ظهره على مسافة 600 كلم؟! وفي سجن سيدي الهواري، سيتم تسليمهم لشخص يدعى (سي العربي)· هذا الأخير سيدفنهم في الطابق السفلي الثاني على عمق ستة أمتار تحت الأرض؟! العقيد شعباني وُضع في الزنزانة رقم 57 الموجودة في آخر الممر، ليبقى هناك وهو يتساءل عمّا حلّ به أو بالأحرى عمّا حل ببلده· وقد بقي في زنزانته الانفرادية الباردة والرطبة إلى غاية الثالث من سبتمبر، أي إلى غاية يوم المحاكمة· وخلال المدة التي قضاها في الزنزانة 57، لم يكن مصباح الكهرباء يُشعل سوى ثلاث مرات في اليوم طيلة 48 يوما؟! في الساعة السابعة لتناول القهوة، قهوة كأنها عصير جوارب تحفر المعدة حفرا، ثم في منتصف النهار للغداء، المتكون من مرق تعوم فيه بعض قطع من الخضراوات وقطعة خبز، وأخيرا على الساعة الخامسة للعشاء· ولم تكن مدة الإضاءة تتجاوز ثلاث ساعات في اليوم· وقد كان المعتقل محمد خبزي، وزير التجارة، ضعيف النظر وكاد أن يفقد بصره تماما؟!
*******
كانت الحكومة المؤقتة الثالثة قد رأت النور في 9/8/1961 برئاسة بن خدة بن يوسف وشرعت في مهمتها، بينما كان المحكوم عليهم في مؤامرة لعموري كلهم قد قضوا محكوميتهم (مدة سجنهم) منذ ستة أشهر على الأقل· وللذكرى، فقد كان الراحل بن يوسف بن خدة وزيرا للخارجية في الحكومة المؤقتة الأولى المعينة من طرف EEC في الـقاهرة في 19/9/1958 برئاسة فرحات عباس·
الحكومة المؤقتة الثانية التي عيـّنها ARNC في 16/12/1959 سيفقد فيها بن يوسف بن خدة منصبه لفائدة عبد الحميد مهري· إذن، فإن القول إن بن خدة عفا عن مساعدية، كما رأينا سابقا، هو قول غير صحيح· إن إرسال مساعدية إلى مالي رفقة عبدالقادر المالي أو ''عبدقة'' (بوتفليقة)، كمـا يقول العقيد بن شريف، جاء في إطار استراتيجي· فقد أرسلت ARPG وGME في إطار مشروع إنشاء الولاية السابعة مجموعة من الضباط لتنظيم المقاومة في الجنوب الكبير وتخفيف الضغط على الولاية السادسة التي كانت تعاني من جماعة بلونيس واللفيف الأجنبي، خاصة الفرقة المسماة rion apap ed etuem aL التي كان شعارها ''الخطر لذتي''· هذه الفرقة سيبقى يقودها الكولونيل غواتغوردن حتى تاريخ 17/1/1960 ثم الليوتنان كولونيل بالديني حتى سنة 1962. إنها الكتيبة الأجنبية الثانية للخيالة التي نجد في يومياتها ما يلي:
ـ بتاريخ 20 سبتمبر 1960، قام قائد المعسكر الليوتنان كولونيل غواغوردن، الذي تولى قيادة المقر العملياتي في بوخليل وأقام في عين الريش حتى 16 نوفمبر (شهرين)، بعد إصلاح الدروب القديمة وفتح دروب جديدة، قام بفضل ما وضع تحت تصرفه من جنود وعتاد بعملية تمشيط في المنطقة الغربية وضيق الخناق على كتائب محمد شعباني· هذه الفقرة من يوميات الكتيبة الأجنبية للخيالة تقدم لمحة عن الإمكانيات التي استعملت في محاربة المجاهدين في الولاية السادسة·
كانت مجموعة الضباط التي أرسلتها GME بالاتفاق مع ARPG تتكون من:
1 ـ عبد العزيز بوتفليقة، مسؤول سياسي عسكري·
2 ـ عبد الله بلهوشات، مساعد عسكري·
3 ـ دراية أحمد، مساعد مكلف بالاتصال·
4 ـ عيساني، مساعد مكلف بالتموين·
5 ـ مساعدية، مساعد محافظ سياسي·
6 ـ موفق بوديا، مساعد محافظ سياسي·
من أجل تفاصيل أوفى، وبما أن بن شريف يملك الخط المباشر لعبد القادر المالي كما يحب أن يقول، فقد يكون من المحبذ أن نطلب منه تنوير المؤرخين عن هذه المهمة التي قادها مع خمسة رفاق آخرين عوض تشجيعه على التقدم لعهدة ثالثة· وإذا كان بن شريف يقدم مغالطات، فلأنه بكل بساطة كان غائبا عن ساحة الجزائر المضطربة خلال سنوات 60-62. فقد كان العقيد بن شريف داخل ''سجن ذهبي'' في فرنسا من يوم 20 أكتوبر 1960 حتى الاستقلال، بينما أحكام الأمر الصادر في 7/4/1959 المتعلق بالعدالة العسكرية يشدد العقوبات ويسهل الإجراءات الجزائية بالنسبة للمقاومة الجزائرية· غير أن هذا التشديد في العقوبات لم يكن يخص العائلات المتجنسة والمعروفة بتزويد فرنسا بالرجال للتجنيد طوال الوقت· المشرع الفرنسي بتشديده العقوبات في سنوات 1958 كان يهدف إلى القضاء على الإرهابيين، سواء كانوا ينشطون في السر أو يرمون بالقنابل· وبالطبع، فإن هذا التشديد لا يعني سوى الفلافة الحقيقيين، وليس العائلات المعروفة بتعاونها مع الاستعمار قلبا وقالبا، مثل بن قانة في الزيبان وبن شريف أو بلحرش في جنوب التيطري (الجلفة والأغواط)· ولكي نعطي صورة عن هذا الوضع، يجدر بنا ربما إيراد المثال التالي: وقع الرائد دريس عمر، عضو مجلس الولاية السادسة، في الأسر خلال معركة جبل ثامر في 29/3/1959 المعركة التي استشهد فيها إثنان من قادة الولايات: سي الحواس وعميروش· ونقل دريس عمر إلى معسكر عين وسارة، وساومه المكتب الثاني على حياته بتصريح في صوت البلاد يدعو فيه مجاهدي الولاية السادسة إلى وضع السلاح والالتحاق بفرنسا (في إطار سلم الأبطال)· كان الشرط الوحيد الذي اشترطه الرائد عمر أن يكون نداؤه على المباشر، وهو ما قبله ضابط المكتب الثاني· وجاءت الكلمات الأولى لدريس عمر قبل أن ينتزع منه الميكروفون: ''إخواني المجاهدين في الولاية السادسة وفي كل أنحاء البلاد، لا تثقوا في فرنسا وحاربوها حتى آخر قطرة دم فيكم''· دريس عمر، مساعد سي الحواس، سيعدم في نفس اليوم رميا بالرصاص، بالرغم من علمه أنه كان موضع مفاوضات مع قائد معسكر عين وسارة لتنظيم هروبه مقابل000,000 2فرنك· القارئ هنا مدعو إلى المقارنة بين سلوك الشخصين· ويمكن لنا القول دون أن نخطئ إن سلوك بن شريف كان شائنا، سواء أثناء الثورة أم بعدها· وما سيأتي أدهى وأمرّ: عندما تم إلقاء القبض على أحمد بن شريف بتاريخ 20 أكتوبر 1960، رفع تبّانه على طرف سلاحه كعلم أبيض· وخلال اعتقاله، كتب البرقية التالية إلى فرحات عباس رئيس ARPG بتاريخ 24/01/1960: ''جيش التحرير الوطني معزول ولا يتلقى التموين والأسلحة· الشعب يطالب بالسلام بإلحاح''· إنه يأخذ على فرحات عباس زيارته لبكين ولموسكو، ويقول في البرقية وبالتفصيل ما يلي: ''إننا نقف بكل قوة ضد الغزو الشيوعي·· قف·· نطلب منكم للمرة الأخيرة باسم جيش التحرير الوطني وباسم الشعب أن تستأنفوا على الفور المفاوضات مع الحكومة الفرنسية؟! من أجل إيجاد حل عاجل للمأساة الجزائرية·· قف·· كولاية نموذجية، فإن الولاية الرابعة ستتكفل بالحديث مع الجنرال دوغول عن مستقبل الجزائر؟! قف·· نكرر لكم للمرة الثانية أن ضميري هو الذي يحتم عليّ أن أستعمل هذا الكلام وأخشى أنكم تجهلون تماما ما يقع في الجزائر، فقرروا إذن قبل فوات الآوان·· قف·· في حالة العكس أعلن خلو مسؤوليتي''؟!
