في إنتظار فتح مجال السمعي -البصري ...
04-05-2009, 09:13 AM
يمكن القول أن أغلب الأصوات الإعلامية في الجزائر تنادي بفتح مجال السمعي البصري، ومن الواضح أن كبريات الصحف ستكون أول مقتحم لهذا المجال إن فتح.
لكن في إنتظار ذلك، ألا تستطيع هذه الصحف أن تلج عالم السمعي البصرية عن طريق الإنترنت. الكثير من الصحف العالمية (على سبيل المثال نيويرك تايمز الأمريكية والتايمز البريطانية) تخصص مساحة على مواقعها الإلكترونية للفيديو، حيث تقدم مواد إخبارية وروبورتاجات تدعم بها المقالات النصية. فلم لا تحذو جرائدنا حذوها، أهو خوف من التجربة أم أن هناك قوانين تمنع ذلك؟
من الواضح أن هذه التجربة ممكنة ومفيدة:
1. فالتكلفة ليست كبيرة.
2. الفيديو يعطي مصداقية أكبر للجريدة.
3. تمكن الجريدة من إكتساب خبرة في المجال السمعي البصري قد تكون أحد عوامل نجاحها في المستقبل.
4. زيادة المداخيل عن طريق الاشهار.
وأخيرا قد يكون إنتشار هذا النوع من التغطية الإعلامية دافعا للسلطات لمراجعة موقفها والتعجيل بفتح مجالي التليفزيون والإذاعة.
عبد الله.
لكن في إنتظار ذلك، ألا تستطيع هذه الصحف أن تلج عالم السمعي البصرية عن طريق الإنترنت. الكثير من الصحف العالمية (على سبيل المثال نيويرك تايمز الأمريكية والتايمز البريطانية) تخصص مساحة على مواقعها الإلكترونية للفيديو، حيث تقدم مواد إخبارية وروبورتاجات تدعم بها المقالات النصية. فلم لا تحذو جرائدنا حذوها، أهو خوف من التجربة أم أن هناك قوانين تمنع ذلك؟
من الواضح أن هذه التجربة ممكنة ومفيدة:
1. فالتكلفة ليست كبيرة.
2. الفيديو يعطي مصداقية أكبر للجريدة.
3. تمكن الجريدة من إكتساب خبرة في المجال السمعي البصري قد تكون أحد عوامل نجاحها في المستقبل.
4. زيادة المداخيل عن طريق الاشهار.
وأخيرا قد يكون إنتشار هذا النوع من التغطية الإعلامية دافعا للسلطات لمراجعة موقفها والتعجيل بفتح مجالي التليفزيون والإذاعة.
عبد الله.









