العمـل أو المـوت
28-05-2009, 11:15 AM
العمـل أوالمـوت
رفع الألمان بعد الحرب شعار: العمل أو الموت.. فتحوّلت ألمانيا إلى ورشةعمل، وبعد أربع سنوات صارت دولة صناعية مرموقة، وفي كتاب: متعة الحديث..يقول إسحاقنيوتن: النجاح يحتاج إلى ثلاثة عوامل: العمل ثم العمل ثم العمل، والعمل يبدأبالعلم، والعلم يبدأ بالقراءة، وأمة لا تقرأ لن تتعلّم ولن تعمل ولن تنالالمجد
___.bmp
إن أمة لا تعمل لا تستحق البقاء، والإسلام جاء بالعلم والعمل،وقد أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم رجلاً فأساً وأمره أن يحتطِب ويبيع لئلا يبقىعالة على المجتمع، وضرب عمر بن الخطاب شباباً جلسوا في المسجد وتركوا الكسبواعتمدوا على جيرانهم وصاح في وجوههم: اخرجوا واطلبوا الرزق فإن السماء لا تمطرذهباً ولا فضة، وشارك الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه في بناء مسجده وحفر معالصحابة الخندق
وقال: إن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقِنَه، وقال: المؤمن القوي خير وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف
وكان إدريس خيّاطاً وزكريّانجاراً وداود حداداً، ورعى موسى الغنم بالأجرة
CAQZ49CN.jpg
من أسباب تقدم الغرباعتماده على العلوم العملية التطبيقيّة فدخل المصانع والمعامل، واعتمدنا على العلومالنظرية فانشغلنا بالجغرافيا حتى حفظنا عن ظهر قلب أسماء عواصم تشاد والسنغالوأوغندا،
وحفظنا نقائض جرير والفرزدق وهي لا تُطعم خبزاً ولا ترفع مجداً،وأسرفنا في الفنون والرياضة على حساب الإبداع والاختراع والصناعة
الإنتاج خدعةشيطانيّة ولعبة إبليسيّة، فمنتخب الكاميرون الرياضي أقوى من منتخب الولايات المتحدةالأمريكية، بينما عجزت الكاميرون عن إطعام رعاياها الخبز اليابس، وإذا أرادت الشعوبأن يحالفها الإخفاق ويُختم لها بالخذلان تحوّلت من الجامعات إلى الملاهي الليليةومن المصانع إلى مقاهي اللهو ومن الإنتاج والإبداع إلى لعب الورق وأكلالفصفص
CAWGSY5G.jpg
رأيت في ألمانيا: مزاين المرسيدس.. وفي فرنسا: مزاينالكونكورد سابقة الصوت.. وفي أمريكا: مزاين أف 16 العاصفة القاصفة.. ولأننا أقمنا: مزاين الإبل.. فينبغي أن نقيم مهرجانات: مزاين العقول.. لنحيّي فيها الموهوبينونكرم المبدعين ونشجع المخترعين والمكتشفين
ينبغي أن نعالج مرضانا النفسيينبالإيمان والعمل؛ لأن الفراغ يولّد لهم الخيالات الفاسدة التي توصل صاحبها إلىالانتحار، والعمّال أسعد الناس وأشرحهم صدوراً؛ لأنهم ليس عندهم فرصة للتفكيرالخاطئ، وأي دولة لا تتحوّل إلى ورشة عمل هي دولة نامية نائمة كُتب عليها الموت،وإذا عملنا واجتهدنا فسوف تتقلّص مشكلاتنا وبطالتنا وفقرنا وأمراضنا، ولنرفع شعار: نأكل مما نزرع، ونلبس مما نصنع
إن عَرَق العامل أزكى من مسك الفاشل، وإنّ ساعدالمثابر أكرم من جبين الكسلان، وإن زفرات البنّاء أجمل من غناء المترف
لَقَدأَسمَعت لَو نادَيت حَيّاً
وَلَكن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
وَلَو نار نفختَبِها أَضاءَت
وَلَكن أَنتَ تَنفخُ في رَمادِ
شكراً لكل مسؤول جلس علىكرسيّه يعدِلُ في القضايا، ويقمع الظالم وينصر المظلوم ويواسي المنكوب، شكراً لكلأستاذ وقف يصحح مفاهيم، ويصلح قلوباً ويبني عقولاً، شكراً لكل طبيب يعالج مريضاًويداوي مبتلى ويضمّد جراحاً، شكراً لكل مزارع يغرس شجرة، ويعدّل ماءً ويحرث أرضاً،شكراً لكل جندي يحمي ديناً، ويحرس وطناً، ويدافع عن أمة، شكراً للسواعد القويّةوالهمم الوثّابة والأفكار الخلاّبة، وشكراً للناجحين
spirala.gif
يقول الروائيالهدني كاليدا ساي: استقبل يومك بالعمل فإن هذا اليوم قد لا يُشرِق مرة ثانية
رفع الألمان بعد الحرب شعار: العمل أو الموت.. فتحوّلت ألمانيا إلى ورشةعمل، وبعد أربع سنوات صارت دولة صناعية مرموقة، وفي كتاب: متعة الحديث..يقول إسحاقنيوتن: النجاح يحتاج إلى ثلاثة عوامل: العمل ثم العمل ثم العمل، والعمل يبدأبالعلم، والعلم يبدأ بالقراءة، وأمة لا تقرأ لن تتعلّم ولن تعمل ولن تنالالمجد
___.bmp
إن أمة لا تعمل لا تستحق البقاء، والإسلام جاء بالعلم والعمل،وقد أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم رجلاً فأساً وأمره أن يحتطِب ويبيع لئلا يبقىعالة على المجتمع، وضرب عمر بن الخطاب شباباً جلسوا في المسجد وتركوا الكسبواعتمدوا على جيرانهم وصاح في وجوههم: اخرجوا واطلبوا الرزق فإن السماء لا تمطرذهباً ولا فضة، وشارك الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه في بناء مسجده وحفر معالصحابة الخندق
وقال: إن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقِنَه، وقال: المؤمن القوي خير وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف
وكان إدريس خيّاطاً وزكريّانجاراً وداود حداداً، ورعى موسى الغنم بالأجرة
CAQZ49CN.jpg
من أسباب تقدم الغرباعتماده على العلوم العملية التطبيقيّة فدخل المصانع والمعامل، واعتمدنا على العلومالنظرية فانشغلنا بالجغرافيا حتى حفظنا عن ظهر قلب أسماء عواصم تشاد والسنغالوأوغندا،
وحفظنا نقائض جرير والفرزدق وهي لا تُطعم خبزاً ولا ترفع مجداً،وأسرفنا في الفنون والرياضة على حساب الإبداع والاختراع والصناعة
الإنتاج خدعةشيطانيّة ولعبة إبليسيّة، فمنتخب الكاميرون الرياضي أقوى من منتخب الولايات المتحدةالأمريكية، بينما عجزت الكاميرون عن إطعام رعاياها الخبز اليابس، وإذا أرادت الشعوبأن يحالفها الإخفاق ويُختم لها بالخذلان تحوّلت من الجامعات إلى الملاهي الليليةومن المصانع إلى مقاهي اللهو ومن الإنتاج والإبداع إلى لعب الورق وأكلالفصفص
CAWGSY5G.jpg
رأيت في ألمانيا: مزاين المرسيدس.. وفي فرنسا: مزاينالكونكورد سابقة الصوت.. وفي أمريكا: مزاين أف 16 العاصفة القاصفة.. ولأننا أقمنا: مزاين الإبل.. فينبغي أن نقيم مهرجانات: مزاين العقول.. لنحيّي فيها الموهوبينونكرم المبدعين ونشجع المخترعين والمكتشفين
ينبغي أن نعالج مرضانا النفسيينبالإيمان والعمل؛ لأن الفراغ يولّد لهم الخيالات الفاسدة التي توصل صاحبها إلىالانتحار، والعمّال أسعد الناس وأشرحهم صدوراً؛ لأنهم ليس عندهم فرصة للتفكيرالخاطئ، وأي دولة لا تتحوّل إلى ورشة عمل هي دولة نامية نائمة كُتب عليها الموت،وإذا عملنا واجتهدنا فسوف تتقلّص مشكلاتنا وبطالتنا وفقرنا وأمراضنا، ولنرفع شعار: نأكل مما نزرع، ونلبس مما نصنع
إن عَرَق العامل أزكى من مسك الفاشل، وإنّ ساعدالمثابر أكرم من جبين الكسلان، وإن زفرات البنّاء أجمل من غناء المترف
لَقَدأَسمَعت لَو نادَيت حَيّاً
وَلَكن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
وَلَو نار نفختَبِها أَضاءَت
وَلَكن أَنتَ تَنفخُ في رَمادِ
شكراً لكل مسؤول جلس علىكرسيّه يعدِلُ في القضايا، ويقمع الظالم وينصر المظلوم ويواسي المنكوب، شكراً لكلأستاذ وقف يصحح مفاهيم، ويصلح قلوباً ويبني عقولاً، شكراً لكل طبيب يعالج مريضاًويداوي مبتلى ويضمّد جراحاً، شكراً لكل مزارع يغرس شجرة، ويعدّل ماءً ويحرث أرضاً،شكراً لكل جندي يحمي ديناً، ويحرس وطناً، ويدافع عن أمة، شكراً للسواعد القويّةوالهمم الوثّابة والأفكار الخلاّبة، وشكراً للناجحين
spirala.gif
يقول الروائيالهدني كاليدا ساي: استقبل يومك بالعمل فإن هذا اليوم قد لا يُشرِق مرة ثانية
لِيسَ مِنْ المُهِم أنَ تَمتلكَ الجَمالّ ؛ بَلْ الأهَمُ أنَ تَمتلكَ الجَاذِبيةّ، وَأرقَىْ أنَواع الجَاذِبيةّ هِيَ جَاذِبيةّ الآخَلآقْ








