وقفةٌ مع البراءة...
01-06-2009, 12:19 PM
لكلِّ طفلٍ مُشرّد..
عنهُ لونُ الحياةِ مُبعد
لكلِّ طفلٍ مُيتّم..
هجرهُ راعٍ وسند
لطفولةِ العالم..
كلمةُ حبٍِّ..
في عيدٍ..ليتهُ لهُم أسعَد
....
مثالُ فئةٍ منتهكة الحقوق..
خطها قلمي بكلّ عفويّة في لحظة شرود
حملني لعالمِ البراءة
....
عنهُ لونُ الحياةِ مُبعد
لكلِّ طفلٍ مُيتّم..
هجرهُ راعٍ وسند
لطفولةِ العالم..
كلمةُ حبٍِّ..
في عيدٍ..ليتهُ لهُم أسعَد
....
مثالُ فئةٍ منتهكة الحقوق..
خطها قلمي بكلّ عفويّة في لحظة شرود
حملني لعالمِ البراءة
....
كان خلف الجدار
يُرسِلُ حشرجة نفسه
ينظر بعينينِ مفتوحتينِ
على الدمار
و حيدٌ تؤنسه دموعه
وأحلامه تندثرُ أمامه
كذراتِ الغبار
ولمستُ يديه
و قبلتُ خدّه
فانطلقت دمعةٌ أسرتها أشواقه
لدفءِ يدٍ تنسيه قسوة النّهار
راح يحدِّقُ بملامحي
وشفتاهُ مثقلتانِ
بأسئلةٍ تتسابقُ لإيجادِ استفسار
فقلتُ له..
أين والداك؟؟
فقال..
عجبا..
حروف تشعرني
بزلزالٍ يوقظُ صمتي
و لعلّني في سكراتِ الموتِ
فهلا أفصحتِ سيدتي؟؟
فقلتُ..
ولدي..
وما أكملتُ..
حين رأيتُ ما له عجبتُ
تلعثم الطفلُ في صياح
فبلغت أصداءه قلب الرياح
وكأنّها دارت على نفسها
مشكلة زوبعة
أخرجت ما يحمله جسده الصغير
من ألم الجراح
أدركتُ أنه ضحية جبنِ والدٍ
لا يدركُ معنى الوفاء
تجرد من إنسانيته
واتبع سبل الأهواء
وخانَ..
ومكر..
و أهانَ يتيما له هجر
واتخذ من دنياهُ..
لهوا..
فاختار العيش سهوا..
ولطفله المسكين لم يستدر
فحرمه حق الحياة
وأهداه ثوب المأساة
وجعل دموعه بلا نهاية تنهمر
ووالدته لطمتها أمواج الحيرة
فوقعت أسيرة جوعٍ..
أنهك أحشاء ابنها
فاتخذت لنفسها سبيلا..
بين مخالبِ وحوشٍ
جعلوا منها سخفا..
فمكروا بها مكرَ
واستخدموها ..
و أذاقوها تبغا..
و سُكرَ..
و ألبسوها عارا
ولطخوا لقمة عيشها وطفلها
سرّا وجهرَ
***
ونقولُ أنّه القدر
ولكن النفس البشرية أمارة بالسوء
تنقاد لشهوات الحياة
وترضخُ أمام وهجها..
متسببة في نثر الحسرة
وتشرد أبرياء..
وفي هذا ليس لهم عُذرَ
و لا يستحقون من الله رحمة ولا مغفِرة
...
بدموع عيني..
العمر سراب
يُرسِلُ حشرجة نفسه
ينظر بعينينِ مفتوحتينِ
على الدمار
و حيدٌ تؤنسه دموعه
وأحلامه تندثرُ أمامه
كذراتِ الغبار
ولمستُ يديه
و قبلتُ خدّه
فانطلقت دمعةٌ أسرتها أشواقه
لدفءِ يدٍ تنسيه قسوة النّهار
راح يحدِّقُ بملامحي
وشفتاهُ مثقلتانِ
بأسئلةٍ تتسابقُ لإيجادِ استفسار
فقلتُ له..
أين والداك؟؟
فقال..
عجبا..
حروف تشعرني
بزلزالٍ يوقظُ صمتي
و لعلّني في سكراتِ الموتِ
فهلا أفصحتِ سيدتي؟؟
فقلتُ..
ولدي..
وما أكملتُ..
حين رأيتُ ما له عجبتُ
تلعثم الطفلُ في صياح
فبلغت أصداءه قلب الرياح
وكأنّها دارت على نفسها
مشكلة زوبعة
أخرجت ما يحمله جسده الصغير
من ألم الجراح
أدركتُ أنه ضحية جبنِ والدٍ
لا يدركُ معنى الوفاء
تجرد من إنسانيته
واتبع سبل الأهواء
وخانَ..
ومكر..
و أهانَ يتيما له هجر
واتخذ من دنياهُ..
لهوا..
فاختار العيش سهوا..
ولطفله المسكين لم يستدر
فحرمه حق الحياة
وأهداه ثوب المأساة
وجعل دموعه بلا نهاية تنهمر
ووالدته لطمتها أمواج الحيرة
فوقعت أسيرة جوعٍ..
أنهك أحشاء ابنها
فاتخذت لنفسها سبيلا..
بين مخالبِ وحوشٍ
جعلوا منها سخفا..
فمكروا بها مكرَ
واستخدموها ..
و أذاقوها تبغا..
و سُكرَ..
و ألبسوها عارا
ولطخوا لقمة عيشها وطفلها
سرّا وجهرَ
***
ونقولُ أنّه القدر
ولكن النفس البشرية أمارة بالسوء
تنقاد لشهوات الحياة
وترضخُ أمام وهجها..
متسببة في نثر الحسرة
وتشرد أبرياء..
وفي هذا ليس لهم عُذرَ
و لا يستحقون من الله رحمة ولا مغفِرة
...
بدموع عيني..
العمر سراب

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
من مواضيعي
0 صحوةُ ضمير!! "من أرشيفِ القلم"
0 ~(¤(يُغْريني على امتِدادِكَ السَّفَرْ)¤)~
0 وهل ينضَبُ ما جاش!!
0 عيــد مُـــبارك
0 ►☼۩ بِقلمي، نبْضُ رمضان مُلهِمي۩☼◄
0 ¤[¤[خواطِــرُ خيْــرٍ..]¤]¤
0 ~(¤(يُغْريني على امتِدادِكَ السَّفَرْ)¤)~
0 وهل ينضَبُ ما جاش!!
0 عيــد مُـــبارك
0 ►☼۩ بِقلمي، نبْضُ رمضان مُلهِمي۩☼◄
0 ¤[¤[خواطِــرُ خيْــرٍ..]¤]¤
التعديل الأخير تم بواسطة صفْـوةُ النّفـسْ~ ; 02-06-2009 الساعة 10:37 AM










