تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
التحذير من مخالطة السلاطين
08-05-2009, 07:54 PM
أقوال بليغة في التحذير من مخالطة السلاطين المسلمين


يقول



عبد الله بن المعتز بالله *


محمد بن المتوكل، جعفر، ابن المعتصم، محمد بن الرشيد، رون بن المهدي، الامير أبو العباس الهاشمي العباسي البغدادي الاديب، صاحب النظم الرائق.


أشقى الناس أقربهم من السلطان، كما أن أقرب الاشياء من النار أسرعها احتراقا.


من شارك السلطان في عز الدنيا، شاركه في ذل الآخرة.


انظر السير 14/42-44




يقول



ابن الحداد * * الامام، شيخ المالكية، أبو عثمان، سعيد بن محمد بن صبيح بن الحداد المغربي، صاحب سحنون (1)، وهو أحد المجتهدين، وكان بحرا في الفروغ، ورأسا في لسان العرب، بصيرا بالسنن.



قال عنه موسى بن عبد الرحمن القطان: لو سمعتم سعيد بن الحداد في تلك المحافل يعني مناظرته للشيعي وقد اجتمع له جهارة الصوت، وفخامة المنطق، وفصاحة اللسان، وصواب المعاني، لتمنيتم أن لا يسكت.


تعليق : فنظر أخي الحبيب ماذا يقول وهي يحذر من الدخول على السلاطين في كل زمان وليس زمانه فقط الذي كانت تحكم فيه الدولة العبيدية الكافرة فكيف لو كان في زماننا



يقول


وكان يقول: القرب من السلطان في غير هذا الوقت حتف من الحتوف، فكيف اليوم ؟




انظر السير

14/205-214



المعافى بن عمران، بن نفيل، بن جابر، بن جبلة، الامام، شيخ
الاسلام، ياقوتة العلماء، أبو مسعود الازدي الموصلي الحافظ.


وقد كان يقول عليه بشر
وقيل لبشر: نراك تعشق المعافى.
قال: وما لي لا أعشقه، وقد كان سفيان الثوري يسميه الياقوتة.


وقال ايضا
وعن بشر الحافي قال: كان ابن المبارك يقول: حدثني الرجل الصالح - يعني المعافى -.


تعليق : هذا العالم الجليل يقول أن الدخول على السلاطين من الخذلان فيكف لو كان يعيش بيننا اليوم ويرى علماء السوء الذين يبررون للحكام المرتدين أفعالهم فماذا سوف يقول ؟!



يقول رحمه الله :
يقول بشر بن الحارث: سمعت المعافى يقول: سمعت الثوري يقول: إذا
لم يكن لله في العبد حاجة، نبذه إلى السلطان.


انظر السير 9/80-86

تعليق : ولقد كان سلفنا الصالح ينزعجون إذا عرفهم الأمراء فكيف حال أصحاب الهيئات الرسمية .

فتأمل في حال هذا العالم الرباني ماذا حدث له عندما عرفه الخليفة عبد الله ابن هارون

هو عبد الله بن إدريس * ابن يزيد بن عبدالرحمن، الامام الحافظ المقرئ القدوة، شيخ الاسلام، أبو محمد الاودي الكوفي.

أقوال العلماء فيه :
قال بشر بن الحارث: ما شرب أحد ماء الفرات فسلم إلا عبد الله ابن إدريس (1).
وقال أحمد بن حنبل: كان ابن إدريس نسيج وحده (2).
قال أبو حاتم: هو حجة إمام من أئمة المسلمين (2).

تعليق :هل تعلم ماذا حدث لهذا العالم النحرير عندما راسله أحد الخلفاء وهذا الخليفة مسلم ولايوالي الكافرين مثل حكام اليوم الذين يسيرون خلفهم علماء السلاطين وعلماء الهيئات الرسمية .