هذه الاقتراحات تشبه بشكل عجيب محاولة قام بها سي صالح (العقيد زعموم) قبل أربعة أشهر، وجلبت له الخزي من طرف قيادة جبهة التحرير الوطني· وقد يعجب القراء من محتوى تلك البرقية الواردة من مقرّب من بومدين· الرائد بورفعة، المجاهد الأصيل من الولاية الرابعة ومساعد قائدها، يقدم في كتابه ''شهادة على اغتيال الثورة'' في الصفحة 126 صورة صارخة عن شخصية بن شريف مبعوث GME في الولاية الرابعة بتاريخ 04 جوان 1962 وكذلك عن فايد أحمد· إنه يقول: ''بمثل ما كان فايد أحمد صريحا وشجاعا ويعرف ما يريد ولم يسع أبدا إلى خداعنا، بمثل ما كان بن شريف كذابا وماكرا ومخادعا ودساسا، وكان إضافة إلى هذا عصا في يد بومدين''·
*******
بعد الاستقلال، جرى اختيار الرجال، كبار الموظفين خاصة، بناء على قاعدة الولاء وليس على قاعدة الكفاءة والنزاهة ولا على أساس الأخلاق والماضي الثوري· يقول الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي في مذكراته: ''مناضل الثورة الواعي والشجاع ترك المكان للموظف الجبان طالب اللذة''· بومدين سوف ينتبه فيما بعد (1977) إلى سوء اختيار الرجال المحيطين به· وسوف يسرّ لوزيره ومستشاره أحمد طالب الإبراهيمي بما يلي: ''خلال ذلك اليوم، الثالث ماي 1977، سألني (بومدين) عن ردود الفعل على التعديل الحكومي الأخير· وأعترف أنه لم يكن لديّ شيئا مهما أقوله، فأخذت أرتجل: هناك تساؤلات عن اختيار بن حمودة للأشغال العمومية وعن تعيين الأشرف في التربية، وهل كان اختيارهما موفقا؟ وقد ردّ (بومدين) بقوله: لم يفهم أحد شيئا· المهم في هذا التعديل الذي أعتبره تاريخيا، أنني هدمت قلعة بن شريف في الدرك الوطني ومعقل درايا في الأمن الوطني وإمبراطورية عبد السلام في الصناعة والطاقة''· (أحمد طالب الإبراهيمي، مذكرات جزائري، الجزء الثاني، ص 154)· إذا كف عن ادّعاء البنوة لمن أجرى تعديلا وزاريا كاملا فقط من أجل أن يتخلص من الحمل الثقيل الذي كنتم تمثلونه بالنسبة إليه (بومدين) أيها السيد·· أحمد بن شريف·
الحكومة المؤقتة الثانية التي عيـّنها ARNC في 16/12/1959 سيفقد فيها بن يوسف بن خدة منصبه لفائدة عبد الحميد مهري· إذن، فإن القول إن بن خدة عفا عن مساعدية، كما رأينا سابقا، هو قول غير صحيح· إن إرسال مساعدية إلى مالي رفقة عبدالقادر المالي أو ''عبدقة'' (بوتفليقة)، كمـا يقول العقيد بن شريف، جاء في إطار استراتيجي· فقد أرسلت ARPG وGME في إطار مشروع إنشاء الولاية السابعة مجموعة من الضباط لتنظيم المقاومة في الجنوب الكبير وتخفيف الضغط على الولاية السادسة التي كانت تعاني من جماعة بلونيس واللفيف الأجنبي، خاصة الفرقة المسماة rion apap ed etuem aL التي كان شعارها ''الخطر لذتي''· هذه الفرقة سيبقى يقودها الكولونيل غواتغوردن حتى تاريخ 17/1/1960 ثم الليوتنان كولونيل بالديني حتى سنة 1962. إنها الكتيبة الأجنبية الثانية للخيالة التي نجد في يومياتها ما يلي:
ـ بتاريخ 20 سبتمبر 1960، قام قائد المعسكر الليوتنان كولونيل غواغوردن، الذي تولى قيادة المقر العملياتي في بوخليل وأقام في عين الريش حتى 16 نوفمبر (شهرين)، بعد إصلاح الدروب القديمة وفتح دروب جديدة، قام بفضل ما وضع تحت تصرفه من جنود وعتاد بعملية تمشيط في المنطقة الغربية وضيق الخناق على كتائب محمد شعباني· هذه الفقرة من يوميات الكتيبة الأجنبية للخيالة تقدم لمحة عن الإمكانيات التي استعملت في محاربة المجاهدين في الولاية السادسة·
كانت مجموعة الضباط التي أرسلتها GME بالاتفاق مع ARPG تتكون من:
1 ـ عبد العزيز بوتفليقة، مسؤول سياسي عسكري·
2 ـ عبد الله بلهوشات، مساعد عسكري·
3 ـ دراية أحمد، مساعد مكلف بالاتصال·
4 ـ عيساني، مساعد مكلف بالتموين·
5 ـ مساعدية، مساعد محافظ سياسي·
6 ـ موفق بوديا، مساعد محافظ سياسي·
من أجل تفاصيل أوفى، وبما أن بن شريف يملك الخط المباشر لعبد القادر المالي كما يحب أن يقول، فقد يكون من المحبذ أن نطلب منه تنوير المؤرخين عن هذه المهمة التي قادها مع خمسة رفاق آخرين عوض تشجيعه على التقدم لعهدة ثالثة· وإذا كان بن شريف يقدم مغالطات، فلأنه بكل بساطة كان غائبا عن ساحة الجزائر المضطربة خلال سنوات 60-62. فقد كان العقيد بن شريف داخل ''سجن ذهبي'' في فرنسا من يوم 20 أكتوبر 1960 حتى الاستقلال، بينما أحكام الأمر الصادر في 7/4/1959 المتعلق بالعدالة العسكرية يشدد العقوبات ويسهل الإجراءات الجزائية بالنسبة للمقاومة الجزائرية· غير أن هذا التشديد في العقوبات لم يكن يخص العائلات المتجنسة والمعروفة بتزويد فرنسا بالرجال للتجنيد طوال الوقت· المشرع الفرنسي بتشديده العقوبات في سنوات 1958 كان يهدف إلى القضاء على الإرهابيين، سواء كانوا ينشطون في السر أو يرمون بالقنابل· وبالطبع، فإن هذا التشديد لا يعني سوى الفلافة الحقيقيين، وليس العائلات المعروفة بتعاونها مع الاستعمار قلبا وقالبا، مثل بن قانة في الزيبان وبن شريف أو بلحرش في جنوب التيطري (الجلفة والأغواط)· ولكي نعطي صورة عن هذا الوضع، يجدر بنا ربما إيراد المثال التالي: وقع الرائد دريس عمر، عضو مجلس الولاية السادسة، في الأسر خلال معركة جبل ثامر في 29/3/1959 المعركة التي استشهد فيها إثنان من قادة الولايات: سي الحواس وعميروش· ونقل دريس عمر إلى معسكر عين وسارة، وساومه المكتب الثاني على حياته بتصريح في صوت البلاد يدعو فيه مجاهدي الولاية السادسة إلى وضع السلاح والالتحاق بفرنسا (في إطار سلم الأبطال)· كان الشرط الوحيد الذي اشترطه الرائد عمر أن يكون نداؤه على المباشر، وهو ما قبله ضابط المكتب الثاني· وجاءت الكلمات الأولى لدريس عمر قبل أن ينتزع منه الميكروفون: ''إخواني المجاهدين في الولاية السادسة وفي كل أنحاء البلاد، لا تثقوا في فرنسا وحاربوها حتى آخر قطرة دم فيكم''· دريس عمر، مساعد سي الحواس، سيعدم في نفس اليوم رميا بالرصاص، بالرغم من علمه أنه كان موضع مفاوضات مع قائد معسكر عين وسارة لتنظيم هروبه مقابل000,000 2فرنك· القارئ هنا مدعو إلى المقارنة بين سلوك الشخصين· ويمكن لنا القول دون أن نخطئ إن سلوك بن شريف كان شائنا، سواء أثناء الثورة أم بعدها· وما سيأتي أدهى وأمرّ: عندما تم إلقاء القبض على أحمد بن شريف بتاريخ 20 أكتوبر 1960، رفع تبّانه على طرف سلاحه كعلم أبيض· وخلال اعتقاله، كتب البرقية التالية إلى فرحات عباس رئيس ARPG بتاريخ 24/01/1960: ''جيش التحرير الوطني معزول ولا يتلقى التموين والأسلحة· الشعب يطالب بالسلام بإلحاح''· إنه يأخذ على فرحات عباس زيارته لبكين ولموسكو، ويقول في البرقية وبالتفصيل ما يلي: ''إننا نقف بكل قوة ضد الغزو الشيوعي·· قف·· نطلب منكم للمرة الأخيرة باسم جيش التحرير الوطني وباسم الشعب أن تستأنفوا على الفور المفاوضات مع الحكومة الفرنسية؟! من أجل إيجاد حل عاجل للمأساة الجزائرية·· قف·· كولاية نموذجية، فإن الولاية الرابعة ستتكفل بالحديث مع الجنرال دوغول عن مستقبل الجزائر؟! قف·· نكرر لكم للمرة الثانية أن ضميري هو الذي يحتم عليّ أن أستعمل هذا الكلام وأخشى أنكم تجهلون تماما ما يقع في الجزائر، فقرروا إذن قبل فوات الآوان·· قف·· في حالة العكس أعلن خلو مسؤوليتي''؟!
هذه الاقتراحات تشبه بشكل عجيب محاولة قام بها سي صالح (العقيد زعموم) قبل أربعة أشهر، وجلبت له الخزي من طرف قيادة جبهة التحرير الوطني· وقد يعجب القراء من محتوى تلك البرقية الواردة من مقرّب من بومدين· الرائد بورفعة، المجاهد الأصيل من الولاية الرابعة ومساعد قائدها، يقدم في كتابه ''شهادة على اغتيال الثورة'' في الصفحة 126 صورة صارخة عن شخصية بن شريف مبعوث GME في الولاية الرابعة بتاريخ 04 جوان 1962 وكذلك عن فايد أحمد· إنه يقول: ''بمثل ما كان فايد أحمد صريحا وشجاعا ويعرف ما يريد ولم يسع أبدا إلى خداعنا، بمثل ما كان بن شريف كذابا وماكرا ومخادعا ودساسا، وكان إضافة إلى هذا عصا في يد بومدين''·
*******
بعد الاستقلال، جرى اختيار الرجال، كبار الموظفين خاصة، بناء على قاعدة الولاء وليس على قاعدة الكفاءة والنزاهة ولا على أساس الأخلاق والماضي الثوري· يقول الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي في مذكراته: ''مناضل الثورة الواعي والشجاع ترك المكان للموظف الجبان طالب اللذة''· بومدين سوف ينتبه فيما بعد (1977) إلى سوء اختيار الرجال المحيطين به· وسوف يسرّ لوزيره ومستشاره أحمد طالب الإبراهيمي بما يلي: ''خلال ذلك اليوم، الثالث ماي 1977، سألني (بومدين) عن ردود الفعل على التعديل الحكومي الأخير· وأعترف أنه لم يكن لديّ شيئا مهما أقوله، فأخذت أرتجل: هناك تساؤلات عن اختيار بن حمودة للأشغال العمومية وعن تعيين الأشرف في التربية، وهل كان اختيارهما موفقا؟ وقد ردّ (بومدين) بقوله: لم يفهم أحد شيئا· المهم في هذا التعديل الذي أعتبره تاريخيا، أنني هدمت قلعة بن شريف في الدرك الوطني ومعقل درايا في الأمن الوطني وإمبراطورية عبد السلام في الصناعة والطاقة''· (أحمد طالب الإبراهيمي، مذكرات جزائري، الجزء الثاني، ص 154)· إذا كف عن ادّعاء البنوة لمن أجرى تعديلا وزاريا كاملا فقط من أجل أن يتخلص من الحمل الثقيل الذي كنتم تمثلونه بالنسبة إليه (بومدين) أيها السيد·· أحمد بن شريف·
ملاحظــــــة:
شكر خاص لأسبوعية ''الخبر الأسبوعي'' على فتح صفحاتها للرأي والرأي الآخر والفكرة والفكرة الأخرى وللمعلومة والمعلومة الأخرى· وشكرا للأستاذ علاوة على ترجمة المقال وشكر أيضا للمواطن الأخرس الذي تنازل لي عن مكانه حتى أستطيع الوصول بكلماتي إلى أكبر عدد من القراء، الشباب خاصة·
شكر خاص لأسبوعية ''الخبر الأسبوعي'' على فتح صفحاتها للرأي والرأي الآخر والفكرة والفكرة الأخرى وللمعلومة والمعلومة الأخرى· وشكرا للأستاذ علاوة على ترجمة المقال وشكر أيضا للمواطن الأخرس الذي تنازل لي عن مكانه حتى أستطيع الوصول بكلماتي إلى أكبر عدد من القراء، الشباب خاصة·
عبد الرحمان شعباني
شقيق المرحوم العقيد محمد شعباني
وفيما يخص الموضوع المتعلق بالحكم على مساعدية بـ15 سنة سجنا الذي أثاره بن شريف، فإنه ينبغي حسب العقيد بن شريف العودة إلى محاكمة ما يعرف بمؤامرة لعموري بتاريخ 28/2/1959:
1 ـ لعموري محمد، الرتبة نقيب، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة·
ب ـ الإعدام·
2 ـ نوارة أحمد، الرتبة عقيد، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة
ب ـ الإعدام
3 ـ عواشرية محمد، الرتبة رائد، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة·
ب ـ الإعدام·
4 ـ زغداني علي المدعو مصطفى لخضر، الرتبة نقيب، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة·
ب ـ الإعدام·
5 ـ بلهوشات عبد الله، الرتبة رائد، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة·
ب ـ سنتان سجنا·
6 ـ شويشي العيساني، الرتبة رائد، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة·
ب ـ سنتان سجنا·
7 ـ محمد الشريف مساعدية، الرتبة نقيب، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة·
ب ـ سنتان سجنا·
8 ـ دراية أحمد، الرتبة رائد، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة
ب ـ سنتان سجنا
في المجموع، كان هناك 13 حكما· ويلاحظ أن مساعدية الذي حكم عليه بفقد الرتبة وبسنتين سجنا، سيكون بتاريخ 28/2/1961 قد قضى محكوميته·
1 ـ لعموري محمد، الرتبة نقيب، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة·
ب ـ الإعدام·
2 ـ نوارة أحمد، الرتبة عقيد، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة
ب ـ الإعدام
3 ـ عواشرية محمد، الرتبة رائد، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة·
ب ـ الإعدام·
4 ـ زغداني علي المدعو مصطفى لخضر، الرتبة نقيب، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة·
ب ـ الإعدام·
5 ـ بلهوشات عبد الله، الرتبة رائد، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة·
ب ـ سنتان سجنا·
6 ـ شويشي العيساني، الرتبة رائد، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة·
ب ـ سنتان سجنا·
7 ـ محمد الشريف مساعدية، الرتبة نقيب، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة·
ب ـ سنتان سجنا·
8 ـ دراية أحمد، الرتبة رائد، محكوم عليه بـ:
أ ـ نزع الرتبة
ب ـ سنتان سجنا
في المجموع، كان هناك 13 حكما· ويلاحظ أن مساعدية الذي حكم عليه بفقد الرتبة وبسنتين سجنا، سيكون بتاريخ 28/2/1961 قد قضى محكوميته·
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة








