الايدز بالتفصيل الممل لطلاب الباكالوريا...
12-05-2009, 06:48 PM
الإيدز AIDS هو اختصار لمتلازمة فقدان المناعةالمكتسبة : وهو اعتلال خطير جدا، ينتج عن عجز قدره جهاز المناعة في جسم الإنسان عنمحاربة الكثير من الأمراض، مما يؤدي في النهاية إلى الموت . وتعني كلمة الإيدزمتلازمة عوز المناعة المكتسبة، حيث يشير الاسم إلى أن فقدان المناعة وهو مكتسب وليسالمعنى فقدان المناعة الو راثي .
الفئات التي تصاب بالإيدز
إن أيإنسان يتعرض لدم يحتوي على فيروس الإيدز أو منتجات الدم المحتوي عليه يصاب بهذاالمرض وتختلف الإصابة من بلد إلى آخر، ولكن دراسة انتشار المرض في الولايات المتحدةأولا ثم غرب أوروبا ثانيا وأفريقيا ثالثا أشار إلى أن هناك مجموعات من الفئاتالبشرية أكثر عرضة للإصابة به وهم
الشاذون جنسيا .
يشكل الشاذون جنسيا منا بين 90 % إلى 94 % من جميع حالات الإيدز فيالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، ويبلغ عدد الرجال الشاذين جنسيا ( وهم الذينيمارسون اللواط والمخنثون ) حوالي عشرين مليونا في الولايات المتحدة الأمريكية .
مدمنو المخدرات .
والمقصود بهم هنا الذين يتعاطونالمخدرات بالحقن الوريدي وقد يستعملون حقنة مشتركة لعدة أشخاص ويشكل هؤلاء 67 % منجميع حالات الإيدز .
نقل الدم ومحتويات الدم .
ويشكلهؤلاء ما بين 2 % إلى 4 % من جميع حالات الإيدز وهؤلاء ينقسمون إلى مجموعة نقلإليها الدم لأي سبب من الأسباب، وأخرى مصابة بمرض الهيموفيليا ( الناعورية ) وهوأحد الأمراض الوراثية وتقتصر إصابتها على الذكور دون الإناث وتسبب لهم نزفا دمويامستمرا فيعالجون بنقل الدم إليهم لوقف أو تعويض النزف، فإذا كانت الدماء ملوثةبالفايروس سببت المرض .
شركاء الاتصال الجنسي لمريض بالإيدز منالجنس الآخر
أطفال آباؤهم مصابون بالإيدز ، هناك عدد من الأطفال يصابونبالإيدز نتيجة انتقال الفايروس من أحد الأبوين إلى الطفل، ويشكل هؤلاء 75 % منحالات الإيدز .
وينتقل الفايروس أيضا إلى الأجنة فيصيبها وهناك عدةنظريات في كيفية وصول الفايروس إلى الأجنة وإصابتها :
يحمل المنيالفايروس وبالتالي فإن الحيوان المنوي الذي يلقح البويضة يسبب إصابة النطفة ممايؤدي إلى إصابة الأجنة في مرحلة مبكرة، وأحيانا يعزي حدوث الإجهاضات في بعض النساءالمصابات بالمرض إلى هذا السبب .
ينتقل الفايروس من دم الأم إلى دم الجنينعبر المشيمة، ومنه ومنه إلى الحبل السري ثم الجنين .
أثناء نزول الطفل منالرحم والمهبل المصاب أثناء عملية الولادة فيصاب به .
يصاب الطفل بعدالولادة نتيجة التصاقه وصلته الحميمة بينه وبين الأم أو الأب المصاب ( غالبا قبلظهور الأعراض ) وربما يكون انتقال الفايروس عبر الثدي أثناء الرضاعة .
احتمال حدوث ذلك أثناء التلقيح الاصطناعي وأطفال الأنابيب وسجلت حالاتعديدة في استراليا .
الحالات المرتبطة بوسط أفريقيا والمتصلين بهم .
أهالي جزيرة هاييبي في البحر الكاريبي والمتصلين بهم .
عواملظهوره
عندما ظهر الإيدز كمرض يسبب انهيار مناعة الجسم ويدمرها وخاصةفقدان الخلايا اللمفاوية ( البلغمة ) من نوع 4 T ( وهي التي تسمى الخلايا المساعدة ) لم يكن الأطباء يعرفون أسباب هذا المرض، فبدأت البحوث والتجارب في المعامل الطبيةالمتقدمة تبحث عن المجهول المسبب للمرض، وتترصده وتبحث عن طرق الإصابة به والوقايةمنه . ولأن الحالات التي سجلت آنذاك كانت معظمها لأشخاص شاذين جنسيا، لذا كان اتجاهالبحث لدى الأطباء عن الأجواء والنمط الذي يعيشه هؤلاء الناس لمعرفة الوسط الذييسبب هذا المرض فوضعت عدة نظريات تفسر أسباب الإيدز وهي
النظرية الأولى
استخدام غاز أميل نايترات Emyl Nitrite ويدعى ( Popers ) لأن يكون بشكلأمبولات تكسر وتستنشق أثناء عملية الجماع، حيث تقوم هذه المادة بتوسيع شرايين الدموتستخدم سابقا في علاج تضييق الشرايين، فلوحظ أنها تؤثر في إطالة مدة الجماع،ولكنها تسبب الصداع الشديد لدى الكثيرين، لذلك كان اعتبار النايترات المستنشق ( Nitrite Inhalents ) سببا محتملا للإصابة بمرض الإيدز للأسباب التالية
أولا : أن النايترات يسبب بعض التشوهات البنائية للجسم وله أيضادور في الإصابة بمرض ساركوما كابوس Kaposi Sarcoma .
ثانيا : للنايتراتتأثير على مناعة الجسم، حيث أنه يضعفها .
ثالثا : إن النايترات نادرا مايستخدمه غير الشاذين، ولأن النايترات المستنشق يستعمله الشاذون بكثرة، وكون الإيدزمنتشرا بينهم، لذا فلا بد من وجود ترابط بينهما.
لذلك اهتمت البحوثبهذا الجانب حتى كانت نتائجها نفي وجود علاقة بين النايترات والإيدز، لأن هذهالمادة تستخدم من قبل غير الشاذين وليس لهم علاقة بالإيدز فاختفت هذه النظرية .
النظرية الثانية
الالتهابات المتكررة التي يصاب بها الشاذون نتيجةالاتصالات الجنسية الشاذة، وكذلك يصاب بها مدمنو المخدرات بالوريد ونتيجة لتكرارغزو الميكروبات للجسم يفقده مناعته وقد قويت هذه النظرية عندما اكتشف الإيدز فيإفريقيا الاستوائية ( زائير وأوغندا وبروندي . . ) نتيجة التخلف والظروف المعيشيةوتدهور الرعاية الصحية في تلك المناطق يؤدي كله إلى مزيد من التعرف للغزو الميكروبيوالطفيلي وهذا بدوره إلى إضعاف جهاز المناعة، ولكن هذه النظرية ضعفت أحيانا عندماظهر المرض في الأشخاص الذين تم نقل الدم إليهم أو محتويات الدم ( عامل 8 ) مثل مرضىالناعورية ( الهيموفيليا ) Haemophilia .
النظرية الثالثة
التعرضللسائل المنوي حيث اعتقد أن في المني والحيوانات المنوية عاملا خاصا إذا ولج إلىالجسم عن طريق الشرج يسبب تفاعلا مناعيا مدمرا ولكن هذه النظرية أيضا ضعفت ثم اختفتحينما ظهر المرض لدى مدمني المخدرات ولدى الأشخاص المرضى الذين نقل الدم إليهم أومحتويات الدم إليهم وإلى مرضى الناعورية ( الهيموفيليا ) ولدى الأطفال .
النظرية الرابعة
وجود فايروس ينتقل عبر المني أو الدم أو الإفرازاتالأخرى إلى جسم الشخص مسببا إضعاف جهاز المقاومة وقد لاقت هذه النظرية قبولا فيالدوائر العلمية لأن ذلك الفايروس عندما يدخل الجسم يهاجم الخلايا اللمفاوية وخاصةالخلايا الثيموسية ( الصعترية ) المساعدة Thelper Cells ويرمز لها بـ 4T . أولا : العلامات والأعراض السريرية للإيدز : توجد عدة صفات وعلامات تشير إلى وجود إصابةبمرض الإيدز هي :
انحطاط جسدي عام ( إرهاق دون وجود سبب واضحويستمر لعدة أسابيع .
تضخم في العقد اللمفاوية تظهر على جانبي الجسم بشكلمتناظر خاصة على العنق وتحت الإبطين وأعلى الساقين .
فقدان الوزن حيث يفقدالجسم من وزنه ما يزيد على 4.5 كيلو غرام خلال شهرين .
حمى دائمة وتعرفليلي يستمر لعدة أشهر، أما ( الجراثين ) التي تسبب غالباالإصابة بالحمى فهي فايروس ( ( سايتوميجالو )، والسل ( التدرن الفطري ) .
صعوبة التنفس ( تنفس قصير ) سعال جاف يستمر لعدة أسابيع .
مرض جلدي يتمثل في ظهور بقع قرمزية أو زهريةأو اللون على الجلد وتكون ملساء أو خشنة تشبه آثار الكدمات ويكون ظهورها في أي مكانفي الجلد في ذلك الفم والجفون وظهور التهابات صديدية ببصيلات الشعر وأنواع منالأكزيما .
الجهاز الهضمي .
العلاج
يستهدف العلاجالقضاء على فيروس الإيدز ومعالجة الأمراض الانتهازية الثانوية والسيطرة على الأعراضالحاصلة ورفع القدرة المناعية للمريض . وعلى الرغم من المحاولات العديدة لعلاج مرضللإيدز، إلا أنه لا يوجد حتى الآن علاج ناجح لهذا المرض، كما لا يوجد الآن أن لقاحخاص يستعمل ضد المرض . ولا تزال الحاجة ماسة إلى عقار فعال يقضي على المرض ويسيطرتماما على أعراضه، أما الأدوية المستعملة الآن فهي :
زيدوفودين AZT – Zidovudine
وهو عقار مثبط لفايروس الإيدز وشكله المعقد، ويعتمد علىتأثيره في أنظم النزانسكربتيز العكسي، ولكنه لا يعمل على إبادة شاملة للفايروس، بليعمل على تقليل شدة الأخماج الإنتهازية الحاصلة والتقليل من نسبة انتقال الفايروسمن الأم إلى الطفل .
زالسيتابين Zalcitabine
دايدانوسين Didanosine
وهو عقاران جديدان من المضاهيات النكيوزيدية المخلقة، والتيتعمل ضمن آلية تثبيط نظم التزانسكربيتز العكسي . فالأول يعطي مع عقار زيدوفودين منأجل زياد فاعليته في تثبيط فايروس الإيدز . والثاني يستعمل لمعالجة أعراض مرضالإيدز عند المرضى الذين ليست لديهم القدرة على تحمل عقار الزيدوفادين أو المرضىالذين يتردى وضعهم الصحي عند استعمال عقار الزيدوفودين .
أنوسينبرانبيكس Inosine Pranobex
يستعمل هذا العقار كحقن للجهاز المناعيللمريض وتأخير تقدم فايروس الإيدز .
الأنترفيرون ـ ألفا Interferon
يستعمل لعلاج ورم ساركوما كابوس عند المصابين بالإيدز، ولا تزال توجدعقاقير أخرى تخضع للتجارب والفحوصات المكثفة من أجل الوول إلى العلاج الأكيد لمرضالإيدز ـ مثل عقار ( Ampligen ) وكذلك ( 946 ـ HOE ) . ولا تزال المعركة مستمرة معالإيدز وتنتظر البشرية ميلاد عقار جديد يستطيع أن يعيد للوجوه البائسة وينقذها منويلات ودمار هذا الدواء المميت.
الفئات التي تصاب بالإيدز
إن أيإنسان يتعرض لدم يحتوي على فيروس الإيدز أو منتجات الدم المحتوي عليه يصاب بهذاالمرض وتختلف الإصابة من بلد إلى آخر، ولكن دراسة انتشار المرض في الولايات المتحدةأولا ثم غرب أوروبا ثانيا وأفريقيا ثالثا أشار إلى أن هناك مجموعات من الفئاتالبشرية أكثر عرضة للإصابة به وهم
الشاذون جنسيا .
يشكل الشاذون جنسيا منا بين 90 % إلى 94 % من جميع حالات الإيدز فيالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، ويبلغ عدد الرجال الشاذين جنسيا ( وهم الذينيمارسون اللواط والمخنثون ) حوالي عشرين مليونا في الولايات المتحدة الأمريكية .
مدمنو المخدرات .
والمقصود بهم هنا الذين يتعاطونالمخدرات بالحقن الوريدي وقد يستعملون حقنة مشتركة لعدة أشخاص ويشكل هؤلاء 67 % منجميع حالات الإيدز .
نقل الدم ومحتويات الدم .
ويشكلهؤلاء ما بين 2 % إلى 4 % من جميع حالات الإيدز وهؤلاء ينقسمون إلى مجموعة نقلإليها الدم لأي سبب من الأسباب، وأخرى مصابة بمرض الهيموفيليا ( الناعورية ) وهوأحد الأمراض الوراثية وتقتصر إصابتها على الذكور دون الإناث وتسبب لهم نزفا دمويامستمرا فيعالجون بنقل الدم إليهم لوقف أو تعويض النزف، فإذا كانت الدماء ملوثةبالفايروس سببت المرض .
شركاء الاتصال الجنسي لمريض بالإيدز منالجنس الآخر
أطفال آباؤهم مصابون بالإيدز ، هناك عدد من الأطفال يصابونبالإيدز نتيجة انتقال الفايروس من أحد الأبوين إلى الطفل، ويشكل هؤلاء 75 % منحالات الإيدز .
وينتقل الفايروس أيضا إلى الأجنة فيصيبها وهناك عدةنظريات في كيفية وصول الفايروس إلى الأجنة وإصابتها :
يحمل المنيالفايروس وبالتالي فإن الحيوان المنوي الذي يلقح البويضة يسبب إصابة النطفة ممايؤدي إلى إصابة الأجنة في مرحلة مبكرة، وأحيانا يعزي حدوث الإجهاضات في بعض النساءالمصابات بالمرض إلى هذا السبب .
ينتقل الفايروس من دم الأم إلى دم الجنينعبر المشيمة، ومنه ومنه إلى الحبل السري ثم الجنين .
أثناء نزول الطفل منالرحم والمهبل المصاب أثناء عملية الولادة فيصاب به .
يصاب الطفل بعدالولادة نتيجة التصاقه وصلته الحميمة بينه وبين الأم أو الأب المصاب ( غالبا قبلظهور الأعراض ) وربما يكون انتقال الفايروس عبر الثدي أثناء الرضاعة .
احتمال حدوث ذلك أثناء التلقيح الاصطناعي وأطفال الأنابيب وسجلت حالاتعديدة في استراليا .
الحالات المرتبطة بوسط أفريقيا والمتصلين بهم .
أهالي جزيرة هاييبي في البحر الكاريبي والمتصلين بهم .
عواملظهوره
عندما ظهر الإيدز كمرض يسبب انهيار مناعة الجسم ويدمرها وخاصةفقدان الخلايا اللمفاوية ( البلغمة ) من نوع 4 T ( وهي التي تسمى الخلايا المساعدة ) لم يكن الأطباء يعرفون أسباب هذا المرض، فبدأت البحوث والتجارب في المعامل الطبيةالمتقدمة تبحث عن المجهول المسبب للمرض، وتترصده وتبحث عن طرق الإصابة به والوقايةمنه . ولأن الحالات التي سجلت آنذاك كانت معظمها لأشخاص شاذين جنسيا، لذا كان اتجاهالبحث لدى الأطباء عن الأجواء والنمط الذي يعيشه هؤلاء الناس لمعرفة الوسط الذييسبب هذا المرض فوضعت عدة نظريات تفسر أسباب الإيدز وهي
النظرية الأولى
استخدام غاز أميل نايترات Emyl Nitrite ويدعى ( Popers ) لأن يكون بشكلأمبولات تكسر وتستنشق أثناء عملية الجماع، حيث تقوم هذه المادة بتوسيع شرايين الدموتستخدم سابقا في علاج تضييق الشرايين، فلوحظ أنها تؤثر في إطالة مدة الجماع،ولكنها تسبب الصداع الشديد لدى الكثيرين، لذلك كان اعتبار النايترات المستنشق ( Nitrite Inhalents ) سببا محتملا للإصابة بمرض الإيدز للأسباب التالية
أولا : أن النايترات يسبب بعض التشوهات البنائية للجسم وله أيضادور في الإصابة بمرض ساركوما كابوس Kaposi Sarcoma .
ثانيا : للنايتراتتأثير على مناعة الجسم، حيث أنه يضعفها .
ثالثا : إن النايترات نادرا مايستخدمه غير الشاذين، ولأن النايترات المستنشق يستعمله الشاذون بكثرة، وكون الإيدزمنتشرا بينهم، لذا فلا بد من وجود ترابط بينهما.
لذلك اهتمت البحوثبهذا الجانب حتى كانت نتائجها نفي وجود علاقة بين النايترات والإيدز، لأن هذهالمادة تستخدم من قبل غير الشاذين وليس لهم علاقة بالإيدز فاختفت هذه النظرية .
النظرية الثانية
الالتهابات المتكررة التي يصاب بها الشاذون نتيجةالاتصالات الجنسية الشاذة، وكذلك يصاب بها مدمنو المخدرات بالوريد ونتيجة لتكرارغزو الميكروبات للجسم يفقده مناعته وقد قويت هذه النظرية عندما اكتشف الإيدز فيإفريقيا الاستوائية ( زائير وأوغندا وبروندي . . ) نتيجة التخلف والظروف المعيشيةوتدهور الرعاية الصحية في تلك المناطق يؤدي كله إلى مزيد من التعرف للغزو الميكروبيوالطفيلي وهذا بدوره إلى إضعاف جهاز المناعة، ولكن هذه النظرية ضعفت أحيانا عندماظهر المرض في الأشخاص الذين تم نقل الدم إليهم أو محتويات الدم ( عامل 8 ) مثل مرضىالناعورية ( الهيموفيليا ) Haemophilia .
النظرية الثالثة
التعرضللسائل المنوي حيث اعتقد أن في المني والحيوانات المنوية عاملا خاصا إذا ولج إلىالجسم عن طريق الشرج يسبب تفاعلا مناعيا مدمرا ولكن هذه النظرية أيضا ضعفت ثم اختفتحينما ظهر المرض لدى مدمني المخدرات ولدى الأشخاص المرضى الذين نقل الدم إليهم أومحتويات الدم إليهم وإلى مرضى الناعورية ( الهيموفيليا ) ولدى الأطفال .
النظرية الرابعة
وجود فايروس ينتقل عبر المني أو الدم أو الإفرازاتالأخرى إلى جسم الشخص مسببا إضعاف جهاز المقاومة وقد لاقت هذه النظرية قبولا فيالدوائر العلمية لأن ذلك الفايروس عندما يدخل الجسم يهاجم الخلايا اللمفاوية وخاصةالخلايا الثيموسية ( الصعترية ) المساعدة Thelper Cells ويرمز لها بـ 4T . أولا : العلامات والأعراض السريرية للإيدز : توجد عدة صفات وعلامات تشير إلى وجود إصابةبمرض الإيدز هي :
انحطاط جسدي عام ( إرهاق دون وجود سبب واضحويستمر لعدة أسابيع .
تضخم في العقد اللمفاوية تظهر على جانبي الجسم بشكلمتناظر خاصة على العنق وتحت الإبطين وأعلى الساقين .
فقدان الوزن حيث يفقدالجسم من وزنه ما يزيد على 4.5 كيلو غرام خلال شهرين .
حمى دائمة وتعرفليلي يستمر لعدة أشهر، أما ( الجراثين ) التي تسبب غالباالإصابة بالحمى فهي فايروس ( ( سايتوميجالو )، والسل ( التدرن الفطري ) .
صعوبة التنفس ( تنفس قصير ) سعال جاف يستمر لعدة أسابيع .
مرض جلدي يتمثل في ظهور بقع قرمزية أو زهريةأو اللون على الجلد وتكون ملساء أو خشنة تشبه آثار الكدمات ويكون ظهورها في أي مكانفي الجلد في ذلك الفم والجفون وظهور التهابات صديدية ببصيلات الشعر وأنواع منالأكزيما .
الجهاز الهضمي .
العلاج
يستهدف العلاجالقضاء على فيروس الإيدز ومعالجة الأمراض الانتهازية الثانوية والسيطرة على الأعراضالحاصلة ورفع القدرة المناعية للمريض . وعلى الرغم من المحاولات العديدة لعلاج مرضللإيدز، إلا أنه لا يوجد حتى الآن علاج ناجح لهذا المرض، كما لا يوجد الآن أن لقاحخاص يستعمل ضد المرض . ولا تزال الحاجة ماسة إلى عقار فعال يقضي على المرض ويسيطرتماما على أعراضه، أما الأدوية المستعملة الآن فهي :
زيدوفودين AZT – Zidovudine
وهو عقار مثبط لفايروس الإيدز وشكله المعقد، ويعتمد علىتأثيره في أنظم النزانسكربتيز العكسي، ولكنه لا يعمل على إبادة شاملة للفايروس، بليعمل على تقليل شدة الأخماج الإنتهازية الحاصلة والتقليل من نسبة انتقال الفايروسمن الأم إلى الطفل .
زالسيتابين Zalcitabine
دايدانوسين Didanosine
وهو عقاران جديدان من المضاهيات النكيوزيدية المخلقة، والتيتعمل ضمن آلية تثبيط نظم التزانسكربيتز العكسي . فالأول يعطي مع عقار زيدوفودين منأجل زياد فاعليته في تثبيط فايروس الإيدز . والثاني يستعمل لمعالجة أعراض مرضالإيدز عند المرضى الذين ليست لديهم القدرة على تحمل عقار الزيدوفادين أو المرضىالذين يتردى وضعهم الصحي عند استعمال عقار الزيدوفودين .
أنوسينبرانبيكس Inosine Pranobex
يستعمل هذا العقار كحقن للجهاز المناعيللمريض وتأخير تقدم فايروس الإيدز .
الأنترفيرون ـ ألفا Interferon
يستعمل لعلاج ورم ساركوما كابوس عند المصابين بالإيدز، ولا تزال توجدعقاقير أخرى تخضع للتجارب والفحوصات المكثفة من أجل الوول إلى العلاج الأكيد لمرضالإيدز ـ مثل عقار ( Ampligen ) وكذلك ( 946 ـ HOE ) . ولا تزال المعركة مستمرة معالإيدز وتنتظر البشرية ميلاد عقار جديد يستطيع أن يعيد للوجوه البائسة وينقذها منويلات ودمار هذا الدواء المميت.
leave you in peace.
أذكر الله بطريقة رائعة
http://assa97.jeeran.com/azzoz.swf







