متى صحوتك..أيّها الضّمير؟؟
04-04-2009, 11:58 AM
أيّها الضّمير..
تماديت بجهلك
فخبّرني بربّك..
إلى أين المسير؟
و قد أضعت دربك..
فأراني فيك مذلولا كسير
أيّها الضّمير..
اشعر معي بنوعِ هذا الزّمن
بِغبارٍ يفرضُ نفسه..
يخفي بين ذرّاته آلاف المحن
خلّصني من ثقل الجسد
من حيرةٍ تُخضعُ الرّوحَ..
لِهمسِ الحسد
أيّها الضّمير..
أضجرني لوني المتغيّر..
المنتشرُ بعُمرٍ قصير
أثقلتني غيومُ ُ تحتجزُ..
بصري الضّرير
فاشعر معي..
بهذا الغضب..
المنسدل..
كثوبٍ من خشب
فلا عجب..
حين تُصيّره ألسنةُ القهر..
كرمادٍ يستعبده اللّهب
أيّها الضّمير..
تُهملُ نفسك..
فتُهملني
وتغرق..
فتغرقني بوحلِ المغريات..
يزيفِ الكلمات..
كنسجٍ من حرير
و تتجاهلُ أنّ جرمك كبير
أتسخرُ منّي؟
تراوغني..
فتتشكّلُ في دموعِ التّماسيح
و تمتهنُ التّسبيح
فتخطفُ من براءةِ القلوبِ رأفتهم..
فتشتت لون بسمتهم
فأخبرني بربّك..
كيف لك أن تستريح؟
و أنا ضحيّتك..
فهل تتذوّقُ ناري؟
هل تتحسّسُ اندثاري
بأوهامِ الخلود؟
منذ جعلتني أخترق كلّ الحدود
منذ جرّدتني الكيان..
فأهملتُ طيبةَ الإنسان
وتمرّدتُ عن الحبّ
و لبستُ ثوبَ الجحود
حين استعبدتني..
فتناسيتُ أني لستُ سوى عبدٍ..
للإله المعبود
أيّها الضّمير..
أثملك نبيذُ الغرور..
فأصبحتَ بدمائه محصور
و لستَ إلاّ هباءا منثور
متى صحوتك؟
من جهلٍ يسقيك سمومه
من طيفِ شرٍّ أرداك أسير
اشعر معي بطعمِ الضياع
بمرارةِ الوحدة..
تُحيي بداخلي فراغا أسود..
بالخوفِ..
رُقعتُه في اتّساع
يُحيطني بأصداءَ تُزلزلُ الأسماع
اشعر معي..
بهذا السّفر الغريب..
يُرغمني على الهروب منك إليك..
فتغتالني فيكَ دموعُ الوداع
بقلم/ العمر سراب
تماديت بجهلك
فخبّرني بربّك..
إلى أين المسير؟
و قد أضعت دربك..
فأراني فيك مذلولا كسير
أيّها الضّمير..
اشعر معي بنوعِ هذا الزّمن
بِغبارٍ يفرضُ نفسه..
يخفي بين ذرّاته آلاف المحن
خلّصني من ثقل الجسد
من حيرةٍ تُخضعُ الرّوحَ..
لِهمسِ الحسد
أيّها الضّمير..
أضجرني لوني المتغيّر..
المنتشرُ بعُمرٍ قصير
أثقلتني غيومُ ُ تحتجزُ..
بصري الضّرير
فاشعر معي..
بهذا الغضب..
المنسدل..
كثوبٍ من خشب
فلا عجب..
حين تُصيّره ألسنةُ القهر..
كرمادٍ يستعبده اللّهب
أيّها الضّمير..
تُهملُ نفسك..
فتُهملني
وتغرق..
فتغرقني بوحلِ المغريات..
يزيفِ الكلمات..
كنسجٍ من حرير
و تتجاهلُ أنّ جرمك كبير
أتسخرُ منّي؟
تراوغني..
فتتشكّلُ في دموعِ التّماسيح
و تمتهنُ التّسبيح
فتخطفُ من براءةِ القلوبِ رأفتهم..
فتشتت لون بسمتهم
فأخبرني بربّك..
كيف لك أن تستريح؟
و أنا ضحيّتك..
فهل تتذوّقُ ناري؟
هل تتحسّسُ اندثاري
بأوهامِ الخلود؟
منذ جعلتني أخترق كلّ الحدود
منذ جرّدتني الكيان..
فأهملتُ طيبةَ الإنسان
وتمرّدتُ عن الحبّ
و لبستُ ثوبَ الجحود
حين استعبدتني..
فتناسيتُ أني لستُ سوى عبدٍ..
للإله المعبود
أيّها الضّمير..
أثملك نبيذُ الغرور..
فأصبحتَ بدمائه محصور
و لستَ إلاّ هباءا منثور
متى صحوتك؟
من جهلٍ يسقيك سمومه
من طيفِ شرٍّ أرداك أسير
اشعر معي بطعمِ الضياع
بمرارةِ الوحدة..
تُحيي بداخلي فراغا أسود..
بالخوفِ..
رُقعتُه في اتّساع
يُحيطني بأصداءَ تُزلزلُ الأسماع
اشعر معي..
بهذا السّفر الغريب..
يُرغمني على الهروب منك إليك..
فتغتالني فيكَ دموعُ الوداع
بقلم/ العمر سراب

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر










