تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > المنتدى العام

> برقية عزاء بحفيد الريّس حسني مبارك

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية واعد
واعد
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 10-06-2008
  • الدولة : أعماق ظلي
  • المشاركات : 5,426
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • واعد will become famous soon enough
الصورة الرمزية واعد
واعد
شروقي
برقية عزاء بحفيد الريّس حسني مبارك
03-06-2009, 09:21 AM
الكاتب أحمد السعيد
الأربعاء , 20 مايو 2009

تعازينا يا سيادة الرئيس
إن قال لك أحد عظم الله أجركم فلا تعتقله بشبهة أنه اخونجي فغالبية شعبك من المؤمنين وان لم يكن لهؤلاء نصيب في الحكم أو التقرب منك.


سمعت أن طائرة رئاسية خاصة نقلت حفيدك الى فرنسا بينما تُمنع عربة إطفاء وإنقاذ جلبها متبرعون بريطانيون ومنهم النائب جورج غالاوي من دخول غزة والعمل على رفع الأنقاض
من فوق جثث أطفالها
هل تعلم أن هؤلاء الانجليز قد فقدوا الأمل بإدخال العربة وأعادوها الى ليبيا مؤقتا ؟؟


وفي اليوم الذي عادت طائرتك الرئاسية بحفيدك
بعد أن قضى الله التعجيل بأجله يتم منع وفد طبي من دخول غزة ؟ ماذا لو مُنع الأطباء عن حفيدك
وهو في شدة المرض يا سيادة الرئيس؟


ولمَ قبلتم بنقله الى فرنسا ؟
أما أخبروك أن أحسن الفرق الطبية الاجنبية
يتم احتجازها حاليا خارج معبر رفح المغلق
غير بعيد عن مكان اجازتك الدائمة في شرم الشيخ


هل أخبرك رئيس مخابراتك أنه في الوقت الذي تدفن فيه أنت حفيدك يقوم الفلسطينون بدفن الطفل
ربحي جندية الذي يصغر حفيدك بعامين والذي مات أمس بعد طول عناء من المرض والوهن


هل تعلم أنه كان يتبول دماً منذ أذار الماضي
دون أن يقوى الاطباء على تشخيص مرضه
أو أن يسمح له بالسفر للعلاج ؟؟؟


ربما كان ألم رحيل الولد أخف وطأة من مرارة شعور أب وهو يرى جسد ابنه الضعيف يذبل شيئا فشيئا بينما يقوم الأمن بحراسة أقفال المعبر المغلق تنفيذا لأوامركم ؟

لم يطلب أحد استعارة طائرتك الرئاسية
لنقل الطفل ربحي بل كان أهله سيكتفون بنقله
على حمار عبر معبر رفح
فيما لو سمح ذلك البغل الذي يغلق المعبر لهم
بالوصول الى الجانب الاخر من السجن الغزّي؟


فراق الحبيب مؤلم يا سيادة الريّس!!
لكنه لا يعادل شعور من امتزجت لديه لوعة فقدان الولد بالمرارة من ظلم الأخوة والقرف من سيادتكم

وعظّم الله أجركم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنت أبيها
بنت أبيها
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2009
  • المشاركات : 827
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • بنت أبيها will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنت أبيها
بنت أبيها
عضو متميز
رد: برقية عزاء بحفيد الريّس حسني مبارك
03-06-2009, 10:14 AM
أعجبني مقال قرأته منذ أيام يحمل قراءة واعية للحدث وردود الأفعال حوله ، أضعه هنا بعدإذنك أخي واعد.


وفاة حفيد مبارك عزاء واجب وتأويلات فاسدة! نبيل شبيب

مبارك وحفيده في صورة قديمة

بعيدا عن أجواء رسمية وشبه رسمية على صعيد العلاقات السياسية والممارسات الإعلامية، شهدت مواقع شبكية عديدة ظواهر بالغة الخطورة في إطار التعزية بحفيد الرئيس المصري مبارك، قد لا تصل أصداؤها إليه، إنما يحسن الوقوف عندها، حرصا على ما لا تزال مجتمعاتنا العربية والإسلامية تتميز به -أو ببعضه- من وشائج لا يصح أن تنقطع أو تنفصم أو تضعف أو تغيب، ولا أن تكون ضحية السياسات مهما كانت منحرفة.
نماذج معدودة
نسبة عالية مما حفلت به الشبكة العالمية باللغة العربية ينقسم إلى قسمين كبيرين:
1- العزاء التقليدي، لاسيما على المستويات الرسمية وشبه الرسمية، أداء لواجب العزاء، وأحيانا بصيغ مبالغ فيها، يكاد يضيع بسببها المعنى الحقيقي للعزاء، بل يبرز الحرص على المبالغة، لمجرد أن الفتى الناشئ الفقيد هو حفيد الرئيس المصري.
2- الشتائم بأساليب صارخة، تتجاوز حرمة الموت وأدب العزاء ومختلف الأذواق، وتحوّل المناسبة إلى كشف حساب يتناول جميع ما يؤخذ على الرئيس المصري من سياسات لاسيما على صعيد قضية فلسطين وقضية العراق.

ليس هذا ولا ذاك هو المقصود بهذه الكلمات، بل لا بد من التأكيد بادئ ذي بدء أن واجب العزاء القويم الصادق، إسلاميا وإنسانيا، يتجاوز الاعتبارات السياسية وغير السياسية، وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم احترام النفس الإنسانية في مقام الموت، دون تمييز بين خلق الله، عندما وقف تعبيرا عن ذلك عند مرور جنازة أحد اليهود في المدينة المنورة، فكيف ينبغي أن نكون بين يدي وفاة فتى ناشئ في الثالثة عشرة من عمره، لم يزر وزر نفس أخرى، لا في الميدان السياسي ولا الإنساني ولا سواه، وبالتالي فإن استغلال حادثة وفاته رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه، لكشف حسابات سياسية، سلوك مرفوض جملة وتفصيلا!..
إنما المقصود بهذه الكلمات هو وقفة قصيرة عند بعض ما ساد في "التعليقات" على خبر الوفاة، بأقلام عامة القراء، لاسيما من مصر وفلسطين، وكان فيه ما يتجاوز حرمة الموت أيضا، إنما يظهر من خلال العبارات نفسها وجود ألم عميق يعتصر القلوب، هو الذي يدفع إلى ذلك التجاوز، فلا يسري عليه ما يسري على أسلوب كشف حسابات سياسية في مناسبة إنسانية.
1- من أبرز ما يتكرر ذكره والتعبير عنه في تلك التعليقات من عموم القراء، كلمة الشماتة، مع محاولة التبرؤ منها، إنما بأسلوب يؤكد أحد أمرين، إما الإحساس بها فعلا ومحاولة إخفائها، أو الخشية من الإحساس بها ابتداءً لإدراك مَن يعبر عن ذلك أنها تتناقض مع قيمنا وأخلاقنا عموما.
من النماذج الشاهدة على ذلك:
(لا نشمت في الموت هكذا يعلمنا الإسلام، ولكن هناك فرق بين الشماتة وبين النصيحة الواجبة، فالموت أكبر واعظ والموت عبرة لمن يعتبر).
(كلكم الآن تقولون -اللهم لا شماتة- وفي نفس الوقت تقولون: فليعتبر وقد حاصر أطفال غزة، بالفعل أنتم شامتون، لا تقولوا: اللهم لا شماتة، لأنكم بالفعل شامتون).
(والله ثم والله لست في موت هذا الطفل البريء الذي لم يجرِ عليه القلم بعد -رحمه الله- شامتا، والله يعلم ذلك -وهذا ما يهمني- ولكن لله في خلقه شئونا، والله والله والله إنهم أطفال غزة، وتمعنوا جيدا في هذا المصاب، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وهو من وراء القصد).
2- لا ينقطع في تلك التعليقات التذكير المتواصل بأطفال غزة، وأطفال مصر، ومسئولية الرئيس المصري، وهو ما يتخذ أساليب عديدة في التعبير، معظمها يشير إلى أن أصحاب التعليقات يستشعرون في الأصل ضرورة الاكتفاء بكلمات العزاء والمواساة بعيدا عن السياسة ومفعول الأحداث الجارية، ولكنهم لا يملكون السيطرة على أنفسهم عند التعبير عن آلامهم الغاضبة وأحاسيسهم المتفجرة، مما يؤكد مدى ما وصل إليه تأثير الأحداث المأساوية عليهم، لاسيما في المرحلة الماضية.
(إن الطفل في جنات الخلد إن شاء الله لا محالة، ولكن أنت يا مبارك، لعل في مصيبة موت حفيدك أن تعتبر وتتذكر أطفال فلسطين الذين يموتون يوميا من حصارك لغزة).
وقد يبلغ الأمر مبلغه في أسلوب التهكم المرير المختلط بالألم الشديد:(لا تقلق بعد اليوم على حفيدك فقد ذهب ليلعب ويلهو مع أطفال غزة الشهداء).
كما يتجاوز ذلك إلى درجة استنكار مظاهر العزاء الرسمي وشبه الرسمي على نطاق واسع:(قمة النفاق من بلد به عشرات الآلاف من الأطفال المشردين الذين ينتهكون يوميا، ومنهم من يقتل مرات وهم أحياء فمن المعزي بهم؟).
3- ومن أبلغ النماذج للتعبير عن واقع الحال في هذه الظاهرة قول أحدهم:(سيادة الرئيس، لا تصدق من يقول إن هذا استفتاء على حكمك، فنحن تعاطفنا معك تعاطفا إنسانيا وليس سياسيا).
تأويل مرفوض
يذكّر ما سبق بحالة مشابهة وإن لم تجد التعبير عنها على نطاق واسع في حينه لضعف انتشار الشبكة العالمية باللغة العربية آنذاك، وهي الحادثة التي أودت بأحد أبناء الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وكان يعدّه لخلافته، وآنذاك أيضا انتشرت مقولات من قبيل إن هذا انتقام رباني من جنس العمل، فوفاة الابن الشاب يقابلها عدد كبير من الضحايا الشباب أثناء الحوادث الدامية في سوريا مع مطلع الثمانينيات من القرن الميلادي العشرين، مثلما ينتشر الآن من مقولات، إن مصيبة الرئيس المصري بحفيده وهو في عمر الطفولة أو النشأة الأولى -رحمه الله- عقاب رباني مقابل من قضوا نحبهم في عمر الطفولة والنشأة الأولى في قطاع غزة المحاصر على وجه التخصيص.
لله في خلقه شئون.. هذا صحيح، والله شديد العقاب.. هذا صحيح، وقد تكون العقوبة في الحياة الدنيا قبل الآخرة.. هذا صحيح أيضا، إنما الربط بين حدث وحدث للحديث عن الإرادة الربانية، والعقوبة الربانية، يتجاوز حدود ما تذكره تلك المقولات من قبيل إن في الموت لعبرة، فالاعتبار بالموت وبسواه مما يمرّ في حياة الإنسان من أحداث مطلوب عموما من الإنسان الفرد، في إطار علاقته بالخالق جل وعلا، وليس في ذلك ما يسوّغ التأويل للجزم أو ما يقترب من أسلوب الجزم بشأن الإرادة الإلهية والحكمة الربانية، وإلا فلن ينقطع مسلسل التأويل، فكم من زعماء المقاومة الباسلة بفلسطين من فقد ولدا من أولاده أو حفيدا من أحفاده، أو أكثر، أفلا يفتح ذلك الباب أمام المتأوّلين من خصوم المقاومة وأعدائها، للتنديد بسياسات أولئك الزعماء، وادّعاء أن ذلك كان انتقاما ربانيا منهم في الحياة الدنيا؟!..
وليست ظاهرة التأويل هذه محدودة الانتشار، بل نرصدها بصور متعددة ومتكررة في حالات أخرى، مثل وقوع الزلازل والتسرع في القول إنها عقوبة جماعية ربانية لفريق من البشر، جزاء كفر أو عصيان، مع إغفال أن من ضحايا الزلازل في كثير من الأحيان أعدادا كبيرة ممن غلب في حياتهم البؤس وليس نشر البؤس على حساب غيرهم، وربما كان في واقع حياتهم من الإيمان والالتزام والتطبيق ما يتمنى بعضنا لنفسه قسطا منه!..
يجب أن نغلق الأبواب أمام انتشار هذه التأويلات وأمثالها، وأن تنتشر بدلا من ذلك -من خلال الدعاة وأصحاب الفكر والقلم- ثقافة أخرى نستمدها من الإسلام نفسه الذي تستند إليه تلك التأويلات استنادا منحرفا، وأن نكتفي في جميع ألوان المصائب التي قد تقع ويكون من ضحاياها من نحب.. وأبناء من نحب، أو يكون من ضحاياها من لا نحب.. أو أبناء من لا نحب، بما يرشدنا إليه القرآن الكريم:
{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (التغابن 11).
{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} (الحديد 22).
{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} (البقرة 156).
وما أبعد تلك التأويلات لاسيما عند اقترانها بالشماتة وما ينبثق عنها عن الروح التي نتفيّأ ظلالها في قول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلاَّ تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (المائدة 8).
انفصام خطير
مع استبعاد ما بدأ الحديث بالإشارة إليه من صور العزاء الرسمي وشبه الرسمي، وصور العداء المباشر في التعقيب على حدث وفاة حفيد مبارك، نرصد من خلال النماذج المذكورة بأقلام عامة القراء ظاهرة أخرى هي أخطر حتى من فساد التأويلات المذكورة، على مجتمعاتنا وبلادنا، حكاما ومحكومين، وهي تلك الدرجة البعيدة المدى الخطيرة العواقب العميقة التأثير، التي وصل إليها الانفصام الشديد بين الحاكم والمحكوم.
إن رفض الظلم والظالمين، ومعارضتهم، والعمل لإنهاء حالة الظلم، ورفض الانحراف في السياسات الرسمية وغير الرسمية على حساب قضايانا وواقع شعوبنا ومستقبل بلادنا، ولاسيما في التعامل مع قضايانا المصيرية كقضية فلسطين.. جميع ذلك حق لا جدال حوله، ولا ينبغي أن ينقطع بل يجب العمل على تعزيزه على مختلف الأصعدة النظرية والعملية، إنما ينبغي ألاّ يصل ذلك إلى أعماق تكوين الإنسان الفرد المسلم أو الإنسان الفرد المواطن، إلى درجة إسقاط الاعتبارات الإنسانية نفسها، فهذا قد يضير أو لا يضير الحاكم، ولكن خطره يمتد ويستفحل بوجود الحاكم وبعد رحيله؛ فيتحول إلى جزء من علاقاتنا البشرية، على الصعيد السياسي وسواه، ويجعل أي عهد جديد بعد رحيل الظلم معرضا لخطر ظهور ردود أفعال عشوائية، وترسيخ أشكال جديدة لمتابعة ممارسة الظلم وما يتصل به عن طريق فريق آخر، ممن تبلغ "النقمة على الظالمين" في صدورهم درجة العجز عن التمييز بين الحق والباطل، والعدل والظلم، والعقوبة المشروعة والانتقام المرفوض.

منقول عن موقع اسلام أون لاين .
"...والصَّبرُ ضِـيــاء..."
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية moussa16
moussa16
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 30-08-2008
  • المشاركات : 4,241
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • moussa16 will become famous soon enough
الصورة الرمزية moussa16
moussa16
شروقي
رد: برقية عزاء بحفيد الريّس حسني مبارك
03-06-2009, 10:20 AM
إن لله وإن له راجعون
موضوع رائع ذو أبعاد كبيرة يا ريس.. nosweat أقصد يا محمد
فما بين السطور هو الإنبطاح
الأيام تتداول
والله المستعان
شكراً واعد
حين تموت الأسود ترقص الكلاب على أجسادها
لكن تبقى الأسود أسوداً و تبقى الكلاب كلاباً


أَقِيمُـوا بَنِـي أُمِّـي صُـدُورَ مَطِيِّـكُمْ فَإنِّـي إلى قَـوْمٍ سِـوَاكُمْ لَأَمْيَـلُ

فَقَدْ حُمَّتِ الحَاجَاتُ وَاللَّيْـلُ مُقْمِـرٌ وَشُـدَّتْ لِطِيّـاتٍ مَطَايَـا وَأرْحُلُ
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:23 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى