اتهمنى بالارهاب
07-04-2009, 01:41 PM
>> أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب
متهمون نحن بالارهاب ...
ان نحن دافعنا عن الوردة ... والمرأة ...
والقصيدة العصماء ...
وزرقة السماء ...
عن وطن لم يبق في أرجائه ...
ماء ... ولاهواء ...
لم تبق فيه خيمة ... أو ناقة ...
أو قهوة سوداء ...
متهمون نحن بالارهاب ...
ان نحن دافعنا بكل جرأة
عن شعر بلقيس ..
وعن شفاه ميسون ...
وعن هند ... وعن دعد ...
وعن لبنى ... وعن رباب ...
عن مطر الكحل الذى
ينزل كالوحى من الأهداب !!
لن تجدوا فى حوزتى
قصيدة سرية ...
أو لغة سرية ...
أو كتبا سرية أسجنها فى داخل الأبواب
وليس عندى أبدا قصيدة واحدة ...
تسير فى الشارع .. وهى ترتدى الحجاب
متهمون نحن بالارهاب ...
اذا كتبنا عن بقايا وطن ...
مخلع .. مفكك مهترئ
أشلاؤه تناثرت أشلاء ...
عن وطن يبحث عن عنوانه ...
وأمة ليس لها أسماء !
عن وطن .. لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى
سوى قصائد الخنساء !!
عن وطن لم يبق فى افاقه
حرية حمراء .. أو زرقاء .. أو صفراء ..
عن وطن .. يمنعنا أن نشترى الجريدة
أو نسمع الأنباء ...
عن وطن كل العصافير به
ممنوعة دوما من الغناء ...
عن وطن ...
كتابه تعودوا أن يكتبوا ...
من شدة الرعب ..
على الهواء !!
عن وطن ..
يشبه حال الشعر فى بلادنا
فهو كلام سائب ...
مرتجل ...
مستورد ...
وأعجمى الوجه واللسان ...
فما له بداية ...
ولا له نهاية
ولا له علاقة بالناس ... أو بالأرض ..
أو بمأزق الانسان !!
عن وطن ...
يمشى الى مفاوضات السلم ..
دونما كرامة ...
ودونما حذاء !!!
عن وطن ...
رجاله بالوا على أنفسهم خوفا ...
ولم يبق سوى النساء !!
الملح فى عيوننا ..
والملح .. فى شفاهنا ...
والملح .. فى كلامنا
فهل يكون القحط في نفوسنا ...
ارثا أتانا من بنى قحطان ؟؟
لم يبق فى أمتنا معاوية ...
ولا أبوسفيان ...
لم يبق من يقول (لا) ...
فى وجه من تنازلوا
عن بيتنا ... وخبزنا ... وزيتنا ...
وحولوا تاريخنا الزاهى ...
الى دكان !!...
لم يبق فى حياتنا قصيدة ...
ما فقدت عفافها ...
فى مضجع السلطان !!
لقد تعودنا على هواننا ...
ماذا من الانسان يبقى ...
حين يعتاد على الهوان؟؟
ابحث فى دفاتر التاريخ ...
عن أسامة بن منقذ ...
وعقبة بن نافع ...
عن عمر ... عن حمزة ...
عن خالد يزحف نحو الشام ...
أبحث عن معتصم بالله ...
حتى ينقذ النساء من وحشية السبى ...
ومن ألسنة النيران !!
أبحث عن رجال أخر الزمان ..
فلا أرى فى الليل الا قططا مذعورة ...
تخشى على أرواحها ...
من سلطة الفئران !!...
هل العمى القومى ... قد أصابنا؟
أم نحن نشكو من عمى الألوان ؟؟
متهمون نحن بالارهاب ...
اذا رفضنا موتنا ...
بجرافات اسرائيل ...
تنكش فى ترابنا ...
تنكش فى تاريخنا ...
تنكش فى انجيلنا ...
تنكش فى قرآننا! ...
تنكش فى تراب أنبيائنا ...
ان كان هذا ذنبنا
ما أجمل الارهاب ...
متهمون نحن بالارهاب ...
... اذا رفضنا محونا
على يد المغول .. واليهود .. والبرابرة ...
اذا رمينا حجرا ...
على زجاج مجلس الأمن الذى
استولى عليه قيصر القياصرة ...
.... متهمون نحن بالارهاب
.. اذا رفضنا أن نفاوض الذئب
.. وأن نمد كفنا ل..
أميركا ...
ضد ثقافات البشر ..
وهى بلا ثقافة ...
ضد حضارات الحضر ...
وهى بلا حضارة ..
أميركا ..
بناية عملاقة
ليس لها حيطان ...
متهمون نحن بالارهاب
اذا رفضنا زمنا
صارت به أميركا
المغرورة ... الغنية ... القوية
مترجما محلفا ...
للغة العبرية ...
... متهمون نحن بالارهاب
واذا رمينا وردة ..
للقدس ..
للخليل ..
أو لغزة ..
والناصرة ..
اذا حملنا الخبز والماء
الى طروادة المحاصرة
متهمون نحن بالارهاب
اذا رفعنا صوتنا
ضد الشعوبيين من قادتنا
وكل من غيروا سروجهم
وانتقلوا من وحدويين الى سماسرة
متهمون نحن بالارهاب
اذا اقترفنا مهنة الثقافة
اذا قرأنا كتابا في الفقه والسياسة
اذا ذكرنا ربنا تعالى
اذا تلونا ( سورة الفتح)
وأصغينا الى خطبة الجمعة
فنحن ضالعون في الارهاب
متهمون نحن بالارهاب
ان نحن دافعنا عن الارض
وعن كرامة التراب
اذا تمردنا على اغتصاب الشعب ..
واغتصابنا ...
اذا حمينا آخر النخيل فى صحرائنا ...
وآخر النجوم فى سمائنا ...
وآخر الحروف فى اسمآئنا ...
وآخر الحليب فى أثداء أمهاتنا ..
..... ان كان هذا ذنبنا
فما اروع الارهاب!!
أنا مع الإرهاب...
ان كان يستطيع أن ينقذنى
من المهاجرين من روسيا ..
ورومانيا، وهنغاريا، وبولونيا ..
وحطوا فى فلسطين على أكتافنا ...
ليسرقوا مآذن القدس ...
وباب المسجد الأقصى ...
ويسرقوا النقوش .. والقباب ...
أنا مع الارهاب ..
ان كان يستطيع أن يحرر المسيح ..
ومريم العذراء .. والمدينة المقدسة ..
من سفراء الموت والخراب ..
بالأمس
كان الشارع القومى فى بلادنا
يصهل كالحصان ...
وكانت الساحات أنهارا تفيض عنفوان ...
... وبعد أوسلو
لم يعد فى فمنا أسنان ...
فهل تحولنا الى شعب من العميان والخرسان؟؟
أنا مع الارهاب ..
اذا كان يستطيع ان يحرر الشعب
من الطغاة والطغيان
وينقذ الانسان من وحشية الانسان
أنا مع الإرهاب
ان كان يستطيع ان ينقذني
من قيصر اليهود
او من قيصر الرومان
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد ..
مقتسما ما بين أمريكا .. واسرائيل ..
بالمناصفة !!!
أنا مع الإرهاب
بكل ما املك من شعر ومن نثر ومن انياب
ما دام هذا العالم الجديد
!! بين يدي قصاب
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد
قد صنفنا
من فئة الذئاب !!
