اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد البليدة
السلام عليكم
أخي الكريم شكرا على هذا التوضيح القيّم . ولكن ما أوقعني في هذا الريب وهذا الذي ذهبتث إليه هو أنّي أعرف حالات غير عادية ذات معدل سكري مرتفع جدا
قد تراه غير معقول وقد لا تصدق الأرقام . ورغم هذا المعدل المرتفع فإن التحاليل اللازمة في مثل هذه الحالات أعطت كلها نتائج داخلة في المقاييس الطبيعية إلا معدل السكر في البول
++.
وتجدر الإشارة إلى أن الأعراض المعروفة عند مرضى السكري غائبة تماما (لا كثرة التبول ولا شدة عطش ولا إرتفاع في ضغط الدم ولا إرتفاع في نبضات القلب ولا نزيف دموي ولا إلتهاب في المريء ولا إختلال في الرؤية... والجرح في القدمين يلتإم في مدة زمنيّة عادية وهذا بإرتفاع 4 مرات المعدل الطبيعي) أما عند إجتياز هذا المعدل والوصول أثكر 6أضعاف المعدل الطبيعي فالأعراض الوحيدة التي تظهر هي كثرة العطش والتبول فقط .
لم أرى ولم أسمع حالات فاقت هذه المعدلات السكرية ولم تسقط في غيبوبة في أحسن الأحوال .
شكرا أخي حكيم على صبرك عليّ .
|
و عليكم السلام و رحمة الله
أخي الكريم ما تحدثت عنه شائع عند المصابين بالنوع الثاني لدى كبار السن عادة ،حيث يتطور المرض ب"ريتم" بطيء جدا قد يصل إلى العشر سنوات قبل اكتشافه و يبدو فيها الشخص بصحة جيدة ،فيما يعمل المرض عمله،و لكن إذا ما قيس معدل السكر لديه سواء صدفة (في اطار تحضير لعملية جراحية مثلا) أو عن طريق فحص مقصود نجده مرتفعا.
قد تغيب أغلب الأعراض لكن حتما هناك عرض أو اثنان و غالبا ما يكون كثرة الأكل والميل نحو السكريات و الأطعمة الحلوة،أوالشعور بالخمول فتجدهم يشكون من التعب شبه الدائم الذي يتناقض مع قلة النشاط ،
و قد يكون العرض أيضا متلازمة (كثرة التبول1 -كثرة الشرب2) و الثانية ناتجة عن الأولى و هذا في بدايات ظهور المرض و بصورة أكبر عند النوع الأول.
لهذا لا يتوانى الطبيب في طلب تحليلات السكر لكل شخص يعاني من شيء من هذه الأعراض خاصة لمن تجاوز الأربعين و لديه قريب مصاب من شجرة العائلة و البدء بانتهاج علاج مناسب حتى نتفادى ظهور مضاعفات في المستقبل ،و إن ظهرت فبأقل نسبة ممكنة .
فأكثر من نسبة خمسين بالمئة من المصابين بالسكري بهذا النوع يكتشف في مرحلة متأخرة و هي مرحلة المضاعفات حين يتطور المرض و يؤثر على الأوعية الدموية في الجسم و هنا تظهر تلك الأعراض التي لها علاقة بالكلى و العينين (البصر) و فقدان الاحساس بالأطراف القدمين خاصة مع ما ينجم عن ذلك من أخطار،و كذلك كثرة التعرض للعدوى و البكتيريا(les infections)
و بالمناسبة الآن في الأوساط الطبيةالمصطلح أكثر تداولا و الذي ينصب عليه جل الاهتمام في البحوث الخاصة بمرض السكر
و هو ما يعرف بمتلازمة الأيض (syndrome metabolique) أو "متلازمة مقاومةعمل الانسولين "و هي مجموعة من المعايير المعتمدة لمعرفة احتمال الاصابة بالسكر النوع الثاني (و أمراض أخرى لها ارتباط بها)هذه المعايير تتم عن طريق مراقبة معدلات الكولسترول الغلسيريدات الثلاثية و الانسولين في الدم،،و الضغط و معدل السكر أثناء الصوم،(كل ما ذكر يتم عن طريق التحليلات المخبرية) وأخيراتركز الشحوم على مستوى منطقة البطن عن طريق قياس محيط الخصر.
أسأل الله العافية للجميع .
التعديل الأخير تم بواسطة بنت أبيها ; 23-05-2009 الساعة 02:16 PM