قصصا يقرؤنا الموت
12-05-2009, 01:14 PM
لا زلنا نشكو الملح المسكوب بالجراح
نراود اللوع حينا..والدمع حينا عن مقلتيه
نغني للفجر الضاحك .. بشفة مشقوقة
لا زلنا نرسم من فيض الدم أحلامنا
نرقص للذئب في حفلاته
و بحياة الذئاب الجائعة نغني……
عطاش الوجود…حكايا حزن
نتماثل في أسمالنا رائعين …
قصصا يقرأنا الموت على تلاميذه
لم نزل يا وطني ..أنا و أنت
سافرين بغير مهابة..
نحمل المزن غيمات غيمات
نمطر آلاما مجلجلة..و أوهاما عربية
لا تبلعها الارض ..
لا الزهر ..لا الأشواك حتى
و بلاط المدائن لا زال يا وطني
يسقى مني ومنك…
نابتين كداء جلدي
في حوافر سيدة عجوز
سموها يوما الشرعية…
لم يزل العطر الباريسي
و أنا و أنت كما علمت و أعلم
نبغض العطور الباريسية
و غنائم الحرب ..
حين لا تكون استحقاقا
أو هدية…
قد توجوا الملوك من حافرها
زينوا كل المزابل باسمائهم
وللشقراء تركوا البقية..
والبقية يا وطني أنا و أنت..
لا زلنا صادحين بثغر مجروح
و الملح الهندي لا يطاق
و صراخ حضارتهم عاصف..
و أسو أ من هذا و ذاك
الشرعية
نراود اللوع حينا..والدمع حينا عن مقلتيه
نغني للفجر الضاحك .. بشفة مشقوقة
لا زلنا نرسم من فيض الدم أحلامنا
نرقص للذئب في حفلاته
و بحياة الذئاب الجائعة نغني……
عطاش الوجود…حكايا حزن
نتماثل في أسمالنا رائعين …
قصصا يقرأنا الموت على تلاميذه
لم نزل يا وطني ..أنا و أنت
سافرين بغير مهابة..
نحمل المزن غيمات غيمات
نمطر آلاما مجلجلة..و أوهاما عربية
لا تبلعها الارض ..
لا الزهر ..لا الأشواك حتى
و بلاط المدائن لا زال يا وطني
يسقى مني ومنك…
نابتين كداء جلدي
في حوافر سيدة عجوز
سموها يوما الشرعية…
لم يزل العطر الباريسي
و أنا و أنت كما علمت و أعلم
نبغض العطور الباريسية
و غنائم الحرب ..
حين لا تكون استحقاقا
أو هدية…
قد توجوا الملوك من حافرها
زينوا كل المزابل باسمائهم
وللشقراء تركوا البقية..
والبقية يا وطني أنا و أنت..
لا زلنا صادحين بثغر مجروح
و الملح الهندي لا يطاق
و صراخ حضارتهم عاصف..
و أسو أ من هذا و ذاك
الشرعية










