تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> عربُ المؤتمرات وعربُ المخيمات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
mekki.dz
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2009
  • الدولة : Algérie
  • المشاركات : 23
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • mekki.dz is on a distinguished road
mekki.dz
عضو مبتدئ
عربُ المؤتمرات وعربُ المخيمات
01-04-2009, 05:53 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عربُ المؤتمرات وعربُ المخيمات
شبكة البصرة
محمد العماري
لا يوجد أدنى شك لدى جميع العرب، بما فيهم معظم الحكام، بان الهدف من المصالحة العربية التي رقص القوم على أنغامها في قمّة الدوحة، هو كسب ود ورضا الدولة الصهيونية بايعاز وتشجيع ودعم أمريكي واضح. وعدا هذا فان الشعوب العربية،التي خبرت حكامها وكشفت كل بواطن وخفايا وأسرار سياساتهم، لا تعوّل على أية قمّة عربية سواء كانت للمصالحة أم للعراك بالايدي والعقل والأحذية. وعجبي كيف يتصالح المرء مع جيرانه قبل أن يتصالح مع أفراد عائلته!.ولو لم تكن الغاية من القمم العربية هي التزلّف والتملّق والانبطاح لأمريكا أكثر فأكثر، لكان الأولى بالحكام والقادة العرب أن يكسبوا رضا شعوبهم ويعقدوا معها، عبر قواها الحقيقية لا عبرالأحزاب الكارتونية الحاكمة، مؤتمرات دورية لمناقشة ومعالجة هذه المشكلة أو ذلك الموضوع. لأن الوطن وكل ما يتعلّق بمصالحه العليا ليس حكراعلى طرف دون آخر. ويُفترض أن يكون الوطن للجميع، حكاما ومحكومين،أليس كذلك؟
لكن الحاكم العربي، ويكاد يكون الوحيد في العالم، يعتبرالوطن وما فيه من بشر وثروات وخيرات ملكا خاصا به وبعائلته. يتصرّف ويتكلّم نيابة عن الجميع حتى وإن إنتهت صلاحياته الدستورية، كالرئيس الفلسطيني محمود عباس مثلا. ولا يختلف الحال بالنسبة لرفاقه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو وما شابه ذلك من نعوت. فهم يتوارثون السلطة أبا عن جد ويتوارثون معها نفس الهوان والمذلّة والتبعية للأجنبي. وكم عوّلنا وعقدنا الآمال العريضة عند مجيء حكام شباب، بعدأن ورثوا السلطة ومعها الشعب والوطن، كالرئيس السوري بشارالأسد وملكيّ الأردن والمغرب، عبد الله الثاني ومحمد السادس. لكن هؤلاء، مع جلّ إحترامنا لهم، لم يكونوا الاّ إمتدادا لسياسات وتوجهات قديمة أبت أن تتغيّر رغم أن العالم إنقلب رأسا على عقب وعصفت في كلّ زواياه رياح التغيير والتجديد.
ولو إفترضنا جدلا إن القادة والزعماء العرب تصالحوا بنيّة صادقة وتصافت قلوبهم وطافوا حول الكعبة المشرّفة بكرة وعشيا ممسكين أيادي بعضهم البعض، فما هو المكسب الذي سيجنيه المواطن العربي من ذلك؟ هل ستُفتح الحدود بين البلدان العربية بحيث يستطيع المواطنون العرب التواصل فيما بينهم والسفر بالبطاقة الشخصية فقط؟ وهل سيتّفق الحكام العرب على إصدارعملة موحّدة ويطلقون عليها إسم"العربي" مثلا كما فعلت أوروبا الموحّدة وأطلقت إسم اليورو على عملتها؟
وهل ستكون عند الحكام العرب، الذين سيعلنون على الملأ كالعادة نجاح قمّتهم العتيدة، ارادة صادقة ورغبة حقيقية في تشكيل سوق عربية مشتركة لتبادل السلع والمنتوجات فيما بينهم والاستفادة من الخيرات والثروات الطبيعية المتوفّرة لدى بعضم بدل أن تذهب الى تلك الثروات والخيرات الى الكيان الصهيوني الغاصب الذي يردّ علينا الجميل على شكل جرائم ومذابح وإعتقالات وإنتهاكات من كل صنف ولون؟. وهل ستقود المصالحة العربية، على إفتراض أنها ستحصل فعلا، الى تحرير شبر واحد ولا أقوا متر من الاراضي العربية المحتلّة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني وجارة السوء إيران؟
من الغريب أن تتحوّل المصالحة العربية - العربية الى موضوع رئيسي على جدول أعمال القمّة العربية بينما تملأ المخيمات المكتضّة بالمواطنين العرب أرضَ"خيرأمّة أخرجت للناس". مخيمات لاجئين وهاربين من أكثر من جحيم ومشرّدين وبدون وهائمين على وجوههم ومسلوبي الأوطان وحقوق المواطنة. حتى أصبح العربي يعيش في وطنه، كما قال المتنبي"غربيب الوجه واليد واللسانِ". خصوصا بعد أن زحفت على أرضه ومائه وسمائه جحافل الصهاينة والأمريكان والمجوس والهنود والفلبينيين وغيرهم. وكلّ ذلك حصل طبعا بفضل عشوائية السياسة لدى حكاّمه الأشاوس وقصرنظرهم وعزلتهم عن الواقع الذي تعيشه شعوبهم.
وجلّ ما سمعناه من فخامة أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى، على سبيل المثال، هو أن هناك صعوبات كثيرة على طريق المصالحة والعمل العربي المشترك، وإن جنابه غير راضٍ عن هذا الوضع وأن"مبادرة السلام العربية" لا يمكن أن تبقى مطروحة على الطاولة الى الأبد. والمقصود ربما طاولة التشريح. وسبق لعمرو موسى نفسه وأن أعلن، وفي أكثر من مناسبة ومكان، عن موت المبادرة العربية التي تفسّخت وتعفّنت في عراء الرفض الاسرائيليء،.بل أن فخامته، وفي أكثر من مناسبة ومكان أيضا، طالب بتشييعها في موكب رسمي مهيب!
وأعترف أن ما أعجبني في القمّة العربية في الدوحة هو الأعدادالجيد والاخراج الفني الرفيع والديكورالخلاب والقاعة الرائعة الجمال. ولا يُخفى أن الحكام العرب هم أهل الابداع والتفنّن إذا تعلّق الأمر بالمظاهر والشكليات والبهرجة الاعلامية. كما أن الحضورالمفاجيء للرئيس السوداني عمرحسن البشير الى القمّة"متحدّيا" المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب برأسه، والمصالحة التي تمّت بين الزعيم الليبي معمّر القذافي والعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز، والتي لا تعني بالضرورة نجاحا للقمّة، اضافتا مسحة خاصة من المتعة والتشويق لمن تابع أعمال قمّة الحكّام والزعماء العرب في العاصمة القطرية. وما عدا ذلك فان جميع القمم العربية لا تعدو أكثرمن كونها مهرجانات إحتفالية مكررة لنجوم السياسة العربية، لا يتغيّر فيها شيء سوى الزمان والمكان.
شبكة البصرة
الاربعاء 5 ربيع الثاني 1430 / 1 نيسان2009
  • ملف العضو
  • معلومات
mekki.dz
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2009
  • الدولة : Algérie
  • المشاركات : 23
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • mekki.dz is on a distinguished road
mekki.dz
عضو مبتدئ
رد: عربُ المؤتمرات وعربُ المخيمات
01-04-2009, 06:00 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رحم الله القائد العربي الخالد أبو مدين
أين (العرب) اليوم من اسرائيل الكردية ومن دولة العراق الفارسية الصفوية؟؟؟
شبكة البصرة
صباح ديبس
اطلع أدناه ايها القارئ الكريم عن ما قاله القائد العربي الخالد أبو مدين للرئيس الأمريكي نيكسون وبحضور الصهيوني كيسنكر في عام 1974 :
((نحن العرب نرى انه يبدو ان الولايات المتحدة لم تكتف بأسرائيل واحدة فنراها تعمل على تأسيس اسرائيل ثانية في شمال العراق)) *

هكذا كان يرى العراقيون والعرب والمسلمون ويرى معهم كل أحرار ومنصفي هذا العالم عروبية وأنسانية وحمية ومسؤولية وغيرة شرفاء وكرام قادة العرب وأهتمامهم وحرصهم بل حبهم وأعتزازهم ودفاعهم المشرف عن أمتهم وأمنها ووحدتها وعروبتها ومصالحها وكرامتها،،* لذلك نبقى جميعا نتذكر والى الأبد القادة الخالدون جمال عبد الناصر وابو مدين وابن بله والملك فيصل والخالد الشهيد صدام حسين عندما كنا نراهم يقطروا غيرة وحمية وايمان وحرص وحب لأمتهم العربية،،

اما اليوم فنرى العجائب والا معقول،، حيث تحتل الأمة وتضعف وتتجزء وتستعمر وتنهب وتهان ويقتل ويهجر ويذل ويجوع ابنائها وتغتصب حرائرها، بل الأنكى من كل هذا حينما نرى مشهد غالبية (الحكام العرب) يوظفوا كل أمكانيات بلدانهم لخدمة العدو الأجنبي المجرم لأذى الأمة دولا وشعوبا وقدرات وخيرات ومع الأسف تتقدمهم في هذا (كبيرة) الأمة مصر الخسيس اللامبارك،،

هاهو العراق العربي وما أرتكبت فيه من أكبر وأبشع وأخطر جرائم وكوارث ومآسي التاريخ الأنساني الحديث بدء بغزوه وأحتلاله،، كل هذا كان على يد ومشاركة ودعم ورضا هؤلاء (العرب) الرسميون ومعهم حثالاتهم من المرتزقة هنا وهناك؟؟؟

هاهو العراق العربي ينشوا فيه (دويلات) ويحركوا فيه رمال نار حروب الطائفية والعرقية الأجرامية ويهجر منه ابنائه العرب العراقيون بالذات!؟،،
هاهو الأحتلال الأمريكي الفارسي الصهيوني يضع على رأس هذه الدولة العربية العظيمة (رئيشا جحشا صهيونيا كرديا نذلا) همه اذلال العراقيين وعرب العراق بالخصوص،،هم هذا البغل الدوني ومهمته هما تقسيم العراق العربي وقيام دولة اسرائيل الكردية فيه،، أماعلى الجانب الثاني هو دعمه ومعه أسيادة المحتلون لأنذال ايران الصفوية ومليشياتهم الطائفية الأجرامية وهم يهيئون لبناء دولة العراق (الشيعية الصفوية)،،

هاهم العرب!؟ يستقبلوا هذا (الرئيس الصهيوني الفارسي الأمريكي) ويبسطون له السجاد الأحمر وفيهم من يقووا (كردستانه) بأتفاقيات اقتصادية وتجارية والتنقيب عن النفط والغاز في شمال العراق لغرض الأسراع بتقسيم العراق العربي وتحقيق الهدف التاريخي لبني صهيون وبني فارس وصوفييهم؟؟؟
((ربي نحن في اي عصر وزمان))؟؟؟،،

هؤلاء هم اليوم ((حكام العرب)))!!!؟؟؟
ولكن يبقى للعراق رب وأهل يحموه،،
للعراق اولاده المقاومون بكل انتمآتهم وتلاوينهم العراقية الجميلة،، للعراق اولاده وجنرالاته في القوات المسلحة العراقية المجاهدة،، للعراق اولاد وأخوة ورفاق رئيسه الخالد الشهيد صدام حسين،، للعراق أخوة ورفاق المجاهد عزة الدوري وأخوة ورفاق كل فصائل المقاومة والجهاد العراقية البطلة،،

هذا هو الشعب العراقي تأكدوا أنه لاولن يموت،، وهذا هو العراق العربي أيضا لا ولن يمحى ولم يذوب،،
فهذا ديدن العراق العظيم وهذا قدره،، وللعلم ليس لأول مرة يحتل ويدمر وينهب العراق ويقتل ويذل ابنائه،،
كلما غطى الرماد عنقاه العروسة الجميلة وضاق عليها النفس في وسط اطلالها المخيفة،، لكننا نراها وهذه أحد أهم تجارب التاريخ،، نراها تنهض وتنفض غبارها وتتنفس وتبتسم للحياة من جديد،،
ثم تبدء تطير لكي ومن جديد أيضا لتنبي عشها ((انها تبني العراق))،،
والله سترون غدا كيف سيبدء اولاد هذه العنقاء العراقيون المقاومون ومن جديد أيضا،،
كيف سيبنوا العراق العربي العظيم

هذه هي قصة العراق العظيم،،
قد تروها تتكرر كما تتكرر مأساتها وكوارثها،،
لأن هذا العراق العظيم هو صاحب أعرق وأكبر حضارات التاريخ الأنساني وارقاها وأهمها وأنبلها،،
صحيح ان هناك غيارون،،
ولكن المؤسف والمؤلم ان هؤلاء الغيارون يترجمون غيرتهم ونزعتهم هذه الى جرائم وحشية همجية يرتكبوها مرات ومرات على هذا العراق وعلى هؤلاء العراقيون
تبا للمجرمون المحتلون،، تبا للخونة العملاء،، تبا للمرتزقة
عاش العراق،، عاشت مقاومة العراق
الخلود والمجد لشهائهما
30/3/2009

المرفق :
د. عثمان سعدي : بومدين لنيكسون: اسرائيل الكردية

شبكة البصرة
الاربعاء 5 ربيع الثاني 1430 / 1 نيسان2009
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
عربُ المؤتمرات وعربُ المخيمات
الساعة الآن 09:30 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى