البرغماتي والمذهب الوجودي لمن لم يفهمهما أدخلووووووووووو
13-05-2009, 02:33 PM
البرغماتي والمذهبالوجودي

1) المذهبالبرغماتي:
أ) أسسه:ظهر المذهب البرغماتيبعد التطور الذي شهدته أمريكا في مجال الحياة الاقتصادية لذلك فالبرغماتية تقوم علىركيزتين أساسيتين
أولا ر فظ الفلسفات المجردة التي ليست في خدمة الحياة )بحيث
نشا المذهب البرغماتي في أمريكا مطلع القرن العشرين على يد ثلاثة منالمفكرين "تشارل بيرس "و "ويليام جيمس"و "جون ديوي" بحيث تجاوزوا الفلسفاتالتقليدية وسعوا إلى بناء منهج جديد يساير حاجات الناس المتجمدة وتقلبات رغباتهماليومية وهو منهج يدعوا إلى انصراف الفكر للفكر نحو العمل إستجابة لضروريات الحياةوإستشرافا للمستقبل .بحيث رفضت البرغماتية الأبحاث المجردة و المذاهب المغلقةوالحلول المعلقة في فضاء العلل الأولى و الأسباب القبلية لأن "جيمس" اعتبرها مجردخرافات لأنه سيهتم بتحقيق منافعه ويبتعد عن التأمل الفارغ.
ثانيا: ( تأسيس فلسفة عملية ):
1) تعريفالمذهب:البرغماتية أو الذرائعية هي مذهب فلسفي ،يجعل من كل منطلق و مسلمةغاية لتحقيق منفعة سواء كانت فردية أو جماعية كذلك مهما كانت طبيعة المنطلق حسي أوعقلي أو ميتافيزيقي ,ولفظ البرغماتية مشتق من الكلمة "براغما" باليونانية تعنيالعمل و المزاولة وبحيث يعتبر "ديوي"(الحياة هي توافق بين الفرد وبيئته))
2) العبرة بالنتائج:إن أول مقياس يجعلونه مرجع في والمنطلقات هو تحديد منعة علمية بحيث يعتبرون الفكرة الناجحة هي التي لا تُحقق منفعةعملية ومقابل ذلك أن الفكرة التي لا تحمل في طياتها مشروع قابل لإنتاج آثار عمليةيعتبر خرافة ، فالمعاني الميتافيزيقية و المعتقد الديني لا يكون مقبولا إلا إذا حققمنفعة عملية وأعطت فائدة في مجال الحياة الدنيا ,
3) العبرة بالنتائج الناجحة :بحيث يعتبر المنهج الصحيح هو ذلك الذي يحدد الآفاقالمستقبلية التي تحقق فيها التناغم العقلي بين تطلعات الأفراد وأحلامهم ،أي أن حلولالمشكلات يتوقف ،بحيث يكون بالوقوف على نتائجها الملموسة ونتائجها الحسية التي تتركأثر نافع في الحياة وما دون ذلك فهو باطل لهذا يقول "جيمس"((إن آية النجاح وآيةالباطل الإخفاق )).
4)المرونة والمراجعة المستمرة:أي أن الصدق الذي نقف عليه اليوم ليس صدق ثابت بل هو متغير ومتقلب معالواقع .
5) الصدق صدق لأنه نافع:بحيث يعتبروا أنالمقياس الصدق وسيلة لتحقيق أغراضنا الفكرية والعملية بحيث شبهه بالسلع ،التي تحددقيمتها بقدر ثمنها الذي يدفع فيها فعلا في السوق ،كما إعتبروا أن الإنسان ليس مصدرالحكم علي الأشياء بالصدق أو الكذب بل هو ما يرشد إلى الصدق ذالك هو الصادق كمايقول "ديوي " (إن ما يرشدنا إلي الحق فهو حق)).
2) المذهب الوجودي: الأسس الفكريةوالمنطقية للمذهب الوجودي:
إن المنطلقات التي يأخذ بها الوجوديون فيالتقريب مختلف وجهاتهم الفلسفية يمكن ردها إلى أربعة تساؤلات:أولا :هل الطبيعة التييتصف بها وجود الأشياء تشيه طبيعة الوجود الإنساني ؟
يطرح الوجوديون عدة تساؤلاتمن أجل معرفة حقيقة الوجود الإنساني وطبيعة علاقته مع عالم الآخرين وعالم الأشياء،وللرد على هذه التساؤلات التي تثيرها الوجودية يصرحون أن الوجود وجودان :
1)الوجود في ذاته:ويمثل عالم الأشياء وهي ظواهر خارجية قابلةلدراسة العملية تخضع لتجربة ويفهمها العقل وهي موضوعان ثابتة لدينامية الانهانستجيب لنضام مجرد من قوانين الكون
2-الوجود لذاته:وهو ما يستدعيه البحث في الوجود بما هو موجود وهذا يعني الوجود الإنسانيالذي يشعر به كل واحد وحيث يعتبر سار تر:إن الأحجار والأشجار هي مجرد كائنات وانالإنسان في هذا العالم هو وحده الذي يوجد لذاته أي يمتلك وجدانا
ثانيااليس بامكان الانسان التمرد على نضام الاشياء : ويتضمن هذاالسؤال عدة اسئلة يضهر عليها وهي هل انا مشروع ام موضوع أي هما سيكون وهو سابقلوجوده ، ام العكس أي وجوده سابق لماهيتين ؟
هل انا اقرر مصيري أم ّأن مصيرييتقرر قبل أن أوجد؟ أليس بإمكاني أن أتمرد عن النظام الذي تخضع له الأشياء ؟ ويتضمننقطتين محوريتين:
1)
التمرد على القول بأنالماهية سابقة للوجود وأن الاختبارمناقض للفلسفات السابقة التقليدية خاصة الحركة العقلية و المثالية ذلك لأ نهاتهالفلسفات:
أ) افتقدت الانسان الواقعي المشخص :بحيثإهتمت به كمفهوم فارغ من كل تعين بحيث يدعون إلى صب الناس في قوالب تذوب فيهاالعواطف و الاعتقادات .
ب)كما أضرت بفهم حقيقته التي تتمثل في حضور الشعور ودوامه ،بحيث أن أبغض شيء إلى الفلسفة ، الأدب البعد عن دائرة الوجود الحق وجودالذات ، ولا يمكن أن يتساوى عندها وجود الإنسان الفرد ووجود الأشياء ،ولهذافالوجودية تنفر من العلم وتتهمه بأبشع الإتهامات ،كالتعميم والتشيئ .
ج) جعلتالأشياء الخارجية مستقلة عن الذات العارفة ،و إعتبرتها مصدر الحقيقة
د) تنظرإلى الوجود بإعتباره لاحقًا للماهية وليس سابقا لها ،بحيث أعتبر القاعدة تنطبق علىعام الأشياء لا على الإنسان .
2)
إثبات القول بأن الوجود سابقا للماهية والتمردعلى نظام الإشياء:
أ) الوجود اولا:بخيث إنتقلت الفلسفة من دراسة الوجود المجردإلى دراسة الإنسان المشخص في وجوده الجسمي.بحيث يبحث الفيلسوف عن المعرفة الصحيحةفي أعماق نفسه،ومعني هذا أن وجودي يقوم في بداية الامر ،بغير ماهية ،وأكون عندولادتي ناقص الصورة ، لأني الكائن الوحيد الذي يكمن قي حريته ،على عكس الحال معسائر الكائنات .
ب) التمرد على نظام الأشياء:أي أنالإنسان يوحد يحدد ماهيته ، أي وجب أن أختار،ولكي أختار وجب أن أكون موجودا ،ولأننيمتمرد على طبيعة الأشياء ولأنني مشروع لا موضوع ،فأنالا اتوقف عن الإختيار ولا عنتحمل المسؤولية بكل أبعادها،لذلك لا يمكن إعطاء تعريف ثابت للإنسان نحدد فيه ماهيةلأن الإنسان عندما يوجد بيدأفي تحديد ماهيته حتي الموت .
ثالثا:هل المعرفة الحقيقة عالم الأشياء أو من العالم الداخليللإنسان ؟
1) الشعور أو الحدس هو الوسيلة التى تناسبني:أن العقل لا يستطيع أن يتقدم السبيل لينبئنا عن شيىء أو ليقرر أمرا بعيداعن الشعور ،ولقد جعل "سارتر" من الشعور الباطني نقطة البدء الأول لكل فن ولكل أدب،ولكل فلسفة ،حتى أن التفلسف صار ينبع عنده من داخل الشعور وصميم الوجدان .
2)
الشعور يتجه دائما إلى العالم الخارجي ولايرضي لذاته أن يكون منطوية على نفسها :بحيث يعتبر أن وجود الأشياء يتوقف على وجود الإنسان الذي يستلهم منه أفكاره وعليهفالإنسان هو الذي يخلق العالم الحقيقي الموجود بالنسبة إلينا ،وليس هذا فحسب بل أنالعلم المخلوق يتنوع تبعا للغايات التي يهدف إليها الإنسان .
3) الغرض من هذا:لقد جعلت الوجودية الوجود الذاتي في علاقتهمع العالم أصلا لكل بحث ولكل فلسفة مقابل تصور "هيقل " الذي يفصل بين العقلوالوجود.
رابعا:هل يرتجي من كون الإنسان إنسانا أي كونه مشروعا ووجودا متراميا،الحصول على السعادة أو على العكس من ذلك ،الإرتماء في يم المخاطر وما يترتب عنهامن قلق وشؤم ؟
1) الحرية:إن الإنسان حر مختار و فياختياره يقرر تقصانه ،لأنه لا يملك تحقيق الممكنات كلها ،ويتم الاختيار على الرغممن أن اختياره لا يقترن برؤية ،وليكون مسبوق بتقدير عقلي أو تحديد للغاية ومعرفةالبواعث ،مما يقضي به لا محالة إلى الضيق و القلق والحيرة .
و الحرية اختيارمطلق،والاختيار ينطوي على النبذ ،و لهذا كان الوجود هو ثغرة لا يمكن ملؤها أبدا .ولاسبيل إلى الخلاص من اليأس .
ومنشأ القلق عند "سارتر" هو مجموعة نتائجاختيارنا للقواعد التي يسير عليها سلوكه ولا بنشا عن الاحاسيس والعواطف على ماهوعند غيره من الوجودين
2) الموت :يحيث نظروالوجودين على الموت نظرتين :
أ) عند الملحدين :يرون أنه عندما نتسائل السؤال إذا كان لابد من الموت فماذا يبقي للحياة من معني ؟وهذا السؤال يسبب الألم لدي الوجودين ,
ب) عند المسيحيون:يثير الموت القلق بسب شعوره الحاد بسير نحو الموت لأن الإنسان معلق بالأمالإلاهي الذي يحتفظ به في الوجود
3) تناقض الوجود:يرى "سارتر" أن الوجود في ذاته ملءثابت ليس فيه من الدينامية شيئ فهو يستحيل أن يكون مجلوبا من غيره أو من موجود ممكنلأنه يتعلق بالوضوعات كالشجرة والجبل ،أما الوجود لذاته فيتصف بالتغير وعدم التماسك ,
لذلك فالأول أي الوجود في ذاته متناه لأنه مكون في تركيبته الزمان أما الوجودلذاته فهو وجود يدخل في مقاوماته العدم ،والعدم يكشف عن نفسه في حالة القلق وهذاالوجود تناقض لأنه نقطة التلاقي بين المتناهي واللامتناهي بين الزمني والسرمدي بحيثفرديته مغمورة بالزمان والزمان منتهي والوجود بوصفه حضورا في اللامتناهي والسرمدي
4)تعدد الوجدانات مصدر النزعات:إن مغايرة الإنسانللإشياء تجعله كائن يتمرد عن نواميس هذه الأشياء لأن وجوده البشري سابقلمايته،ولأنه الموجود الوحيد الذي يعيش وجوده في أعماقه وبكل كيانه ،ولأنه أخيراوبوعيه هذا ،وعلى الرغم من حريته في إختيار أفعاله ، يشعر بضعفه أمام فهم الأخرينوبقصوره عن تحقيق كل رغباته الممكنة ،ويعجزه عن تجنب المخاطر ورفض الموت .
حلالمشكلة كإن الوقوف على هذه النتاقضات يجعل الإنسان يعيش حالة من التمزق في الأفكارو المبادئ ، لذلك نجد "إبن رشد " حاول التوفيق بينهما تم تجاوز الثنائية المطروحةنحو توحه جديد ،إذن فقد يأخذ بهذا تارة وبذالك تارة أخرى وبالتناوب وليس ممنوعا أنهإذا أخذ بهذا الآن . لم يأخذ بعده بذالك .
مثال:أنه إذا كانت لدي مجموعة من الفواكه وخيرت في طريقة نتاولها فإنه تكونعليثلاتة حالات علي الأقل :
إما أن أتناولها حسب ذوقيالخاص والضروف المحيطة بي .
أو أتناول بعضها عصيرا أو بعضها فاكهة .
أو أنأتناولها خليط طبيعيا منها (سلاطة )أو مربي مخلوطا أو خاصا بكل فاكهة.
أذكر الله بطريقة رائعة
http://assa97.jeeran.com/azzoz.swf