أنا مع الإرهاب
ان كان مجلس الشيوخ في أميركا
هو الذى فى يده الحساب ...
وهو الذي يقرر الثواب والعقاب
أنا مع الإرهاب
مادام هذا العالم الجديد
يكره في أعماقه
رائحة الأعراب
أنا مع الإرهاب
مادام هذا العالم الجديد
يريد ذبح أطفالي
ويرميهم للكلاب
من أجل هذا كله
أرفع صوتي عاليا
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب
***********
ما بيننا .. وبينكُمْ
لا ينتهي بعامْ ..
لا ينتهي بخمسةٍ .. أو عشْرةٍ
ولا بألفِ عامْ ..
طويلةٌ معاركُ التحرير.. كالصيامْ
ونحنُ باقونَ على صدروكمْ
كالنَقْش في الرخامْ ...
باقونَ في صوت المزاريبِ ..
وفي أجنحة الحَمامْ
باقونَ في ذاكرة الشمسِ ..
وفي دفاتر الأيَّامْ
باقون في شَيْطنة الأولاد.. في خَرْبشة الأقلامْ
باقونَ في الخرائط الملوَّنَهْ ..
باقونَ في شِعْر امريء القيس ..
وفي شِعْر ابي تمَّامْ ..
باقونَ في شفاه من نحبّهمْ
باقونَ في مخارجِ الكلامْ ..
لا ينتهي بعامْ ..
لا ينتهي بخمسةٍ .. أو عشْرةٍ
ولا بألفِ عامْ ..
طويلةٌ معاركُ التحرير.. كالصيامْ
ونحنُ باقونَ على صدروكمْ
كالنَقْش في الرخامْ ...
باقونَ في صوت المزاريبِ ..
وفي أجنحة الحَمامْ
باقونَ في ذاكرة الشمسِ ..
وفي دفاتر الأيَّامْ
باقون في شَيْطنة الأولاد.. في خَرْبشة الأقلامْ
باقونَ في الخرائط الملوَّنَهْ ..
باقونَ في شِعْر امريء القيس ..
وفي شِعْر ابي تمَّامْ ..
باقونَ في شفاه من نحبّهمْ
باقونَ في مخارجِ الكلامْ ..
********
مَوْعدُنا حين يجيء المغيبْ ..
مَوْعدُنا القادمُ في تل أبيبْ
"نَصْرٌ من اللهِ .. وَفَتْحٌ قريبْ".
*******
مَوْعدُنا القادمُ في تل أبيبْ
"نَصْرٌ من اللهِ .. وَفَتْحٌ قريبْ".
*******
سوفَ يموتُ الأعورُ الدجَّالْ ..
سوفَ يموتُ الأعورُ الدجَّالْ
ونحنُ باقونَ هنا ..
حدائقاً ..
وعطرَ برتقالْ ..
باقونَ فيما رسمَ اللهُ ..
على دفاتر الجبالْ
باقونَ في معاصر الزيتِ
وفي الأنوالْ ..
في المدِّ .. في الجَزْر ..
وفي الشروق والزوالْ
باقونَ في مراكب الصيْدِ
وفي الأصدافِ .. والرمالْ
باقونَ في قصائد الحبِّ ..
وفي قصائد النضالْ ..
باقونَ في الشعر .. وفي الأزجالْ
باقونَ في عطر المناديل ..
وفي (الدبْكة).. و (الموَّالْ)
في القَصَص الشعبيِّ .. في الأمثالْ ..
باقونَ في الكُوفيَّة البيضاءِ ..
والعقالْ ...
باقونَ في مُروءة الخيْل ..
وفي مُروءة الخيَّالْ ..
باقونَ في (المِْهباج) .. والبُنِّ
وفي تحيّة الرجال للرجالْ
باقونَ في معاطف الجنودِ ..
في الجراحِ .. في السُعالْ
باقونَ في سنابل القمح ..
وفي نسائم الشمالْ
باقونَ في الصليبْ ..
باقونَ في الهلالْ ..
في ثورة الطُلاَّبِ.. باقونَ
وفي معاول العُمَّالْ
باقونَ في خواتم الخطْبةِ
في أسِرَّة الأطفالْ ..
باقونَ في الدموعْ ..
باقونَ في الآمالْ ..
سوفَ يموتُ الأعورُ الدجَّالْ
ونحنُ باقونَ هنا ..
حدائقاً ..
وعطرَ برتقالْ ..
باقونَ فيما رسمَ اللهُ ..
على دفاتر الجبالْ
باقونَ في معاصر الزيتِ
وفي الأنوالْ ..
في المدِّ .. في الجَزْر ..
وفي الشروق والزوالْ
باقونَ في مراكب الصيْدِ
وفي الأصدافِ .. والرمالْ
باقونَ في قصائد الحبِّ ..
وفي قصائد النضالْ ..
باقونَ في الشعر .. وفي الأزجالْ
باقونَ في عطر المناديل ..
وفي (الدبْكة).. و (الموَّالْ)
في القَصَص الشعبيِّ .. في الأمثالْ ..
باقونَ في الكُوفيَّة البيضاءِ ..
والعقالْ ...
باقونَ في مُروءة الخيْل ..
وفي مُروءة الخيَّالْ ..
باقونَ في (المِْهباج) .. والبُنِّ
وفي تحيّة الرجال للرجالْ
باقونَ في معاطف الجنودِ ..
في الجراحِ .. في السُعالْ
باقونَ في سنابل القمح ..
وفي نسائم الشمالْ
باقونَ في الصليبْ ..
باقونَ في الهلالْ ..
في ثورة الطُلاَّبِ.. باقونَ
وفي معاول العُمَّالْ
باقونَ في خواتم الخطْبةِ
في أسِرَّة الأطفالْ ..
باقونَ في الدموعْ ..
باقونَ في الآمالْ ..
******
أنا الفلسطينيُّ ..
بعد رحلة الضيَاعِ والسرابْ
أطلعُ كالعشْب من الخرابْ
أضيء كالبرق على وجوهكمْ
أهطلُ كالسحابْ
أطلع كلَّ ليلةٍ
من فسْحة الدار.. ومن مقابض الأبوابْ
من ورق التوت.. ومن شجيرة اللبلابْ
من بِرْكة الماء.. ومن ثرثرة المزرابْ ..
أطلعُ من صوت أبي..
من وجه أمي الطيّب الجذَّابْ
أطلع من كلِّ العيون السود.. والأهدابْ
ومن شبابيك الحبيبات، ومن رسائل الأحبابْ
أطلعُ من رائحة الترابْ..
أفتحُ بابَ منزلي..
أدخله. من غير أن أنتظرَ الجوابْ
لأنَّني السؤالُ والجوابْ...
بعد رحلة الضيَاعِ والسرابْ
أطلعُ كالعشْب من الخرابْ
أضيء كالبرق على وجوهكمْ
أهطلُ كالسحابْ
أطلع كلَّ ليلةٍ
من فسْحة الدار.. ومن مقابض الأبوابْ
من ورق التوت.. ومن شجيرة اللبلابْ
من بِرْكة الماء.. ومن ثرثرة المزرابْ ..
أطلعُ من صوت أبي..
من وجه أمي الطيّب الجذَّابْ
أطلع من كلِّ العيون السود.. والأهدابْ
ومن شبابيك الحبيبات، ومن رسائل الأحبابْ
أطلعُ من رائحة الترابْ..
أفتحُ بابَ منزلي..
أدخله. من غير أن أنتظرَ الجوابْ
لأنَّني السؤالُ والجوابْ...
******
مُحاصَرونَ أنتُمُ .. بالحقد والكراهيهْ
فمِنْ هُنا.. جيشُ أبي عبيدةٍ
ومن هنا معاويَهْ ..
سلامُكُمْ ممزَّقٌ
وبيتكُمْ مطوَّقٌ
كبيت أيِّ زانيَهْ ..
فمِنْ هُنا.. جيشُ أبي عبيدةٍ
ومن هنا معاويَهْ ..
سلامُكُمْ ممزَّقٌ
وبيتكُمْ مطوَّقٌ
كبيت أيِّ زانيَهْ ..
*****
تِسعونَ مليوناً ..
من الأعراب ، خلفَ الأفْقِ غاضبونْ
يا ويلَكُمْ من ثأرهمْ..
يومَ من القُمْقُمِ يطلعونْ ...
من الأعراب ، خلفَ الأفْقِ غاضبونْ
يا ويلَكُمْ من ثأرهمْ..
يومَ من القُمْقُمِ يطلعونْ ...
*******
إغضب!
إغضبْ كما تشاءُ..
واجرحْ أحاسيسي كما تشاءُ
حطّم أواني الزّهرِ والمرايا
هدّدْ بحبِّ امرأةٍ سوايا..
فكلُّ ما تفعلهُ سواءُ..
كلُّ ما تقولهُ سواءُ..
فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي
نحبّهمْ.. مهما لنا أساؤوا..
إغضبْ!
فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ
إغضب!
فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ..
كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً..
فإنَّ قلبي دائماً غفورُ
إغضب!
فلنْ أجيبَ بالتحدّي
فأنتَ طفلٌ عابثٌ..
يملؤهُ الغرورُ..
وكيفَ من صغارها..
تنتقمُ الطيورُ؟
إذهبْ..
إذا يوماً مللتَ منّي..
واتهمِ الأقدارَ واتّهمني..
أما أنا فإني..
سأكتفي بدمعي وحزني..
فالصمتُ كبرياءُ
والحزنُ كبرياءُ
إذهبْ..
إذا أتعبكَ البقاءُ..
فالأرضُ فيها العطرُ والنساءُ..
وعندما تحتاجُ كالطفلِ إلى حناني..
فعُدْ إلى قلبي متى تشاءُ..
فأنتَ في حياتيَ الهواءُ..
وأنتَ.. عندي الأرضُ والسماءُ..
إغضبْ كما تشاءُ
واذهبْ كما تشاءُ
واذهبْ.. متى تشاءُ
لا بدَّ أن تعودَ ذاتَ يومٍ
وقد عرفتَ ما هوَ الوفاءُ...
واجرحْ أحاسيسي كما تشاءُ
حطّم أواني الزّهرِ والمرايا
هدّدْ بحبِّ امرأةٍ سوايا..
فكلُّ ما تفعلهُ سواءُ..
كلُّ ما تقولهُ سواءُ..
فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي
نحبّهمْ.. مهما لنا أساؤوا..
إغضبْ!
فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ
إغضب!
فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ..
كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً..
فإنَّ قلبي دائماً غفورُ
إغضب!
فلنْ أجيبَ بالتحدّي
فأنتَ طفلٌ عابثٌ..
يملؤهُ الغرورُ..
وكيفَ من صغارها..
تنتقمُ الطيورُ؟
إذهبْ..
إذا يوماً مللتَ منّي..
واتهمِ الأقدارَ واتّهمني..
أما أنا فإني..
سأكتفي بدمعي وحزني..
فالصمتُ كبرياءُ
والحزنُ كبرياءُ
إذهبْ..
إذا أتعبكَ البقاءُ..
فالأرضُ فيها العطرُ والنساءُ..
وعندما تحتاجُ كالطفلِ إلى حناني..
فعُدْ إلى قلبي متى تشاءُ..
فأنتَ في حياتيَ الهواءُ..
وأنتَ.. عندي الأرضُ والسماءُ..
إغضبْ كما تشاءُ
واذهبْ كما تشاءُ
واذهبْ.. متى تشاءُ
لا بدَّ أن تعودَ ذاتَ يومٍ
وقد عرفتَ ما هوَ الوفاءُ...
********
أسألك الرحيلا
لنفترق قليلا..
لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي
وخيرنا..
لنفترق قليلا
لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي
أريدُ أن تكرهني قليلا
بحقِّ ما لدينا..
من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا..
بحقِّ حُبٍّ رائعٍ..
ما زالَ منقوشاً على فمينا
ما زالَ محفوراً على يدينا..
بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ..
ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي..
وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي
بحقِّ ذكرياتنا
وحزننا الجميلِ وابتسامنا
وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا
أكبرَ من شفاهنا..
بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا
أسألكَ الرحيلا
لنفترق أحبابا..
فالطيرُ في كلِّ موسمٍ..
تفارقُ الهضابا..
والشمسُ يا حبيبي..
تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا
كُن في حياتي الشكَّ والعذابا
كُن مرَّةً أسطورةً..
كُن مرةً سرابا..
وكُن سؤالاً في فمي
لا يعرفُ الجوابا
من أجلِ حبٍّ رائعٍ
يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا
وكي أكونَ دائماً جميلةً
وكي تكونَ أكثر اقترابا
أسألكَ الذهابا..
لنفترق.. ونحنُ عاشقان..
لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان
فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي
أريدُ أن تراني
ومن خلالِ النارِ والدُخانِ
أريدُ أن تراني..
لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي
فقد نسينا
نعمةَ البكاءِ من زمانِ
لنفترق..
كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا
وشوقنا رمادا..
وتذبلَ الأزهارُ في الأواني..
كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري
فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير
ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير
ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي..
يا فارسي أنتَ ويا أميري
لكنني.. لكنني..
أخافُ من عاطفتي
أخافُ من شعوري
أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا
أخاف من وِصالنا..
أخافُ من عناقنا..
فباسمِ حبٍّ رائعٍ
أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا..
أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا
وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا
أسألك الرحيلا..
حتى يظلَّ حبنا جميلا..
حتى يكون عمرُهُ طويلا..
أسألكَ الرحيلا..
لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي
وخيرنا..
لنفترق قليلا
لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي
أريدُ أن تكرهني قليلا
بحقِّ ما لدينا..
من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا..
بحقِّ حُبٍّ رائعٍ..
ما زالَ منقوشاً على فمينا
ما زالَ محفوراً على يدينا..
بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ..
ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي..
وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي
بحقِّ ذكرياتنا
وحزننا الجميلِ وابتسامنا
وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا
أكبرَ من شفاهنا..
بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا
أسألكَ الرحيلا
لنفترق أحبابا..
فالطيرُ في كلِّ موسمٍ..
تفارقُ الهضابا..
والشمسُ يا حبيبي..
تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا
كُن في حياتي الشكَّ والعذابا
كُن مرَّةً أسطورةً..
كُن مرةً سرابا..
وكُن سؤالاً في فمي
لا يعرفُ الجوابا
من أجلِ حبٍّ رائعٍ
يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا
وكي أكونَ دائماً جميلةً
وكي تكونَ أكثر اقترابا
أسألكَ الذهابا..
لنفترق.. ونحنُ عاشقان..
لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان
فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي
أريدُ أن تراني
ومن خلالِ النارِ والدُخانِ
أريدُ أن تراني..
لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي
فقد نسينا
نعمةَ البكاءِ من زمانِ
لنفترق..
كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا
وشوقنا رمادا..
وتذبلَ الأزهارُ في الأواني..
كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري
فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير
ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير
ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي..
يا فارسي أنتَ ويا أميري
لكنني.. لكنني..
أخافُ من عاطفتي
أخافُ من شعوري
أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا
أخاف من وِصالنا..
أخافُ من عناقنا..
فباسمِ حبٍّ رائعٍ
أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا..
أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا
وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا
أسألك الرحيلا..
حتى يظلَّ حبنا جميلا..
حتى يكون عمرُهُ طويلا..
أسألكَ الرحيلا..
*********
حـب بلا حدود
يا سيِّدتي:
يالمغزولة من قطنٍ و غمامْ.
يا أمطاراً من ياقوتٍ..
يا أنهاراً من نهوندٍ..
يا غاباتِ رخام..
يا ن تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ..
و تسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.
لن يتغَّرَ شيئٌ في عاطفتي..
في إحساسي..
في وجداني..في إيماني..
فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ..
يالمغزولة من قطنٍ و غمامْ.
يا أمطاراً من ياقوتٍ..
يا أنهاراً من نهوندٍ..
يا غاباتِ رخام..
يا ن تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ..
و تسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.
لن يتغَّرَ شيئٌ في عاطفتي..
في إحساسي..
في وجداني..في إيماني..
فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ..
2- يا سيِّدتي:
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..
و وردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أنت أتهجى إسمَكِ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
و فرعون الكلماتْ..
يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..
و ترفعَ من أجلي الراياتْ..
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..
و وردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أنت أتهجى إسمَكِ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
و فرعون الكلماتْ..
يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..
و ترفعَ من أجلي الراياتْ..
*******
سبتــــمبر
الشعر يأتي دائما
مع المطر.
و وجهك الجميل يأتي دائماً
مع المطر.
و الحب لا يبدأ إلا عندما
تبدأ موسيقى المطر..
مع المطر.
و وجهك الجميل يأتي دائماً
مع المطر.
و الحب لا يبدأ إلا عندما
تبدأ موسيقى المطر..
====
إذا أتى أيلول يا حبيبتي
أسأل عن عينيك كل غيمة
كأن حبي لك
مربوط بتوقيت المطر…
أسأل عن عينيك كل غيمة
كأن حبي لك
مربوط بتوقيت المطر…
************
قصيدة الحزن
علمني حبك ..أن أحزن
و أنا محتاج منذ عصور
لامرأة تجعلني أحزن
لامرأة أبكي فوق ذراعيها مثل العصفور
لامرأة.. تجمع أجزائي
كشظايا البلور المكسور
و أنا محتاج منذ عصور
لامرأة تجعلني أحزن
لامرأة أبكي فوق ذراعيها مثل العصفور
لامرأة.. تجمع أجزائي
كشظايا البلور المكسور
===
***
أدخلني حبكِ.. سيدتي
مدن الأحزانْ..
و أنا من قبلكِ لم أدخلْ
مدنَ الأحزان..
لم أعرف أبداً..
أن الدمع هو الإنسان
أن الإنسان بلا حزنٍ
ذكرى إنسانْ
أدخلني حبكِ.. سيدتي
مدن الأحزانْ..
و أنا من قبلكِ لم أدخلْ
مدنَ الأحزان..
لم أعرف أبداً..
أن الدمع هو الإنسان
أن الإنسان بلا حزنٍ
ذكرى إنسانْ
********
لا تسألوني
لا تسألوني... ما اسمهُ حبيبي
أخشى عليكمْ.. ضوعةَ الطيوبِ
زقُّ العبيرِ.. إنْ حطّمتموهُ
غرقتُمُ بعاطرٍ سكيبِ
والله.. لو بُحتُ بأيِّ حرفٍ
تكدَّسَ الليلكُ في الدروبِ
لا تبحثوا عنهُ هُنا بصدري
تركتُهُ يجري مع الغروبِ
ترونَهُ في ضحكةِ السواقي
في رفَّةِ الفراشةِ اللعوبِ
في البحرِ، في تنفّسِ المراعي
وفي غناءِ كلِّ عندليبِ
في أدمعِ الشتاءِ حينَ يبكي
وفي عطاءِ الديمةِ السكوبِ
لا تسألوا عن ثغرهِ.. فهلا
رأيتمُ أناقةَ المغيبِ
ومُقلتاهُ شاطئا نقاءٍ
وخصرهُ تهزهزُ القضيبِ
محاسنٌ.. لا ضمّها كتابٌ
ولا ادّعتها ريشةُ الأديبِ
وصدرهُ.. ونحرهُ.. كفاكمْ
فلن أبوحَ باسمهِ حبيبي
أخشى عليكمْ.. ضوعةَ الطيوبِ
زقُّ العبيرِ.. إنْ حطّمتموهُ
غرقتُمُ بعاطرٍ سكيبِ
والله.. لو بُحتُ بأيِّ حرفٍ
تكدَّسَ الليلكُ في الدروبِ
لا تبحثوا عنهُ هُنا بصدري
تركتُهُ يجري مع الغروبِ
ترونَهُ في ضحكةِ السواقي
في رفَّةِ الفراشةِ اللعوبِ
في البحرِ، في تنفّسِ المراعي
وفي غناءِ كلِّ عندليبِ
في أدمعِ الشتاءِ حينَ يبكي
وفي عطاءِ الديمةِ السكوبِ
لا تسألوا عن ثغرهِ.. فهلا
رأيتمُ أناقةَ المغيبِ
ومُقلتاهُ شاطئا نقاءٍ
وخصرهُ تهزهزُ القضيبِ
محاسنٌ.. لا ضمّها كتابٌ
ولا ادّعتها ريشةُ الأديبِ
وصدرهُ.. ونحرهُ.. كفاكمْ
فلن أبوحَ باسمهِ حبيبي
******
تلومني الدنيا
تلومني الدنيا إذا أحببتهُ
كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ
كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ
كأنني أنا التي..
للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ
وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ
وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ..
كأنني.. أنا التي
كالقمرِ الجميلِ في السماءِ..
قد علّقتُه..
تلومُني الدنيا إذا..
سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ..
كأنني أنا الهوى..
وأمُّهُ.. وأختُهُ..
هذا الهوى الذي أتى..
من حيثُ ما انتظرتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ
وكلِّ ما سمعتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني فاتحاً
يديهِ لي.. رددْتُهُ
وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..
هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ..
على ستائري..
أراهُ.. في ثوبي..
وفي عطري.. وفي أساوري
أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي..
أراهُ منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنهُ
طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ
وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ
لو أخبروني أنهُ..
سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ
ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ
ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ
لكنتُ قد طردتهُ..
يا أيّها الغالي الذي..
أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ
هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ
أروعُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني زائراً
بالوردِ قد طوّقتهُ..
وليتني حينَ أتاني باكياً
فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ
كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ
كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ
كأنني أنا التي..
للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ
وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ
وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ..
كأنني.. أنا التي
كالقمرِ الجميلِ في السماءِ..
قد علّقتُه..
تلومُني الدنيا إذا..
سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ..
كأنني أنا الهوى..
وأمُّهُ.. وأختُهُ..
هذا الهوى الذي أتى..
من حيثُ ما انتظرتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ
وكلِّ ما سمعتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني فاتحاً
يديهِ لي.. رددْتُهُ
وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..
هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ..
على ستائري..
أراهُ.. في ثوبي..
وفي عطري.. وفي أساوري
أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي..
أراهُ منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنهُ
طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ
وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ
لو أخبروني أنهُ..
سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ
ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ
ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ
لكنتُ قد طردتهُ..
يا أيّها الغالي الذي..
أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ
هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ
أروعُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني زائراً
بالوردِ قد طوّقتهُ..
وليتني حينَ أتاني باكياً
فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ
******
أطفال الحجارة
بهروا الدنيا..
وما في يدهم إلا الحجاره..
وأضاؤوا كالقناديلِ، وجاؤوا كالبشاره
قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا..
وبقينا دبباً قطبيةً
صُفِّحت أجسادُها ضدَّ الحراره..
قاتَلوا عنّا إلى أن قُتلوا..
وجلسنا في مقاهينا.. كبصَّاق المحارة
واحدٌ يبحثُ منّا عن تجارة..
واحدٌ.. يطلبُ ملياراً جديداً..
وزواجاً رابعاً..
ونهوداً صقلتهنَّ الحضارة..
واحدٌ.. يبحثُ في لندنَ عن قصرٍ منيفٍ
واحدٌ.. يعملُ سمسارَ سلاح..
واحدٌ.. يطلبُ في الباراتِ ثاره..
واحدٌ.. بيحثُ عن عرشٍ وجيشٍ وإمارة..
آهِ.. يا جيلَ الخياناتِ..
ويا جيلَ العمولات..
ويا جيلَ النفاياتِ
ويا جيلَ الدعارة..
سوفَ يجتاحُكَ -مهما أبطأَ التاريخُ-
أطفالُ الحجاره..
وما في يدهم إلا الحجاره..
وأضاؤوا كالقناديلِ، وجاؤوا كالبشاره
قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا..
وبقينا دبباً قطبيةً
صُفِّحت أجسادُها ضدَّ الحراره..
قاتَلوا عنّا إلى أن قُتلوا..
وجلسنا في مقاهينا.. كبصَّاق المحارة
واحدٌ يبحثُ منّا عن تجارة..
واحدٌ.. يطلبُ ملياراً جديداً..
وزواجاً رابعاً..
ونهوداً صقلتهنَّ الحضارة..
واحدٌ.. يبحثُ في لندنَ عن قصرٍ منيفٍ
واحدٌ.. يعملُ سمسارَ سلاح..
واحدٌ.. يطلبُ في الباراتِ ثاره..
واحدٌ.. بيحثُ عن عرشٍ وجيشٍ وإمارة..
آهِ.. يا جيلَ الخياناتِ..
ويا جيلَ العمولات..
ويا جيلَ النفاياتِ
ويا جيلَ الدعارة..
سوفَ يجتاحُكَ -مهما أبطأَ التاريخُ-
أطفالُ الحجاره..
******
القدس
بكيت.. حتى انتهت الدموع
صليت.. حتى ذابت الشموع
ركعت.. حتى ملّني الركوع
سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع
يا قُدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء
يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسماء
يا قدسُ، يا منارةَ الشرائع
يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع
حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ البتول
يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول
حزينةٌ حجارةُ الشوارع
حزينةٌ مآذنُ الجوامع
يا قُدس، يا جميلةً تلتفُّ بالسواد
من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة؟
صبيحةَ الآحاد..
من يحملُ الألعابَ للأولاد؟
في ليلةِ الميلاد..
يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان
يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان
من يوقفُ العدوان؟
عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان
من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟
من ينقذُ الإنجيل؟
من ينقذُ القرآن؟
من ينقذُ المسيحَ ممن قتلوا المسيح؟
من ينقذُ الإنسان؟
يا قدسُ.. يا مدينتي
يا قدسُ.. يا حبيبتي
غداً.. غداً.. سيزهر الليمون
وتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون
وتضحكُ العيون..
وترجعُ الحمائمُ المهاجرة..
إلى السقوفِ الطاهره
ويرجعُ الأطفالُ يلعبون
ويلتقي الآباءُ والبنون
على رباك الزاهرة..
يا بلدي..
يا بلد السلام والزيتون
صليت.. حتى ذابت الشموع
ركعت.. حتى ملّني الركوع
سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع
يا قُدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء
يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسماء
يا قدسُ، يا منارةَ الشرائع
يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع
حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ البتول
يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول
حزينةٌ حجارةُ الشوارع
حزينةٌ مآذنُ الجوامع
يا قُدس، يا جميلةً تلتفُّ بالسواد
من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة؟
صبيحةَ الآحاد..
من يحملُ الألعابَ للأولاد؟
في ليلةِ الميلاد..
يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان
يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان
من يوقفُ العدوان؟
عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان
من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟
من ينقذُ الإنجيل؟
من ينقذُ القرآن؟
من ينقذُ المسيحَ ممن قتلوا المسيح؟
من ينقذُ الإنسان؟
يا قدسُ.. يا مدينتي
يا قدسُ.. يا حبيبتي
غداً.. غداً.. سيزهر الليمون
وتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون
وتضحكُ العيون..
وترجعُ الحمائمُ المهاجرة..
إلى السقوفِ الطاهره
ويرجعُ الأطفالُ يلعبون
ويلتقي الآباءُ والبنون
على رباك الزاهرة..
يا بلدي..
يا بلد السلام والزيتون
*****
345
************
هي سلوة ذهبت بكل غرام
هي سلوة ذهبت بكل غرام
والحبّ نهب تطاول الأيام
ولقد نضحت من السلو وبرده
حرّ الجوى فبردت أيّ ضرام
مِنْ بَعدِ ما أظمَى الغَليلُ جَوَانحي
وَأطَالَ مِنْ مَلَلِ الزُّلالِ أُوَامي
نشز الجنيب على ثنيات الهوى
ونجوت مرميا إليَّ زمامي
سلوان لا أعطي الجآذر لفتة
أوْ نَظْرَة ً إلاّ بِعَينِ لَمَامِ
نَفَضَ الصّبَابَة َ خاطرِي وَجوَانحي
وأبى المذلَّة َ منزلي ومقامي
والحب داء يضمحلّ كأنّما
تَرْغُو رَوَازِحُهُ بِغَيرِ لُغَامِ
لا يَدّعِ العُذّالُ نَزْعَ صَبَابَتي
بيدي حسرت عن الغرام لثامي
قد كانت الصّبوات تعسف مقودي
فالآنَ سَوْفَ أُطِيلُ مِنْ إجْمَامي
هيهات يخفضني الزّمان وإنما
بيني وبين الذلّ حدّ حسامي
لا أرْتَضِي بِالمَاءِ إلاّ جَمّة ً
ولربّ طافحة بغير جمام
وأصدّ عن ماء القليب وماؤه
في حَيّزِ الإكْرَابِ وَالأوْذَامِ
وَلَقَدْ لَبِسْتُ مِنَ القَنَاعَة ِ جُبّة ً
تضفو عليَّ ولا تبين لذام
كَمْ ذَلّلَ العُدمُ العزِيزَ، وَعَظّمتْ
نَفَحاتُ هَذا المَالِ غَيرَ عُظَامِ
مَا هَمُّ مَنْ حُرِمَ الثّرَاءَ إذا سَما
وأحظّ من شرف ومن إعظام
شحبَ الزّمان علي بعده غضارة
وإذا نقضت فقد قضيت تمامي
وجرى الثّقاف على أوائل صعدتي
فأقتصّ من طربي وفضل عرامي
عنِّي إليك فما الوصال بنافع
من لا يعذّب قلبه بغرامِ
ما كنتُ أسمحُ بالسّلامِ لمعرضٍ
وَعَلى أمِيرِ المُؤمِنِينَ سَلامي
ملك سما حتّى تحلّق في العلى
وأذلّ عرنين الزّمان السّامي
يا ابنَ القَمَاقِمِ وَالغَطَارِفَة ِ الأُلى
قمم العلى ودعائم الإسلامِ
الطود أيهم والسّماء عريضة
وَاليَوْمُ أيْوَمُ، وَالقَلَمَّسُ طَامِ
سِيمَاءُ مُشْتَهِرٍ، وَقَلْبُ مُشَيَّعٍ
وَأنَاة ُ مُقْتَدِرٍ، وَرَأيُ إمَامِ
أمْرُ الخِلافَة ِ في يَدَيْكَ، وَإنّمَا
هي عقبة ٌ تقضى بكل همام
قد كان جدّك عصمة العرب الأُلى
والآن أنت لهم من الإعدام
حفظوا أياديك الجسام وإنّما
وصّوا بحفظ الخيل والأنعام
بالطّائِعِ الهَادي الإمَامِ أطاعَني
أملي وسهّل لي الزّمان مرامي
مِنْ مَعْشَرٍ مَا فيهِمُ إلاّ فَتًى
أو جائدٌ أو ذائدٌ أو حامي
قوم إذا عزموا الغوار تراجعوا
يَتَقَاسَمُونَ ضَرَاغِمَ الآجَامِ
لا يستقرّ المال فوق أكفّهم
كالسيل يزلق عن ذرى الأعلام
البيت ذو العمد الطوال يظلّهم
بَينَ القَنَا، وَالحَامِلِ الهَمْهَامِ
يَفْدِيكَ كُلُّ مُزَنَّدٍ وَمُعَرِّدٍ
يَوْمَ الوَغَى ، وَمُطَاوِلٍ وَمُسَامِ
وَمَبَخَّلٍ أعْطَى القَلِيلَ، وَرُبّما
سمحت حروف التّاءِ للتمتام
أثر النّدوب بصفحتيه ونحره
لصفا مرادٍ أو سهام مرام
طلب الغنى لا للحباء ولا النّدى
ما كلّ عار جاءَ للأحرام
أحَسُودَ ذي النّورِ المُبينِ عَلى العُلى
أربعْ على ظلع وانفك دام
أمّا تنازعه العلاءَ فإنّه
قَرْمٌ يُخَاطِرُهُ بُوَيزِلُ عَامِ
ولربّ قِرن فات أطراف القنا
حتّى أخذت عليه بالأقلام
وَوَلِعْتَ في جِدّ الحَدِيثِ وَهَزْلِهِ
ولع القواضب بالطّلى والهام
في فيلق جمّ الذّوابل والظّبى
مثرٍ من الأسراج والألجام
متدفّق القطرين يرجف نقعه
بِعَصَائِبِ الرّايَاتِ وَالأعْلامِ
فكأنّه والنّقع فوق رواقه
سَيْلٌ يُسَايِرُ مُستَطيلَ غَمَامِ
ما زِلْتَ تَكْشِفُهُ بِمَصْقُول القَرَا
والخيل بين مغيرة وصيام
قَلقَلْتَ مِنْ أعْطَافِهِ، فكَأنّما
طرف يتيه على الّلجام تكبّراً
فتكاد تركبه بغير لجام
ويد تصيول على الحسام شجاعة
فتكاد تبسطها بغير حسام
والطعن يرجع بالقنا وصدورها
خطاطة خلف الجياد دوام
حمر الكعوب كأنّما ألوى بها
نَضْخٌ مِنَ الشيّانِ وَالعُلاّمِ
إيهاً، وَأنتَ حَياً إلى أوْطَانِهِ
دَفْعُ الزّمَانِ بِمُعْرِقٍ وَشَآمِ
هَذا الحُسَينُ، وَقد جذَبتَ بضَبعِهِ
جذباً يمرّ قرائن الأرحام
أعْطَيْتَهُ مَحْضَ المَوَدّة ِ وَالهَوَى
وغرائب الأعزاز والإكرام
وَرَدَدْتَهُ بالقَوْلِ لَيس بخُلّبٍ
في عقبه والوعد غير جهام
مُتَنَاوِلاً طَرَفَ الفَخَارِ يَجُرّهُ
ويقود مصعبه بغير زمام
لما رآك رأَى النّبيّ محمّداً
في بُرْدَة ِ الإجْلالِ وَالإعْظَامِ
وَرَأى بِمَجْلِسِكَ المُعَرِّقِ في العُلى
حَرَمَ الرّجَاءِ وَقُبّة َ الإسْلامِ
أوسعت من خطواته في موقفٍ
مُتَغَلْغِلٍ بِتَضَايُقِ الأقْدَامِ
ورفعت ناظره إليك مسلماً
في أيّ أبّهة وأيُّ مقامِ
ومن القلوبِ سواكنٌ وخوافقُ
وَمِنَ العُيُونِ غَوَامِضٌ وَسَوَامِ
قَرّبْتَ مِنْ فَمِهِ أنَامِلَ رَاحَة ٍ
معروفة بالنّقض والإبرام
وحصصته بالبشر منك وإنّما
بشر الإمام قرابة الأنعام
برّ الأقارب والأباعد واجبٌ
وأحقّ بالنّعمى بنو الأَعمام
لا تُشْمِتَنْ بِهِ الأعَادي بَعْدَمَا
عَرَضُوا مِنَ الأحْقَادِ وَالأوْغَامِ
هيَ قَوْلَة ٌ لا يُسْتَطَاعُ رُجُوعُها
كالسّهم يخرجُ عن بنان الرّامي
والقول يعرض كالهلال فإن مشى
فيهِ الفَعَالُ، فَذاكَ بَدْرُ تَمّامِ
ولربّ فاعل فعلة لا تنثني
لَوْ رَامَ رَجْعَتَهَا بكُلّ مَرَامِ
وكذا الملوك تقوضوا واستصعبوا
تقويض ما رفعوا من الآطام
وَغَدَا سِنَانُ ابنِ المُشَلِّلِ عَاجِزاً
عن نقض ما علَّى من الأهرام
وَكَذاكَ عمرٌو ذو المَعَابِلِ فَاتَهُ
بعد اضطراب النّزع رد سهام
ويل لمغرور عصاك فإنّه
متعرض لمخالب الضّرغام
هيهات طاعتُكَ النّجاة ُ وحبُّك
ـتّقَوى وَشكرُكَ أفضَلُ الأقسامِ
فاسلم أمير المؤمنين لغبطة
معقودة بذوائب الأَعوام
وَتَمَلّ أيّامَ البَقَاءِ، وَلا تَزَلْ
تطغى بشكرك أَلسن الأقوام
نفس يحرّمها الحمام مهابة
ليس النّفوس على الرّدى بحرام
فَاللَّهُ يَعْلَمُ أنّ نُورَكَ لَمْ يَزَلْ
مُسْتَهْزِئاً بِالظّلْمِ وَالإظْلامِ
وَالمَجدُ يُخْبِرُ عَنْ فَعالِكَ أنّهُ
يدلى إليه بحرمة وذمامِ
فَاسمَعْ، أمِيرَ المُؤمنينَ، فإنّما الأ
سْمَاعُ أبْوَابٌ إلى الأفْهَامِ
القَوْلُ في الإطْرَاءِ غَيرُ مُبَلَّدٍ
وَالشّكْرُ للنَّعْمَاءِ غَيرُ عُقَامِ
جَاءَتْكَ مُحْصَدَة َ القُوَى حَبّارَة ً
تَستَعْبِدُ الأرْوَاحَ في الأجْسَامِ
من لي بإنشاديكها في موقفٍ
اعتدّه شرفاً مدى أيّامي
لا أدّعي فِيهِ الغُلُوَّ، وَإنّمَا
يُوفي عَلى قُلَلِ الرّجَالِ كَلامي
والحبّ نهب تطاول الأيام
ولقد نضحت من السلو وبرده
حرّ الجوى فبردت أيّ ضرام
مِنْ بَعدِ ما أظمَى الغَليلُ جَوَانحي
وَأطَالَ مِنْ مَلَلِ الزُّلالِ أُوَامي
نشز الجنيب على ثنيات الهوى
ونجوت مرميا إليَّ زمامي
سلوان لا أعطي الجآذر لفتة
أوْ نَظْرَة ً إلاّ بِعَينِ لَمَامِ
نَفَضَ الصّبَابَة َ خاطرِي وَجوَانحي
وأبى المذلَّة َ منزلي ومقامي
والحب داء يضمحلّ كأنّما
تَرْغُو رَوَازِحُهُ بِغَيرِ لُغَامِ
لا يَدّعِ العُذّالُ نَزْعَ صَبَابَتي
بيدي حسرت عن الغرام لثامي
قد كانت الصّبوات تعسف مقودي
فالآنَ سَوْفَ أُطِيلُ مِنْ إجْمَامي
هيهات يخفضني الزّمان وإنما
بيني وبين الذلّ حدّ حسامي
لا أرْتَضِي بِالمَاءِ إلاّ جَمّة ً
ولربّ طافحة بغير جمام
وأصدّ عن ماء القليب وماؤه
في حَيّزِ الإكْرَابِ وَالأوْذَامِ
وَلَقَدْ لَبِسْتُ مِنَ القَنَاعَة ِ جُبّة ً
تضفو عليَّ ولا تبين لذام
كَمْ ذَلّلَ العُدمُ العزِيزَ، وَعَظّمتْ
نَفَحاتُ هَذا المَالِ غَيرَ عُظَامِ
مَا هَمُّ مَنْ حُرِمَ الثّرَاءَ إذا سَما
وأحظّ من شرف ومن إعظام
شحبَ الزّمان علي بعده غضارة
وإذا نقضت فقد قضيت تمامي
وجرى الثّقاف على أوائل صعدتي
فأقتصّ من طربي وفضل عرامي
عنِّي إليك فما الوصال بنافع
من لا يعذّب قلبه بغرامِ
ما كنتُ أسمحُ بالسّلامِ لمعرضٍ
وَعَلى أمِيرِ المُؤمِنِينَ سَلامي
ملك سما حتّى تحلّق في العلى
وأذلّ عرنين الزّمان السّامي
يا ابنَ القَمَاقِمِ وَالغَطَارِفَة ِ الأُلى
قمم العلى ودعائم الإسلامِ
الطود أيهم والسّماء عريضة
وَاليَوْمُ أيْوَمُ، وَالقَلَمَّسُ طَامِ
سِيمَاءُ مُشْتَهِرٍ، وَقَلْبُ مُشَيَّعٍ
وَأنَاة ُ مُقْتَدِرٍ، وَرَأيُ إمَامِ
أمْرُ الخِلافَة ِ في يَدَيْكَ، وَإنّمَا
هي عقبة ٌ تقضى بكل همام
قد كان جدّك عصمة العرب الأُلى
والآن أنت لهم من الإعدام
حفظوا أياديك الجسام وإنّما
وصّوا بحفظ الخيل والأنعام
بالطّائِعِ الهَادي الإمَامِ أطاعَني
أملي وسهّل لي الزّمان مرامي
مِنْ مَعْشَرٍ مَا فيهِمُ إلاّ فَتًى
أو جائدٌ أو ذائدٌ أو حامي
قوم إذا عزموا الغوار تراجعوا
يَتَقَاسَمُونَ ضَرَاغِمَ الآجَامِ
لا يستقرّ المال فوق أكفّهم
كالسيل يزلق عن ذرى الأعلام
البيت ذو العمد الطوال يظلّهم
بَينَ القَنَا، وَالحَامِلِ الهَمْهَامِ
يَفْدِيكَ كُلُّ مُزَنَّدٍ وَمُعَرِّدٍ
يَوْمَ الوَغَى ، وَمُطَاوِلٍ وَمُسَامِ
وَمَبَخَّلٍ أعْطَى القَلِيلَ، وَرُبّما
سمحت حروف التّاءِ للتمتام
أثر النّدوب بصفحتيه ونحره
لصفا مرادٍ أو سهام مرام
طلب الغنى لا للحباء ولا النّدى
ما كلّ عار جاءَ للأحرام
أحَسُودَ ذي النّورِ المُبينِ عَلى العُلى
أربعْ على ظلع وانفك دام
أمّا تنازعه العلاءَ فإنّه
قَرْمٌ يُخَاطِرُهُ بُوَيزِلُ عَامِ
ولربّ قِرن فات أطراف القنا
حتّى أخذت عليه بالأقلام
وَوَلِعْتَ في جِدّ الحَدِيثِ وَهَزْلِهِ
ولع القواضب بالطّلى والهام
في فيلق جمّ الذّوابل والظّبى
مثرٍ من الأسراج والألجام
متدفّق القطرين يرجف نقعه
بِعَصَائِبِ الرّايَاتِ وَالأعْلامِ
فكأنّه والنّقع فوق رواقه
سَيْلٌ يُسَايِرُ مُستَطيلَ غَمَامِ
ما زِلْتَ تَكْشِفُهُ بِمَصْقُول القَرَا
والخيل بين مغيرة وصيام
قَلقَلْتَ مِنْ أعْطَافِهِ، فكَأنّما
طرف يتيه على الّلجام تكبّراً
فتكاد تركبه بغير لجام
ويد تصيول على الحسام شجاعة
فتكاد تبسطها بغير حسام
والطعن يرجع بالقنا وصدورها
خطاطة خلف الجياد دوام
حمر الكعوب كأنّما ألوى بها
نَضْخٌ مِنَ الشيّانِ وَالعُلاّمِ
إيهاً، وَأنتَ حَياً إلى أوْطَانِهِ
دَفْعُ الزّمَانِ بِمُعْرِقٍ وَشَآمِ
هَذا الحُسَينُ، وَقد جذَبتَ بضَبعِهِ
جذباً يمرّ قرائن الأرحام
أعْطَيْتَهُ مَحْضَ المَوَدّة ِ وَالهَوَى
وغرائب الأعزاز والإكرام
وَرَدَدْتَهُ بالقَوْلِ لَيس بخُلّبٍ
في عقبه والوعد غير جهام
مُتَنَاوِلاً طَرَفَ الفَخَارِ يَجُرّهُ
ويقود مصعبه بغير زمام
لما رآك رأَى النّبيّ محمّداً
في بُرْدَة ِ الإجْلالِ وَالإعْظَامِ
وَرَأى بِمَجْلِسِكَ المُعَرِّقِ في العُلى
حَرَمَ الرّجَاءِ وَقُبّة َ الإسْلامِ
أوسعت من خطواته في موقفٍ
مُتَغَلْغِلٍ بِتَضَايُقِ الأقْدَامِ
ورفعت ناظره إليك مسلماً
في أيّ أبّهة وأيُّ مقامِ
ومن القلوبِ سواكنٌ وخوافقُ
وَمِنَ العُيُونِ غَوَامِضٌ وَسَوَامِ
قَرّبْتَ مِنْ فَمِهِ أنَامِلَ رَاحَة ٍ
معروفة بالنّقض والإبرام
وحصصته بالبشر منك وإنّما
بشر الإمام قرابة الأنعام
برّ الأقارب والأباعد واجبٌ
وأحقّ بالنّعمى بنو الأَعمام
لا تُشْمِتَنْ بِهِ الأعَادي بَعْدَمَا
عَرَضُوا مِنَ الأحْقَادِ وَالأوْغَامِ
هيَ قَوْلَة ٌ لا يُسْتَطَاعُ رُجُوعُها
كالسّهم يخرجُ عن بنان الرّامي
والقول يعرض كالهلال فإن مشى
فيهِ الفَعَالُ، فَذاكَ بَدْرُ تَمّامِ
ولربّ فاعل فعلة لا تنثني
لَوْ رَامَ رَجْعَتَهَا بكُلّ مَرَامِ
وكذا الملوك تقوضوا واستصعبوا
تقويض ما رفعوا من الآطام
وَغَدَا سِنَانُ ابنِ المُشَلِّلِ عَاجِزاً
عن نقض ما علَّى من الأهرام
وَكَذاكَ عمرٌو ذو المَعَابِلِ فَاتَهُ
بعد اضطراب النّزع رد سهام
ويل لمغرور عصاك فإنّه
متعرض لمخالب الضّرغام
هيهات طاعتُكَ النّجاة ُ وحبُّك
ـتّقَوى وَشكرُكَ أفضَلُ الأقسامِ
فاسلم أمير المؤمنين لغبطة
معقودة بذوائب الأَعوام
وَتَمَلّ أيّامَ البَقَاءِ، وَلا تَزَلْ
تطغى بشكرك أَلسن الأقوام
نفس يحرّمها الحمام مهابة
ليس النّفوس على الرّدى بحرام
فَاللَّهُ يَعْلَمُ أنّ نُورَكَ لَمْ يَزَلْ
مُسْتَهْزِئاً بِالظّلْمِ وَالإظْلامِ
وَالمَجدُ يُخْبِرُ عَنْ فَعالِكَ أنّهُ
يدلى إليه بحرمة وذمامِ
فَاسمَعْ، أمِيرَ المُؤمنينَ، فإنّما الأ
سْمَاعُ أبْوَابٌ إلى الأفْهَامِ
القَوْلُ في الإطْرَاءِ غَيرُ مُبَلَّدٍ
وَالشّكْرُ للنَّعْمَاءِ غَيرُ عُقَامِ
جَاءَتْكَ مُحْصَدَة َ القُوَى حَبّارَة ً
تَستَعْبِدُ الأرْوَاحَ في الأجْسَامِ
من لي بإنشاديكها في موقفٍ
اعتدّه شرفاً مدى أيّامي
لا أدّعي فِيهِ الغُلُوَّ، وَإنّمَا
يُوفي عَلى قُلَلِ الرّجَالِ كَلامي
تلومني الدنيا إذا أحببتهُ
تلومني الدنيا إذا أحببتهُ
كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ
كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ
كأنني أنا التي..
للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ
وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ
وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ..
كأنني.. أنا التي
كالقمرِ الجميلِ في السماءِ..
قد علّقتُه..
تلومُني الدنيا إذا..
سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ..
كأنني أنا الهوى..
وأمُّهُ.. وأختُهُ..
هذا الهوى الذي أتى..
من حيثُ ما انتظرتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ
وكلِّ ما سمعتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني فاتحاً
يديهِ لي.. رددْتُهُ
وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..
هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ..
على ستائري..
أراهُ.. في ثوبي..
وفي عطري.. وفي أساوري
أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي..
أراهُ منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنهُ
طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ
وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ
لو أخبروني أنهُ..
سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ
ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ
ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ
لكنتُ قد طردتهُ..
يا أيّها الغالي الذي..
أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ
هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ
أروعُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني زائراً
بالوردِ قد طوّقتهُ..
وليتني حينَ أتاني باكياً
فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ
كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ
كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ
كأنني أنا التي..
للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ
وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ
وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ..
كأنني.. أنا التي
كالقمرِ الجميلِ في السماءِ..
قد علّقتُه..
تلومُني الدنيا إذا..
سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ..
كأنني أنا الهوى..
وأمُّهُ.. وأختُهُ..
هذا الهوى الذي أتى..
من حيثُ ما انتظرتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ
وكلِّ ما سمعتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني فاتحاً
يديهِ لي.. رددْتُهُ
وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..
هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ..
على ستائري..
أراهُ.. في ثوبي..
وفي عطري.. وفي أساوري
أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي..
أراهُ منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنهُ
طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ
وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ
لو أخبروني أنهُ..
سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ
ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ
ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ
لكنتُ قد طردتهُ..
يا أيّها الغالي الذي..
أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ
هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ
أروعُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني زائراً
بالوردِ قد طوّقتهُ..
وليتني حينَ أتاني باكياً
فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ
**********
خنساءُ همّي وذكرها أنسي
خنساءُ همّي وذكرها أنسي
إذا أمانيَّ حدَّثتْ نفسي
وساوس بينَ خاطري وفمي
أصبحُ أهذي بها كما أمسي
حتّى لظنَّ الأقوامُ أنِّي مم
سوسٌ وما بيَ إلاَّكَ منْ مسِّ
كمْ دعوة ٍ يشدَ الحفيظُ على
خلوصِ سري بها منَ اللَّبسِ
يا ربِّ إمَّا أنْ ضمَّني وصلُ خن
ساءَ إليها أوْ ضمَّني رمسي
إذا أمانيَّ حدَّثتْ نفسي
وساوس بينَ خاطري وفمي
أصبحُ أهذي بها كما أمسي
حتّى لظنَّ الأقوامُ أنِّي مم
سوسٌ وما بيَ إلاَّكَ منْ مسِّ
كمْ دعوة ٍ يشدَ الحفيظُ على
خلوصِ سري بها منَ اللَّبسِ
يا ربِّ إمَّا أنْ ضمَّني وصلُ خن
ساءَ إليها أوْ ضمَّني رمسي
********
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة





