العيد و ضفائركم الرائعة.
08-03-2009, 11:07 PM
العيد...و ضفائركم الرائعة.
قال المسكين..ثم اعادتني رجلاي الى غيمتي – و ما كنت رأيتها - !!!
الا بالخيال.. و بالحقيقة الصغيرة التي خرجت من سم الخياط
و الصبر من أجل أن يزهر الصدق..تسقيه الأقدار
هكذا كتب البؤس الى الألم فلم يجب !!
لأنه جاء يمشي خطوة خطوة
و يتخيل و كأنما الأرض تستعرف الى اسمه
و لا تزيده عن ذلك شيء
فلما رأته قالت: ما أنسى غير الاسم و مهما تنسى من شيء... فلا تنس انك * نابغة*
فأخذ يسرح نظره كالمجنون الظريف
يكاد برخاوته يبدو من جمال عينيه الساكنة في الأسارير الممسوحة..و التي تنبيء بالانقطاع الذي كان يحضر له
ان دنياه ليست الا دنيا رأسه..
أما الذي اسميه أنا ...فانه يستجيب لوجود الخيال الذي يأتي معه ليوم واحد فقط..
فلذلك استبشر و هلل ليشتري دخان مدخنتها
ليستوي للقيام بعملية تغيير من لا شك الى وشم على وشك.
فاذا به لا يصير على معاينة ما له من حق في الرد.
ان اللفظ اذا غرس حيث يسهل اقتلاعه فانك ستتيقن ان العقل تغيره العاطفة احيانا فتلهمه آيات الذكاء..
و تمر عليه و هو يأكل * الخبيص * فتسأله من أين لك هذا؟ فيرد كالأبله!! هو لأميرة قصر الغيض, استلفته منها لأطعمه لمن يصغرني و أكبره.
لامرأة ...تشعل القوافي
و تسطو على الصمت
شجرة تطلع من عيون الرجل
سنبلة...لظهيرة عيونها
و أهي النبض
مدا و قدا
معها النهر يجري الى فوق
و السر يمضي الى شوق
و تولد من مقلتيها
مواعيد
تأتي مزيجا من النسيم و الزهر
و من قوافل التصفيق
بين تموج الرمل عند قدم النخل
و الخيل
و النحل
و الفل
يعصره الوصل
أيها السهل في الحلم جداولك لوحدك
و سرب التحايا تحمله قصيدة
حيكت من البدايات
من احلام بحرك
من نهر شفتيك يا من تحترف الصمت
في عيد مقلتيك
فيتسلل العيد الى محاصرة الزمن
و تهديك مناقير العصافير في عيدك الــ ..غزل
لتغفر ..مجاذيفك...لملح مائي...جرحا
حتى يصير البحر بين يديك..
محمد داود