قال يعقوب بن شيبة: حدثنا عبيد بن نعيم، حدثنا الحسن بن الربيع البوراني (3) قال: قرئ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس، وأناحاضر: من عبد الله هارون أمير المؤمنين إلى عبد الله بن إدريس، قال: فشهق ابن إدريس شهقة، وسقط بعد الظهر، فقمنا إلى العصر، وهو على حاله، وانتبه قبيل المغرب، وقد صببنا عليه الماء فلا شئ، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، صار يعرفني حتى يكتب إلي ! أي ذنب
بلغ بي هذا ؟ !.
قلت: قد وثقه يحيى بن معين وعبد الرحمن بن خراش، والناس.

أنظر السير 9/42-48

تعليق : ولقد كان من هدي سلفنا الصالح الإغلاظ على الامراء إذا ظلموا أو فسقوا بل كانوا لايقومون لهم إذا أتوا لهم

فهل نرى هذا اليوم من علماء السوء مع الحكام الذين فتحوا البلاد لقواعد الصليبين من أجل قتل المسلمين في العراق وأفغانستان


فلنتأمل سوياً هذه المواقف

الموقف الاول

هو مع عالم جليل يعرف بإسم
الفقيه نصر الشيخ الامام العلامة القدوة المحدث، مفيد الشام، شيخ الاسلام، أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن داود النابلسي المقدسي الفقيه الشافعي، صاحب التصانيف والامالي.

أقوال العلماء فيه :

قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: قدم دمشق سنة ثمانين وأربع مئة، فأقام بها يدرس المذهب إلى أن مات، ويروي الحديث، وكان فقيها، إماما، زاهدا، عاملا، لم يقبل صلة من أحد بدمشق، بل كان يقتات من غلة تحمل إليه من أرض نابلس، فيخبز له كل يوم قرصة في جانب الكانون (2).
حكى لنا ناصر النجار - وكان يخدمه - من زهده وتقلله وتركه الشهوات أشياء عجيبة.

قال الذهبي: في مجالسه غلطات، وأحاديث واهية.

تأمل أخي الحبيب في هذا الموقف

قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر
وسمعت من يحكي أن الملك تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان زار الفقيه نصرا يوما، فلم يقم له، ولا التفت إليه، وكذا ابنه الملك دقاق، فسأله عن أحل الاموال التي يتصرف فيها السلطان، قال: أحلها أموال الجزية، فقام من عنده، وأرسل إليه بمبلغ، وقال: هذا من الجزية، ففرقه على الاصحاب، فلم يقبله، وقال: لا حاجة بنا إليه، فلما ذهب الرسول
لامه الفقيه نصر المصيصي، وقال: قد علمت حاجتنا إليه، فقال: لا تجزع من فواته، فسوف يأتيك من الدنيا ما يكفيك فيما بعد، فكان كما تفرس
فيه (1).

الموقف الثاني

محمد بن جرير ابن يزيد بن كثير، الامام العلم المحتهد، عالم العصر، أبو جعفر الطبري، صاحب التصانيف البديعة، من أهل آمل (1) طبرستان.

أقوال العلماء فيه :

يقول الإمام الذهبي
كان ثقة، صادقا، حافظا، رأسا في التفسير، إماما في الفقه والاجماع والاختلاف، علامة في التاريخ وأيام الناس، عارفا بالقراءات وباللغة، وغير ذلك.

تأمل يا اخي الحبيب في هذا الموقف كيف رد ابن جرير الاعطية بينما اليوم يتهافتون علماء السوء على المنح !!!

وقيل: إن المكتفي أراد أن يحبس وقفا تجتمع عليه أقاويل العلماء، فأحضر له ابن جرير، فأملى عليهم كتابا لذلك، فأخرجت له جائزة، فامتنع من قبولها، فقيل له: لا بد من قضاء حاجة.
قال: أسأل أمير المؤمنين أن يمنع السؤال يوم الجمعة، ففعل ذلك.

أنظر السير 14/267-282


الموقف الثالث
يحيى بن مجاهد ابن عوانة.
أبو بكر الفزاري الاندلسي الالبيري الزاهد.
ذكره ابن بشكوال في غير " الصلة " فقال: زاهد عصره، وناسك
مصره الذي به يتبركون، وإلى دعائه يفزعون.
كان منقطع القرين، مجاب الدعوة، جربت دعوته في أشياء ظهرت، حج وعني بالقراءت والتفسير، وله حظ من الفقه، لكن غلبت عليه العبادة.

فتأمل اخي الحبيب هذا الموقف وقارن بين علماء السلف وبين من يدعي أنه من السلفية ويقول بنفسه نحن علماء سلطة هذا العالم الذي كان يتلطف له الحاكم ولا يتلطف هو للحاكم بعكس اليوم !!!.


وذكره عمر بن عفيف، فقال: كان من أهل العلم والزهد والتقشف والعبادة، وجميل المذهب، لم تر عينى مثله في الزهد والعبادة، يلبس الصوف، ويمشي حافيا مرة، وينتقل مرة، فحدثني محمد بن أبي عثمان، عن أبيه أن الحكم المستنصر بالله أحب أن يجتمع بيحيى بن مجاهد الزاهد، فلم يقدر عليه، ووجه إليه من يتلطف به ويستعطفه، فقال: مالي إليه حاجة، وإنما يدخل على السلطان الوزراء، وأهل الهيئة، وأيش يعمل
بأصحاب الاطمار الرثة، فوجه إليه الحكم جبة صوف وغفارة وقميصا من وسط الثياب دنانير، فلما نظر إليها قال: ما لي ولهذه ؟ ! ردوها على صاحبها، ولئن لم يتركوني سافرت، فيئس من لقائه وتركه، وكان يجلس إلى مؤدب بالجامع يأنس به.

أنظر السير 16/244-246

بل كان سلفنا الصالح يعيرون من يدخل على السلاطين فكيف حال البعض اليوم ممن يدخل على حكام مرتدين وليس مسلمين ويفتخر بذلك ؟!!

جعفر بن محمد * ابن علي بن الشهيد أبي عبد الله، ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم وسبطه ومحبوبه الحسين بن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب عبد مناف بن شيبة، وهو عبدالمطلب ابن هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف بن قصي، الامام الصادق، شيخ بني هاشم أبو عبد الله القرشي، الهاشمي، العلوي، النبوي، المدني، أحد الاعلام.
وأمه هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي، وأمها هي أسماء
بنت عبدالرحمن بن أبي بكر ولهذا كان يقول: ولدني أبو بكر الصديق مرتين.
وكان يغضب من الرافضة، ويمقتهم إذا علم أنهم يتعرضون لجده أبي بكر ظاهرا وباطنا.
هذا لا ريب فيه، ولكن الرافضة قوم جهلة، قد هوى بهم الهوى في الهاوية فبعدا لهم.
ولد سنة ثمانين، ورأى بعض الصحابة.
أحسبه رأى أنس بن مالك، وسهل ابن سعد.

تأمل اخي في هذا العبارة من هذا الامام الصالح

وعن هشام بن عباد، سمعت جعفر بن محمد يقول: الفقهاء أمناء الرسل، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى السلاطين، فاتهموهم.

تعليق: فلا ضير علينا أن نتهم بعض علماء السوء أنهم ركنوا للسلاطين ولا يأتي ينكر علينا من أصبحت عقولهم أسر لهؤلاء العلماء العملاء

أنظر السير 6/255-270

منقول
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية iAyOuB
iAyOuB
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 04-05-2009
  • الدولة : غ ة ب ر
  • المشاركات : 1,054
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • iAyOuB is on a distinguished road
الصورة الرمزية iAyOuB
iAyOuB
عضو متميز
رد: التحذير من مخالطة السلاطين
08-05-2009, 09:44 PM
يا أيها الأثري...أي منهج لديك بالله عليك..قلت لك اي رد او موضوع تضعه والله مردود عليك وتقصد به نفسك واهل ملتك يا اخي
الم تقل ان السب منافٍ للسلفية السمحة واكبر منه التكفير..فلم تناقض نفسك وتسم الناس بالفسق والكفر والدعارة ـ اكرمكم الله ـ تقول هذا فضلا على انك تدافع عن الروافض...عجيبة سلفيتك الحقة هذه
الوحي ونقيضه: بروتوكولات حكماء صهيون في القرآن. كتاب ماتع

للتحميل

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابوسمية المستغانمي
ابوسمية المستغانمي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 24-03-2009
  • الدولة : الجـزائر"مستغانم"
  • المشاركات : 225
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • ابوسمية المستغانمي is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابوسمية المستغانمي
ابوسمية المستغانمي
عضو فعال
رد: التحذير من مخالطة السلاطين
08-05-2009, 11:14 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب مشاهدة المشاركة
أقوال بليغة في التحذير من مخالطة السلاطين المسلمين
السلام عليكم....
ربما عدم فهمنا للنصوص ...وتأويل الأحاديث على ظاهرها يجعلنا نلبّس على الناس ...فلو رددنا هذه المسألة لأهل العلم بدل الخوض..فيما لا نعلم ...وليعلم الموفق و الله أعلم أن ذلك كله فى أمراء الجور والظلمة .
قال ابن عبد البر فى " جامع بيان العلم وفضله " 1/ 185-186 خاتماً الباب الذى ذكر فيه ذم السلف للدخول على الأمراء والسلاطين : [ معنى هذا البا ب كله فى السلطان الجائر ، فأما العدل منهم الفاضل فمداخلته ورؤيته وعونه على الصلاح من أفضل أعمال البر ، ألا ترى أن عمر بن عبد العزيز إنما كان بصحبة جلة العلماء مثل " عروة بن الزبير وابن شهلب وطبقته " .
وقد كان ابن شهاب يدخل إلى السلطان عبد الملك وبنيه بعده ، وكان ممن يدخل على السلطان : الشعبى وقبيصة بن ذؤيب ورجاء بن حيوة وأبو المقدام - وكان عالماً فاضلاً - والحسن وأبو الزناد ومالك ابن أنس والأوزاعى والشافعى وجماعة يطول ذكرهم …..
وإذا حضر العالم عند السلطان غباً فيما فيه الحاجة وقال خيراً ونطق بالعلم كان حسناً وكان فى رضوان الله إلى يوم يلقاه ، ولكنها مجالس الفتنة أغلب ، والسلامة منها ترك ما فيها ] انتهى كلامه رحمه الله .
وصدق الشاعرإذ قال :
إن الملوك بلاء حيث ما حـلَوا ......... فلا يكن لك فى أكنافهم ظـلُماذا تؤمل من قوم ٍ إذا غضبوا ......... كادوا عليك وإن أرضيتهم ملُوافإن مدحتهم خالوك تخدعهــم .......... واستثقلوك كما يستثقل الكــلُفاستغن بالله عن أبوابهم أبـداً .......... إن الوقوف على أبوابهـم ذل ُ
(
شعر رفعُ الأَسَاطِين في الاتِصال بالسلاطين تعليق ثمـين من الشيخ العثيمين )
قَالَ الإمَام الشوكـاني رحمه الله :
[..
و قد ثبت في الصحيح ذكر أئمة الجُوْر و مداخلتهم فقال صلى الله عليه و آله و سلم :\" و لكن من رضي و تابع \" فتقرَّر لك بهذا أن المداخل لهم إذا لم يصدقهم في كذبهم و لا أعَـانَهُم عَـلى ظُلمِهم و لا رضي و لا تابع فهو من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، و رسول الله منه فكـانت هذه مرتبة عَـالِية و فضِيلَة جلـيلة فكيف إذا جَمَع بين عدم وقُـوع ذلك منه و السعـي في التخفيف أو في الموعظة الحسنة و لا يخفى على ذي عَـقلٍ أنه لو امتنع أهل العلم و الفضل و الدين عن مُدَاخَلَةِ المُلُـوك لَتعطَّلت الشريعة المطهرة لعدم وجود من يقوم بها ..]
عَـلَّق الإمام محمد بن صالح العثيمين رحمه الله على كلام الشوكاني فقال :
[
لا شك أن كلام الشوكاني هذا جيد ، يعني مثلاكون لا نعمل مَـا ينفع المسلمين تحت ظل الولاة الظلمة هذا غلط عظيم ، بل الواجب أن نعمل ما يلزمنا مما فيه صـلاح المسلمين و نحاول نُصح هؤلاء و بيان الحق لهم ، و لا شك أن الإنسان إذا قال كلمة الحق بإخلاص ستؤثر ، و لا أدلَّ عَـلَى ذلك من قول موسى عليه الصلاة و السلام حينما اجتمع السحرة قال لهم :{ ويلكُم لا تفتروا على الله كذبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذاَبٍ و قد خاب من افترى }[طه: 61] ، فمَـاذا أثَّرت هذه الكلمة ؟ {فَتَنَـازَعُوا أمرَهُم بينَهم }[طه :62] ، و الفـاء تدل على الترتيب و التعقيب و السَّببية أي بمجرد مَـا قالها تنازعوا أمرهم بينهم . و إذا تنازع القوم فشِلُوا :{و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم}.
فالواجب على الإنسـان أن يعمل فيما فيه مصلحة المسلمين و يسأل الله الهداية للولاة الظلمة. و بهذا نعرف خَـطَـأَ من ينفرون من الوظـائف في البلاد التي يكون فيها وُلاَّتها غير مستقيمين على شرع الله إما من العَلْمَانيين أو المُحكَّمين للأنظمة و القوانين المُخـالفة لشريعة الله . يجب علينا نحن ألاَّ نترك ما فيه مصلحة الإسلام و المسلمين ]
ثم قال رحمه الله :
[
في الحقيقة أن اتصال العلماء بالحكام ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول : أن يكون اتصالهم بهم للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الإستعانة بهم على تنفيذ أمر الله عز و جل و شريعته سواء كان قاضيا أو مفتيا أو آمرا بالمعروف أو ناهيا عن المنكر.
القسم الثاني :من يُعينهم على ظلمهم و يفشي بالناس إليهم و يقول هؤلاء فعلوا و هؤلاء تركوا و ربما يكون كاذباً ، و هذا لا شك أنه مشارك لهم في الظلم ، بل قد يكون أظلم حيث يدلُّهم على ما لا حقيقة له.
و الثـالث : أن يكون موقفه لا هذا و لا هذا ؛ يذهب إلى الحكام ليتزلف إليهم و يُدخل السرور عليهم و الأنس و التحدث لما لا حاجة إليه أحياناً .
فهذا ربما نقول إن عدم ذهابه خير من ذهابه ، و قد نقول إن ذهابه خير من عدم ذهابه لأنه إذا ذهب و هو ممن اشتهر بالعلم أو عرفه الحكام أنه من أهل العلم ، صاروا يأنسون بأهل العلم و لا ينفرون منهم و إن كان هذا لا خير فيه بالنسبة لتوجيه الحاكم أو منعه من الظلم أو ما أشبه ذلك. و إذا تركهم فقد ينفرون من أهل العلم و يقول إن أهل العلم لا يرون منا شيئا و هاهم العامة يأتون إلينا من أسواقهم و يجلسون إلينا ؛ و هؤلاء لا يأتون ؛ فيحصل بذلك نفرة.
فالأقـسام ثلاثة :
الأول : مَن يُعينهم على ظلمهم و يفتح لهم من أبواب الظلم و التعزير و غير ذلك ما يستحق العقاب من الله عليه.
و الثاني : مَن يدلهم على الخير و يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر و قد لا يدرك كل ما يريد و ليس بلازم أن يدرك كل ما يريد ، بل قد يكون فيه التخفيف ؛ تخفيف بعض الظلم أو على الأقل يشعر الحاكم و السلطان أن في الناس من يُنكر عليه و يُبيِّن له الحق .
و الثالث : سلبيٌ لا يَنتَفِع به السلطـان ، و لا ينفع السـلطان.
(
شعر فَـــائدة أخـرى للشيخ العثيمين من شرحه لرسالة الشوكاني )
السائل : الشيخ بارك الله فيكم عند قول الشوكاني :\" فإن أمَرُوا أحدًا مِن النَّاس لأَن يتصل بهم لم يحل له أن يمتنع \" و جَمْع بين كلامه هذا و ما يفعله بعض السلف مِن امتنَاعهم من العمل للسلطَـان كَوِلاَية القضاء ..؟ جواب الشيخ العثيمين رحمه الله :
نحن نرى أن ما يفعله بعض السلف على وجهين :
الوجه الأول : أن يكون اجتهادًا فردياً أخطأوا فيه ، و هم غير معصومين ؛ و يُـقَابلُون بمَن كان مِن أمثالهم و تولى القضاء للسلاطين.
الأمر الثاني : أن هناك حَـالات معينة تتعلق بالشخص نفسه أو تتعلق بالسلطان نفسه أو بأحوال الناس نفسها ؛ تحمله على أن يمتنـع ، وقضايا الأعيان لا يمكن للإنسان أن يحدِّد سببها لأنها مجهولة ، أحوال سابقة لا يمكن تحديدها و على كل حال كما أشار الشوكاني ـ رحمه الله ـ أنه يجب على أهل العلم و على أهل الحُـكم من القضـاة و غيرهم أن يتولوا ما فيه مصلحة المسلمين و إلا لَـضاعت الأمة ـ يعني ـ لو قلنا إن هناك سلطـانَاً جائرا ظـالمًا عاصياً ؛ تركنا و لم نعمل في حكومته و داخل شعبه ضَـاعَ الأمر ، لكن نحن نعمل ، نقوم بما أوجب الله علينا منالنصيحة لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم .
مُتدخِّل : القَاضي يخاف على نفسه أن لا يصيب في الحكم ؟ الشيخ : لا يحل له ذلك ! إذا كان أهلا للقضاء فإنَّ القضاء فرض كفاية في حقه ، و لا يحل أن يتخلَّف ؛ و أما قوله :\" أخشى أن لا أوافق الصواب \" !
نقول : الحمد لله ، الحاكم إذا حكم فأخطـأ ماذا عليه ؟ له أجر ، و إن أصاب فله أجران . و لو كان ـ إنسان ـ لا يتولى مثل هذه الأمور خوفاً من الخطأ لضاعت الأمور مَن الذي يتولى هذه الأمور و يرى أنه معصوم ؟! لا أحد .
المصدر : شرح الشيخ العثيمين لرسالة الشوكاني \"رفع الأساطين في حكم الاتصـال بالسلاطين \" [لشريط الأول / وجه :ب ]
وفقنا الله على طاعة الحكام...و جنّبنا للخروج عليهم..فطاعتهم في غير معصية واجبة....
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
رد: التحذير من مخالطة السلاطين
09-05-2009, 08:41 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثـري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي محمد

و هناك أحاديث تحذر من مخالطة السلطان و دخول الدنيا على العلماء ، فإن فعلوا حذر من إتباعهم لأنهم يصبحون يومها "علماء بلاط" يضرون الأمة و يوجهونها حسب السلطان و لو كان فاسقا كما هو معروف الآن في بلاد رسول الله صلى الله عليه و سلم عن سلطانها الذي فرش أرض رسول الله للكفار اليهود و النصارى ثم يرسل بعثاته التحذيرية عن خطر الشيعة بإعتبار قادتهم "كفارا" و هو يأوي الكفار الحقيقيين عنده

كل ذلك بسبب علماء دخلوا الدنيا و خالطوا السلطان و العياذ بالله من غضب الله

بارك الله فيك و نفهنا الله بسلفيتك الحقة ، فهي واضحة و إن لم تقلها أخي الفاضل cupidarrow
شكر الله لك
وهذه في السلاطين المسلمين يعني مثل ..المعتصم وهارون الرشيد..واما امثال ال سلول والقذافي ففر منهم فرارك من انفلونزا الخنازير
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:24 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى