زر بن حبيش رحمة الله عليه
01-05-2009, 05:30 PM
زر بن حبيش
تعريفه
ابن حباشة بن أوس الإمام القدوة مقرئ الكوفة مع السلمي أبو مريم الأسدي الكوفي ويكنى أيضا أبا مطرف أدرك أيام الجاهلية وحدث عن عمر بن الخطاب وأبي بن كعب وعثمان وعلي وعبد الله وعمار والعباس وعبد الرحمن بن عوف وحذيفة بن اليمان وصفوان بن عسال وقرأ على ابن مسعود وعلي وقال عاصم كان زر من أعرب الناس كان ابن مسعود يسأله عن العربية
وتصدر للإقراء فقرأ عليه يحيى بن وثاب وعاصم بن بهدلة وأبو إسحاق والأعمش وغيرهم وحدثوا عنه هم والمنهال بن عمرو وعبدة بن أبي لبابة وعدي بن ثابت وأبو إسحاق الشيباني وأبو بردة بن أبي موسى وإسماعيل بن أبي خالد وآخرون قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال همام حدثنا عاصم عن زر قال وفدت إلى المدينة في خلافة عثمان وإنما حملني على ذلك الحرص على لقي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيت صفوان ابن عسال فقلت له هل رأيت رسول الله قال نعم وغزوت معه ثنتي عشرة غزوة شيبان النحوي عن عاصم عن زر قال خرجت في وفد من أهل الكوفة وايم الله ما حرضني على الوفادة الى المدينة إلا لقي أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فلما قدمت المدينة أتيت أبي بن كعب وعبد الرحمن بن عوف فكانا جليسي وصاحبي فقال أبي يا زر ما تريد أن تدع من القرآن آية إلا سألتني عنها وعن شعبة عن عاصم عن زر قال كنت بالمدينة في يوم عيد فإذا عمر رضي الله عنه ضخم أصلع كأنه على دابة مشرف وعن حماد بن زيد عن عاصم عن زر قال لزمت عبد الرحمن بن عوف وأبيا ثم قال عاصم أدركت أقواما كانوا يتخذون هذا الليل جملا يلبسون المعصفر ويشربون نبيذ الجر لايرون به بأسا منهم زر وأبو وائل قال أبو بكر بن عياش عن عاصم كان أبو وائل عثمانيا وكان زر بن حبيش علويا وما رأيت واحدا منهما قط تكلم في صحابه حتى ماتا وكان زر أكبر من أبي وائل فكانا إذا جلسا جميعا لم يحدث أبو وائل مع زر يعني يتأدب معه لسنه قال إسماعيل بن أبي خالد رأيت زر بن حبيش وإن لحييه ليضطربان من الكبر وقد أتى عليه عشرون ومئة سنة وعن عاصم قال ما رأيت أحدا أقرأ من زر
وفاته رحمه الله
قال أبو عبيد مات زر سنة إحدى وثمانين قال خليفة والفلاس مات سنة اثنتين وثمانين قال إسحاق الكوسج عن يحيى بن معين زر ثقة وعن ابن عيينة عن إسماعيل قلت لزر كم اتى عليك قال أنا ابن مئةوعشرين سنة وقال هشيم بلغ زر مئة واثنتين وعشرين سنة وقال الهيثم مات قبل الجماجم وقال أبو نعيم مات سبع وعشرين ومئة وروى زكريا بن حكيم الحبطي عن الشعبي أن زرا كتب إلى عبد الملك بن مروان كتابا يعظه فيه قبل وفاته
ابن حباشة بن أوس الإمام القدوة مقرئ الكوفة مع السلمي أبو مريم الأسدي الكوفي ويكنى أيضا أبا مطرف أدرك أيام الجاهلية وحدث عن عمر بن الخطاب وأبي بن كعب وعثمان وعلي وعبد الله وعمار والعباس وعبد الرحمن بن عوف وحذيفة بن اليمان وصفوان بن عسال وقرأ على ابن مسعود وعلي وقال عاصم كان زر من أعرب الناس كان ابن مسعود يسأله عن العربية
وتصدر للإقراء فقرأ عليه يحيى بن وثاب وعاصم بن بهدلة وأبو إسحاق والأعمش وغيرهم وحدثوا عنه هم والمنهال بن عمرو وعبدة بن أبي لبابة وعدي بن ثابت وأبو إسحاق الشيباني وأبو بردة بن أبي موسى وإسماعيل بن أبي خالد وآخرون قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال همام حدثنا عاصم عن زر قال وفدت إلى المدينة في خلافة عثمان وإنما حملني على ذلك الحرص على لقي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيت صفوان ابن عسال فقلت له هل رأيت رسول الله قال نعم وغزوت معه ثنتي عشرة غزوة شيبان النحوي عن عاصم عن زر قال خرجت في وفد من أهل الكوفة وايم الله ما حرضني على الوفادة الى المدينة إلا لقي أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فلما قدمت المدينة أتيت أبي بن كعب وعبد الرحمن بن عوف فكانا جليسي وصاحبي فقال أبي يا زر ما تريد أن تدع من القرآن آية إلا سألتني عنها وعن شعبة عن عاصم عن زر قال كنت بالمدينة في يوم عيد فإذا عمر رضي الله عنه ضخم أصلع كأنه على دابة مشرف وعن حماد بن زيد عن عاصم عن زر قال لزمت عبد الرحمن بن عوف وأبيا ثم قال عاصم أدركت أقواما كانوا يتخذون هذا الليل جملا يلبسون المعصفر ويشربون نبيذ الجر لايرون به بأسا منهم زر وأبو وائل قال أبو بكر بن عياش عن عاصم كان أبو وائل عثمانيا وكان زر بن حبيش علويا وما رأيت واحدا منهما قط تكلم في صحابه حتى ماتا وكان زر أكبر من أبي وائل فكانا إذا جلسا جميعا لم يحدث أبو وائل مع زر يعني يتأدب معه لسنه قال إسماعيل بن أبي خالد رأيت زر بن حبيش وإن لحييه ليضطربان من الكبر وقد أتى عليه عشرون ومئة سنة وعن عاصم قال ما رأيت أحدا أقرأ من زر
وفاته رحمه الله
قال أبو عبيد مات زر سنة إحدى وثمانين قال خليفة والفلاس مات سنة اثنتين وثمانين قال إسحاق الكوسج عن يحيى بن معين زر ثقة وعن ابن عيينة عن إسماعيل قلت لزر كم اتى عليك قال أنا ابن مئةوعشرين سنة وقال هشيم بلغ زر مئة واثنتين وعشرين سنة وقال الهيثم مات قبل الجماجم وقال أبو نعيم مات سبع وعشرين ومئة وروى زكريا بن حكيم الحبطي عن الشعبي أن زرا كتب إلى عبد الملك بن مروان كتابا يعظه فيه قبل وفاته







